من هم البخارية؟
بخارى: وتلفظ بالسنسكريتية (Vihara) وتعني الدير أو الصومعة، وهي العاصمة السياسية لبلاد الترك (تركستان) وتقع مدينة بخارى حالياً في جمهورية أوزبكستان.
تركستان: هي بلاد الترك وتتوزع ما بين الصين شرقاً وحتى أوروبا غرباً وتقسم اعتبارياً إلى:
- تركستان الشرقية، ضمن أراضي جمهورية الصين اليوم.
- تركستان الوسطى، وتضم جمهوريات وسط آسيا الخمس ما بين أفغانستان جنوباً حتى روسيا الاتحادية شمالاً.
- تركستان الشمالية، ضمن أراضي روسيا الاتحادية اليوم.
- تركستان الغربية، وتشتمل على القوقاز وآسيا الصغرى (الأناضول).
وحتى قرن مضى حكمت أراضي تركستان الوسطى دولة موحدة لا مركزية، وسميت الدولة بإمارة بخارى نسبة لعاصمتها ونظام حكمها الأميري، ثم احتلت الصين أراضي تركستان الشرقية، بعد أن كانت روسيا القيصرية قد احتلت أراضي تركستان الوسطى التي تضم اليوم جمهوريات وسط آسيا التي استقلت مع نهايات القرن العشرين عن الاحتلال الروسي وبعضها لم يزل تحت الاحتلال حتى اليوم.
بينما حكمت الدولة العثمانية آنذاك تركستان الغربية التي تضم آسيا الصغرى وبلاد القوقاز التي ما تزال تحت الاحتلال الروسي.
في صيف عام 1500م أنشأ الأوزبك إمارة بخارى تحت حكمهم في تركستان بقيادة محمد شيباني بعد قضائهم على حكم الأسرة التيمورية، وفي عام 1887م وقعت إمارتهم تحت النفوذ القيصري الروسي بعد أن دخلها الجيش الروسي قبل عشر سنوات، واستمر حكم الشيبانيين تحت النفوذ الروسي حتى الثورة الشيوعية الروسية. ومع انهيار إمارة بخارى المستقلة إثر احتلال جيش القيصر الروسي لأغلب مناطقها واحتلال الصين لما تبقى منها نشأت حركة مجاهدي بخارى (بصمتشيلار) المناضلين من أجل استقلال تركستان وتخليصها من الاحتلالين الروسي والصيني.
وقبيل انهيار الخلافة العثمانية التركية، استولى الشيوعيون على الحكم في الإمبراطورية الروسية وما تحكمه من الأراضي الإسلامية، واندفع جيش الاحتلال البلشفي الروسي لقمع ثورة المجاهدين بصمتشيلار بكل وحشية ودموية وقام جيش الاحتلال البلشفي الروسي بهدم الكثير من المدن والقرى مجبرين أهلها على الهجرة من خلال إرهابهم بقتل عائلات المجاهدين كعقاب لهم على مشاركة أبناءهم وأهلهم في الثورة الإسلامية التركستانية على الاحتلال الروسي القيصري أولاً ومن ثم الشيوعي.
وفي 2 أيلول/سبتمبر 1920 قضت قوات الاحتلال الروسي البلشفية بالقوة على استقلال “إمارة بخارى” آخر الدول المستقلة في المنطقة والخاضعة أصلاً للنفوذ الروسي منذ مطلع القرن العشرين، وفق مفهوم توزيع مناطق النفوذ الذي كان سائداً في ذلك الوقت.
ومثل احتلال إمارة بخارى بداية محنة لمئات الآلاف من البخاريين الذين شردهم بطش الاحتلال، وأجبرهم على الهجرة وترك بلادهم إلى الأبد بحثاً عن الأمن والطمأنينة في بلاد الله الواسعة.
ومع انهيار مقاومة المجاهدين في تركستان وخاصة إمارة بخارى هرب الكثير من المجاهدين “بصمتشيلار” وبعضهم مع أسرهم إلى البلاد الإسلامية الواقعة خارج الاحتلال البلشفي الروسي ومنها أفغانستان والهند (الشطر الباكستاني حالياً) وإيران والدولة العثمانية وتجمع بعضهم في إستانبول أملين بتشكيل جيش يعود لتحرير الأرض التركستانية من الاحتلال الشيوعي الروسي.
ولم تجد الخلافة العثمانية الآخذة بالانهيار آنذاك سوى توزيع أولئك المجاهدين “بصمتشيلار” عام 1916 على طريق الحج أملاً بحمايته من الغزو البريطاني والفرنسي وأرسلت عدد كبيراً منهم إلى الحجاز وبلاد الشام.
ولم تسر الأمور كما أراد المجاهدين وخيبت الخلافة العثمانية آمالهم فلم يجدوا في توزيعهم في الحجاز وبلاد الشام بعد انهيار الخلافة العثمانية وإعلان الشريف حسين الثورة العربية على الخلافة العثمانية بدعم من بريطانيا سوى العزلة والبعد عن مراكز اتخاذ القرارات وتحولوا إلى مواطنين عاديين في المدن التي وزعوا عليها سلفاً كحُماة لها من الاحتلال البريطاني والفرنسي وغادر بعضهم مهاجراً إلى مصر ودول المغرب العربي وبعض الدول الأوروبية.
اختار الكثير من البخارية الاستقرار في بلاد الشام وخاصة مدينتي دمشق (شام شريف)، والقدس الشريف. وكان سبب اختيارهم لدمشق انتقال الأمير الشيباني للإقامة فيها بعد الاحتلال البلشفي الروسي لإمارته. أما اختيارهم للقدس الشريف فبسبب انتقال شيخ الطريقة النقشبندية (الشيخ يعقوب رشيد البخاري المتوفي في عام 1956م) للاستقرار فيها وتأسيس زاوية خاصة بالطريقة النقشبندية البخارية في القدس الشريف، ونتيجة للأعمال الإرهابية التي قام بها اليهود الوافدون إلى أرض فلسطين آنذاك تحت الحماية البريطانية هاجر معظم البخارية من القدس إلى عمّان عاصمة إمارة شرقي الأردن (المملكة الأردنية الهاشمية).
أضيف أيضاً إلى أسباب هجرة الكثير من البخارية التركستانيون إلى بلاد الشام والحجاز وخاصة دمشق والقدس إلى أنه في بداية القرن العشرين ظن المسلمون وخاصة الترك أن القيامة قد اقتربت لشدة المظالم التي وقعت بهم وبعد احتلال كامل الأراضي الإسلامية من قبل الأوروبيين
فتركستان البخارية اقتسمها الروس والصين بدعم بريطاني
والمغرب العربي بيد الفرنسيين والإسبان
وسواحل الجزيرة العربية تحت الاحتلال الهولندي والبرتغالي والبريطاني
أما بقية أراضي الخلافة الإسلامية العثمانية فيقتسمها البريطانيون والفرنسيون والروس
هنا تذكر المؤمنون من الترك البخاريين أن أرض المحشر هي الشام فرحلوا إليها يلتجؤون وظن آخرون أن الالتجاء إلى أرض الحرمين الشريفين آمن وأتقى.
وأطلق سكان الدول العربية الناشئة آنذاك على بقايا المجاهدين “بصمتشيلار” لقب البخاريين نسبة لإمارة بخارى التي وقعت حينها تحت الاحتلال البلشفي الروسي الكامل، بينما حملت عائلة الأمير الشيباني (أمير قوقند) التي سكنت مدينة دمشق منذ عام 1917م لقب آل سلطان أو آل شيباني وضاع نسبها مع الوقت لتصبح كأي عائلة دمشقية وليفقد أفرادها نسبهم التركستاني الملكي، كما وحملت بعض الأسر التركستانية ألقاب مثل: البصمجي أو البصمتجي، وهاتان العائلتان لم تزالا موجدتان في بلاد الشام والحجاز حتى اليوم. بينما تنوعت ألقابهم في المملكة العربية السعودية نسبة لاسم الأب أو الجد أو المدينة التي جاؤوا منها رغم استمرارهم في الحياة ضمن تجمعات سكنية متقاربة في حارات خاصة أطلق عليها اسم حارة البخارية.
اليوم يحاول الجيل الثالث والرابع من أبناء البخارية في الوطن العربي إعادة إحياء الروابط التي افتقدها أهلهم بالثقافة الأم وبالوطن الأم المتوزّع ما بين عدة دول تحكمها نظم سياسية مختلفة.
كذلك يسعى بخارية اليوم للتواصل فيما بينهم سواء من هم في الحجاز أو من يقيمون في بلاد الشام ودول المغرب العربي، وحتى من ينتشرون في أرجاء العالم المختلفة، يجمعهم افتخارهم بنسبهم المشرف وإتقانهم للغة العربية إضافة للإنكليزية والفرنسية، ونأمل أن تضاف اللغة التركية بلهجاتها – لغة الأجداد – إلى اهتمامات البخارية الثقافية أينما كانوا فيتعلمونها ويعلمونها لأبنائهم حفاظاً على ثقافة الأصول وتقاليدهم، وتوسيعاً في العلاقات ربطاً للماضي بالحاضر فالمستقبل.
تعليق الأستاذ الدكتور محمد البخاري على مقالتي
التتار حسب التسمية التي أطلقها عليهم الروس هم تتار مناطق الأورال واسمهم الحقيقي “البولغار” ووقعوا تحت الاحتلال الروسي في القرن الخامس عشر بعهد القيصر الروسي إيفان الرهيب ومن عواصمهم: قازان عاصمة جمهورية تتارستان، وأوفه عاصمة باشقارستان. أما تتار القوقاز أو “كريم، نسبة لشبه جزيرة القرم التي هي تحت احتلال أوكرانيا اليوم” فهم من العثمانيين اللذين وقعوا تحت الاحتلال الروسي أثناء الحروب الطويلة التي خاضتها روسيا ضد الدولة العثمانية طيلة عدة قرون وكان من نتائجها احتلال المناطق العثمانية المحصورة ما بين بحر قزوين والبحر الأسود وبذلك أصبح الروس منافسين على السيادة في بحر قزوين لإيران بعد إبعاد العثمانيين عنه والبحر الأسود اللذين أصبح الروس منافسين على السيادة عليه للعثمانيين بعد أن كان البحرين بحيرات إسلامية صرفة. وفي نفس الوقت تقريباً احتل الروس أراضي الجوزة الذهبية الصغرى والكبرى (أي قرغيزيا وقازاقستان اليوم) واللتان انضمتا طوعاً لروسيا القيصرية هرباً من تهديدات الدولة التيمورية كما تشير بعض المراجع… أما القشقار والويغور فكانوا مستقلين ولم يخضعوا للدولة التيمورية… أما ما وراء النهر بعد انهيار الدولة التيمورية فقد تشكلت فيها ثلاث دويلات هي: دولة خوارزم شاه (تركمانستان اليوم)؛ وخانية قوقند (وأمير هذه الإمارة هو الذي قدم للعيش في دمشق بعد استيلاء الروس على بلاده وتوفي فيها، وفي عام 1980 جاءت ابنته فاطمة البخاري لزيارة أوزبكستان والتقيت بها في طشقند وكما أعرف أن أبناءه وأحفاده يعيشون اليوم في دمشق والمدينة المنورة)؛ وإمارة بخارى (التي دمجت فيها أراضي خانية قوقند وقسمها الروس بعد ذلك إلى جمهوريتي أوزبكستان التي تضم جمهورية قره قلباقستان ذاتية الحكم، وطاجكستان التي يتكلم سكانها اللغة الفارسية). وبعد انتهاء الجيش الروسي من احتلال تلك الدول ضمتهم روسيا عسكرياً لقرغيزيا وقازاقستان وأطلقت عليهم اسم مقاطعة تركستان الروسية. وبعدها وفي العهد السوفييتي تغير ذلك الاسم ليصبح آسيا الوسطى وقازاقستان السوفييتية، وبعد الاستقلال لجمهوريات آسيا المركزية. وتذكر المصادر أيضاً أن الروس والبريطانيين في خضم اقتسامهم للمنطقة أجبروا الصينيين على احتلال وضم قشقارستان التي تسمى مقاطعة سينكيانغ اليوم لتخفيف الضغط عن احتلالهم للمنطقة ولكنها المنطقة الوحيدة التي نجت لذاك السبب من تغيير حروف الكتابة العربية ولم تزل حتى اليوم تستعمل الحرف العربي في الكتابة.
للمزيد أنظر:
* أحمد بخش الهروي: المسلمون في الهند. ترجمة: أحمد عبد القادر الشاذلي. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1995م.
* أحمد محمود الساداتي: تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندوباكستانية. القاهرة: مكتبة نهضة الشرق، 1970م.
* بارتولد: تركستان من الفتح العربي إلى الغزو المغولي. ترجمة: صلاح الدين عثمان هاشم. الكويت: 1401هـ/1981م.
* عبد المنعم النمر: تاريخ الإسلام في الهند. بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، (1401 هـ. 1981م.
* عبد العزيز سليمان نوار: الشعوب الإسلامية. بيروت: دار النهضة العربية، 1973م.
* أ.د. محمد البخاري: http://www.muhammad.albukhari.com
* أ.د. محمد البخاري: محاضرات في العلاقات الدولية الآسيوية والإفريقية. دمشق: دار دلفين للنشر الإلكتروني، 17/5/2008. http://www.dardolphin.org
* أ.د. محمد البخاري: المشرق العربي في السياسة الخارجية للدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى. دمشق: دار دلفين للنشر الإلكتروني، 28/8/2007. http://www.albukhari.com/muhammad/
* أ.د. محمد البخاري: تاريخ العرب وعلوم اللغة العربية في أوزبكستان. دمشق: دار دلفين للنشر الإلكتروني، 28/8/2007. http://www.albukhari.com/muhammad/
* أ.د. محمد البخاري: أهمية جمهوريات آسيا المركزية وأذربيجان في العلاقات الدولية المعاصرة. دمشق: دار دلفين للنشر الإلكتروني، 28/8/2007. http://www.albukhari.com/muhammad/
* أ.د. محمد البخاري: المصالح المشتركة في العلاقات العربية الأوزبكستانية. دمشق: دار دلفين للنشر الإلكتروني، 11/8/2006. http://www.dardolphin.org
* أ.د. محمد البخاري، أ. د. تيمور مختاروف: صور عربية من تاريخ العرب في ما وراء النهر. العين: مركز زايد للتراث والتاريخ، 2002.
* أ.د. محمد البخاري: آثار انهيار الدولة العثمانية على المجتمع التركي في المراجع الروسية. // دمشق: دار دلفين للنشر الإلكتروني، 28/8/2007. http://www.albukhari.com/muhammad/
* أ.د. محمد البخاري: انهيار الدولة العثمانية كما رآه المفكرون الروس. // دمشق: دار دلفين للنشر الإلكتروني، 28/8/2007. http://www.albukhari.com/muhammad/
* أ.د. محمد البخاري: رواد النهضة الحديثة في أوزبكستان شعارهم هوية لا تموت. // الكويت: جريدة الفنون، العدد 51 آذار/مارس 2005.
* أ.د. محمد البخاري، مولان تورسونوف: العرب والأوزبك علاقات من الأخوة والصداقة تمتد بجذورها عبر التاريخ. // القاهرة: النشرة الإستراتيجية، العدد الأول، تموز/يوليو 2004.
* أ.د. محمد البخاري: إحياء تراث أوزبكستان بين الأمس واليوم. // الرياض: مجلة “الفيصل”، العدد 318/2003 ذو الحجة/فبراير.
* أ.د. محمد البخاري: عرب آسيا المركزية: آثار وملامح. // دمشق: مجلة “المعرفة”، العدد 460/2002 كانون الثاني/يناير.
* أ.د. محمد البخاري، د. مليكه أنور ناصيروفا: دراسات حول مخطوطات علوم اللغة العربية في أوزبكستان. // الرياض: الفيصل، العدد 303، نوفمبر/ديسمبر 2001. ص 27-32.
* أ.د. محمد البخاري: المخطوطات العربية في جمهورية أوزبكستان. // دمشق: المعرفة، العدد 457/تشرين أول/أكتوبر 2001.
* أ.د. محمد البخاري، أ.د. تيمور مختاروف: تحقيق المخطوطات الإسلامية في أوزبكستان … جهود متواصلة لحماية التراث (2-2). // أبو ظبي: الاتحاد، 13/3/2001.
* أ.د. محمد البخاري، أ.د. تيمور مختاروف: تحقيق المخطوطات الإسلامية في أوزبكستان … جهود متواصلة لحماية التراث (1-2). // أبو ظبي: الاتحاد، 11/3/2001.
* أ.د. محمد البخاري، د. سرفار جان غفوروف: من أجل تعاون سياسي واقتصادي أعمق بين أوزبكستان والدول العربية. // أبو ظبي: الاتحاد، 29/1/2001.
* أ.د. محمد البخاري: عرب آسيا المركزية: آثار وملامح. // دمشق: مجلة “المعرفة”، العدد 445/2000 تشرين أول/أكتوبر.
* أ.د. محمد البخاري: نظرة في بعض مصادر الأدب الأوزبكي. // الكويت: مجلة وزارة الإعلام الكويتية (مجلة الكويت). العدد 168/1997 أكتوبر/تشرين أول.
* أ.د. محمد البخاري، د. زاهيد الله إنعام خواجة: أوزبكستان والعرب: آفاق التعاون. // القاهرة: مجلة السياسة الدولية، العدد 128/1997 أبريل/نيسان. ص 192-195.
* محمد شيت خطاب: بلاد ما وراء النهر، موقعها، أقاليمها، نهري سيحون وجيحون (دار قتيبة، دمشق 1990).
* موسوعة المعرفة: http:www.marefa.org
* الموسوعة العربية: http:www.arab-ency.com
* نجدة خماش، هيثم ناعس: http://www.annabaa.org/nbanews/13/04.htm
* النرشخي أبو بكر محمد بن جعفر: تاريخ بخارى. القاهرة: دار المعارف، 1965.
محمد اسماعيل
أولا الشكر كل الشكر لمجهوداتكم الجبارة في اشباع الباحث بما يريد من بحوث .
لذا أرجوا من سيادتكم التكرم بدعمي بهذه الملفات التالية :
1) ممالك ما وراء النهر للدكتور / أبو شعيرة
2) تركستان من الغزو المغولي وحتى الفتح الإسلامي لبارتولد
وترجمه صلاح الدين عثمان هاشم ، الكويت 1981م – المجلس القومي للبحوث
مؤنس
العفو أستاذ محمد، الشكر لك لاهتمامك
مع الأسف أخي الكريم لا تتوفر لدي الكتب المذكورة بصيغة رقمية
سعودي
مقالة جميلة جدا افادتني عن معرفة سبب وجود البخاريين في المناطق العربية
فعلا استمتعت بما كتبت وشكرا لك
بنت البخآري
الصرآحه مقآله رآئعه ودآيم احب اقرأء عن تآريخنــآ العريق بمآ آني لا آجيد بشئ منهم .. بس الي اعرفه آن جدي وآخوه الي عمري مآشفتهم :/ هآجرو الين وصلوآ السعوديه .. واتمنى اني ازورهآ او حتى اشوفهآ بالصور واتزود بالمعلومآت عنهآ احبهآ وآنآ عمري مآشفتهآ
فيصل بن صديق(الفرغاني)
بسم الله الرحمن الرحيم
اسائل التوفيق للجميع وكل عام وانتم بخير
انا فخور جدا بانني انتمي لامة لها تاريخها المشرف مع الاسلام والمسلمين واحمد الله العلي العظيم باني احد ابناء التركستانيين في المملكة العربي السعودية حفظها الله وادام عز ولات امرها
انا لااستغرب بان اقراء من حين لآخر مقالات قوية ويثنا عليها لانها من اناس لهم تاريخ علم مشرف وكبير عبر عبق التاريخ
الله اسائل التوفيق للجميع ودوام الصحة والعافية وانار الله دربكم اخواني واخواتي البخارية التركستانيين
حمد السبيعي
شكرا على الموضوع الاكثر من ممتاز ومعلومات شيقه عن شغب نفتخر انهم ينسبون الى الاسلام
مؤنس
بارك الله بكم إخواني أجمعين، وبارك تعالى بأرض الإسلام أيما حلّ.
أمتعني وسرّني مروركم إخواني وأخواتي وشرفني أن قرأتم التدوينة.
وآمل لك بنت البخاري ولكل بخاري وبخارية في الشتات والمهاجر زيارة الوطن الأم والتعرف إلى جمهورية أوزبكستان الحديثة، الرائدة صناعياً والثرية ثقافياً واقتصادياً.
جمال الدين فالح الكيلاني
قال علامة العراق المرحوم مصطفى جواد ان الامام البخاري اوزبكي من بخارى في اوزبكستان لافارسي كما ردد- بلا تدقيق ولا تحقيق ولا نظر- وذلك لان العرب تعودوا ان ينسبوا كل من سكن شرق العراق الى القومية الفارسية ولو كان من الصين وكذلك الامام ابو حنيفة افغاني من كابل لافارسي –المصدر اصول التاريخ لمصطفى جواد
مؤنس
صدقت أخ جمال الدين وصدق المرحوم مصطفى جواد، الإمام البخاري من أتراك القارلوق، أوزبكي بمسميات اليوم نسبه إلى مدينة بخارى.
الإمام أبو حنيفة أفغاني، وتكلم الفارسية، كون الأفغان ينتمون عرقياً إلى منبت الفرس، كما ينتمي مثلاً العراقي والشامي إلى منبت وجذر واحد.
عابد جان
بارك الله لك أخي العزيزمؤنس لمدونتك ” آل بخاري ” وما احتوت من موضوعات ,وكذلك أحسن الأخوان في تعليقاتهم.
وحقيقة البخارية شعب عريق وتاريخهم ناصع ومشرف وينتمون للدين الاسلامي الحنيف و كما يسري في عروقهم. وأجدادهم هم الذين شرفوا العالم الاسلامي بعلومهم ومؤلفاتهم في شتى الميادين و التي ما زالت المكتبات الاسلامية تزخر بها الى اليوم.
مؤنس
شكراً لك أستاذ عابد شرفتني بمرورك.
البخارية أناس جادون يعملون لمبادئهم، إن آمنوا بعقيدة أفنوا حياتهم لنصرتها، وها هم قد شرفهم الله بالإسلام فلملا يجيدون في خدمته
سحر البخاري
هل اصول الازوباكستنين (البخاري) يعني هل هم عرب ؟؟؟؟؟
مؤنس
أهلاً سحر، ينتمي أغلب البخارية إلى الأوزبك بحكم أن جمهورية أوزبكستان اليوم تشمل أغلب أراضي إمارة بخارى التي ينتمي إليها لقب “البخاري” كاسم عائلة، الأوزبك أبناء أوزبكستان هم من الأتراك القارلوك ولا ينتمون إلى العرب إلا بالثقافة والحضارة المشتركة في ظلال الإسلام، وينتمي البخارية أيضاً إلى قرغيستان وقازاقستان ومزار شريف في أفغانستان وقسم صغير من طاجيكستان.
سحر البخاري
يعني مش عرب انما انتموللعرب عن طريق الافتوحات
المحرر
لا علاقة للبخارية بالعروبة يا سحر.. وقد حضروا إلى المنطقة العربية قبل قرن من الزمن هرباً من الاحتلال الروسي والصيني لتركستان (قاشقار وبخارى)، يعني منذ زمن قريب لا من زمن الفتوحات.