الوسم ‘آسية الوسطى’

كتاب مرور 17 عاماً على العلاقات العربية الأوزبكستانية

أضيف في أغسطس 4th, 2010 تحت العالم التركي, تاريخ وجغرافية, تركستان الوسطى بواسطة ??????

لتنزيل الكتاب انقر هنا من فضلك

التاريخ العربي الأوزبكي المشترك بدأ مع بدايات الفتح الإسلامي في منتصف القرن السابع الميلادي، عندما ضمت منطقة ما وراء النهر إلى الخلافة العربية الإسلامية في العهد الأموي. وهذا لا ينفي أبداً أن العلاقات التجارية والسياسية والثقافية بين العرب وشعوب آسيا المركزية آنذاك كانت قائمة قبل الإسلام بوقت طويل، وخاصة مع بلاد الشام والرافدين. ولكن الذي حدث مع مطلع القرن الثامن الميلادي أنهم أصبحوا معاً داخل دولة واحدة امتدت في وقت ما من المحيط الأطلسي غرباً إلى أسوار الصين شرقاً.

وادي فرغانة

أضيف في يونيو 28th, 2010 تحت تاريخ وجغرافية, تركستان الوسطى بواسطة bukhariyon

وادي فرغانة.

يقع وادي فرغانة بين ثلاث دول في أواسط آسيا، و تقتسمه كل من أوزبكستان و قيرغيزستان و طاجيكستان و يرتفع حوالي ١٢٠٠ إلى ١٥٠٠ قدم “٤٦٠ متراً” عن سطح البحر. الوادي محاط بالجبال من ثلاث جهات، حيث تحده من الشمال الغربي جبال كُرماين، و جبال شاتقال من جهة الشمال، و جبال فرغانة من الشرق، و جبال آلاي و تركستان من الجنوب. يبلغ طوله حوالى مئة و خمسين كيلو متراً و حوالي

ثلاثمئة كيلومتراً في العرض و مفتوح من الجهة الجنوب غربية بما يعرف ببوابة چودشاند و التي يبلغ عرضها ٩ كيلومترات . يعتبر الوادي من أخصب المناطق في تركستان، و يستمد خصوبته من نهري نارين و قارا داريا، و الذان يلتقيان قرب مدينة نمنگان ليشكلا نهر “سير داريا” أو ما يعرف تاريخياً بنهر سيحون. يتبر الوادي مصدراً غنياً للمحصولات الزراعية المتنوعة، و أرضاً مثالية للرعي.

وادي فرغانة – أوش

أضيف في يونيو 17th, 2010 تحت العالم التركي, بخاري, تاريخ وجغرافية, تركستان الوسطى بواسطة bukhariyon

أوش على الخارطة.

تقع مدينة أوش في جنوب قيرغيزستان، و هي ثاني أكبر مدينة في البلاد بعد العاصمة بيشكيك. و هي العاصمة الإدارية لإقليم أوش و الذي يحده من الشمال إقليمي جلال أباد و نارين، و من الجنوب تركستان الشرقية المحتلة من قبل الصين و تاجيكستان و من الشرق إقليم بتكين، و دولة أوزبكستان. و تقع على ارتفاع يتراوح ما بين ٩٤٠ و ١٠٧٠ متراً عن سطح البحر. يرجع تاريخ المدينة إلى حوالي ٣ آلاف عام، و يروى أنها أقدم من روما. و هناك عدة روايات عن من بنى المدينة، فيقال تارة أنه سليمان عليه السلام، و تارة أنه الاسكندر المقدوني. و يعيش بها خليط من السكان من القيرغيز و الأوزبيك و أقلية من التاجيك. كانت المدينة محطة مهمة في طريق الحرير، و يوجد بها اليوم أكبر سوق مفتوح في آسيا الوسطى و أكثرها ازدحاماً حيث يمتد طول السوق إلى حوالي الكيلومتر على ضفتي نهر آق بورا الذي يشق المدينة من شمالها إلى جنوبها و يقسم المدينة إلى قسمين، و هذا السوق لا زال قائماً منذ بدايته منذ حوالي ألفي سنة.