حضارة جسد

إذا دارت بنا الحياة
فأثقلتنا هموما وذكرى
وشطرت بين روحنا والجسد

وإذا داهمتنا الخيالات بغتة
تغوص تدور في أقفاص وحدتنا..
وسقطت أحلامنا سكرى من شدة الغضب.

وإذا اجترأت علينا سهام الحب
سكاكين تمزيق القلوب..

من ضعفنا.
ننتهي فجأة إلى أننا..
قوة إيمان
وحضارة جسد.

أوَ نعلم؟!
ما نحن؟ من نحن؟
أم نفهم أوراق الجسد!

أو ندرك؟!
بركات الله أم سر روح القدر!

بل نحن نسيان
وحيطان وجُزر.
وعواصف هوجاء
لا تعرف للإيمان مطر.

9 نيسان 1999
تعليقاً على رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي

شارك برأيك