السُمَلَك

اليوم عيد النورز وبدي احكيلكن عن أكلة العيد ببلاد أهلي أوزبكستان السُمَلَك

السُمَلَك ألذ أكله حلوة ودسمة ممكن تاكلها بحياتك، كان جدي عبد الستار بخاري الله يرحمو يطبخها كل أسبوع بحلّة كبيرة بالتكيّة البخارية بالمهاجرين كرمال نازحي الحرب العالمية الأولى وما بعدها اللاجئين بالشام، بسبب القيمة الغذائيّة العالية بالسمَلك.

هلأ بخصوص سُمَلَك العيد، هي أكلة أشبه بالمعقود بتنطبخ على مدى يومين باستمرار من براعم القمح.

اسم السُمَلَك بالفارسي سَمَنُو، وبالأذربيجاني سَمَني حَلَوَسي səməni halvası، وبالفارسي الطاجيكي سَمَنَک‎، وبالتركماني سُمِلِك Sümelek، وبالأوزبكي سُمَلَك Sumalak.

بيبدا تحضير السُملك قبل سبع تيام من العيد، بغسيل حبوب القمح ونقعها بمياه الشرب لمدة ٣ إيام مع تغيير كامل المي كل يوم. بمساء اليوم التالت بتتصفّى الحبوب من المياه وبتنفرد على خشب طبيعي بسماكة ٣ سم، ويتنحط بمكان معتم بحرارة الغرفة، وبتنرش بالمياه ٣ مرات باليوم، بدون مي بتنشف وبتموت. باليوم السادس منقلّل كمية المي ومنرش مرتين باليوم.

باليوم السابع لما يصير القمح المنبّت جاهز بكون صار طالع منه برعم أخضر يانع بارتفاع ٢-٣ سم، مع جذور بيضا ناعمة ونقية. متى صار القمح جاهز منقطع كل البراعم الخضرا ومناكلها ومنفرم البذور مع الجذور بالبروسّسر أو بفرّامة اللحمة.

بالمرحلة التالية مننقع الجذور المفرومة بكمية كبيرة من مياه الشرب (١٠ ليتر مياه لكل ١٣٠٠ غرام قمح جاف)، ومنحرّك المنقوع منيح بإيدينا مع التقليب ليصير لون المياه أبيض حليبي. هلأ منصفّي هالمياه من خلال قماش تصفية الجبنة أو اللّبنة مع عصر القمح بكل قوة لاستخراج كل السائل ومنكرّر هالعملية بكاملها ٣ مرات. 
بالمرة التانية منستخدم ٤ ليتر مياه جديدة، وبالمرة التالية كمان ٤ ليتر مياه جديدة، بالمرة التالتة منلاحظ إنو المياه ما عادت تطلع حليبيّة كتير.

منحتفظ بكل كمية المياه بينما الجذور المطحونة والمعصورة ما عاد إلها شغل من هون بالطبخة، فيكن تعملوا فيها أي شي تاني.

هلأ وبطنجرة كبيرة منحط أوّل وجبة مياه حليبيّة مع طحين أبيض (٤ كيلوغرام لكل ١٣٠٠ غرام قمح) مع زيت نباتي (ليتر واحد لكل ١٣٠٠ غرام قمح) ومنخلط بالخفاقة أو بالشبك لحد ما يصير السائل متجانس بدون كتل، والنار شاعلة تحته على أعلى حرارة.

بقلب الطنجرة وبعد الخلط لازم نرمي شوية حجارة نهرية لتساعد على توزيع الحرارة ومنع الالتصاق، ومنبدا تحريك باستمرار لمنع التكتل. رح يبدأ المزيج بالغليان بعد حوالي ربع ساعة.

بيستمر الغلي والتحريك خمس ساعات، وبيبدا اللون يتحوّل للبني، هون منضيف وجبة المياه التانية الأربعة ليتر. وبيستمر الغلي والتحريك، وبعد أربع ساعات منضيف الوجبة التالتة من المياه، الليترات الأربعة التالتة، ومنحرك منيح لخلط المزيج، ومنستمر بالغلي والتحريك أربع ساعات.

بعد الأربع ساعات ولما يكون صار المزيج بني وسميك مننزل بالحرارة لأخفض شي، ومنغطّي الطنجرة بغطاها مع منشفة قطنيّة مطوية فوقها، وما عاد نحرّك لأربع ساعات إضافيّة. أخيراً منطفي النار ومنحرّك منيح ومنصب بزبادي صغيرة. ومنستمتع بهالأكلة سخنة صباح العيد بيتشاركوها كل الأهل مع الشاي و الخبز الحلو أو المعروك أو الفريز 🙂

الأوزبك بمارسو عادة حلوة من العادات القديمة، طبعاً مالها معنى، لكن قبل فتح غطى الطنجرة تماماً والإيد محطوطة عليها منحكي كم دعوة وكم أمنية ومنفتح الطنجرة، المفروض كلّ الأماني تتحقّق مع هالفتحة الجديدة، لهيك بيتسابقو الصبايا البخاريّات على فتح طنجرة السُملك لتحكي بقلبها اسم عريسها المرصود.

ڤيديو منشوف فيه طريقة تحضير السوملك بأجواء عائلية معاصرة
https://www.facebook.com/groups/SyrischeKuche/permalink/1068659816606166/

أجواء العيد صباح يوم النيروز بالريف الأوزبكي
https://www.facebook.com/groups/SyrischeKuche/permalink/1068049813333833/

شاركني رأيك

The short URL of the present article is: https://wp.me/pacTxK-58