‫الموت الرحيم لگوگل پلس Google+‬

‫الشبكة المجتمعية الأقل شعبية ستغلق خدماتها مع حلول شهر نيسان أبريل المقبل.‬

عانى گوگل پلس من تسريب جديد للبيانات، وگوگل قرّرت إنهاء الخدمة تماماً بعد أن كانت قد أطلقتها سنة 2011 لمنافسة فيٓسبوك وخدمات الشبكات المجتمعية الأخرى على الإنترنت. في الواقع مع كل جهود گوگل للمنافسة طوال ثماني سنوات، لم يزد عدد مستخدمي ‫گوگل پلس عن‬ 111 مليون مستخدم، في مقابل ٢,٢ مليار مستخدم لفيٓسبوك. گوگل پلس سيغلق أبوابه في وجه مستخدميه في نيسان أبريل المقبل بعد أن كانت الشركة قد أعلنت منذ أشهر أنّها ستغلق گوگل پلس قبل نهاية 2019 المقبل.

بحسب گوگل، التسريب يطال معلومات 52,5 مليون مستخدم، حوالي نصف المستخدمين، الذين قد يحصل مطوّروا بعض التطبيقات على معلوماتهم الشخصية الخاصة حتى لو كانت إعدادات خصوصية حساباتهم مغلقة في وجه العامّة والأصدقاء. بعض التطبيقات قد تصل أيضاً إلى بيانات المستخدم المسجّلة في سجلات تاريخ الاستخدام دون الحاجة لمشاركتها علناً.

في شهر تشرين أول أكتوبر الماضي، صرّحت گوگل عن تسريب مماثل استمرّ لنحو ثلاث سنوات. كان “الخطأ” قد اكتُشف في شهر آذار مارس سلفاً ولكن لم يناقش علناً حتى تشرين أول أكتوبر، ما أدّى إلى مخاوف كبيرة تتعلّق بشفافية الشركة. في المقابل ردّت شركة گوگل بإعلان خطط لإغلاق خدمة گوگل پلس تماماً، التي ناضلت لفترة طويلة لجذب المستخدمين إليها. هذه المرة ، تقول جوجل إنها اكتشفت التسرب من تلقاء نفسها وأنّه استمرّ لستة أيام ما بين 7 و 13 تشرين ثاني نوڤمبر.

“مع اكتشاف هذا “الخطأ” الجديد، قرّرنا تعجيل إنهاء گوگل پلس API، وسيحدث هذا خلال الأيام التسعين التالية” بحسب تدوينة كتبها نائب رئيس إدارة مشاريع گوگل ديٓڤد تاكر. “وقرّرنا كذلك تسريع غروب شمس گوگل پلس من آب ٢٠١٩ إلى نيسان أبريل ٢٠١٩. وبينما ندرك أن هناك تورّط للمطورين، نريد أن نضمن حماية مستخدمينا”

گوگل كما تقول اكتشفت “الخطأ” بموجب إجراءات الاختبارات الاعتيادية وقالت أنه “ليس من دليل على أنّ مطوّري التطبيق الذين تمكّن لهم هذا الاختراق لمدّة ستة أيام دون قصد كانوا على علم به أو أسيء استخدامه.” وقالت گوگل أنها بدأت بتنبيه المستخدمين الذين طالتهم آثار هذا “الخطأ”.

“نحن ندرك أن قدرتنا على إنشاء منتجات موثوق بها تحمي بياناتك تثير اهتمام المستخدمين،” كتب تاكر، وأضاف “لا تزال گوگل تخطط لمواصلة تشغيل گوگل پلس كمنتج مؤسّسات للشركات المشتركة في خدمة جي سويت G Suite”.

تُرى، بعد هذه التصريحات والتسريبات والاعترافات، هل سنرى ضجة إعلامية واهتماماً سياسياً بتسريب بيانات مستخدمي گوگل پلس كما حدث مع فيٓسبوك؟ سيّما وأنّ التسريب استمرّ طيلة ثلاث سنوات دون أن تكتشفه اختبارات گوگل الاعتيادية.

أليس الأحرى أن تعترف گوگل بفشل مشروع گوگل پلس وبالقتل الرحيم، بدل ادعاء إيقاف الخدمة بسبب تسريبات البيانات؟

شارك بالمناقشة