سيرة أرباب الانقلاب

سيرة أرباب الانقلاب
  • سنة 1910 وُلد ميشيل عفلق كمواطن عثماني في حي الميدان الدمشقي.
  • سنة 1918 احتوى حيّ الميدان على أكبر قاعدة شعبية للحكم الملكي الهاشمي في سوريا.
  • سنة 1925 اندلعت الثورة السورية ضدّ الاحتلال الفرنسي من النادي العربي في حيّ الشاغور الدمشقي، والشاغور على حرف الميدان. وأقامت فصائل الثوّار في بيوت حي الميدان وكانوا من دروز جبل العرب وأبناء قرى غوطة دمشق ومن أبناء حي الميدان نفسه، بمسلميه ومسيحييه.
  • سنة 1925 قرأ ميشيل عفلق لزوميات دواوين المتنبي والمعري وغرق في الشعر والأدب العربي والفلسفة الغربية وكان على 15 سنة.
  • سنة 1928 انتقل عفلق إلى پاريس وانتسب إلى كلية الفنون في جامعة السوربون لدراسة التاريخ وبالأخص تاريخ الأديان والتوراة.
  • سنة 1929 انضمّ عفلق في پاريس إلى الجمعية العربية السورية، وكذلك إلى جمعية الثقافة العربية، وكانت الجمعية العربية السورية قد تأثرت بتاريخ جمعية “إيطاليا الفتاة” التي تأسّست سنة 1831 في فرنسا ثمّ في لندن سنة 1837 تحت شعار “الله، إيطاليا، الشعب وبس”، ردّاً على الشعار الملكي “الله، الملك وبس”.
  • سنة 1933 اتّصل عفلق بتراث حركة “البعث الإيطالي” التي كان قد تزعّمها ماتسيني قبل قرن تماماً، فتأثّر بأفكارها واستنسخها بالترجمة لتكوين فكر حركة البعث العربي.

ميشيل عفلق، تشرين الأول 1935:

“الآن تنطوي صفحة من تاريخ نهضتنا العربية وصفحة جديدة تبدأ، تنطوي صفحة الضعفاء وصفحة النفعيين وصفحة الجبناء. وتبدأ صفحة جديدة، صفحة الذين يجابهون المعضلات العامة ببرودة العقل ولهيب الإيمان، ويجاهرون بأفكارهم ولو وقف ضدهم أهل الأرض جميعا، ويسيرون في الحياة عراة النفوس. هؤلاء هم الذين يفتتحون عهد البطولة.”
  • سنة 1938 عاد عفلق إلى دمشق واشتغل بالتدريس في ثانوية “التجهيز الأولى”.
  • سنة 1940 أسّس عفلق حركة البعث العربي، مع صديقه صلاح الدين البيطار، وكان أغلب أعضاءها من طلاب ثانويّتي “التجهيز الأولى” وثانوية “مكتب عنبر”.
  • سنة 1941 نشر ميشيل عفلق رسالته “في القومية العربية”.
  • سنة 1941 في شباط أسّس عفلق جماعة الإحياء العربي، التي أعلنت تأييدها لانتفاضة رشيد علي الكيلاني في العراق، ثمّ أسّست تنظيم “نصرة العراق” من مدرّسين وطلّاب الثانوية.

ميشيل عفلق، بيان “نفدي العراق”:

“يبدأ الطلاب والشباب بتطبيق هذا النظام على أنفسهم فيشتركون في منظمة «نصرة العراق» ويحملون اسمها ويتقاسمون الأعمال بتأليف لجان (تنسيق)”
  • سنة 1942 استقال عفلق مع البيطار من التدريس وتفرّغا للعمل السياسي (من موّل هذا التفرّغ؟).
  • سنة 1943 يوم 5 نيسان أتيح المجال لميشيل عفلق لإلقاء خطاب على مدرّج الجامعة السورية في دمشق للتبشير بفكر البعث ووضع الأسس الفكرية للبعث، وكانت مناسبة جيدة لعرض فكر البعث ونظرته للإسلام ولرسوله.
  • سنة 1947 يوم 7 نيسان عُقد في دمشق المؤتمر التأسيسي لحزب البعث العربي وانتُخب ميشيل عفلق عميداً للحزب.

ميشيل عفلق، كلمة في افتتاح المؤتمر التأسيسي:

“لم يلاق حزب من الاحزاب العربية ما لاقاه “البعث العربي” من صعوبة النشأة والبداية. فقد مضت علية ثلاث سنوات وعدد أعضائه دون العشرة ثم تلتها السنوات الأربع الاخيرة. فكان نموّه في نصفها الأول، أي في السنتين الأخيرتين من الحرب (العالمية) لا يزال بطيئاً. ولم ينتعش الحزب بعض الانتعاش ويستمتع ببعض الحرية في العمل إلا في العامين الأخيرين.”
  • سنة 1949 استلم ميشيل عفلق منصب وزير التعليم في سوريا.
  • سنة 1950 اتّهم زكي الأرسوزي (مدرّس ثانوية) عفلق علناً في دمشق بالتواطؤ مع المخابرات الفرنسية وشكّلت ندوات الأرسوزي تيّاراً في بطن حزب البعث العربي ينظر لعفلق كأحد “الشوام المدعومين” من قوى الاحتلال الفرنسي الراحل عن سوريا سنة 1946.
  • سنة 1952 لجأ عفلق إلى لبنان مع أكرم الحوراني وصلاح الدين البيطار، نتيجة انقلاب أديب الشيشكلي.
  • سنة 1952 أثمر النزوح والسهرات مع الحوراني إلى أن اندمج حزب البعث العربي بالحزب الاشتراكي لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي.
  • سنة 1955 بدأ عفلق بالدعوه لوحدة سوريا بمصر الناصرية.
  • سنة 1958 دعم عفلق وحزبه انضمام سوريا إلى الحكم الناصري في مصر، وكان عفلق آنها الأمين العام للقيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي.

ميشيل عفلق، جريدة البعث، العدد 90، 8 شباط 1958:

“إن جمهوريتنا العربية المتحدة هي وليدة ثورة الشعب العربي ونضاله في جميع أقطاره”
  • سنة 1961 بدأت عمليات تأميم شركات القطاع العام الصناعية في الجمهورية العربية المتحدة، متحوّلة بمصطلح “القطاع العام” من الملكية الشعبية إلى الملكية الحكومية.
  • سنة 1963 استولى حزب البعث العربي الاشتراكي على السلطة في بغداد وفي دمشق من خلال انقلاب عسكري.
  • سنة 1966 يوم 23 شباط لجأ عفلق من جديد إلى لبنان بعد أن حكمت عليه حركة شباط البعثية بالإعدام، عقب الانقلاب الدموي الذي مهّد لاستيلاء آل الأسد على حزب البعث العربي الاشتراكي السوري. كان تيار “وهيب الغانم” قد اختار استخدام العسكر للإطاحة بقيادة البعث التاريخية والتي اعتبرها الغانم “برجوازية دمشقية صغيرة”.

ميشيل عفلق 4 آذار 1966:

“ليس هذا حكم البعث، وليست هذه ثورة البعث، ولا الأهداف أهداف حزبنا وشعبنا.. ولا الأخلاق أخلاق حزبنا وشعبنا.”
  • سنة 1968 في شباط انتسب عفلق إلى حزب البعث العراقي ليبق على رئاسته حتى وفاته.
  • سنة 1968 شرّع برلمان حزب البعث العربي الاشتراكي السوري تفتيت الملكيّات الزراعية الخاصّة، باسم التأميم. وشرّع كذلك تأميم الصناعات الخاصة لضمّها إلى القطاع الحكومي العام.
  • سنة 1970 أصبح حافظ الأسد هو أمين القيادة الوطنية لحزب البعث العربي الاشتراكي السوري مستفرداً بالسلطة، ولم يزل في منصبه حتى اليوم رغم إعلان وفاته سنة 2000.
  • سنة 1973 هيمن حزب البعث العربي الاشتراكي على جميع أشكال الحياة السياسية في سوريا بموجب دستور جديد.

دستور الجمهورية العربية السورية، إصدار 75:

“الحزب الرائد في المجتمع والدولة هو حزب البعث ويقود الجبهة الوطنية التقدمية التي تسعى إلى توحيد موارد جماهير الشعب ومكانه في خدمة أهداف الأمة العربية”
  • سنة 1975 انتقل عفلق للحياة في بغداد بعد اشتداد الحرب الأهلية اللبنانية.
  • سنة 1980 يوم 12 تمّوز، تحوّل ميشيل عفلق إلى الإسلام، وغير اسمه إلى “أحمد ميشيل عفلق”، بحسب ابنه إياد، وفي رسالة مكتوبه وجهّها إلى صدّام حسين>

ميشيل عفلق، رسالة شخصية مرسلة في مصحف:

“إذا حصل لي حادث، فإني أموت على دين الإسلام. وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله”
  • سنة 1985 تحوّل ميشيل عفلق إلى النشاط الثقافي العربي وأشرف على عدّة اجتماعات وملتقيات عقدت في بغداد وپاريس للحوار ما بين مثقفين وشخصيات قومية وقيادات من عدّة أحزاب عربية.
  • سنة 1989 يوم 23 حزيران توفّي عفلق في مستشفي في پاريس عن 79 سنة وأعيد جثمانه ودُفن في بغداد.
  • سنة 2003 انحلّ حزب البعث العراقي بعد أن حظرته سلطة الائتلاف العراقي المؤقته تحت الاحتلال الأميركي.

كلمة “الانقلاب” أكثر ما تكرّر في منشورات ميشيل عفلق.

جوزيپّه ماتسيني Giuseppe Mazzini

صحفي من مواليد 1805 في جنوه، من نشطاء وسياسيّي المعارضة السياسية الإيطالية ومؤسّس جمعية إيطاليا الفتاة سنة 1831. عارض الملَكية كما عارض النفوذ النمساوي داخل شبه الجزيرة الإيطالية، وطالب بالجمهورية وبوحدة الأراضي الإيطالية. كان من أنصار النفوذ الفرنسي، ثمّ البريطاني. توفّي سنة 1872.

زكي الأرسوزي

هو زكي نجيب إبراهيم الملقّب بالأرسوزي بسبب اشتغاله كمدير لناحية أرسوز سنة 1924، مدرّس رياضيات وفلسفة من مواليد 1899 في اللاذقية، درس في قونيه وفي معهد اللّاييك كما درس الفلسفة في جامعة السوربون من سنة 1927، ودرّس في انطاكيا وفي حماة وفي دير الزور، انتقل إلى دمشق للعمل بالتدريس في دار المعلمين سنة 1934. أسس جريدة العروبة التي دامت بضع سنوات، انضمّ إلى حزب البعث العربي بعد تأسيسه. توفّي سنة 1968 في دمشق.

وهيب الغانم

طبيب من مواليد أنطاكية سنة 1919 وهو أحد أعضاء المكتب التنفيذي الخمسة لحزب البعث العربي، من مؤسّسي “عصبة العمل القومي” سنة 1933، وشريك الأرسوزي في الدعوة لتأسيس الحزب القومي العربي سنة 1940 في اللاذقية، وكان من صاغ مسودّة مشروع الاتحاد السوري-العراقي سنة 1950. اشتغل وزيراً للصحة سنة 1955، كما أنّ الغانم هو مهندس تأميم شركات الترام والكهرباء والتبغ في سوريا. هاجم عفلق والبيطار وقاد انقلاباً عسكرياً داخل الحزب سنة 1968 بسبب رفض عفلق لتأميم شركات القطاع الخاص في سوريا. توفي سنة 2003 في دمشق.

شارك بالمناقشة