تاريخ

تطور العلاقات العربية الأوزبكستانية، العلاقات الثنائية الجزائرية والجيبوتية وجزر القمر

أ.دمحمد البخاري

تطور العلاقات العربية الأوزبكستانية

طشقند 2011

هذا الكتاب يحتوي متابعات صحفية لبعض ما نشرته المصادر الإعلامية ووسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية الأوزبكستانية والعربية عن العلاقات العربية الأوزبكستانية منذ استقلال جمهورية أوزبكستان عام 1991 وحتى اليوم، ورؤية المؤلف عن مستقبل هذه العلاقات.

تأليف:

أ.د. محمد البخاري: أستاذ جامعي سوري مقيم في جمهورية أوزبكستان. دكتوراه علوم في العلوم السياسية DC، اختصاص: الثقافة السياسية والأيديولوجية، والقضايا السياسية للنظم الدولية وتطور العولمة؛ ودكتوراه فلسفة في الأدب PhD، اختصاص: صحافة. بروفيسور قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الصحافة بجامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية.

 (c) حقوق النشر محفوظة للمؤلف.

العلاقات الثنائية الجزائرية الأوزبكستانية

اعترفت الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية باستقلال جمهورية أوزبكستان بتاريخ 26/12/1991. وبتاريخ 30/6/1992جرى التوقيع على بروتوكول لتبادل العلاقات الدبلوماسية.

وقامت أوزبكستان منذ أواسط القرن الماضي بتدريب الكوادر الجزائرية في مؤسساتها العلمية، إضافة للعلاقات القائمة بين معهد البحوث المائية بأكاديمية العلوم الأوزبكستانية، والمعهد العالي للري بمدينة بليدة الجزائرية.

وقام عامر عقلي في عام 1993 بتقديم أوراق اعتماده للرئيس كريموف كأول سفير مفوض فوق العادة لبلاده مقيم في أوزبكستان.

وفي 21/6/2001 قدم حسان العسكري أوراق اعتماده للرئيس كريموف كثاني سفير مفوض فوق العادة لبلاده مقيم في أوزبكستان.

وفي 28/6/2006 قدم محمد براح أوراق اعتماده للرئيس إسلام كريموف كثالث سفير مفوض فوق العادة لبلاده مقيم في أوزبكستان، وأعلن براح أثناء تقديم أوراق اعتماده أنه سيركز اهتمامه أثناء عمله على تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية وتفعيل المشاورات السياسية. وقال أن بلدينا بعيدتين عن بعضهما البعض جغرافياً ولكن يشرفني أن أسهم بتطوير العلاقات القائمة بينهما.

واشترت الجزائر طائرتي نقل طراز IL 76 من إنتاج مصانع أوزبكستان في عام 1996، وجرى البحث في مجال قيام أوزبكستان بصيانة طائرات الخطوط الجوية الجزائرية.

وشارك الفنان الشعبي الجزائري محمد الفرغاني وفرقته الفنية في مهرجان سمرقند الدولي للموسيقى الشرقية في أب/أغسطس 2001، بدعوة من المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، ووزارة الشؤون الثقافية الأوزبكستانية، وحصل على الجائزة التقديرية للمهرجان.

كما وشارك مندوبون عن الجزائر في عام 2007 بأعمال المؤتمر الدولي “إسهام أوزبكستان في تطوير الحضارة الإسلامية”، الذي جرى في طشقند وسمرقند، بمناسبة إعلان طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية.

وأوزبكستان والجزائر تتمسكان بمواقف متشابهة في الكثير من المسائل الإقليمية والعالمية في إطار منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي. تتوافق مواقف البلدين من القضايا السياسية الإقليمية والعالمية وتوفر إمكانية لدفع عملية المحادثات الجارية بينهما وتفعيل تبادل الوفود.

وفي عام 2008 زار أوزبكستان وفد من الجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية برئاسة عضو مجلس الشعب القومي عبد القادر بونيكراف. وخلال الزيارة أجرى الوفد الضيف لقاءات في مجلس الشيوخ، والمجلس التشريعي بالمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان، ووزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة، ووزارة الخارجية، وغرفة التجارة والصناعة.

وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أنه منذ أقامة العلاقات الدبلوماسية بين أوزبكستان والجزائر وحتى اليوم ورغم البعد الجغرافي بينهما بذلت جهود من أجل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، ومن ضمنها المجالات الحكومية. وجاءت هذه الزيارة لفتح آفاق جديدة لتوسيع العلاقات في هذا المجال، وتوفير الظروف المستقبلية لتعزيز الصلات السياسية، والاقتصادية، والإنسانية، والثقافية، بين البلدين.

وعبر رئيس الوفد عن أمله بإقامة علاقات مفيدة للجانبين في مجالات النفط والغاز انطلاقاً من المقدرات والخبرات المتوفرة في البلدين والتي يمكن أن تكون عاملاً هاماً من عوامل التعاون التجاري والاقتصادي.

وفي فبراير 2009 نظمت السفارة الجزائرية معرضاً تحت عنوان “نظرة إلى الجزائر”، في واحدة من صالات المعارض في العاصمة الأوزبكستانية، وجذب المعرض اهتمام الكثير من محبي الفنون، والعلماء، والمتخصصين الذين تعرفوا فيه على نماذج أصلية للملابس الشعبية، ومختلف الحلي وأدوات الزينة، وإصدارات ملونة عن تاريخ البلاد وملامحها المعاصرة في مجموعة دول المغرب العربي. وصرح السفير الجزائري بهذه المناسبة بأن بلاده مهتمة بتطور العلاقات في جميع المجالات مع أوزبكستان مشيراً إلى فاعلية التطور في جميع مجالات الحياة فيها.

استمرت أعمال المهرجان الموسيقي الدولي السابع “شرق تارونالاري” في سمرقند … وعلى ساحة ريغيستان قدمت عروضها الموسيقية فرق فنية من: قرغيزستان، وسويسرا، ورومانيا، وأرمينيا، وتركمانستان، وبنغلاديش، والهند، وماليزيا، والنمسا، والجزائر، وبيلاروسيا، وإسرائيل، والولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، واستونيا، وطاجكستان، وأوكرانيا، والكويت، وأذربيجان، وتميز ما قدمته الفرق الفنية “خيردي بوب” من فرنسا، و”زاختار” من السويد، وفرقة الفنون الشعبية “بيه جيغيتير” من قازاقستان، وفرقة الفنون الموسيقية الفيتنامية التي عزفت على الآلات الموسيقية الفيتنامية موسيقى “تنور” الأوزبكية، والفرقة الراقصة “خاليسكو” من المكسيك التي تشارك في المهرجان للمرة الأولى بين العروض.

واستمر وصول التهاني لقائد البلاد بمناسبة مرور 18 عاماً على استقلال أوزبكستان من مندوبي الدول الأجنبية، والسياسيين، ورجال الأعمال والأوساط العلمية والثقافية والاجتماعية، ومن بينها تلقى رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسائل تهنئة من عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية أعرب فيها عن تهانيه باسم الحكومة والشعب الجزائري وتمنياته للشعب الأوزبكستاني الصديق بالتقدم والازدهار، وعبر عن استعداده للعمل المشترك من أجل تشجيع صلات الصداقة والتعاون التي توحد البلدين.

وأقامت السفارة الجزائرية يوم 1/11/2009 حفلاً كبيراً بمناسبة مرور 55 عاماً على الثورة الجزائرية بصالة الاحتفالات بفندق إنتركونتيننتال طشقند حضره نائب رئيس الوزراء أريبوف ممثلاً لرئيس الجمهورية وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والعلمية والثقافية والاجتماعية الأوزبكية ورؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي الأجنبي والعربي المعتمد لدى أوزبكستان وبعض الشخصيات العربية المقيمة في أوزبكستان.

وألقى السفير الجزائري محمد براح كلمة تحدث فيها عن تضحيات وبطولات الشعب الجزائري خلال الثورة والمنجزات التي حققتها الجزائر خلال سنوات الاستقلال وأشاد بالعلاقات الجزائرية الأوزبكية.

وأشاد رئيس السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان بالجهود التي بذلها السفير الجزائري خلال فترة عمله في أوزبكستان وقدم له هدية تذكارية باسم السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان بمناسبة قرب انتهاء فترة اعتماده.

وتسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يوم 23/12/2009 أوراق اعتماد وولفغانغ نوين، ومحمد وحيد الحسن، ورمضان مكدود، وفلاديمير تيوردينيف، المعينين سفراء مفوضين فوق العادة لجمهورية ألمانيا الفيدرالية، والجمهورية الإسلامية الباكستانية، الجمهورية الديمقراطية الشعبية الجزائرية، والفيدرالية الروسية لدى أوزبكستان.

وأثناء تسلمه لأوراق الاعتماد هنأ القائد الأوزبكستاني الدبلوماسيين بتعيينهم في هذا المنصب، وتمنى لهم النجاح في أداء مهامهم في أوزبكستان. وأشار الرئيس الأوزبكستاني إلى تطور العلاقات المتبادلة بين أوزبكستان وهذه الدول. وأن التعاون بين أوزبكستان وألمانيا بنجاح يتطور. وتتعزز المشاورات بين إدارات السياسة الخارجية للبلدين في مسائل توسيع وتعزيز العلاقات وتفعيلها. وتتوسع الصلات البرلمانية. وأقيمت بين البلدين علاقات تتمتع بالأفضلية في المجالات الاقتصادية. ومن عام لعام ينمو حجم التبادل التجاري. وتعمل في أوزبكستان أكثر من مائة منشأة مشتركة أقيمت بمشاركة مستثمرين ألمان. وافتتحت في أوزبكستان ممثليات لـ 60 شركة ألمانية رائدة.

وتربط شعبي أوزبكستان وباكستان الأواصر التاريخية، والمعنوية والثقافية. والتعاون الحالي بين البلدين يتطور من خلال روح الوقت الحاضر. وتنظر باكستان إلى أوزبكستان كشريك قادر على توسيع التعاون الاقتصادي مع دول آسيا المركزية، وتعير اهتماماً خاصاً لتطوير الصلات الاقتصادية مع أوزبكستان.

وأن العلاقات بين أوزبكستان والجزائر مبنية على مبادئ التفاهم المتبادل والاهتمام المشترك. وأوزبكستان تتعاون معها من خلال العلاقات متعددة الجوانب في إطار منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي. وأقيم عمل مشترك بين برلماني البلدين، إلى جانب الوزارات والإدارات في البلدين. وأن الجزائر تثمن عالياً إسهام أوزبكستان في تطوير الحضارة الإسلامية، وتنظر باحترام لأوزبكستان كوطن لمفكرين عظام أمثال: البخاري، والترمذي.

وأشار السفير الجزائري إلى المقدرات الضخمة للتعاون الاقتصادي بين أوزبكستان والجزائر، وإمكانيات الشراكة الفعالة في مجالات استخراج الثروات الباطنية، والتعدين، والصناعات الخفيفة، وتكرير النفط والغاز. وأشار إلى أنه من خلال أدائه لمهمته في أوزبكستان سيعير اهتماماً خاصاً لهذه المجالات.

وأشار الرئيس الأوزبكستاني إلى أن العلاقات بين أوزبكستان وروسيا تتطور باستمرار وهي مستقرة. وأقيم تعاون بين البلدين في المجالات التجارية، والاقتصادية، والثقافية، والإنسانية، وغيرها من المجالات.

بمناسبة حلول العام الجديد 2010 تلقى رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف تهاني صادقة من قادة الدول والحكومات، ورؤساء المنظمات الدولية. عبروا من خلالها ع أفضل التمنيات بالسلام والهدوء، والصحة والنجاح في العمل لقائد البلاد والشعب الأوزبكستاني. ومن بينها رسالة تلقاها من رئيس الجمهورية الشعبية الديمقراطية الجزائرية عبد العزيز بوتفليقة.

وجرى في المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية لقاء مع سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى جمهورية أوزبكستان رمضان مكدود. وفي أجواء الصداقة تحدث رئيس المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة سيد أحرار غلاموف بالتفصيل عن أعمال المجلس و35 جمعية صداقة مع مختلف دول العالم.

وأشار رمضان مكدود إلى أن “سفارة بلاده بدأت عملها الدبلوماسي بعد ثلاث سنوات من إعلان استقلال جمهورية أوزبكستان، وبسرور تعرف على العمل المثمر والفعال لهذه المنظمة الاجتماعية غير الحكومية، التي تعتبر جسراً للصداقة بين شعوب العالم. وتقدم كل إسهاماتها من أجل أن تظهر على خارطة مجلس جمعيات “الدبلوماسيين الشعبيين” جمعية الصداقة “أوزبكستان الجزائر”، وهو ما سأكون وشعب بلادي سعداء له جداً”.

وجرى أثناء اللقاء النظر في مسائل النشاطات المشتركة. وقدمت لضيف الشرف نسخ من مجلة “أوزبكستان” التي يصدرها مجلس جمعيات الصداقة.

العلاقات الثنائية الجيبوتية الأوزبكستانية

اعترفت جمهورية جيبوتي رسمياً باستقلال جمهورية أوزبكستان في 6/1/1992، ولم يتم توقيع مذكرة تفاهم حول تبادل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

العلاقات الثنائية بين جزر القمر وأوزبكستان

لا تشير المصادر الصحفية لأية علاقات ثنائية تربط بين جزر القمر وأوزبكستان.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s