ليبيا, لبنان, أوزبكستان, الكويت

تطور العلاقات العربية الأوزبكستانية. العلاقات الثنائية الكويتية واللبنانية والليبية الأوزبكستانية

أ.دمحمد البخاري

تطور العلاقات العربية الأوزبكستانية

طشقند 2011

هذا الكتاب يحتوي متابعات صحفية لبعض ما نشرته المصادر الإعلامية ووسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية الأوزبكستانية والعربية عن العلاقات العربية الأوزبكستانية منذ استقلال جمهورية أوزبكستان عام 1991 وحتى اليوم، ورؤية المؤلف عن مستقبل هذه العلاقات.

تأليف:

أ.د. محمد البخاري: أستاذ جامعي سوري مقيم في جمهورية أوزبكستان. دكتوراه علوم في العلوم السياسية DC، اختصاص: الثقافة السياسية والأيديولوجية، والقضايا السياسية للنظم الدولية وتطور العولمة؛ ودكتوراه فلسفة في الأدب PhD، اختصاص: صحافة. بروفيسور قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الصحافة بجامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية.

 (c) حقوق النشر محفوظة للمؤلف.

العلاقات الثنائية الكويتية الأوزبكستانية

بدأت العلاقات الرسمية بين أوزبكستان والكويت في عام 1992 واعترفت دولة الكويت باستقلال جمهورية أوزبكستان بتاريخ 8/7/1994، وتم الاتفاق مباشرة على تبادل العلاقات الدبلوماسية.

وقدم صندوق عبد العزيز البابطين للدراسات العليا نحو 100 منحة دراسية للطلاب الأوزبكستانيين للدراسة في جامعة القاهرة، ومول نفقات عمل الأساتذة المصريين لتدريس اللغة العربية في معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، وخصص جائزة “عبد العزيز سعود البابطين لأحفاد الإمام البخاري” التي فاز بها عام 1996 أ.د. نعمة الله إبراهيموف رئيس معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية.

وخلال الفترة من عام 1995 وحتى عام 1998 درس عدد من طلاب المعهد اللغة العربية في مركز اللغات الكويتي.

وفي آب/أغسطس 1996 افتتحت هيئة الإغاثة الكويتية، لجنة مسلمي آسيا، فرعاً لها في طشقند.

وفي أيار/مايو 1997 تم إشهار شركة أنوار الهدى الأوزبكستانية الكويتية الأفغانية المشتركة لإنتاج وتسويق الأثاث.

ويلعب التعاون التجاري الاقتصادي والاستثماري دورا هاما في العلاقات الأوزبكية الكويتية. وتتطور علاقات أوزبكستان مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي قدم في 1997 قروضا بلغت بمجموعها 19,8 مليون دولار أمريكي لتحقيق مشاريع تموين مدينتي نوقوس وأورغينيتش بالماء الصالح للشرب.

وتبرع أمير دولة الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح بمبلغ نصف مليون دولار أمريكي لتطوير مجمع إمام المحدثين البخاري، وشكل هذا التبرع بالإضافة إلى المخصصات التي رصدتها الحكومة الأوزبكستانية لهذا الغرض بمبادرة من الرئيس إسلام كريموف، النواة الأساسية لتشكيل صندوق الإمام البخاري الدولي عام 1998.

وفي شباط/فبراير 1999 اعتمد السفير الكويتي لدى الفيدرالية الروسية كسفير غير مقيم لبلاده لدى جمهورية أوزبكستان، واعتمد السفير الأوزبكستاني لدى المملكة العربية السعودية كسفير غير مقيم لبلاده لدى دولة الكويت.

وفي عام 2001 افتتحت سفارة دولة الكويت في أوزبكستان. وفي 28/11/2001 تسلم الرئيس إسلام كريموف أوراق اعتماد وليد أحمد الكندري كأول سفير مقيم لبلاده لدى أوزبكستان. وأثناء مراسم التسليم أشار الرئيس الأوزبكستاني إلى أنه رغم أن العلاقات الأوزبكستانية الكويتية لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب، إلا أنه هناك إمكانيات كافية من أجل تفعيل العلاقات الثنائية ذات المنفعة المتبادلة في كل مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

وتشغل الصلات البرلمانية مكانة هامة في مجال تطور العلاقات الثنائية وقد زار وفد من البرلمان الكويتي أوزبكستان في عام 2002.

وفي عام 2004 صدر في الكويت كتاب الرئيس إسلام كريموف “أوزبكستان على أعتاب القرن الـ 21: تهديدات الأمن، وشروط ضمان التقدم”.

ومن نوفمبر 2004 بدأت عملها سفارة جمهورية أوزبكستان في الكويت.

وخلال يومي 19 و20/1/2004 قام رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، بزيارة رسمية لدولة الكويت التقى خلالها بأمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رئيس الوزراء.

وتم التوصل خلال الزيارة إلى اتفاق لتشكيل لجنة استشارية مشتركة للاتفاق على الأعمال المشتركة في المجالات التجارية والاقتصادية وفي مسائل توظيف رؤوس الأموال والتوقيع على عدد من الاتفاقيات بين حكومتي جمهورية أوزبكستان ودولة الكويت للتعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والعلمية، وتجنب الازدواج الضريبي، والنقل الجوي، ومكافحة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة؛

وإلى مذكرة تفاهم بين أوزبكستان والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية الكويتي، تضمنت تقديم قرض بمبلغ 215 مليون دولار أمريكي لتمويل 9 مشاريع يجري تحقيقها في أوزبكستان في مجالات توزيع المياه، والطاقة، والري، والبناء. وشملت المذكرة تقديم أموال لمشاريع: “تزويد خط السكك الحديدية من توركماتشي إلى أنغرين بالكهرباء” بكلفة 20 مليون دولار في عام 2005؛ وفي عام 2006 لمشروع “تزويد 171 مركز للإسعاف الطبي السريع في مختلف المناطق بالمعدات الحديثة بكلفة 20.75 مليون دولار “.

ووقعت الغرف التجارية والصناعية في البلدين مذكرة للتعاون وتطوير الصلات بين أوساط رجال الأعمال. وتنظم ندوات، ومعارض، ولقاءات لتقديم المقدرات التصديرية، والاستثمارية، والسياحية للبلدين باستمرار. وفي يوم 26/9/2005 التقى الوفد الكويتي الذي زار أوزبكستان برئاسة عضو لجنة الشؤون الداخلية والدفاع في البرلمان الكويتي علي حمود منصور الهاجري، برئيس المجلس التشريعي في المجلس الأعلى الأوزبكستاني إيركين خليلوف. وأجرى مباحثات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ في المجلس الأعلى الأوزبكستاني صادق صافاييف.

في شباط/فبراير 2004 انتهت أعمال ندوة ومسابقة “آفاق التعاون الكويتي الأوزبكستاني في القرن الحادي والعشرين” (في المجالات الاقتصادية والمالية، والعلاقات الدولية، والعلوم السياسية، والثقافية، والعلمية وغيرها من المجالات)، التي نظمتها سفارة دولة الكويت في أوزبكستان، ومعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية بمناسبة الذكرى 43 لليوم الوطني، والذكرى 13 لتحرير الكويت، وشارك فيها عدد من أساتذة وطلاب المعهد، وجامعة طشقند الإسلامية. ولأهمية هذا الحدث العلمي الذي جرى للمرة الأولى في الوسط العلمي الأوزبكستاني، وخاصة في أوساط المستعربين والمتخصصين في الدراسات الشرقية ننقل هذا الحدث للمهتمين في الأوساط العلمية الكويتية.

وبدأت الندوة والمسابقة العلمية أعمالها في الجلسة الصباحية التي رأسها الدكتور مظفر كاميلوف نائب رئيس المعهد للشؤون العلمية، وحضور الأستاذ الدكتور عوض وحيدوف نائب رئيس المعهد لشؤون التعليم، والدكتور عبد الحي عبد اللاييف نائب رئيس جامعة طشقند الإسلامية، وعمادة كلية العلاقات الدولية والاقتصاد حيث جرت أعمال الندوة، وأعضاء لجنة التنظيم، ومندوبي بعض وسائل الإعلام الأوزبكستانية. وتخللتها استراحة وحفلة شاي أقامتها عمادة الكلية على شرف المشاركين في الندوة العلمية والمسابقة.

وتحدث في الندوة: الأستاذ الدكتور سرفار جان غفوروف: عميد كلية العلاقات الدولية والاقتصاد. المتخصص في العلاقات الأوزبكستانية مع دول الخليج العربية، عن إمكانيات جمهورية أوزبكستان ودولة الكويت وضرورة البحث عن طرق جديدة لتطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بينهما. (باللغة الروسية/خارج المسابقة)

وتحدث الأستاذ الدكتور تيلمان ستاروف: بروفيسور، رئيس قسم اقتصاد دول جنوب شرق آسيا. عن: “دور الكويت في العلاقات الأوزبكية العربية”. (باللغة الروسية). مركزاً على البحث عن إمكانيات تطوير العلاقات الثنائية القائمة بين أوزبكستان والكويت، وتضمن بحثه مجموعة كبيرة من الحقائق الاقتصادية العلمية، وقال أن دولة الكويت تحتل مكانة بارزة ليس فقط في المشرق العربي وحسب، بل وفي المجتمع الدولي كله، ورغم أن الكويت تعد من الدول الصغيرة بالنسبة لعدد سكانها ومساحتها الجغرافية المحدودة، إلا أن علاقاتها الدولية تتطور بالتساوي والاستمرار مع كافة دول العالم.

وأضاف أن العلاقة بين الكويت وأوزبكستان تتطور يوما بعد يوم، وتؤتي هذه العلاقة المتطورة ثمارها لكلا الجانبين، والدليل على ذلك الزيارة التي قام بها الرئيس الأوزبكستاني لدولة الكويت وأثمرت عن التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات المفيدة للجانبين. وأضاف أنه هناك إمكانات غير مستغلة لتعزيز العلاقات بين الكويت وأوزبكستان، خاصة وأن العلاقة بين أوزبكستان والكويت في إطار العلاقات الأوزبكية العربية تمتد إيجابيا على المدى التاريخي منذ أقدم العصور. وهذه العلاقات لا يمكن أن تنسى، وخاصة أن البعد التاريخي في العلاقات الثنائية كان دائماً عامل تقارب بين الشعبين بعد أن حصلت أوزبكستان على استقلالها عام 1991. وأن مبادئ الاحترام المتبادل بين شعبي البلدين اللذان يحافظان على العادات والتقاليد الطيبة حتى يومنا هذا هي من العوامل المحركة للعلاقات الثنائية.

ولا يمكن أن يتصور الشعب الأوزبكي الفرحة والسعادة التي حلت بالشعب الكويتي بعد حصول أوزبكستان على الاستقلال، والموقف الحازم الذي اتخذته القيادة الأوزبكستانية حيال العدوان الغاشم الذي قام به النظام العراقي البائد على الكويت شعباً وحكومة، وموقف أوزبكستان الإيجابي تجاه تسوية قضايا الشرق الأوسط بشكل عام.

وأضاف أن دولة الكويت وأوزبكستان والمنطقة العربية ومنطقة آسيا المركزية تعتبر من أغنى مناطق العالم من حيث الموارد الطبيعية، وأكد أن بين أوزبكستان والكويت أوجه تشابه كثيرة ومن بينها: المقدرة الاقتصادية التي تعتبر أساسا لتفعيل التعاون الاقتصادي بين البلدين والتكامل الاقتصادي بين المنطقتين. وأن دولة الكويت وأوزبكستان تعتبران من الدول سريعة النمو وأنهما حققتا إنجازات ملموسة خلال السنوات الأخيرة، وفى الوقت الراهن لاشك من أنه يوجد لدى الطرفين إمكانيات لتبادل الخبرات الاقتصادية والثقافية والعلمية ….. الخ. فأوزبكستان قد أظهرت اهتماما ملحوظا بالمنطقة العربية والخبرة الكويتية منذ حصولها على الاستقلال وحتى اليوم. لأن أوزبكستان تقع في منطقة هامة بالنسبة للاستثمارات الكويتية والعديد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي إضافة لامتلاكها لخبرات عالية وما تملكه من كوادر علمية تتمتع بخبرة عالية يمكنها أن تشارك في تطوير الاقتصاد الكويتي والعديد من الدول العربية. وأنه لا بد من اتخاذ خطوات محددة لتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية بين أوزبكستان والكويت، وفق معايير العلاقات الدولية التي تساهم بالتقريب بين الشعوب.

واعتبر أن مجال السياحة يمكن أن يصبح مجالا هاما لتوسيع وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة وأن أوزبكستان تملك مراكز سياحية تاريخية وثقافية شهيرة عالميا كمدن بخارى وسمرقند وخيوه وأنديجان وخوقند وشهرسابز وطشقند، يمكن أن تصبح من أماكن جذب الاستثمار لإنشاء المشاريع السياحية المشتركة، واستغلال هذه المشاريع في التعاون بين الجانبين. ويمكن أن تشارك دولة الكويت في إعادة بناء وتطوير صناعة السياحة في أوزبكستان، ليس بشكل مستثمر ولكن يمكن أن تلعب دورا رئيسا في المنطقة العربية لجذب استثمارات الدول الخليجية العربية الأخرى.

وأضاف أن دولة الكويت دولة مهمة ليس في منطقة الخليج العربي وحسب بل وفي المنطقة العربية كلها، ويمكنها أن تلعب دورا بارزا لتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية بين الدول العربية ومنطقة آسيا المركزية كلها. وفي نفس الوقت فإن دولة الكويت والدول العربية بإمكانياتها الاقتصادية يمكن أن تلعب دورا كبيراً في ربط أوزبكستان وبقية دول آسيا المركزية بعلاقات تجارية واقتصادية مع دول جنوب شرق آسيا والدول الإفريقية والدول المتقدمة المطلة على البحر الأبيض المتوسط. وهو ما يمكن أن تقوم به أوزبكستان في منطقة آسيا المركزية للربط بينها والمنطقة العربية، لثقلها السكاني في آسيا المركزية، وكونها واحدة من أهم دول المنطقة استراتيجيا، لقربها من الدول العربية واليابان والصين والدول الصناعية الأخرى في شرق وجنوب شرق آسيا والمناطق الشرقية من جمهورية روسيا الاتحادية.

وفى ختام بحثه أكد على أن دولة الكويت وأوزبكستان، والعالم العربي ومنطقة آسيا المركزية كجزء من العالم الإسلامي، تعتبر من مناطق الدول الصديقة في العالم، وهذا ليس غريباً في الوقت الحاضر، بعد حصول جمهوريات آسيا المركزية على استقلالها.

وتحدثت الأستاذة الدكتورة رانو حجاييفا: بروفيسور، رئيسة قسم اللغة العربية. عن موضوع آفاق تطور العلاقات الثقافية والعلمية بين أوزبكستان والكويت. (باللغة الروسية)، وركزت فيه على تاريخ العلاقات الثقافية والعلمية بين البلدين الصديقين وكل المجالات الممكنة للتعاون الثقافي بينهما.

وتحدث الأستاذ الدكتور عبد الصمد حيداروف: بروفيسور، قسم العلاقات الدولية والعلوم السياسية والقانون، عن الأوضاع المعاصرة وآفاق تطور العلاقات الثنائية بين حكومتي جمهورية أوزبكستان ودولة الكويت. (باللغة الروسية) حيث استعرض تاريخ تطور العلاقات الحكومية الثنائية بين البلدين الصديقين، وتقدم بمجموعة من المقترحات المفيدة لتطوير العلاقات الثنائية القائمة.

وتناول الأستاذ الدكتور محمد البخاري: المستشار في العلاقات الدولية، موضوعين الأول عن آفاق تطور العلاقات الثنائية الكويتية الأوزبكستانية في القرن الحادي والعشرين. (باللغة العربية/خارج المسابقة)، أشار فيه إلى أن كل خطوة من خطوات التعاون الاقتصادي بين أوزبكستان ودولة الكويت وغيرها من الدول العربية سيعزز من فرص تعزيز التفاهم وتقارب المصالح الوطنية، وتخلق منافع ومصالح مشتركة تعمل على تحقق هدف الاستقرار والأمن في آسيا المركزية والدول العربية على حد سواء. ومن بين الأمثلة على ذلك الاستثمارات العربية في المجالات الزراعية وتنمية الثروة الحيوانية والسمكية في أوزبكستان، التي لابد وأن تصبح من عوامل توفير الأمن الغذائي للجانبين وخاصة لدول شبه جزيرة العرب، وتوفير فرص عمل جديدة تمتص قسماً لا بأس به من اليد العاملة المتعطلة عن العمل وخاصة في المناطق الريفية في أوزبكستان التي تتمتع بكثافة سكانية كبيرة.

وتناول في البحث الثاني الجوانب الثقافية في عملية التبادل الإعلامي الدولي وفاعليتها. (باللغة الروسية/خارج المسابقة)، وتحدث فيه عن أهمية العلاقات الثقافية في عملية التعاون الدولي المعاصر.

وتحدثت الأستاذة الدكتورة سليمة رستاموفا: من قسم اللغة العربية، عن آفاق التعاون الأوزبكستاني الكويتي في مجل التعليم الوطني. (باللغة الأوزبكية) واقترحت: تأسيس مركز كويتي للتعليم وطرق ووسائل التعليم في أوزبكستان للتعريف بالتجربة الكويتية في مجال التعليم الشعبي؛ والتعاون في تدريب وإعادة تأهيل معلمي اللغة العربية في أوزبكستان؛ وتوفير فرص زيارة مؤسسات التعليم الكويتية لمعلمي اللغة العربية من أوزبكستان؛ ودعوة الخبراء الكويتيين لزيارة أوزبكستان وتبادل الخبرة مع زملائهم الأوزبك؛ وتشكيل لجنة مشتركة من خبراء البلدين لوضع مناهج ومواد تعليم جديدة للغة العربية بما يكفل تطويرها نحو الأفضل؛ وتنظيم مسابقات مشتركة في مجال تعليم اللغة العربية؛ وافتتاح قسم لتعليم اللغة الأوزبكية في جامعة الكويت ليسهم من جانبه في تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين.

وتحدثت الدكتورة ماليكة ناصيروفا: من قسم للغة العربية بكلية الآداب، عن موضوع آفاق التعاون المشترك بين الكويت وأوزبكستان في مجال دراسة الفلكلور. (باللغة الروسية) واعتبرت أن دراسة فلكلور عرب آسيا المركزية لابد وأن يثير اهتمام علمي خاص لدى الزملاء الكويتيين الذين يبحثون في مجال الفلكلور، ومقارنته مع فلكلور شعوب آسيا المركزية التي تتكلم باللغات التركية أي الأوزبك، والقازاق، والقرغيز، والشعوب المتحدثة باللغات الهندو أوروبية أي الطاجيك والأفغان وغيرهم من الشعوب.

وأكدت أن دراسة فلكلور شبه الجزيرة العربية ومقارنته بفلكلور آسيا المركزية يثير في نفس الوقت اهتمام الباحثين في أوزبكستان، ولا بد أن تثرى الدراسات العلمية الجارية حول الفلكلور الشعبي المكتبتين الأوزبكية والعربية بالمزيد عن الاتجاه في البحث العلمي.

وتناولت الأستاذة الدكتورة ليليا زياد اللاييفا: رئيسة قسم اقتصاد دول الشرق الأوسط، عن بعض الملامح الحديثة للاقتصاد الكويتي. (باللغة الروسية)

والأستاذة الدكتورة ديلدار بولاتوفا: من قسم الفلسفة. عن جوانب التطور الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والسكاني والعلاقات الأوزبكسنانية الكويتية. (باللغة الروسية)

وتحدث مدرس اللغة العربية ظفر مير محمودوف، من قسم الدراسات الإسلامية. عن آفاق العلاقات الدينية بين أوزبكستان ودولة الكويت. (باللغة العربية) مستعرضاً العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين في المجالات الدينية والعلمية، واقترح التوسع بتلك العلاقات من خلال فتح فروع لمؤسسات التعليم العالي الكويتية في أوزبكستان، وتبادل الطلبة، والتعاون في مجال البحث العلمي.

وتحدث مدرس اللغة العربية من جامعة طشقند الإسلامية إبراهيم عثمانوف: متناولاً موضوع وصايا ونصائح سمو الشيخ جابر الأحمد الصباح وفخامة إسلام كريموف لشباب بلديهما، وآفاق التعاون العلمي بين الشباب لكلا البلدين (باللغة الأوزبكية).

وتناول مدرس اللغة العربية من جامعة طشقند الإسلامية بختيار إبراهيموف آفاق التعاون الثنائي بين أوزبكستان والكويت (باللغة العربية).

وتحدثت مدرسة اللغة العربية هلالة يولداشوفا، من قسم اللغة العربية، عن آفاق تطور العلاقات الثنائية بين جمهورية أوزبكستان ودولة الكويت في القرن الحادي والعشرين (باللغة العربية).

وقابل زاهيدوف: باحث علمي بقسم الدراسات الإسلامية، عن بدايات التأثير الديني والدولي على تشكل أول دولة عربية إسلامية (باللغة الأوزبكية/خارج المسابقة).

ومولان تورسونوف: باحث علمي بقسم العلاقات الدولية. عن “آسيا المركزية كوحدة اقتصادية وسيطة بين الشرق والغرب (باللغة الروسية/خارج المسابقة).

ومن الطلبة تحدث كلاً من: كمالة بيريمقوقوفا: طالبة سنة ثالثة علاقات دولية. وتناولت موضوع آفاق التعاون الأوزبكستاني الكويتي في مجال المنظمات الدولية (باللغة الروسية). ونيلوفر أخونوفا: طالبة سنة ثانية ماجستير. ودوران بيك عبد الرحيموف، طالب سنة أولى ماجستير. وأوميدة يوسوبوفا: طالبة سنة ثانية ماجستير. ومستورة نورماتوفا: طالبة سنة أولى ماجستير. وميهروز رحمة اللاييفا: طالبة سنة أولى ماجستير. ومنظورة حسن الدينوفا: طالبة سنة رابعة علوم سياسية. وصباحات إبراهيموفا: طالبة سنة رابعة علوم اقتصادية. وديار جان خوديقولوف: طالب سنة رابعة اقتصاد. وأولغا إليوشينا: طالبة سنة ثالثة آداب. وعسل رستاموفا: طالبة سنة ثالثة علاقات دولية. وأكرم حيداروف: طالب سنة أولى علاقات دولية.

وأنهت الندوة العلمية والمسابقة العلمية أعمالها بعد الجلسة المسائية التي انعقدت برئاسة رئيس المعهد الأستاذ الدكتور نعمة الله إبراهيموف، وسعادة وليد الكندري سفير دولة الكويت في أوزبكستان. وحضور مكثف لوسائل الإعلام الأوزبكستانية.

وبعدها أعلن سعادة السفير الفائزين، حيث حصل بروفيسور معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، الدكتور في العلوم التاريخية تيلمان ستاروف، عن بحثه: “دولة الكويت في العلاقات الأوزبكستانية العربية”، على الجائزة الأولى.

ومدرس اللغة العربية بمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية ظفر مير محمودوف، عن بحثه: “آفاق العلاقات الدينية بين جمهورية أوزبكستان ودولة الكويت”، ومدرس اللغة العربية في جامعة طشقند الإسلامية، إبراهيم عثمانوف، عن بحثه: “وصايا ونصائح الرئيس إسلام كريموف، والشيخ جابر الصباح لشباب البلدين”، مناصفة على الجائزة الثانية.

ومنحت الجائزة الثالثة مناصفة للأستاذة الدكتورة بمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، سليمة رستاموفا، عن بحثها: “آفاق التعاون الأوزبكستاني الكويتي المشترك في مجال التعليم الوطني”؛ والدكتورة مليكة ناصيروفا، عن بحثها: “آفاق تعاون العلماء الأوزبك والكويتيين في مجال الدراسات الفلكلورية”.

ومنحت الجائزة الرابعة مناصفة للدكتور في العلوم السياسية بجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية عبد الصمد حيداروف؛ ومدرس اللغة العربية بجامعة طشقند الإسلامية بختيار إبراهيموف.

كما ووزعت الجوائز على الطلاب الفائزين، وجوائز تشجيعية عل المشاركين الآخرين، وبعدها جرت مراسم اختتام أعمال الندوة العلمية والمسابقة، بتلاوة آيات من الذكر الحكيم.

ومن ثم ألقى رئيس المعهد كلمة رحب فيها بسعادة السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت في أوزبكستان السيد وليد الكندري، ضيفاً كريماً على المعهد. وهنئه بمناسبة العيد الوطني لدولة الكويت، ويوم التحرير، وعبر عن شكره لتكرمه برعاية الندوة العلمية التي نظمها المعهد لأول مرة، وعبر عن أمله أن تصبح تقليداً سنوياً يساهم في تعزيز عرى الصداقة والتعاون المشترك بين أوزبكستان بقيادة فخامة الرئيس إسلام كريموف، ودولة الكويت بقيادة سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح حفظهما الله. وشكره على جهوده الطيبة بتقديم جوائز مالية ومشجعة للفائزين والمشاركين في المسابقة التي نظمتها سفارة الكويت ضمن الندوة العلمية.

وأكد على حرص المعهد طلاباً، وهيئة تدريسية، وإدارة، على إقامة علاقات وصلات مباشرة مع مؤسسات التعليم العالي في دولة الكويت، من أجل تطوير التعاون العلمي والثقافي، رغبة أكيدة لتعريف الجميع بماضي وحاضر دولة الكويت، ولتعريف الأخوة في الكويت بماضي وحاضر أوزبكستان، وللإسهام من خلال الدراسات العلمية للباحثين العلميين في الجامعتين، ومن خلال الأبحاث العلمية المشتركة في المساهمة بوضع الآفاق المستقبلية المضيئة لتطوير العلاقات الأخوية بين الدولتين الصديقتين.

وعبر عن رغبة الجامعة في التعاون من أجل تأسيس قسم للدراسات الكويتية والعربية في المعهد يهتم في المستقبل بتشجيع تدريس اللغة العربية، والدراسات الكويتية والعربية في مجالات الدراسات الإسلامية، والتراثية، والتاريخية، واللغوية، والثقافية، والأدبية، والسياسية، والاقتصادية، والعلاقات الدولية. وليسهم هذا القسم بدوره من أجل سد النقص الكبير الحاصل في المراجع العلمية عن دولة الكويت باللغة الأوزبكية.

ومن ثم ألقى سعادة السفير كلمة قال فيها يسرني بداية أن أتقدم لكم بالتهنئة بمناسبة العام الهجري الجديد 1425هـ، كما أتقدم لفخامة الرئيس إسلام كريموف وحكومة وشعب أوزبكستان الصديق بأجمل التهاني القلبية داعياً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الكريمة على الأمة العربية والإسلامية باليمن والخير والبركات، وأن يعم الأمن والاستقرار في كافة أرجاء العالم، والتقدم والرقي والازدهار لجمهورية أوزبكستان الصديقة.

وأضاف اسمحوا لي بمناسبة اختتام أعمال ندوة “آفاق التعاون الكويتي الأوزبكستاني في القرن الحادي والعشرين” في المجالات الاقتصادية والمالية، والعلاقات الدولية، والعلوم السياسية، والثقافية، والعلمية وغيرها من المجالات التي نظمتها السفارة مع معهدكم الموقر، وأن أعرب عن سعادتي البالغة، للمشاركة في رعاية المسابقة العلمية التي نظمت ضمن نشاطات السفارة بمناسبة الذكرى 43 للعيد الوطني لدولة الكويت، والذكرى 13 لعيد التحرير اللذان يصادفان الـ 25 و26 من فبراير الجاري، متمنياً أن يصبح مثل هذا النشاط الهادف إلى تعزيز أواصر الصداقة والتعاون المثمر بين الدولتين الصديقتين الكويت وأوزبكستان تقليداً نشارك في رعايته بكل سرور.

وأضاف اسمحوا لي أن أتوجه للأساتذة والمدرسين وإخواني وأخواتي الطلبة الذين شاركوا في المسابقة بأخلص التمنيات والتوفيق والنجاح والاستمرار في المثابرة على تحصيل العلم، والنجاح في حياتهم العملية، وبلوغ أهدافهم المرجوة، وأن أذكرهم بأن النجاح ليس هو نهاية المطاف، بل حافز على الاستمرار والمواصلة، لتحصيل العلم، وتحقيق النجاح، في كل نواحي الحياة العملية، خدمة لوطنهم الذي يعتز بهم على الدوام.

وأن يتذكروا دائماً بأن التفوق يتطلب منهم عدم الاستسلام أمام الصعوبات التي قد تعترض طريقهم، وأن تكون تلك الصعاب، حافزاً لهم لمتابعة الدراسة والنجاح. لأن الغاية النبيلة من تحصيلهم العلمي هو الصعود إلى المراتب العليا التي يتمنوها لأنفسهم. وتحقيق أهدافهم في خدمة أسرهم ومجتمعهم الذي يبني عليهم الآمال لتقدم الوطن ورفعته.

ولتطوير العلاقات الثقافية والعلمية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية مع دول العالم عامة، ودولة الكويت خاصة والتي تكن للشعب الأوزبكستاني الصديق وقيادته الحكيمة كل التقدير والاحترام وأن تتسع جهودهم الخيرة لمد جسور الصداقة والمودة والتعاون بين البلدين.

وأضاف اسمحوا لي قبل ختام الكلمة وبما أن هذا النشاط ينظم لأول مرة من قبل السفارة منذ افتتاحها في طشقند عام 2001 والهدف الأساسي كان من أجل تعزيز التعاون بين البلدين. وعلى الرغم من أن لجنة التحكيم قد قررت تقديم جوائز للبحوث الأكثر التزاماً للشروط المعلنة إلا إننا قررنا تقديم جوائز رمزية وتشجيعية لكل المتسابقين الذين شاركوا في هذه المسابقة العلمية أملين أن تكون حافزاً لهم لمتابعة البحث في هذا المجال وتقديم أبحاث قيمة في المستقبل. ولا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر، لكل من ساهم في إنجاح هذه المسابقة العلمية وعلى رأسهم رئيس المعهد الأستاذ الدكتور نعمة الله إبراهيموف، واللجنة المشرفة على الأبحاث متمنياً للجميع دوام الصحة والتوفيق لما فيه مصلحة البلدين، كما أتمنى للطلبة والطالبات المزيد من التميز والتفوق ليكونوا مفخرة لبلدهم ويكونوا الغد الواعد والمستقبل الزاهر، والله ولي التوفيق وكل عام وأنتم بخير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

واختتم الحفل بتوزيع الجوائز، وحفلة شاي أقامتها السفارة على شرف المشاركين في الندوة العلمية، والضيوف، والصحفيين. هذا وقد أذاعت محطات الإذاعة والتلفزيون الأوزبكستانية أنباء الندوة العلمية والمسابقة في نشراتها الإخبارية الرئيسية باللغات الأوزبكية والروسية والإنكليزية، وغطتها معظم الصحف الصادرة في العاصمة الأوزبكستانية طشقند في الأيام التالية للمسابقة. ونتيجة للمداولات التي جرت خلال الندوة ظهر بوضوح شح المصادر المعلوماتية والعلمية عن دولة الكويت باللغة الأوزبكية، من خلال الصعوبات التي واجهها جميع المشاركين عند جمع المادة العلمية اللازمة لأبحاثهم ومقالاتهم.

ولهذا قررت إدارة المعهد نشر الأبحاث والمقالات التي شاركت في الندوة العلمية والمسابقة في كتاب خاص بمناسبة انعقاد الندوة العلمية والذكرى 43 للعيد الوطني لدولة الكويت، والذكرى 13 لتحرير الكويت من العدوان العراقي الغاشم، ليكون بمثابة مرجع للمهتمين بالعلاقات الثنائية الأوزبكستانية الكويتية. ومن أجل سد النقص الكبير في المراجع العلمية عن دولة الكويت اقترح المشاركون في الندوة افتتاح قسم للدراسات الكويتية والعربية في الجامعة يضم مكتبة باللغات العربية والأوزبكية والإنكليزية والروسية. ليحرص على إقامة مثل هذه النشاطات العلمية، ويعمل على تشجيع إجراء البحوث العلمية المشتركة التي تسهم في تعزيز العلاقات بين الدولتين الصديقتين مستقبلاً بإسهام مباشر من قبل مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في الدولتين الصديقين.

وفي أيار/مايو عام 2005 زار الكويت وفداً برئاسة مستشار الدولة لرئيس الجمهورية شهرت يفكاتشوف وخلال الزيارة جرى الاحتفال بتقديم كتاب الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف: “الشعب الأوزبكي لم ولن يتبع لأحد أبداً” وتحدث خلال الاحتفال رئيس الجامعة نادر الجلال، ورئيس قسم العلوم السياسية في الجامعة عبد الرضا عسير، وسفير أذربيجان لدى الكويت ش. عبد اللاييف، وسفير تركيا لدى الكويت ش. فاكيلي، ومدير مركز بحوث الخليج وأوروبا في الجامعة هيلة المقامي.

والتقى الوفد الأوزبكي برئيس صندوق البابطين، عبد العزيز البابطين الذي عبر عن استعداده للتعاون مع الهيئات الأوزبكية المختصة للعمل على الساحة الإسلامية للتعريف بالتراث العلمي والثقافي الأوزبكي. والتقى الوفد برئيس هيئة الإغاثة الكويتية يوسف الحجي الذي عبر عن اهتمام الهيئة بتنفيذ مشاريع استثمارية وإنسانية في أوزبكستان.

وفي مايو/أيار 2006 جرى بمدينة الكويت تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف “الشعب الأوزبكي لم يكن ولن يكون أبداً تابعاً لأحد” باللغة العربية. وكان هذا حدثاً هاماً في حياة البلدين، ودليل على التقارب الروحي بين الشعبين. وهيأت زيارة وفد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية لأوزبكستان الظروف لتعزيز التعاون في المجالات الإنسانية. وساهمت دولة الكويت بنشاط في أعمال تجهيز مجمع الإمام البخاري.

ونشرت صحيفة أوزبكستان أدبياتي وصنعتي التي تصدر عن وزارة الشؤون الثقافية والرياضة بجمهورية أوزبكستان يوم 21/4/2006 خبر عن المقالة التي نشرتها جريدة الفنون الكويتية المتخصصة في عددها 51 الصادر في عام 2005 والتي كتبها الدكتور محمد البخاري تحت عنوان “رواد النهضة الحديثة في أوزبكستان شعارهم هوية لا تموت” ونشرت على غلافها لوحة للفنان التشكيلي الأوزبكي نياز علي خالماتوف.

وأشارت المقالة إلى الحركة العفوية التي شهدتها الحركة الفنية التشكيلية خلال سبعينات القرن الماضي وشملت الأوساط الثقافية الأوزبكية بكل ألوانها واتجاهاتها، وركزت تلك الحركة العفوية على إحياء وتجديد التراث الثقافي الأصيل للشعب الأوزبكي. ومن بين تلك الاتجاهات التي مثلت تلك الحركة العفوية تأسيس رابطة “أسطى” التي شكلها جماعة من الفنانين التشكيليين الأوزبك الشباب، وعبرت عن نفسها من خلال تطلعاتها نحو إحياء الأصالة القومية للفنون الشعبية الأوزبكية، وشملت الجهود اتحاد الفنانين التشكيليين الأوزبكي الذي سعى للمحافظة على الفنون التشكيلية والتطبيقية القومية المميزة للشعب الأوزبكي وإحياءها وتطويرها.

وتناولت صحيفة نارودنويه صلوفا الخبر في عددها الصادر يوم 14/6/2006 مشيرة إلى نشر لوحة للفنان الطشقندي المعروف نياز علي خالماتوف على غلاف مجلة جريدة الفنون الكويتية في أحد أعدادها، وما تضمنته صفحاتها الداخلية من تعريف للقراء الأجانب بالمشاكل التي تواجهها أوزبكستان في الحفاظ على الفنون التشكيلية والتطبيقية القومية الأوزبكية التقليدية الفريدة. وأن المقالة كتبها الصحفي السوري المعروف الدكتور محمد البخاري أثارت اهتمام الكثير من القراء في الدولة الصديقة.

وفي الكويت صدر كتاب “أكاديمية المأمون الخوارزمية” باللغة العربية، بمناسبة مرور 1000 عام على تأسيسها. أصدرته مكتبة البابطين للشعر العربي بالاشتراك مع معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكستانية والسفارة الأوزبكستانية لدى دولة الكويت.

وأثناء زيارة وفد كويتي برئاسة المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية أحمد البدر لأوزبكستان جرت محادثات يوم 22/6/2006 في عدد من الوزارات والإدارات الأوزبكستانية، ومع نائب رئيس الوزراء الأوزبكستاني رستام عظيموف جرى خلالها بحث مستقبل العلاقات الثنائية في المجالات المالية والاستثمارية. وفي نهاية المحادثات تم التوقيع على اتفاقية قروض بلغت 20.5 مليون دولار أمريكي تصرف على اقتناء معدات حديثة لـ171 مركز للإسعاف في أوزبكستان. كما وأجرى الوفد محادثات مع وزير الصحة بجمهورية أوزبكستان ف. نزيروف.

وخلال عام 2006 جرت في الكويت محادثات بين مندوبي الغرف التجارية والصناعية في البلدين، تم خلالها بحث مسائل توسيع التعاون في المجالات التجارية، والاستثمارية، والخصخصة، وغيرها من المجالات الاقتصادية الهامة للجانبين.

وبتوقيع أوزبكستان في عام 2006 مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية على اتفاقية لتقديم قرض يبلغ 20.75 مليون دولار أمريكي لتنفيذ مشروع تزويد وتجهيز مراكز الإسعاف السريع في أكثر من 100 منطقة في أوزبكستان، بلغ حجم القروض التي قدمها الصندوق بالكامل لأوزبكستان أكثر من 60 مليون دولار أمريكي.

واستقبل الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف يوم 22/6/2006 مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبد الوهاب أحمد البدر. وعبر الرئيس الأوزبكي خلال اللقاء عن ارتياحه لتطور العلاقات الأوزبكية الكويتية لما فيه من مصلحة للبلدين. وأن العلاقات مع الصندوق بدأت عام 1997 حيث قدم الصندوق نحو 20 مليون دولار أمريكي من أجل توفير مياه الشرب لمدينتي نوقوس، وأرغينيتش. كما ويقدم الصندوق أكثر من 60 مليون دولار أمريكي من أجل تنفيذ مشاريع في أوزبكستان.

وأجرى الوفد الكويتي الذي زار أوزبكستان برئاسة وزيرة الاتصالات الكويتية السيدة معصومة صالح المبروك يوم 23/11/2006 محادثات في عدد من الوزارات والإدارات شملت نائب وزير التعليم العالي والمتوسط التخصصي بجمهورية أوزبكستان أ. باربييف، والوكالة الأوزبكستانية للاتصالات والمعلوماتية، وشركة الخطوط الجوية الوطنية “أوزبكستان هوا يوللاري”، والشركة القابضة الوطنية “أوزبكنيفتيغاز”.

كما والتقى الوفد مع نائبة رئيس الوزراء الأوزبكي بجمهورية أوزبكستان سفيتلانا إنعاموفا، وجرى تبادل الرأي معها حول التعاون بين المنظمات النسائية في البلدين. وأجرى الوفد محادثات في أكاديمية العلوم، وفي الشركة الحكومية المساهمة “أوزبكستان تيمير يوللاري”.

ومع نائب رئيس مجلس الشيوخ بالمجلس الأعلى (البرلمان) بجمهورية أوزبكستان فاروق محي الدينوف.

وتتطور العلاقات مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية من خلال مجموعة التنسيق العربي التي استعرضت في اجتماعها الذي انعقد عام 2007 في طشقند 26 مشروعا في مجالات: التعليم، والصحة، والزراعة، وموارد المياه، والطاقة، والصناعات الكيماوية، وتحسين الظروف المعيشية، والبناء وصناعة المعدات.

وتسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يوم 21/2/2007 أوراق اعتماد السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت عادل محمد عبد الرسول حسن حيات.

وأثناء مراسم تسلم أوراق الاعتماد قال القائد الأوزبكستاني: مضت فترة غير قصيرة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين أوزبكستان والكويت. وقبل الزيارة الرسمية التي قمت بها إلى الكويت في يناير 2004 لم يستخدم الجانبين بالكامل إمكانيات التعاون. وأثناء تلك الزيارة تم بحث مسائل تطوير العلاقات المتبادلة وتوفير الظروف المناسبة للتعاون العملي، وتم التوصل إلى عدد من الاتفاقيات، من بينها تأسيس لجنة حكومية مشتركة بين البلدين.

وتطابقت وجهات نظر قيادة أوزبكستان والكويت في الكثير من مسائل تطوير الصلات التجارية والاقتصادية، والتفاعلات السياسية الدولية، وتم توقيع وثائق للتعاون التجاري، والاقتصادي، والعلمي، والتكنولوجي، وتشجيع وحماية الاستثمار، وتجنب الازدواج الضريبي، والنقل الجوي، ومحاربة الإرهاب، وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة بين البلدين. وأن أوزبكستان تتعاون بشكل مثمر مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.

وقال السفير الكويتي أثناء حديثه مع الصحفيين أن: زيارة الرئيس الأوزبكي للكويت عززت القاعدة القانونية للعلاقات الثنائية، ورفعت من مستوى الصلات المتبادلة. وأضاف أن العلاقات المتبادلة بين البلدين تتطور باستمرار. وأنوي أثناء مهمتي في أوزبكستان توجيه عناية خاصة لمسائل توسيع التعاون الاقتصادي.

وفي عام 2007 صدر عن دار نشر مكتبة علي شير نوائي الوطنية، كتاب “دولة الكويت” من تأليف أ.د. محمد البخاري بالاشتراك مع أ.د. سرفار جان غفوروف، كمقرر للتدريس بمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية.

وأقامت سفارة دولة الكويت يوم 25/2/2007 بفندق إنتركونتيننتال في طشقند حفلاً بمناسبة اليوم الوطني وتحرير الكويت، مثل رئيس الجمهورية في الحفل النائب الأول لرئيس الوزراء الأوزبكستاني رستام عظيموف وحضره رؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في طشقند، وشخصيات سياسية وأكاديمية واجتماعية بارزة، وألقى السيد عادل محمد عبد الرسول حسن حياة السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت كلمة رحب فيها بالحضور وأشار إلى المنجزات المحققة في الكويت بظل قيادة صاحب السمو أمير دولة الكويت وإلى تقدم العلاقات الكويتية الأوزبكستانية في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتقنية.

وعلى أعتاب الزيارة الرسمية التي قام بها محمد السالم الصباح، نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الكويتي لأوزبكستان. عقدت سفارة أوزبكستان لدى الكويت مؤتمراً صحفياً، أجاب خلاله عبد الرفيق هاشيموف، سفير جمهورية أوزبكستان لدى الكويت على أسئلة الصحفيين. وأشار من خلالها إلى أن “هذه الزيارة ستكون دفعة مستقبلية لتعزيز وتقوية العلاقات بين البلدين في جميع المجالات”.

وتوقف عند العلاقات الثنائية بين الكويت وأوزبكستان، مشيراً إلى إسهام الصندوق الكويتي في تجهيز البنية التحتية، والمشاريع الاجتماعية الأوزبكية. وخاصة القروض التي بلغت أكثر من 60 مليون دولار أمريكي، لتمويل ثلاثة مشاريع وهي: مشروع تنقية مياه الشرب؛ ومشروع تزويد خطوط السكك الحديدية بالكهرباء؛ ومشروع تزويد المراكز الطبية بالمعدات.

بالإضافة للمنحة البالغة مليون دولار أمريكي لدراسة نظام الري في أوزبكستان. وأضاف السفير أن هذا العام سيكون عاماً مثمراً من خلال الزيارات الثنائية.

وصدر في الكويت كتاب باللغتين العربية والإنكليزية كألبوم فاخر الطباعة مزود بصور للناقد الفني الأوزبكي شاه يعقوبوف ش. بعنوان “فنون المنمنمات الحديثة في أوزبكستان” بدعم من الديوان الأميري.

وزار المدير التنفيذي للصندوق الخيري الدولي الكويتي، ولجنة مسلمي آسيا عبد الرحمن عوضي أوزبكستان للمشاركة في المؤتمر العلمي والتطبيقي الدولي بعنوان “إسهام أوزبكستان في تطور الحضارة الإسلامية” الذي عقد بمناسبة إعلان المنظمة الإسلامية العالمية للتعليم والعلوم والثقافة (ISESCO) طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007 والذي جرى خلال يومي 14 و15/8/2007 في طشقند وسمرقند.

وحصلت الكويت في عام 2007 على الجائزة الكبرى للمهرجان الموسيقي الدولي السادس “شرق تارونالاري” بسمرقند.

واستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يوم 6/6/2007 نائب رئيس الوزراء، وزير خارجية دولة الكويت الشيخ محمد صباح السالم الصباح. وأشار القائد الأوزبكي إلى أن دولة الكويت تتطور بشكل سريع وتتمتع بإمكانيات تتجاوز الإقليم الذي تنتمي إليه وتشمل العالم. وأن الكويت كانت من بين أوائل الدول التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان، في كانون أول/ديسمبر عام 1991.

وكان للزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الأوزبكستاني للكويت في يناير 2004 دوراً كبيراً في رفع مستوى العلاقات الأوزبكية الكويتية. وأثناء الزيارة تم تعزيز القاعدة القانونية للعلاقات الثنائية. ومن بين الوثائق التي وقعت أثناء الزيارة وثائق عن التعاون في المجالات التجارية، والاقتصادية، والعلمية، والتكنولوجية، وفي مجال حماية وتشجيع الاستثمار، والنقل الجوي، وتجنب الازدواج الضريبي، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وأن علاقات وثيقة قائمة بين حكومة جمهورية أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وبين الغرف التجارية والصناعية في البلدين.

وعبر وزير خارجية دولة الكويت الشيخ محمد صباح السالم الصباح عن أن الكويت مهتمة بتطوير علاقاتها مع أوزبكستان، وعبر عن عميق شكره للرئيس الأوزبكي على حسن استقباله.

وخلال الزيارة جرى بمبنى وزارة الخارجية بجمهورية أوزبكستان التوقيع على مذكرة تفاهم بين إدارتي السياسة الخارجية في البلدين وقعها عن الجانب الأوزبكستاني وزير الخارجية فلاديمير ناروف، وعن الجانب الكويتي نائب رئيس الوزراء، وزير خارجية دولة الكويت الشيخ محمد صباح السالم الصباح.

كما والتقى وزير خارجية دولة الكويت برئيس المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان إركين خليلوف وتبادل معه الآراء حول مسائل الأوضاع الراهنة وآفاق التعاون بين برلماني أوزبكستان والكويت.

وفي أغسطس من عام 2007 زار أوزبكستان وزير العدل، وشؤون الوقف الإسلامي عبد الله المعتوق، ووزيرة التعليم العالي والشعبي السيدة نورية الصباح. للمشاركة بالمؤتمر العلمي والتطبيقي الدولي “إسهام أوزبكستان في تطوير الحضارة الإسلامية”، بمناسبة إعلان الـ ISESCO مدينة طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007.

كما وشهد التبادل في مجالات التعليم والثقافة بين الجانبين تطوراً ملحوظاً حيث يمارس أساتذة من الكونسرفاتوري الحكومي الأوزبكستاني التعليم في الكويت.

وقدم فنانو الأوبرا من مسرح علي شير نوائي الأكاديمي الكبير للأوبرا والباليه في أوزبكستان إسماعيل جليلوف، ولوبوف فرانكوفا، حفلات في الكويت.

وأقامت سفارة دولة الكويت يوم 25/2/2008 بفندق إنتركونتيننتال في طشقند حفلاً بمناسبة اليوم الوطني وتحرير الكويت، مثل رئيس الجمهورية في الحفل النائب الأول لرئيس الوزراء الأوزبكستاني رستام عظيموف وحضره رؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في طشقند، وشخصيات سياسية وأكاديمية واجتماعية بارزة، وألقى السيد عادل محمد عبد الرسول حسن حياة السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت كلمة رحب فيها بالحضور وأشار إلى المنجزات المحققة في الكويت بظل قيادة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد وإلى تقدم العلاقات الكويتية الأوزبكستانية في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتقنية. وشاركت وفود كويتية في الاحتفالات بمناسبات ذكرى الأجداد البارزين: الإمام البخاري، والإمام الفرغاني.

ووقعت مذكرة تفاهم حول التعاون بين إدارة مسلمي أوزبكستان ووزارة شؤون الوقف الإسلامي. وشارك علماء ومتخصصين من الكويت في المؤتمر الدولي “إسهام أوزبكستان في تطوير الحضارة الإسلامية” الذي جرى في طشقند وسمرقند عام 2007، وفي إطار غيره من النشاطات التي نظمت بمناسبة إعلان الـ ISESCO طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007.

وبدعوة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت شارك وفد من أوزبكستان في اللقاء الدولي للشعوب، لمناقشة مسائل التعليم إلى جانب مندوبين عن أكثر من 60 دولة آسيوية وإفريقية وقدم الوفد معرض عن أوزبكستان استمر لمدة سبعة أيام تمكن المشاركون في اللقاء من خلاله التعرف باللغة العربية، على آداب وتاريخ أوزبكستان، وحاضرها اليوم، والتطور الاجتماعي والاقتصادي في الجمهورية، والاحتفالات الجارية بالمناسبات الشهيرة لمدن: طشقند، ومرغيلان، وسمرقند، وقارشي، وشاهدوا أفلام فيديو بعنوان ” خستيموم جوهرة طشقند”، و”مصحف عثمان” وغيرها.

وخلال عامي 2007 و2008 زار أوزبكستان بزيارة عمل ولعدة مرات وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر الصباح. وخلال الفترة الممتدة من 30/6 وحتى 2/7/2008 زار أوزبكستان وزير المالية الكويتي مصطفى جاسم الشمالي ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الكويتي بدر السعيد.

ونشرت وسائل الإعلام المحلية نبأ دعوة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لزيارة أوزبكستان بزيارة رسمية خلال الفترة من 21 وحتى 24/7/2008.

ووصل الضيف الكبير يوم 21/7/2008 إلى طشقند وكان في استقباله الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف. وفي نهاية الزيارة صدر بيان مشترك وجرى التوقيع على عشرة اتفاقيات، لتعزيز الأسس الحقوقية للعلاقات المتبادلة، ورفع مستوى التعاون بين البلدين إلى مستوى جديد وعند انتهاء الزيارة ودعه الرئيس كريموف يوم 23/7/2008 بمطار طشقند.

وتناولت المحادثات الأوزبكستانية الكويتية التعاون في المجال الإنساني وجرت الإشارة إلى أنه في عام 1996 جرى افتتاح مكتب للمنظمة الخيرية الدولية الكويتية لجنة مسلمي آسيا في طشقند. وفي عام 2004 جرى التوقيع على مذكرة تفاهم بين إدارة المسلمين في أوزبكستان ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت. وشارك علماء واختصاصيون من الكويت في مؤتمر “مساهمة أوزبكستان في تنمية الحضارة الإسلامية” الدولي الذي جرى في طشقند وسمرقند عام 2007 وفي عدد من غيره من المؤتمرات التي نُظمت بمناسبة إعلان طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2007 من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الـ “ISESCO”.

واستعرض الطرفان مسائل تنمية العلاقات الثنائية في مجالات العلوم والصحة والسياحة والرياضة وغيرها من المجالات. وصدر في نهاية المحادثات بيان مشترك عن الزيارة.

ووقع الجانبان عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم من بينها:

اتفاقية إنشاء اللجنة المشتركة للتعاون بين حكومتي الدولتين؛

واتفاقية تعاون في المجال الصحة؛

واتفاقية تعاون في مجال السياحة؛

واتفاقية لإعادة إنشاء فرع جراحة القلب في المركز الجراحي التخصصي الحكومي وتزويده بالأجهزة بكلفة 12,97 مليون دولار أمريكي؛

ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال النفط والغاز؛

ومذكرة تفاهم حول حماية البيئة والموارد الطبيعية، ومذكرة تفاهم للتعاون بين حكومة جمهورية أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية؛

ومذكرة تفاهم لبناء فندق بين وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمارات والتجارة بجمهورية أوزبكستان وشركة «Mohammed Abdulmohsin Al-Kharafi & Sons» الكويتية؛

ومذكرة تفاهم بين وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمارات والتجارة بجمهورية أوزبكستان ووكالة الاستثمارات الكويتية.

وأثناء المحادثات تم بحث مسائل تطوير العمل المشترك في مجالات: العلوم، والصحة، والسياحة، والرياضة، وغيرها.

وعلى أعتاب الذكرى الـ 17 لاستقلال أوزبكستان خص السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت لدى أوزبكستان عادل محمد عبد الرسول حسن حياة، مراسلة وكالة أنباء UZA، نادرة منظوروفا بحديث استهله بالإشارة إلى الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس إسلام كريموف للكويت في يناير من عام 2004، وزيارة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لأوزبكستان في يونيه من عام 2008 وأن هاتان الزيارتان كانتا عامل هام من عوامل تطوير العلاقات المتبادلة ورفعتها إلى مستوى نوعي جديد ولمستقبل تعزيز التعاون. وأنه جرى خلال تلك الزيارات تعزيز القاعدة الحقوقية للعلاقات الثنائية، وجرى التوقيع على جملة من الاتفاقيات التي تم التوصل إليها. ومن بينها اتفاقيات تتعلق بالمجالات: التجارية، والاقتصادية، والعلمية، والتقنية، والصحية، والسياحية، والحماية المتبادلة وتشجيع الاستثمارات، وتجنب الازدواج الضريبي، والنقل الجوي، وحماية البيئة والموارد الطبيعية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وفال السفير رداً على الأسئلة التي وجهت إليه: أن دولة الكويت كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان. وفي عام 2001 افتتحت في أوزبكستان سفارة الكويت. وأنها كانت السفارة الوحيدة للكويت في وسط آسيا. وهذا يشهد على الاحترام الكبير واهتمام دولة الكويت بأوزبكستان. وتجب الإشارة إلى التطور المستمر للعلاقات بين الدولتين. وأن الصلات الثنائية مبنية على الثقة المتبادلة والصداقة والاحترام.

ومما لا شك فيه أن مستقبل العلاقات المتبادلة ستتطور بنفس الروح. وأثناء الزيارة الرسمية للرئيس إسلام كريموف للكويت في عام 2004 أقيمت قاعدة حقوقية للتعاون المشترك. وأن لقاءات قادة الدولتين فتحت آفاقاً واسعة لتطوير العلاقات الثنائية، وهيأت الظروف لتعزيز التعاون المستقبلي وتفعيل الصلات بين البلدين.

وأن الزيارة الرسمية لأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لأوزبكستان في يوليه عام 2008 هيأت الإمكانيات لتبادل الآراء في جميع المسائل الهامة المتعلقة بالعلاقات الثنائية، والأوضاع الحالية وآفاق التعاون. وخلال الزيارة تم التوصل لاتفاقيات تسمح بزيادة الصلات المشتركة بين الدولتين إلى مستوى جديد.

وأن آفاق التعاون واسعة وأنه على ثقة من أن الصلات المشتركة في المستقبل ستتعزز في جميع المجالات. خاصة وأن أوزبكستان بلد غني بثرواته الطبيعية. وتشغل أوزبكستان حالياً مكانة هامة في العالم بإنتاج الطاقة، ومن بينها استخراج الغاز الطبيعي. ومن دون شك هذا يهيئ لنمو الاستثمارات ويجذبها إلى أوزبكستان. ويتمتع التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بأهمية خاصة في العلاقات الثنائية.

وأن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية خلال عدة سنوات يتعاون بشكل مثمر مع أوزبكستان. وأن زيارة وفد من هذا الصندوق الذي يعتبر عضواً في مجموعة التنسيق العربية لأوزبكستان في يوليه/تموز عام 2007 خدمت مستقبل تعزيز التعاون المتبادل. وخلال جلسة هذه المنظمة المالية العربية الهامة في طشقند جرى النظر في 26 مشروعاً في مجالات: التعليم، والصحة، والزراعة والثروة المائية، والطاقة، والصناعات الكيماوية والمعدنية، وخدمات الاتصالات، والبناء.

وأثناء زيارة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لأوزبكستان تم التوصل إلى الكثير من الاتفاقيات. ومن بينها كان التوقيع على:

مذكرة تفاهم بين حكومة جمهورية أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية؛

واتفاقية قرض بين حكومة أوزبكستان والصندوق لترميم وتزويد قسم جراحة القلب بالجمهورية بالمعدات الجراحية الخاصة للمركز بكلفة 12.92 مليون دولار أمريكي؛

ومذكرة نوايا بين وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان، والشركة الكويتية “Mohammed Abdulmohsin Al-Kharafi & Sons” لبناء فندق؛

ومذكرة تفاهم بين تلك الوزارة والوكالة الكويتية للاستثمار.

وكلها تهيئ الظروف المستقبلية لتطوير العلاقات بين البلدين. وأن الظروف الاستثمارية الملائمة المهيأة في أوزبكستان للشركاء الأجانب والظروف الضرورية والتسهيلات المقدمة للقيام بالأعمال التجارية كلها تزيد من اهتمام الأجانب، ومن بينهم أوساط رجال الأعمال الكويتيين.

ومما يستحق الاهتمام في أوزبكستان عملية الخصخصة والإصلاحات الاقتصادية المستمرة والتحولات في مجالات التجارة والعمل الحر. ونحن من أنصار تعميق الصلات بين أوساط رجال الأعمال في بلدينا.

وتجب الإشارة إلى أن أوزبكستان هي بلد يتطور من جميع الجوانب باستمرار. وقبل وصولي إليها لم أكن أتصور إلى أي مدى أنها جميلة وعظيمة. وحققت الجمهورية خلال سنوات الاستقلال نجاحات عظيمة في العديد من المجالات، ومن ضمنها المجالات: الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والحقوقية، والثقافية، والعلمية، والتعليمية.

ومما يستحق المديح أعمال التشييد والتحسين الكبيرة الجارية في أوزبكستان وخاصة في مجال تطوير البنية التحتية للمدن.

ومما يستحق الاهتمام الأعمال الواسعة المحققة في بلادكم بقيادة الرئيس إسلام كريموف لإحياء ودراسة والدعوة للتراث القومي والمعنوي، والحفاظ على الآثار الثقافية والتاريخية، وأماكن العبادة المقدسة وترميمها. ومن الأمثلة الساطعة على هذه البدايات الخيرة إعادة بناء مجمع حظرت إمام خلال فترة قصيرة.

ويمكن أن نحسدكم على أن أوزبكستان وبكل احترام معترف بها وتنظر بحب إلى تراث الأجداد الثقافي والمعنوي. وبصدق أهنئ الشعب الأوزبكستاني بمناسبة اقتراب عيد الاستقلال. وليعم السلام والهدوء في بلادكم دائماً، مع تمنياتي له بمزيد من الازدهار في المستقبل.

وأقامت سفارة دولة الكويت يوم 25/2/2009 بفندق إنتركونتيننتال في طشقند حفلاً بمناسبة اليوم الوطني وتحرير الكويت، مثل رئيس الجمهورية في الحفل النائب الأول لرئيس الوزراء الأوزبكستاني رستام عظيموف وحضره رؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في طشقند، وشخصيات سياسية وأكاديمية واجتماعية بارزة، وألقى السيد عادل محمد عبد الرسول حسن حياة السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت كلمة رحب فيها بالحضور وأشار إلى المنجزات التي حققتها زيارة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لأوزبكستان في يوليو الماضي، والمنجزات المحققة في الكويت بظل قيادة صاحب السمو أمير البلاد وإلى تقدم العلاقات الكويتية الأوزبكستانية في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتقنية.

وجرت في طشقند يوم 22/5/2009 ندوة علمية تطبيقية لاستعراض مضمون كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان “الأزمة المالية والاقتصادية، طرق وأساليب تجاوزها في ظروف أوزبكستان”. شارك فيها أكثر من 350 شخصية حكومية واجتماعية ورجل أعمال وعلماء ومحللين من 60 دولة من دول العالم، ومندوبين عن 30 منظمة دولية ومؤسسة مالية. واستطلع مراسلي Uza آراء بعضهم. وصرح فهد المقراد، بروفيسور الجامعة العربية المفتوحة في الكويت، الدكتور في العلوم السياسية، بأن: مؤلف رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف شرح بالتفصيل موضوعاً هاماً. والكتاب الذي صدر بعدة لغات يثير اهتماماً كبيراً في العالم.

وعن هذا تشير المقالات الكثيرة والمقابلات الصحفية المنشورة في وسائل الإعلام الجماهيرية في العديد من دول العالم. وبفضل الإصلاحات المستمرة في النظام المصرفي والمالي الجارية فيها لم تتعرض أوزبكستان لخسائر كبيرة من الأزمة المالية. وأوزبكستان اختارت طريقاً واضحة للوصول إلى الاستقرار الاقتصادي.

ونشرت وكالة الأنباء الكويتية (КUNA) في صفحتها الالكترونية خبراً عن كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف “المعنويات العالية قوة لا تقهر” الذي صدر في الكويت باللغة العربية. وأشار كاتب الخبر زيد السربال: “أن الكتاب يحتوي على تحليل عميق لجوهر وأهمية المعنويات والقيم الأخلاقية التي تعتبر ثروة غنية للإنسانية عبر تطورها” وعلى أساس الاستنتاجات العميقة والخاتمة شرح مكانة القيم الروحية في حياة الإنسان والمجتمع، ومن الجوانب النظرية والعملية لهذا المفهوم المتنوع والصعب. وعكس الكتاب العمل الكبير الجاري في أوزبكستان من أيام استقلالها الأولى في مجال بعث القيم القومية وتطويرها. والأهمية الخاصة تعار لحل المسائل في مجال القيم المعنوية في الظروف الراهنة للعولمة، والحفاظ على وحدة الشعب وضرورة إيصالها للجيل الصاعد. وأشار الكتاب خاصة إلى ضرورة حماية الشباب من مختلف الأيديولوجيات السيئة والضارة.

ونشرت صحيفة الاقتصادية مقالة تحت عنوان “بلد فريد للاستثمارات”، وعرضت المقالة الأوضاع الراهنة لاقتصاد أوزبكستان، وتأثير الأزمة المالية والاقتصادية العالمية على تطورها وبرامج مواجهة الأزمة المطبقة حالياً والتي أعدت في أوزبكستان آخذة بعين الاعتبار خصائص اقتصادها. وقيمت عالياً السياسة طويلة المدى لأوزبكستان الموجهة نحو تشكيل وتطوير الأجواء الاستثمارية الملائمة وخلق الظروف الملائمة لنشاطاتها وحماية حقوق المستثمرين الأجانب في الجمهورية. واستعرضت آفاق المقدرات النفطية والغاز في أوزبكستان، وعددت المواقع السياحية الأساسية في الجمهورية والتي يمكنها استيعاب عدد كبير من السياح.

وصدر عن دار “موسيد بدر السايير” الكويتية للنشر كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف (المعنويات العالية قوة لا تقهر) باللغة العربية. وعكس الكتاب الأعمال الواسعة الجارية في البلاد بقيادة الرئيس إسلام كريموف، في مجال التربية المعنوية وجهود إحياء القيم القومية والمعنويات القومية، وبناء دولة الحقوق والمجتمع المدني، التي كلها أثارت اهتماماً خاصاً لدى الأوساط الاجتماعية، والسياسية، والعلمية، والباحثين بدولة الكويت.

وفي مقالة منشورة في الصفحة الإلكترونية لوكالة الأنباء الكويتية تحدثت عن كتاب الرئيس الأوزبكستاني الصادر باللغة العربية، وأشارت إلى أن الكتاب يعرف القراء على الحياة المعنوية والثقافية للشعب الأوزبكستاني، وإسهام أجداده العظام في تطوير الحضارة الإنسانية، والتراث الفريد للشعب الأوزبكي، ويخدم نمو شخصية أوزبكستان داخل المجتمع الدولي.

وذكرت المقالة أن المجتمع الكويتي بعناية خاصة نظر لفكرة المؤلف التي تقول أنه “من أجل عدم السماح لحصول فراغ في العالم المعنوي للشباب الذين هم مستقبل البلاد، وفي داخل وعي الشباب، يجب علينا من الطفولة تكوين فكرة الحياة السليمة، واحترام القيم القومية”.

وأشارت المقالة إلى أن تربية الجيل الشاب على روح حب الوطن تتمتع بمكانة خاصة في الأسرة، والحي، والمجتمع، وأن الأفكار القومية لشعبنا هي معنويات عريقة وتتضمن حب السلام، والتربية، وتسامح الدين الإسلامي. وأشارت المقالة إلى فكرة الرئيس إسلام كريموف التي تقول أن “فاعلية الإصلاحات الشاملة المحققة في جميع مجالات الحياة مرتبطة قبل كل شيء بإحياء معنويات الشعب، وعمق دراسة التراث التاريخي الغني، والحفاظ على عادات وتقاليد الشعب، وتطوير الثقافة، والفنون، والعلوم، والتعليم، الهامة جداً لإحداث تغييرات ورفع مستوى وعي المجتمع” وكلها معروضة من خلال المدخل الشامل لرعاية قائد البلاد واهتمامه بمستقبل الدولة، وحماية مصالحها، والحفاظ على القيم القومية للشعب الأوزبكي.

كما ونشرت مقالات وتعليقات عن الكتاب في الصحف الكويتية: الوطن، والقبس، والسياسة، والرأي، والرؤيا. ومنذ أيام بمبادرة من رابطة المؤرخين الكويتية، ومركز الأبحاث التاريخية بجامعة الكويت الحكومية، جرى عرض كتاب الرئيس إسلام كريموف وشارك في اللقاء أعضاء الرابطة، وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة، وطلاب، ومندوبي وسائل الإعلام الجماهيرية. واطلع المشاركون على المضامين الأساسية للكتاب. وباهتمام استمع الحضور لمعلومات عن حياة ونشاطات الأجداد العظام للشعب الأوزبكي، وإسهاماتهم في تطوير الحضارة الإنسانية، ومؤلفاتهم التي لم تفقد أهميتها حتى اليوم، والتاريخ الغني للشعب الأوزبكي، ودور القيم القومية في تطوير المجتمع والتربية المعنوية للأجيال الصاعدة، والإجراءات المحققة خلال سنوات الاستقلال.

وعبر المشاركون عن آراءهم حول الكتاب والأفكار التي تضمنها. وقال أمين سر اللجنة الإسلامية الآسيوية في المنظمة الإسلامية الخيرية العالمية، رئيس تحرير مجلة العالمية صلاح غدير السلطان: أن الرئيس إسلام كريموف في كتابه “المعنوية العالية قوة لا تهزم” أعطى وصفاً تفصيلياً للقيم المعنوية وأشار إلى أهميتها في تربية الأجيال الحالية والصاعدة. والتربية المعنوية للشباب التي تعتبر واحدة من أفضليات السياسة الحكومية، وهذا هام جداً في ظروف العولمة. والأفكار التي تضمنها الكتاب هامة ليس لأوزبكستان وحدها بل ولشعوب العالم الأخرى. والقيم الإنسانية المشتركة والحياة المعنوية مرتبطة ببعضها البعض. وليس عبثاً أن عبر عن أن “المعنويات تدعو الإنسان إلى الصفاء الروحي، والنمو الروحي الذي يعتبر قوة متميزة التي تقوي الإيمان والعالم الداخلي للإنسان، وقوة الانفتاح، ومبادئ تصوراته”.

وهذه الكلمات تعكس النظرات الفلسفية للرئيس إسلام كريموف عن المعنويات. وكل فكرة تضمنها الكتاب تعرض الخبرة الحياتية الكبيرة والتأملات الواسعة وتنوع مواهب المؤلف. ومن خلال التعرف على الكتاب يحس القارئ بحب القائد الأوزبكستاني واهتمامه بشعبة.

وحسب رأي الباحث العلمي بجامعة الكويت الحكومية أحمد حميد الوالي أن كتاب الرئيس إسلام كريموف متميز لأنه يتناول أسئلة هامة في مجال المعنويات. وأضاف: “أن القائد الأوزبكستاني عن طريق مؤلفه قدم إسهامه لفهم أعمق للقيم الإنسانية مثل: الطيبة، وسعة الصدر، والتواضع، التي كتب عنها كثيراً في كتبنا المقدسة، وقدمها لنا تراث أجدادنا العظام اللذين دعونا لإتباع هذه القيم الأبدية من أعماق القرون”. وعند الحديث عن أهمية المعنويات في تطوير الإنسانية وجوهراه وأهميتها وفهمها من جميع الجوانب، نرى أن المؤلف قد أشار إلى مكانة التاريخ، وتراث الأجداد والدين الإسلامي في تربية الجيل الصاعد، وكلمات الرئيس عن أنه “هناك خاصية أخرى للمعنويات تظهر من خلال تعززها للعالم الداخلي، والإيمان، والقوى النفسية للإنسان”.

ولا أضخم عندما أقول أن الفهم العميق لجوهر الصفات النبيلة مثل: الأمانة والعدالة والسعي للكمال، كلها دعانا إليها الله عز وجل، وهذه القيم بالذات تحمل معانيها وهي عامل أساسي لتحديد الغنى المعنوي للإنسان” وتدعوا القارئ لتعزيز نظرته من المعنويات والثقافة.

وأشار الباحث إلى أن “الكتاب ترك عندي أفضل انطباع وأنا على ثقة من أن كل قارئ من خلال تعرفه على الكتاب يمكن أن يغني معارفه وعالمه الروحي الداخلي، والثقافة، والتاريخ، والأجداد العظام للشعب الأوزبكي”.

وأشار أعضاء رابطة المؤرخين الكويتية، وعلماء مركز الدراسات التاريخية، وأساتذة الجامعة إلى أن نشر كتاب الرئيس باللغة العربية كان بمثابة حدث هام في الحياة الثقافية والمعنوية في أوزبكستان والكويت. وأعطى المشاركون تقييماً عالياً لاهتمام الرئيس إسلام كريموف بتطوير القيم المعنوية، والأفكار القومية، والجهود المتبعة في أوزبكستان بهذا الاتجاه.

وجرى أثناء الحفل عرض فيلم فيديو بعنوان “خاستيموم لؤلؤة الماضي والحاضر”، يتحدث عن سياسة التسامح الديني، وتوفير حرية الضمير، وترميم المقدسات الدينية في أوزبكستان.

ونشرت الصفحة الإلكترونية لوزارة الخارجية الأوزبكستانية تعليقاً أشارت فيه إلى أن: دولة الكويت اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان في 30/12/1991، وفي يوليو/تموز سنة 1994 أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.

وفي مجال العلاقات السياسية تلعب العلاقات بين السلطات التشريعية الأوزبكستانية والكويتية دورا مهما في تطوير أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين. وخلال الفترة من سنة 1995إلى سنة 2005 قامت أربع وفود برلمانية كويتية (وفدان منها برئاسة نائبي رئيس مجلس الأمة السابقين صالح الفضالة وطلال العيار) بزيارات جمهورية أوزبكستان. ومن خلال هذه الزيارات قام أعضاء الوفود البرلمانية بلقاءات وأجروا مفاوضات رسمية مع أعضاء البرلمان الأوزبكستاني (عالي مجلس) وممثلي الوزارات والجهات الأخرى في جمهورية أوزبكستان.

وفي سنة 2001 أسست سفارة لدولة الكويت في جمهورية أوزبكستان وافتتحت مكتباً لها في مدينة طشقند، وفي نوفمبر/تشرين ثاني من نفس السنة قدم السفير الأول لدولة الكويت لدى جمهورية أوزبكستان وليد الكندري أوراق اعتماده لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان.

وخلال الفترة من 19 وحتى 20/1/2004 قام فخامة الرئيس إسلام كريموف، رئيس جمهورية أوزبكستان، بزيارة رسمية تاريخية لدولة الكويت.

ومن خلال الزيارة أجرى فخامة الرئيس إسلام كريموف مفاوضات ولقاءات رسمية مع حضرة أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح (رحمه الله) ورئيس مجلس الأمة جاسم محمد الخرافي وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رئيس الوزراء حينذاك، وممثلي دوائر الأعمال التجارية والاقتصادية لدولة الكويت.

وخلال هذه اللقاءات تم تحديد الاتجاهات الرئيسية لتطوير وتوسيع العلاقات الثنائية. وقد أعطت هذه الزيارة دفعة جديدة لتطوير أواصر الصداقة و التعاون التي تربط البلدين الصديقين في المجالات المختلفة ووضع الأساس الحقوقي للعلاقات الثنائية التي تشمل خمس اتفاقيات حكومية (حول التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني؛ وحول تشجيع وحماية الاستثمار؛ وحول تجنب الازدواج الضريبي؛ وحول النقل الجوي؛ وحول التعاون في مجال مكافحة الإجرام المنظم وتجارة المخدرات) ومذكرة التعاون مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.

وبالإضافة إلى ذلك تم تشكيل اللجنة المشتركة بين حكومة جمهورية أوزبكستان وحكومة دولة الكويت حول تطوير التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني.

وفي مايو من سنة 2006 زار الكويت وفد رسمي برئاسة شهرت يفقاتشوف، مستشار الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان في الشؤون الدينية. ومن خلال هذه الزيارة قام الوفد بعرض كتاب الرئيس إسلام كريموف، رئيس جمهورية أوزبكستان، “شعب أوزبكستان لم يكن ولن يكون في يوم من الأيام تابعا لأحد” على الجمهور الكويتي.

وفي يونيو/حزيران من سنة 2007 قام الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة الكويت بزيارة رسمية إلى جمهورية أوزبكستان. ومن خلال هذه الزيارة قابل فخامة الرئيس إسلام كريموف، رئيس جمهورية أوزبكستان وتمت لقاءات رسمية مع وزير خارجية جمهورية أوزبكستان ورئاسة الغرفة التشريعية للمجلس الأعلى.

وخلال المفاوضات التي جرت في وزارة الخارجية تم توقيع مذكرة التفاهم بين وزارتي خارجية جمهورية أوزبكستان ودولة الكويت. وكانت العلاقات الاقتصادية وتطويرها دائما في مركز اهتمام الطرفين. وبدأت اتصالات مباشرة بين أوزبكستان والكويت في هذا المجال عام 1992 أثناء زيارة وزير المالية الكويتي السابق لأوزبكستان.

وفي يونيو عام 1994 زار الكويت وفد من شركة الطيران الوطنية الأوزبكية وناقش مع الجهات الكويتية مسائل فتح خط جوي بين البلدين.

وفي مايو عام 2004 زار الكويت وفد رسمي برئاسة إليور غنييف، نائب رئيس الوزراء، رئيس وكالة العلاقات الاقتصادية الخارجية لجمهورية أوزبكستان وخلال الزيارة تم تنظيم ندوة عملية بعنوان “فرص الاستثمار في أوزبكستان” ومعرض اقتصادي أوزبكستاني للدوائر التجارية ورجال الأعمال الكويتيين.

وخلال السنوات الماضية تحقيق اكبر نجاح في مجال التعاون الاقتصادي مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. وعلى سبيل المثال في يونيو/حزيران عام 1997 جرى توقيع أول اتفاقية مع الصندوق الكويتي بخصوص تمويل مشروع تنموي في جمهورية أوزبكستان بمبلغ 19.8 مليون دولار أمريكي لإعادة بناء منظومة إمداد المياه في مدينة أورغينيتش ومدينة نوقوس.

وفي 19/1/2004 تم توقيع مذكرة تعاون بين حكومة جمهورية أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بخصوص المشاركة المالية للصندوق الكويتي بمقدار 215 مليون دولار أمريكي في تنفيذ 9 مشاريع تنموية في جمهورية أوزبكستان.

وفي إطار هذه المذكرة تم خلال عامي 2005 و2006 توقيع اتفاقيتي قروض بامتياز: اولوهما اتفاقية تخصيص قرض بمقدار 21.2 مليون دولار أمريكي لتمويل مشروع للسكة الحديدية، والاتفاقية الأخرى حول تخصيص قرض يبلغ 20.6 مليون دولار أمريكي لتمويل مشروع إعادة بناء وتجهيز 171 نقطة إسعاف طبية في مختلف مناطق جمهورية أوزبكستان.

كما وخصص الصندوق الكويتي منحة فنية بلغت 1 مليون دولار أمريكي لدراسة مشاريع الري في بعض المناطق الزراعية بجمهورية أوزبكستان.

وهنا لا بد من التأكيد على أنه هناك حوار نشيط ومستمر بين البلدين في مجالات التعليم والدين والثقافة وحماية الآثار التاريخية والرياضة. وفي يونيو/حزيران 1995 زار سليمان البدر، وزير التعليم بدولة الكويت، جمهورية أوزبكستان وبحث مع زملائه الاوزبكستانيين سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم والبحوث العلمية.

وفي مايو/أيار 1997 قام الشيخ أحمد فهد الصباح، رئيس المجلس الاولمبي الأسيوي، بزيارة أوزبكستان. وخلال الزيارة التقى بفخامة الرئيس إسلام كريموف وبحث معه سبل تطوير التعاون في مجال الحركة الأولمبية. وخلال المقابلة قدم الشيخ أحمد لرئيس جمهورية أوزبكستان الميدالية الذهبية للمجلس الاولمبي الآسيوي التي منحت للرئيس إسلام كريموف اعترافا بمساهماته الكبيرة في تطوير الرياضة.

وهناك تعاون نشيط بين البلدين في المجال الديني. وقام د. عديل الفلاح، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت، في نوفمبر/تشرين ثاني 1995 بزيارة لأوزبكستان.

وفي أغسطس/آب 1996 زار دعيج الشمري، المدير العام للجنة مسلمي آسيا للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية أوزبكستان وجرى خلال الزيارة افتتاح مكتب الهيئة بمدينة طشقند.

وفي أكتوبر/تشرين أول 1998 زار أوزبكستان وفد كويتي برئاسة احمد خالد الكليب، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت، وشارك بالاحتفالات التي أقيمت بمناسبة الذكرى 1225 لميلاد العالم الإسلامي العظيم الإمام البخاري والذكرى 1200 لميلاد العالم المشهور الفرغاني. وخلال الزيارة قدم الوفد الكويتي مساعدة مالية للجانب الأوزبكستاني بلغت 500 ألف دولار أمريكي خصصها حضرة أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح (رحمه الله) لأغراض إعادة إنشاء مقبرة ومجمع الإمام البخاري.

وفي يوليو/تموز 2004 زار د. عبد لله المعتوق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت، جمهورية أوزبكستان وأجرى لقاءات ومباحثات رسمية مع وزير الخارجية، ورئيس لجنة الشؤون الدينية، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان واطلع على أنشطة جامعة طشقند الإسلامية.

وفي نوفمبر/تشرين ثاني 2006 زار جمهورية أوزبكستان وفد نسائي كويتي كبير برئاسة د. معصومة المبارك، وزيرة المواصلات بدولة الكويت. وخلال الزيارة جرت لقاءات ومفاوضات رسمية أجراها أعضاء الوفد مع الوزير الأول، ووزير الشؤون الخارجية، ورئيسة لجنة شؤون المرأة، ومع المسؤولين في الإدارات والمؤسسات الأخرى بجمهورية أوزبكستان، وقام أعضاء الوفد الكويتي بزيارة الآثار التاريخية في مدينتي سمرقند وبخارى.

وفي أغسطس/آب 2007 قامت نورية الصباح، وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي، ود. عبد الله المعتوق، وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الدينية بدولة الكويت، بزيارة رسمية لأوزبكستان وشاركا في أعمال المؤتمر الدولي “مساهمة أوزبكستان في تطوير الحضارة الإسلامية” الذي عقد بمناسبة إعلان مدينة طشقند عاصمة الثقافة الإسلامية لسنة 2007.

وبدأ أعماله في طشقند لقاء الطاولة المستديرة الدولي لمناقشة موضوع “الإصلاحات السياسية والاقتصادية في أوزبكستان المعاصرة: أوضاعها وآفاقها للأعوام من 2009 وحتى 2012”. الذي نظمه معهد أبحاث المجتمع المدني، ومركز الأبحاث السياسية، ووزارة الاقتصاد بجمهورية أوزبكستان، ومنسق مشروع منظمة الأمن والتعاون الأوروبية في أوزبكستان، والمعهد القومي للديمقراطية بالولايات المتحدة الأمريكية، والمعهد الأوروبي للعلاقات الدولية. بمشاركة خبراء من أكثر من 30 دولة من بينهم الكويت.

على أعتاب الذكرى 18 لاستقلال البلاد أجرت مراسلة UZA مع السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت لدى جمهورية أوزبكستان عادل محمد عبد الرسول حسن حياة الحوار التالي.

– السيد السفير حدثونا من فضلكم عن العلاقات المتبادلة بين بلدينا.

– دولة الكويت كانت من بين أوائل الدول التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان. وأقيمت العلاقات الدبلوماسية في عام 1994، وفي عام 2001 افتتحت سفارة الكويت في طشقند. وأريد التأكيد خاصة على تطور علاقات التعاون المستمرة بين بلدينا في الكثير من المجالات.

والزيارة الرسمية للرئيس إسلام كريموف للكويت في عام 2004 وضعت آفاقاً واسعة لتطوير العلاقات المتبادلة، وتعزيز القاعدة القانونية للتعاون، وتنشيط الصلات الثنائية. وأثناء الزيارة تم التوصل للعديد من الاتفاقيات، التي هيأت الفرص لتعزيز العلاقات المتبادلة. وكان من بين الاتفاقيات التي وقعت، التوقيع على وثائق للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي، والحماية المتبادلة وتشجيع الاستثمار، وتجنب الازدواج الضريبي، ومكافحة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة.

ويلعب التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري دوراً هاماً في تطوير العلاقات الثنائية. وللصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية تعاون فعال مع أوزبكستان.

وأثناء زيارة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لأوزبكستان في يوليو/تموز 2008 جرى التوقيع على جملة من الاتفاقيات من بينها: مذكرة تفاهم حول التعاون بين حكومتي أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، التي راعت تخصيص أكثر من 215 مليون دولار أمريكي لأوزبكستان من أجل تمويل تسعة مشاريع في مجالات المياه والطاقة والري والبناء. ويجري حالياً تمويل عدد من تلك المشاريع.

– رأيكم بالإصلاحات الجارية في أوزبكستان.

– أثناء وجودي في أوزبكستان رأيت قوة رائعة أكثر مما توقعت. واقتنعت بالإصلاحات الجارية في جميع المجالات، وهناك أعمال بناء واسعة. وتعار أهمية خاصة في بلادكم لترشيد البنية التحتية في المدن، وتوسيع الشوارع، وبناء مبان حديثة، وترميم أماكن العبادة. ومن الأمثلة الساطعة على ذلك بناء مجمع حظرتي إمام في طشقند خلال فترة قصيرة.

ومما يستحق الذكر خاصة أن القيادة الأوزبكستانية اختارت طريق صحيح للتطور الاقتصادي في البلاد. ومثال ساطع على ذلك النجاحات المحققة في إجراء الإصلاحات على مراحل في اقتصاد الجمهورية، والنمو المتصاعد في حجم صادرات المنتجات في البلاد. والإجراءات المستمرة لتطوير المجالات الاقتصادية والعمل الحر الجارية بمبادرة من القيادة الأوزبكستانية، وكلها تعطي نتائج كبيرة في ظروف الأزمة الاقتصادية العالمية. وعلى هذا تشهد حقيقة أن أوزبكستان لا تعاني من آثار هذه الأزمة.

– ما رأيكم بالمهرجان الذي يقام كل سنتين في سمرقند “شرق تارونالاري ؟

– المهرجان الموسيقي الدولي “شرق تارونالاري” أحد الأعمال الطيبة الموجهة نحو بعث وتعميق دراسة وتطوير والدعاية للتراث المعنوي الغني، والحفاظ على القيم القومية والمعنوية والحفاظ عليها للأجيال القادمة، وتربية الأجيال الصاعدة على روح احترام هذه القيم. والفنانون الكويتيون يشاركون في هذا المهرجان من عام 2005. وحصل المشاركون الكويتيون عام 2007 على جائزة غران بري المهرجان. وينوي المطربون الكويتيون في هذا العام المشاركة في “شرق تارونالاري”.

– قريباً سيحتفل بذكرى مرور 2200 عاماً على تأسيس مدينة طشقند ماذا تستطيعون قوله بهذه المناسبة ؟

– أوزبكستان مشهورة عالمياً بالمدن العريقة دائمة الشباب: طشقند وسمرقند وبخارى وخيوة وترميز.

وتقع طشقند على مفترق طرق طريق الحرير العظيمة ومن المعروف أن لهذه كان شأن هام في توسيع الصلات بين الشرق والغرب في المجالات التجارية والثقافية والعلمية والتعليم. ونحن شهدنا الاستعدادات الواسعة للاحتفالات بمناسبة مرور 2200 عام على تأسيس طشقند. وعاصمتكم تزداد بهاء في كل يوم. والاحتفالات الجديرة بهذه المناسبة تحتاج لأعمال كبيرة من إنشاء وتحسين وكلها الجارية في هذه المدينة العريقة التي تعتبر بوابة للشرق. وانتهز الفرصة لأهنئ الشعب الأوزبكستاني من القلب بالاحتفالات القريبة بالاستقلال وبذكرى مرور 2200 عاماً على إنشاء مدينة طشقند متمنياً لبلادكم استمرار الازدهار.

وتسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بمناسبة مرور 18 عاماً على استقلال جمهورية أوزبكستان والاحتفال بمناسبة مرور 2200 عاماً على تأسيس مدينة طشقند برقية من علي الجابر الأحمد الصباح محافظ مدينة الكويت قال فيها: صاحب الفخامة السيد إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان. صاحب الفخامة… اسمحوا لي من صميم القلب أن أهنئكم والشعب الأوزبكستاني الصديق بمناسبة مرور 2200 عاماً على تأسيس مدينة طشقند.

ومدينة طشقند قدمت إسهاماً كبيراً في تطوير الحضارة الإنسانية، ولها دوراً كبيراً في بناء الدولة القومية، والحياة الاجتماعية والسياسية في البلاد. واسمحوا لي بهذه المناسبة أن أتمنى لفخامتكم الصحة الجيدة والتوفيق، وللشعب الأوزبكستاني الصديق التقدم والازدهار تحت قيادتكم الحكيمة. مع خالص التمنيات.

وبمبادرة من رئيس البلاد يقام في سمرقند كل سنتين ومن عام 1997 المهرجان الموسيقي الدولي “شرق تارونالاري” من أجل التعرف على قيم الدول الأخرى، ودعم الواهب الشابة. ويشارك في المهرجان الذي سيفتتح في الساحة الرئيسية بمدينة سمرقند بعد بضعة أيام ضيوف من: الكويت، وتركيا، وأذربيجان، ومراكش، وإيران، ومصر، والولايات المتحدة الأمريكية، والدول الأوربية، والإفريقية، وجنوب شرق آسيا. وللمرة الأولى يشارك فنانين من: كوستاريكا، وقطر، وأستراليا، والأردن، والمكسيك، وسلوفاكيا.

وعبر بندر عابد عن: أننا ممثلي الفنون الكويتية سعداء أن نشارك للمرة الثالثة في هذا المهرجان الموسيقي الهام. وعروضنا في المهرجان السابق حصلت على تقييم عال. ونحن في هذه المرة سنعرض نماذج للإبداع الموسيقي القومي لشعبنا. وأعتقد أن هذه العروض ستعجب المشاهدين.

وقال فوزي العنقاوي مدرس بمعهد الفنون الموسيقية الكويتي: شاركت في هذا المهرجان البارز عام 2005 وأدهشني عيد الموسيقى هذا على ساحة ريجستان العظيمة. وأنا سعيد لأني تمكنت من المشاركة مجدداً في هذا المهرجان الرائع الذي يعتبر حدثاً هاماً في عالم الفنون. وأعمال التحسين والإنشاء الضخمة المحققة حتى الآن زادت من جمال أوزبكستان. ومن دون شك أي إنسان سيعجب بمجموعات البناء والآثار التاريخية في سمرقند العريقة. وخلال أيام معدودة ستحتفل أوزبكستان بالذكرى الـ 18 لاستقلالها، وذكرى مرور 2200 عاماً على إنشاء مدينة طشقند التي تعتبر بوابة للشرق. ومن كل قلبي أهنئ بصدق الشعب الأوزبكستاني بهذين العيدين الرائعين.

وفي سمرقند استمرت أعمال المهرجان الموسيقي الدولي السابع “شرق تارونالاري”… وقدمت عروضها الموسيقية على ساحة ريغيستان فرق فنية من: أذربيجان، وأرمينيا، واستونيا، وإسرائيل، وأوكرانيا، وقرغيزستان، وبنغلاديش، وبيلاروسيا، وتركمانستان، والجزائر، ورومانيا، وسويسرا، وطاجكستان، والكويت، وماليزيا، ومصر، والنمسا، والهند، والولايات المتحدة الأمريكية، وتميزت بين العروض ما قدمته الفرق الفنية “خيردي بوب” من فرنسا، و”زاختار” من السويد، وفرقة الفنون الشعبية “بيه جيغيتير” من قازاقستان، وفرقة الفنون الموسيقية الفيتنامية التي عزفت على الآلات الموسيقية الفيتنامية موسيقى “تنور” الأوزبكية، والفرقة الراقصة “خاليسكو” من المكسيك التي تشارك في المهرجان للمرة الأولى.

وأنهى المهرجان الموسيقي الدولي السابع “شرق تارونالاري” أعماله في سمرقند. واستمر عيد الموسيقى في المدينة العريقة والشابة دائماً سمرقند نحو أسبوع، وشاركت فيه فرق موسيقية من نحو 50 دولة من دول العالم قدمت عروضاً لفنونها الموسيقية في ساحة ريغستان، وفي مسرح “معجزة”، وفي حدائق الراحة “يوشليك”، و”سغديانا”، وفي مناطق أورغوت، وسمرقند، وتايلاك، وأقدار، وبايار، وجامباي. وصدحت الأغاني بمختلف اللغات تمجد الأوطان والسلام والصداقة والعفة والحب. وتلقى المشاركون في المهرجان بقلوب مفتوحة كلمة التحية التي وجهها لهم رئيس الجمهورية إسلام كريموف.

وفي ختام المهرجان أعلنت أسماء الفرق الفائزة بجوائز المهرجان الموسيقي الدولي السابع “شرق تارونالاري”.

وفازت بالجائزة الكبرى للمهرجان غران بري الفنانة التركمانية ليلى بيغنازاروفا وفرقة الآلات الموسيقية الشعبية.

وفازت بالجائزة الأولى للمهرجان فنانة الشعب الأوزبكستاني مطلوبة داداباييفا وفرقة الآلات الموسيقية الشعبية، وفرقة فنية من أذربيجان.

وفاز بالجائزة الثانية للمهرجان ليفي شيمبتوف من إسرائيل، وفرقة فنية من كوريا الجنوبية.

وفاز بالجائزة الثالثة لاورا موليكا من إيطاليا، وفنانون من الكويت.

وفي الختام قدم الفائزون والفنانون الأوزبكستانيين عروضهم الختامية. وشارك في حفل ختام المهرجان نائب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان رستام قاسيموف، وحاكم مدينة سمرقند و. بارنوييف.

وأدلى عبد الرحمن الوادي، المدير التنفيذي للصندوق الخيري العالمي الكويتي، ولجنة مسلمي آسيا بتصريح لمراسل وكالة أنباء Uzbekistan Today أشار فيه إلى أنه بغض النظر عن أن زيارتي هي الأولى لأوزبكستان إلا أنني قرأت الكثير من الكتب عن تاريخ وثقافة أوزبكستان. وأعرف أنه في أوزبكستان خلال سنوات الاستقلال وباستمرار تتطور الكثير من المجالات ومن بينها: الدين، والثقافة، والعلوم والتعليم. وفيها يعيش بسلام وتوافق أتباع العديد من القوميات والمذاهب.

وسمح لي المؤتمر الحالي التعرف بشكل أفضل على تاريخ وتقاليد أوزبكستان متعددة القوميات. وشملت الكلمات التي سمعتها تاريخ الحج، والطرق والأدوار المتبعة في تبادل الثقافات بين مختلف الشعوب.

والهدف الرئيسي من مشاركتي بمؤتمر طشقند كان التعرف عن قرب على العلماء المتخصصين بالإسلام، وإقامة علاقات صداقة بيننا. الإسلام دين السلام، والإنسانية، والصحة، والطيبة المتبادلة والعطف.

ومنذ سنتين أعلنت الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية، وبفضل ذلك تعرف العالم كله على تاريخنا، وثقافتنا، وديننا. وهدفنا إظهار أن الدين الإسلامي هو أكثر حباً للسلام، والتسامح، ويقرب بين الشعوب. وإعلان طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية يعتبر إثبات آخر لذلك.

وخلال الفترة من 21 وحتى 23/10/2009 زار أوزبكستان نائب مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية هشام الواكايان. وأثناء تواجده بمدينة طشقند جرى التوقيع على اتفاقية قرض بين جمهورية أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يوم 22/10/2009 يقدم بموجبه الصندوق الكويتي قرضاً بمبلغ 4.34 مليون دينار كويتي أي ما يعادل 15.34 مليون دولار لتمويل مشروع “ترميم شبكة الري والصرف بولايتي جيزاخ وسرداريا”.

والغاية من المشروع هو زيادة المحاصيل الزراعية في المساحات المروية بولاية جيزاخ والبالغة 210 آلاف هكتار، وبولاية سرداريا والبالغة 222 ألف هكتار عن طريق تطوير شبكة الري القائمة وبناء نظم جديدة للري والصرف. مما ينعكس إيجابياً على المحاصيل وعلى الدخل الاقتصادي ودخل السكان في مناطق المشروع بالكامل.

وتشمل الأعمال المخططة ترميم شبكات الري بولاية سرداريا بطول 347 كيلو متر، وترميم 268 كيلو متر من نظم الصرف وحفر 50 بئراً للصرف العامودي. وتشمل الأعمال بولاية جيزاخ بناء محطة للضخ بالطاقة الفعالة، وقنال آلية تحت مائية بطول 15 كيلو متر، وترميم قناة الصرف بطول 68 كيلو متر. وإجراء أعمال للتخفيف من تأثير المشروع على البيئة المحيطة، وتقديم دعم مؤسساتي للمنتجين الزراعيين.

ومن المتوقع تنفيذ المشروع خلال الفترة الممتدة من عام 2009 وحتى عام 2014. وإلى جانب الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يشارك في المشروع البنك الإسلامي للتنمية، وصندوق أوبيك بتمويل يعادل 65.37 مليون دولار.

وبهذا يبلغ حجم الاستثمارات الأجنبية ما يعادل 81 مليون دولار. وقدم قرض الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لمدة 21 عاماً تشمل فترة سماح تمتد لـ 6 سنوات ، وبفائدة سنوية تبلغ 2.5%.

وخلال فترة التعاون الثنائي مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية قدم الصندوق لجمهورية أوزبكستان 5 قروض من ضمنها القرض المشار إليه أعلاه بلغت بمجموعها نحو 26 مليون دينار كويتي أي ما يعادل 90 مليون دولار لتمويل مشاريع مختلف المجالات الاقتصادية، وضمانين بمبلغ 0.35 مليون دينار كويتي إي ما يعادل 1.12 مليون دولار.

تسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسالة تهنئة من أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمناسبة عيد الأضحى المبارك، تضمنت تهاني وتمنيات صادقة بالصحة والعافية للقائد الأوزبكستاني والطيبة والسلام والرفاهية للشعب الأوزبكستاني.

وتابع عملية الانتخابات لعضوية المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان التي جرت يوم 27/12/2009 نحو 300 مراقب من الدول الأجنبية والمنظمات الدولية. والتقى مراسلو وكالة الأنباء الوطنية Uza، ببعضهم لمعرفة آرائهم حول النظام الانتخابي في البلاد، والاستعدادات التي جرت للانتخابات البرلمانية، وعملية التصويت.

وصرح فرهود المقراد، مدير الجامعة العربية المفتوحة للتعليم المستمر في الكويت، بأنه على الدوام يتابع ويدعم السياستين الداخلية والخارجية المتبعة في أوزبكستان والإصلاحات الديمقراطية الواسعة الجارية فيها. وخاصة ترشيح النساء للانتخابات على منصب رئيس جمهورية أوزبكستان التي جرت في عام 2007 وأن الانتخابات البرلمانية الحالية تتحدث عن ضمانات المساواة بين النساء والرجال في أوزبكستان.

وصرح صلاح سلطان، أمين سر اللجنة الكويتية لمسلمي آسيا، أنه زار العديد من المراكز الانتخابية بولاية قشقاداريا، وباهتمام تابع الاستعدادات الجارية للانتخابات البرلمانية بجمهورية أوزبكستان وتابع باهتمام عملية التصويت. ولاحظ أن المواطنين يعرفون القوانين الانتخابية، ولديهم معلومات جيدة عن المرشحين لعضوية المجلس. وأنه من الممكن الحصول على تلك المعلومات بالكامل في المراكز الانتخابية مباشرة. ومن المعروف أنه سيعاد التصويت في بعض الدوائر الانتخابية خلال الأيام القادمة بسبب عدم حصول بعض المرشحين على الأصوات الكافية.

ويظهر هذا أن الانتخابات جرت وفقاً للمبادئ الديمقراطية والانفتاح والعلنية. وأن مئات المراقبين من نحو 40 دولة وبعثات المنظمات الدولية تابعوا عملية الانتخابات البرلمانية الجارية في أوزبكستان، وآلاف المفوضين من قبل الأحزاب السياسية التي قدمت مرشحين لعضوية المجلس كذلك. وهو ما وفر الانفتاح والعلنية للعملية الانتخابية. وأن العملية الانتخابية أعطت الإحساس بالمنافسة الصحيحة بين الأحزاب. وبرأيه أن العامل الأساسي لنجاح الانتخابات التي جرت كان السلام والهدوء الذان يسودان في أوزبكستان. وهو ما نستطيع أن نحسد عليه الشعب الأوزبكستاني.

وأضاف في كل مرة أزور أوزبكستان، أشعر بالسعادة الحقيقية لأعمال التشييد الكبيرة الجارية فيها. وأذهلني خاصة جمال وعظمة ساحة الأمير تيمور وقصر أوزبكستان للمؤتمرات الدولية.

ونشرت وزارة الخارجية الأوزبكستانية على صفحتها الإلكترونية مادة تناولت فيها تعاونها مع دول الشرقين الأدنى والأوسط كواحد من الاتجاهات الرئيسية لسياستها الخارجية. وأن علاقات أوزبكستان مع دول المنطقة خلال السنوات الأخيرة تتطور على المستوى الثنائي، وفي إطار تطوير وتعزيز الحوار السياسي والصلات التجارية والاقتصادية الأوزبكستانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط.

ودولة الكويت تبدي اهتماماً كبيراً بالحياة في جمهورية أوزبكستان. وأبدت وسائل الإعلام الجماهيرية الكويتية اهتمامها برئاسة أوزبكستان لمنظمة شنغهاي للتعاون.

ونشرت صحيفة الوسط أن أوزبكستان شغلت منصب رئاسة منظمة شنغهاي للتعاون من 26/6/2009. وفي إطار رئاستها اتخذت خطوات نشيطة موجهة نحو مستقبل تعزيز العمل المثمر المشترك بين الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون. وأن أوزبكستان أعارت اهتماماً خاصاً بمستقبل زيادة فاعلية نشاطات هذه المنظمة من خلال تطوير صلاتها الدولية وتعزيز قاعدتها القانونية، التي تلبي الأهداف والمهام والمبادئ الواردة في خارطة منظمة شنغهاي للتعاون.

وأشارت المقالة إلى أنه “وفق رأي الجانب الأوزبكستاني، فإن الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون تستخدم منبر منظمة الأمم المتحدة من كل الجوانب وبخبرة من أجل حل القضايا وتحقيق مصالح المنظمة. وأنه في هذا المجال لابد من تفعيل آليات المشاورات بين ممثليات الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في منظمة الأمم المتحدة، وبين مندوبي سكرتارية منظمة الأمم المتحدة من أجل بحث مسائل توسيع التعاون لتوفير الأمن الإقليمي والدولي وغيرها من القضايا التي تهم الجانبين”.

وأشارت صحيفة النهار إلى “أهمية مبادرة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، التي تقدم بها أثناء لقاء المنسقين القوميين للدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون الذي جرى يوم 11/9/2009 في طشقند حول تطوير آليات القرارات المتخذة لحل القضايا ضمن إطار منظمة الأمم المتحدة، وأن نشاطات منظمة شنغهاي للتعاون في الأجهزة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة تتمتع بأهمية بالغة.

وأشارت الصحيفة إلى التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري في إطار منظمة شنغهاي للتعاون، وذكرت أن النشاطات القائمة حالياً تنفذ وفقاً للخطط والنشاطات الهادفة لتنفيذ البرامج متعددة الجوانب للتعاون التجاري والاقتصادي بين الدول الأعضاء في المنظمة. وأشارت إلى أنه بين أفضليات منظمة شنغهاي للتعاون تطوير النقل والمواصلات. وأن المنطقة الصناعية الاقتصادية الحرة التي أقيمت في نوائي تقع في قلب شبكة الطرق وتتمتع بأهمية كبيرة للنمو الاقتصادي ليس لأوزبكستان وحدها بل ولجميع دول المنطقة.

وغنى التراث التاريخي والمعنوي في أوزبكستان، وأصالة وفرادة العادات والتقاليد عند الشعب الأوزبكستاني، وفرادة الظروف الطبيعية المتوفرة في المنطقة كلها تجذب اهتمام كل الذين يسعون للتعرف على الجمال الشرقي الحقيقي، وغناه بالأحداث السابقة المترافقة بخطوات واثقة نحو المستقبل. والعالم العربي يظهر اهتماماً حقيقياً بأوزبكستان وأسرارها.

ونشرت “القبس” وهي من أبرز الصحف الكويتية مقالتين نشرتا في عددين صدرا خلال آذار/مارس وتضمنتا معلومات شاملة عن أوزبكستان تحت عنوان “بلاد ابن سينا، والخوارزمي، والإمام البخاري، وطريق الحرير العظيمة: رحلة في ما وراء النهر – أوزبكستان” و”أوزبكستان: الأصالة، الطبيعة، والسلام. وعلى هذه الأرض عاشت بسلام وانطلقت الكثير من الحضارات”. خطهما قلم العالمة الكويتية نازلة يوسف التي زارت المدن القديمة في أوزبكستان: طشقند، وسمرقند، وبخارى، وترمز، وخيوة، وفرغانة، ومرغيلان، ضمن مجموعة من السياح الأجانب.

ونشرت العالمة ملاحظاتها عن الطريق الذي قطعته في أوزبكستان في زاوية “السياحة”. وزينت مقالتيها صور جميلة عرضت المناظر الرائعة للجبال المثلجة، وحفلات الأعراس القومية، والمواقع السياحية في البلاد.

وبدأت نازلة يوسف مقالتها بـ”ابن سينا، والخوارزمي، والبيروني، كلها أسماء علماء من ما وراء النهر وضعوا أسساً للكثير من العلوم. ووضعوا منجزاتهم في خدمة الإنسانية ورفاهيتها. ونحن نفخر بهم”. وأشارت إلى أن أوزبكستان حصلت على استقلالها في عام 1991 وهو ما سمح لها بإعادة التاريخ الحقيقي للشعب الأوزبكستاني، وأشارت إلى أن العامل الهام في هذا يعود لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف الذي عمل على بعث التراث التاريخي، والثقافي للماضي، ونشط السياحة عن طريق إظهار الأماكن التاريخية ودور المدن القديمة في البلاد بالحضارة الإنسانية.

وطشقند كانت المدينة الأولى في البرنامج السياحي لنازلة يوسف التي وصفت العاصمة الأوزبكستانية وذكرت أنه: “خلال سنوات الاستقلال تغير شكل مدينة طشقند كثيراً، وظهرت فيها مباني حديثة جديدة. وأخذت آثار فن العمارة القديم جمالاً أبيضاً وعظمة. وفيها الكثير من روائع الحضارة الإسلامية. وفيها مجمع “حظرتي إمام” الذي ينقل أحاسيس القرن الـ 16، الوقت الذي بنيت فيه مدرسة باراك خان، ومعهد الإمام البخاري، والمكتبة، حيث تحفظ مخطوطات نادرة وفريدة. والأكثر أهمية بينها أقدم نسخة من الكتاب المقدس عند المسلمين، قرآن عثمان بن عفان، الذي كتب في القرن السابع على 353 ورقة من الجلد. ومن بين التوقعات أن قرآن عثمان أحضر من العراق إلى عاصمة القائد الأمير تيمور سمرقند”.

وطورت العالمة أفكارها وذكرت أنه: “اعترافاً بالدور التاريخي ومكانة طشقند في الحضارة الإسلامية أعطت المنظمة الإسلامية العالمية للتعليم، والعلوم، والثقافة (ISESCO) المدينة لقب “عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 3007”. وبشكل مثير كتبت نازلة يوسف عن جولتها على طرق أوزبكستان المعاصرة، الممتدة على الطرق التي منذ آلاف السنين سارت عليها القوافل المحملة بالبضائع باتجاهين، من الصين عبر مدن آسيا المركزية والبوادي باتجاه البحر الأبيض المتوسط والعودة.

وتابعت “وفي الطريق من مدينة إلى أخرى أحسسنا ببعض التعب، لكن إدراكنا بأننا نسير على طريق الحرير العظيمة الذي سارت عليه في يوم من الأيام قوافل الجمال من جنوب شرق الصين إلى أوروبا عبر ما وراء النهر: فرغانة، وسمرقند، وبخارى، لم يبق عندنا شك بأن هذه الرحلة تستحق ذلك. لأنه مرت عبر هذا الطريق حضارات رائعة، لأن التجار القدماء نقلوا ليس البضائع والحرير والورق، والسجاد، فقط، من جنوب الكرة الأرضية، بل ونشروا الثقافة، والفنون، وتقاسموا التراث الأدبي والعلمي. ولا أبالغ إن قلت أن هذه الطريق كانت عامل من عوامل العولمة منذ مئات السنين الماضية”.

واسترسلت بذكرياتها عن الرحلة بوصف يملؤه التعجب والانطباعات عن المواقع الأثرية التاريخية للمدن الأوزبكستانية، وأشارت إلى أن أهمية خاصة دفعت سكان المنطقة لتطوير فن العمارة، والحرف الشعبية، والتعليم، والثقافة، والفنون، والعلوم. وذكرت “افتتح الكثير من المدارس هنا، وكانت في متناول الجماهير الواسعة، واعتبرت مهمة هامة لحكام ما وراء النهر. وأحدهم كان العالم الفلكي ميرزة ألوغ بيك حفيد الأمير تيمور، الذي غدى مفخرة لشعبه.

واقتنعت بأنه يجب على كل مسلم وكل مسلمة السعي للمعرفة، والسعى لنشر التربية ونشر المعارف. وفي ذلك العصر افتتحت الكثير من المدارس، وهو ما يشهد على المستوى العالي للثقافة والحضارة، التي وضعت فيها الأسس المتينة لظهور العلماء البارزين، وشهدت ولادة مراكز المعرفة الكبرى”. والآثار الفريدة والمجمعات المعمارية في سمرقند: ساحة ريغستان، تضم مدرسة شيردار، ومدرسة ألوغ بيك، ومدرسة تيلا قاري.

وركزت على الأهمية العلمية لمرصد ألوغ بيك، وأبحاث واكتشافات العالم العظيم. وأشارت في أجزاء أخرى من مقالتها لمدن: بخارى، وترمز، وخيوة، وفرغانة، ومرغيلان، ووصفتها بأنها تميزت بتنوع التراث التاريخي والثقافي والمعنوي. وفي كل جزء وصفت العالمة الآثار التاريخية ومعروضات المتاحف، التي زارتها، وأشارت إلى فرادتها وقيمتها العلمية.

وذكرت أنه “بغض النظر عن التأثير القوي للإسلام على الحياة المعنوية للسكان في المنطقة، إلا أنهم احتفظوا بالتقاليد والعادات والطقوس من مرحلة ما قبل الإسلام، وتكاملت مع بعضها البعض وأغنت ثقافة الشعب الأوزبكستاني، وأعطته ألواناً خاصة، وتميز ذاتي وقومي”.

وبانبهار وصفت خصائص الشعب الأوزبكستاني، المتميزة باحترام الأجيال الصاعدة للكبار في السن، وحسن الضيافة، والكرم، والتضامن، وحب المعرفة، والاستعداد لتقديم المساعدة للأقرباء في الأوقات الصعبة. ولم تبق الأسواق الشرقية في أوزبكستان دون اهتمام العالمة، وأشارت لامتلائها بالفواكه، والخضراوات، والحلويات، ومختلف الأكلات القومية، ومصنوعات الحرفيين الشعبيين من الذهب، والفضة، والنحاس، والخشب، والسيراميك، والطين. ومن خلال ملاحظاتها يتمكن القارئ مرة أخرى من النظر في العالم السحري للمطبخ الأوزبكستاني.

وترك السجاد الأوزبكستاني، ومطرزات السيوزاني، التي تبهر بجودتها، ومضامينها، وأشكالها، وتنوعها، ودقة صنعها، واختيار ألوانها الفنية، وطبعاً مهارة صانعيها، الذين بأيديهم صنعوا مثل هذه المصنوعات الفنية عندنا أفضل الانطباعات.

وأضافت الفنادق في أوزبكستان تركت عندي انطباعات جميلة. وذكرت “في طشقند وغيرها من مدن البلاد يمكن العثور على فنادق حسب الأذواق وبأسعار معقولة. وفيها فنادق خمس نجوم، وفنادق أكثر تواضعاً. والأهم توحدها النظافة والخدمة الرائعة. والكثير من البيوت الخاصة رممت وجرى تجهيزها كفنادق صغيرة، وتستقبلك الفنادق والمطاعم بحسن ضيافة وطيبة، تحس معها بالدفء العائلي والهدوء. ويقدمون لك خاصة في المطاعم الأطعمة القومية، المتميزة بطعمها الفريد. والضيافة القومية الأساسية هي طبعاً البلوف، الذي يقدم في مناسبات عديدة وخاصة في الأعراس”.

واختتمت مقالتها عن مشاهداتها في أوزبكستان “نحن وصلنا إلى أوزبكستان من أجل الراحة ولكننا خلال الجولة في هذه البلاد قمنا بجولة في تاريخ ما وراء النهر. حتى ولو كنتم غير متخصصين بالتاريخ أو في فن الهندسة المعمارية القديمة، أنصحكم بزيارة تلك المنطقة، للنظر بماضيها، وفي عصر تلك الحضارات، لتصبحوا شهوداً عليها.

وخلال عدة أيام تعرفنا ليس على الآثار والفنون والعمارة القديمة والكثير من الحضارات والثقافات، ولكننا تعرفنا على التراث الغني لسكان تلك البلاد، وإبداعاتهم الشعبية الشفهية، التي فتحت أمامنا الكثير من الاكتشافات. ولن أنسى أبداً الاستقبال الدافئ السعيد الذي استقبلنا به الشعب الأوزبكستاني. وأنا سعيدة لأنه توفرت لي فرصة التعرف إليهم. وأتمنى أن تتمكنوا قرائي الأعزاء من الاستمتاع بمثل هذه الرحلة المعبرة إلى أوزبكستان”.

جرى في طشقند المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي “فاعلية برامج مواجهة الأزمة وأفضليات التطور خلال الأزمة (على مثال أوزبكستان)”. بمشاركة أكثر من مائة شخصية حكومية واجتماعية، ورجال أعمال، ودبلوماسيين، وعلماء، وخبراء، من عشرات الدول، ومندوبين عن المؤسسات المالية الدولية الهامة. وأدلى بعضهم بتصريحات لمراسلي وكالة أنباء UZA ومن بينهم كان فرهاد الميكراد، دكتور العلوم السياسية، بروفيسور الجامعة العربية المفتوحة في الكويت، قال أن: “النتائج الكبيرة للسياسة الاجتماعية والاقتصادية بعيدة المدى التي يتبعها الرئيس إسلام كريموف من أول أيام الاستقلال، حصلت على اعتراف واسع في جميع أنحاء العالم. وأن الإصلاحات على مراحل وبالتسلسل والمبنية على مبادئ الحياة كـ(لا تهدم البيت القديم، قبل أن تبني الجديد)، تعتبر عامل هام للنجاحات الكبيرة.

وأن كتاب قائد الدولة “الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، طرق وإجراءات مواجهتها في ظروف أوزبكستان” هام لأنه يحلل وبشكل واسع وتفصيلي أهم مسائل يومنا الحاضر. وهذا المؤلف صدر بعدة لغات عالمية، وحظي باهتمام كبير في العالم. ونشرت عنه الكثير من المقالات والمقابلات في وسائل الإعلام الجماهيرية في مختلف الدول. وليس صدفة أن يحظى موضوع هذا المؤتمر بمثل هذا الاهتمام الضخم. وأن اللقاء الحالي مفيد لجميع دول العالم من أجل دراسة الخبرة الاقتصادية الغنية لأوزبكستان.

وبنجاح انتهت في طشقند الجلسة السنوية الـ 43 لمجلس إدارة بنك التنمية الآسيوي، الذي يعتبر أحد أكبر المؤسسات المالية العالمية. واتفق المشاركون في الجلسة على أن عقد مثل هذا اللقاء الدولي الهام في طشقند يشهد على الشخصية السياسية الرفيعة والمقدرات الاقتصادية الضخمة التي تتمتع بها أوزبكستان. وقال: وليد البحار، المدير الإقليمي لجنوب شرق آسيا ودول المحيط الهادي لصندوق التنمية الاقتصادية العربية الكويتي: “أقيم عالياً الجهود الأوزبكستانية المبذولة للتقدم بإقتصادها، وفي ترشيد التكنولوجيا والتقنيات. وفي هذه العملية التعاون مع بنك التنمية الآسيوي، من دون شك يلعب دوراً هاماً. وعن مستوى التعاون الايجابي الذي تشكل حتى اليوم بين أوزبكستان وبنك التنمية الآسيوي يمكن بثقة القول أنه يعتمد على طبيعه استراتيجية. وفي هذا المجال تشهد حقيقة أنه في إطار الجلسة الحالية لبنك التنمية الآسيوي جرى توقيع اتفاقية مع أوزبكستان يقدم البنك من خلالها قرضاً يبلغ أكثر من 1 مليار و150 مليون دولار أمريكي”.

وأوزبكستان المتميزة بآثارها التاريخه المنفردة، غنية بالثقافة والتقاليد، والطبيعة الخلابة، ومدنها الحديثة التي تجذب السياح من العديد من دول العالم. وقال صلاح سلطان من الكويت، زرت الكثير من البلاد. ولكني أريد الإشارة خاصة إلى أنه اليوم في جميع أنحاء العالم يعرفون أوزبكستان جيداً. ويعرفون ليس جمالها وغنى الأرض الأوزبكية وحسب، بل والتغيرات الجارية في المجتمع. والأعمال الواسعة الجارية في البلاد لتطوير البنية التحتية للسياحة. وهذا يمكن مشاهدته على مثال المباني الحديثة المشادة في بلادكم والكثير من الفنادق الحديثة. وفي هذه المرة أقمت في فندق “مركازي”. واليوم ومجدداً وبصدق تسعدنا أعمال التشييد والتحسين الهائلة الجارية في أوزبكستان. والأعمال الجارية للحفاظ والدراسة العميقة للتراث العلمي والديني الفريد للمفكرين والعلماء العظام، اللذين عاشوا على هذه الأرض المعطاءة تستحق الإعجاب.

وعلى أعتاب الذكرى السنوية الـ 19 لإستقلال جمهورية أوزبكستان أجرت مراسلة وكالة أنباء UZA، حواراً مع السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت لدى جمهورية أوزبكستان عادل محمد عبد الرسول حسن حيات.

– السيد السفير كيف تقيمون العلاقات المشتركة بين بلدينا، وما هي آفاقها المستقبلية ؟

آراء ونظرات قادة الكويت وأوزبكستان حول مسائل تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية، ومسائل السياسة الدولية تتطابق في الكثير. وتعتبر الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف للكويت في عام 2004 مرحلة هامة لتطوير القاعدة القانونية للعلاقات المتبادلة. واللقاءات التي تمت خلال الزيارة خلقت إمكانيات واسعة لتطوير الصلات الثنائية في جميع المجالات. وأثناء تلك الزيارة تم التوصل لعدد من الإتفاقيات التي تهيئ الظروف لتعزيز التعاون المتبادل. ومن بينها وثائق تتعلق بالتعاون التجاري والإقتصادي والعلمي والتكنولوجي، وتشجيع والحماية المتبادلة للإستثمار، وتجنب الإزدواج الضريبي، ومحاربة تهريب المواد المخدرة والجريمة المنظمة.

وتعتبر الزيارة الرسمية التي قام بها أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في يونيه/حزيران 2008 إلى أوزبكستان فرصة جيدة للتوسع في تبادل الآراء بشكل واسع في جميع المسائل الهامة للعلاقات الثنائية، والأوضاع الراهنة ومستقبل التعاون. وأثناء الزيارة تم التوصل إلى اتفاقيات تهيئ الظروف لرفع مستوى العلاقات المتبادلة إلى مستوى نوعي جديد. وتم خاصة التوقيع على مذكرة تفاهم حول التعاون بين الحكومة الأوزبكستانية والصندوق الكويتي للتنمية الإقتصادية العربية.

– حدثوني من فضلكم عن المشاريع المشتركة التي تنفذ حالياً.

– في الوقت الراهن هناك تعاون وثيق بين أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الإقتصادية العربية. وهذا الصندوق يشارك في تمويل خمسة مشاريع ضخمة في أوزبكستان. ومن بينها مشروع كهربة خط السكك الحديدية “توكيماتشي-أنغرين”.

وقدم بموجب اتفاقيات القروض الموقعة في عام 2009 بين الحكومة الأوزبكستانية والصندوق الكويتي للتنمية الإقتصادية العربية قرضاً لتمويل مشروع “تجديد شبكات الري والصرف في ولايتي جيزاخ وسيرداريا” من أجل تحسين محاصيل الأراضي المروية عن طريق ترشيد عمل شبكات الري والصرف وبناء الجديد منها.

– حديثنا يجري على أعتاب عيد إستقلال أوزبكستان. وأود أن أعرف آرائكم عن الإصلاحات الجارية في أوزبكستان خلال سنوات الإستقلال ونتائجها.

– خلال فترة عملي الدبلوماسي في أوزبكستان كنت شاهداً على الإصلاحات الجارية باستمرار في جميع مجالات الحياة فيها، وأعمال البناء الضخمة. والإهتمام الكبير الموجه لتطوير البنية التحتية في المدن: توسيع الطرق، وبناء الكثير من الأبنية الجديدة، وترميم آماكن العبادة. وتجدر الإشارة إلى أنه يجري في أوزبكستان دراسة التراث العلمي والثقافي والديني للأجداد، بالإضافة لعلاقة الإحترام الكبيرة والحرص على هذه الثروة.

وأريد الإشارة خاصة إلى أن القيادة الأوزبكستانية اختارت الطريق الصحيح للتطور. وعلى  هذا تشهد الإصلاحات الإقتصادية المطبقة على مراحل في البلاد والنجاحات المحققة فيها. كما ولوحظت في الكثير من خلال فاعلية برامج مواجهة الأزمة المالية والاقتصادية العالمية في أوزبكستان ونتائجها الملموسة والمؤثرة.

– مارأيكم بمبادرات أوزبكستان حول تعزيز السلام والإستقرار ؟

– في السياسة الدولية والأوضاع السياسية الجغرافية تعتبر أوزبكستان هامة جداً. وأوزبكستان كدولة لها حدوداً مشتركة مع أفغانستان، التي هي ولسنوات طويلة في حالة حرب، وتعتبر ضمانة للأمن والإستقرار الإقليمي. والطريق الوحيدة لحل المشكلة الأفغانية كما أشار القائد الأوزبكستاني، هو البحث عن الطرق السلمية المقبولة لدى جميع الأطراف من أجل التوصل إلى الأمن والإستقرار في أفغانستان.

وحكمة المقترحات التي قدمها الرئيس إسلام كريموف خلال قمة الناتو/سياب التي عقدت في عام 2008 ببوخاريست هي في أنه لا يمكن حل القضية الأفغانية بالقوة العسكرية فقط، وبرأيه من الضروري برعاية منظمة الأمم المتحدة تشكيل مجموعة اتصال “6+3” تتضمن الدول المجاورة لأفغانستان ومندوبين عن روسيا، والولايات المتحدة الأمريكية، والناتو، وأثبتت هذه المقترحات واقعيتها.

وأنتهز الفرصة لأهنئ الشعب الأوزبكستاني بيوم الإستقلال وأتمنى لبلادكم الإزدهار الدائم.

العلاقات الثنائية اللبنانية الأوزبكستانية

اعترفت الجمهورية اللبنانية رسمياً باستقلال جمهورية أوزبكستان في 30/12/1991، ولم يتم توقيع مذكرة تفاهم حول تبادل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

العلاقات الثنائية الليبية الأوزبكستانية

اعترفت الجماهيرية الليبية الاشتراكية الشعبية رسمياً باستقلال جمهورية أوزبكستان في 2/1/1992، ولم يتم توقيع مذكرة تفاهم حول تبادل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وكان لليبيا قبل استقلال أوزبكستان خلال العهد السوفييتي قنصلية عامة في طشقند أغلقت بعد استقلال أوزبكستان.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s