أوزبكستان, المملكة السعودية, تاريخ

تطور العلاقات العربية الأوزبكستانية. العلاقات الثنائية السعودية الأوزبكستانية

أ.دمحمد البخاري

تطور العلاقات العربية الأوزبكستانية

طشقند 2011

هذا الكتاب يحتوي متابعات صحفية لبعض ما نشرته المصادر الإعلامية ووسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية الأوزبكستانية والعربية عن العلاقات العربية الأوزبكستانية منذ استقلال جمهورية أوزبكستان عام 1991 وحتى اليوم، ورؤية المؤلف عن مستقبل هذه العلاقات.

تأليف:

أ.د. محمد البخاري: أستاذ جامعي سوري مقيم في جمهورية أوزبكستان. دكتوراه علوم في العلوم السياسية DC، اختصاص: الثقافة السياسية والأيديولوجية، والقضايا السياسية للنظم الدولية وتطور العولمة؛ ودكتوراه فلسفة في الأدب PhD، اختصاص: صحافة. بروفيسور قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الصحافة بجامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية.

 (c) حقوق النشر محفوظة للمؤلف

العلاقات الثنائية السعودية الأوزبكستانية

اعترفت المملكة العربية السعودية رسمياً باستقلال جمهورية أوزبكستان بتاريخ 30/12/1991. وبتاريخ 20/2/1992 تم توقيع مذكرة تفاهم حول تبادل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقام الرئيس إسلام كريموف بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية في نيسان/أبريل 1992.

وقدمت المملكة العربية السعودية معونة اقتصادية لأوزبكستان في عام 1992 شملت 800 ألف طن من القمح.

وافتتحت القنصلية الأوزبكستانية في جدة في تشرين ثاني/نوفمبر 1992. وفي أيار/مايو 1995 تم افتتاح السفارة الأوزبكستانية في الرياض.

ووقعت أوزبكستان والمملكة العربية السعودية يوم 18/11/1995 على اتفاقية عامة شملت التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والرياضة والشباب بين البلدين، أثناء زيارة وزير الخارجية الأوزبكستانية البروفيسور عبد العزيز كاميلوف للمملكة، وقعها مع نظيره الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية.

وفي 27/3/1997 افتتحت سفارة المملكة العربية السعودية في طشقند، وقدم أبو بكر عباس رفيع أوراق اعتماده لرئيس جمهورية أوزبكستان كأول سفير للمملكة العربية السعودية في أوزبكستان بتاريخ 6/6/1997.

وزار خالد العنقري وزير التعليم العالي السعودي أوزبكستان على رأس وفد رسمي كبير ضم بعض رؤساء الجامعات في المملكة من بينهم الأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد الفيصل مدير جامعة الملك سعود، والأستاذ الدكتور غازي عبيد مدني مدير جامعة الملك عبد العزيز، والأستاذ الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الدخيل مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في تشرين أول/أكتوبر 1997.

وسبق الزيارة قيام الأستاذ الدكتور نعمة الله إبراهيموف رئيس معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، بزيارة للمملكة في حزيران/يونيو من نفس العام، وكان المعهد قد أعار اثنين من مدرسيه للعمل في جامعات المملكة. كما ويدرس عدد من الطلاب الأوزبك في الجامعات السعودية.

وأسست مجموعة من رجال الأعمال السعوديين “الشركة الدولية للاستثمارات في دول آسيا المركزية” في عام 1997، وفي حزيران/يونيو من نفس العام زار وفد من الشركة أوزبكستان لتنشيط المشروعات الاستثمارية المشتركة، وتم خلال الزيارة الاتفاق على إقامة جملة من المشاريع الاستثمارية المشتركة في مجالات الصناعات الغذائية والتشييد والبناء. والتفاوض على إنشاء شركة أوزبكستانية سعودية مشتركة لإنتاج الأنابيب البلاستيكية في أوزبكستان؛ وبدأت المفاوضات لإنشاء لجنة مشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي بين الدولتين.

ووصل مؤشر التبادل التجاري بين الجانبين الأوزبكستاني والسعودي عام 1997 إلى 2.83 مليون دولار أمريكي وبلغت الصادرات الأوزبكستانية إلى المملكة 1.442 مليون دولار أمريكي في نفس العام.

واحتفلت السفارة السعودية في طشقند بمناسبة مرور قرن على تأسيس المملكة العربية السعودية بتاريخ 4 و5/2/1999، وأقيم بهذه المناسبة ندوة فكرية أدارها الأستاذ الدكتور نعمة الله إبراهيموف رئيس معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، وشارك فيها أبو بكر عباس رفيع سفير المملكة العربية السعودية المعتمد لدى أوزبكستان وعدد كبير من الأساتذة والباحثين العلميين في المعهد تحدثوا خلالها عن التطورات الحاصلة في المملكة خلال مائة عام منذ تأسيسها وحتى الآن وآفاق التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.

وقام أسامة بن جعفر فقيه وزير التجارة السعودي بزيارة لأوزبكستان بتاريخ 18/8/1999 للمشاركة في الدورة الأولى للجنة السعودية الأوزبكية المشتركة ولمتابعة تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين، ورأس الجانب الأوزبكستاني أبرار عثمانوف نائب الوزير الأول.

وتقوم بعض الهيئات السعودية بتقديم المعونة للمؤسسات الإسلامية الأوزبكستانية في مجال طباعة الكتب الدينية باللغتين العربية والأوزبكية، وفي ترميم المساجد، ودعم الجامعة الحكومية الإسلامية في طشقند التي فتحت أبوابها في أيلول/سبتمبر 1999. كما وأصدرت مجموعة دار السلام السعودية ومطابع السروات بجدة عام 1999 كتاب الرئيس إسلام كريموف “أوزبكستان على طريق المستقبل العظيم” الذي ترجمه إلى اللغة العربية أ.د. محمد البخاري.

وسجل مؤشر التبادل التجاري بين البلدين عام 1999 ارتفاعا ملحوظاً حيث بلغ 3.678.6 مليون دولار أمريكي، منها 2.080.1 مليون دولار أمريكي صادرات، و1.598.5 مليون دولار أمريكي واردات.

وخلال الفترة من 18 وحتى 25/5/2000 زار أوزبكستان وفد من وزارة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية، برئاسة الدكتور خالد عبد الرحمن الحمودي وكيل جامعة الملك سعود في الرياض.

وجرى حتى عام 2000 تسجيل 7 شركات بمشاركة سعودية في قيود وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية الأوزبكستانية منها 4 شركات مشتركة، و3 شركات برأس مال سعودي 100%. إضافة لممثلية “مجموعة دار السلام” السعودية التي تعمل في مجال إنتاج وبيع الألعاب، والمواد الغذائية، وتجارة القمح، والمعدات الطبية، والسياحة؛ والشركة الأوزبكستانية السعودية المشتركة “م س فود بروغريسينغ كو” التي يشارك فيها المستثمر السعودي الشيخ محمد سعيد، وقامت بتجديد معدات وتوسيع مصنع الكونسروة القائم في فرغانة، ليصبح بإمكان المصنع تصنيع مابين 70 إلى 80 طن من الخضار والفواكه، وإنتاج نحو 20 صنفاً من المعلبات والعصائر بعد إدخال أحدث المعدات التكنولوجية الأمريكية والإيطالية على خطوطه الإنتاجية، وأتاح التجديد 350 فرصة عمل جديدة ليصبح عدد العاملين فيه 647 عاملاً. وتم افتتاحه رسمياً بتاريخ 22/7/2000 بحضور المسؤولين الأوزبك وسفير المملكة وعدد كبير من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى أوزبكستان.

وأصدر معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية في عام 2001 كتاب مقرر للتدريس الجامعي بعنوان: “المملكة العربية السعودية” تأليف الأستاذ الدكتور محمد البخاري بالاشتراك مع الدكتور سرفار جان غفوروف.

وأثناء زيارة وفد مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية برئاسة الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد رئيس المجلس لأوزبكستان التقى يوم 13/12/2005 برئيس المجلس التشريعي في المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان إركين خليلوف، ورئيس لجنة الأديان بمجلس الوزراء في جمهورية أوزبكستان شاه عظيم منواروف، ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي أوزبكستان المفتي عبد الرشيد قاري بهراموف.

وزار أوزبكستان وفد برئاسة حمد النجاشي مدير عام إدارة العلاقات الاقتصادية الدولية بوزارة المالية السعودية، وعضوية الدكتور إبراهيم البراك المستشار القانوني، وفهد الخراشي المستشار الضريبي في الوزارة بتاريخ 9/3/2006 للمشاركة في الجولة الثانية من المباحثات الجارية بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية من أجل التوصل إلى اتفاقية لتفادي الازدواج الضريبي بين البلدين.

وشارك علماء وباحثين من عدد من الجامعات بالمملكة العربية السعودية في المؤتمر الدولي الذي نظمته أكاديمية المأمون بمدينة خيوة في عام 2006.

كما وتتطور العلاقات بين أوزبكستان والعربية السعودية ضمن إطار منظمة المؤتمر الإسلامي، وبنك التنمية الإسلامي.

وأعطى القائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية أوزبكستان عبد الرحمن بن عبد العزيز أبانمي يوم 10/7/2006 تصريحاً للمراسل الخاص لإذاعة أوزبكستان FM بمناسبة انتهاء فترة عمله بجمهورية أوزبكستان، عبر فيه عن شكره للمسؤولين في أوزبكستان وعن انطباعاته الطيبة عن أوزبكستان والمسؤولين الحكوميين الذين التقى بهم خلال فترة عمله ولقي منهم كل الدعم والمساندة لأداء مهمته الدبلوماسية والعمل الدائم معهم من أجل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

وتمنى أن يستمر هذا التعاون مع سعادة السفير السعودي الجديد خاصة وأن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً ملحوظاً بفضل المولى عز وجل، واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وشقيقه فخامة الرئيس إسلام كريموف، وأشار للتشابه بين الشعبين السعودي والأوزبكستاني بالطيبة وحسن الضيافة وتمنى للعلاقات السعودية الأوزبكستانية المزيد من التقدم والازدهار.

وتسلم الرئيس إسلام كريموف أوراق اعتماد منصور بن إبراهيم المنصور ثاني سفير مفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية لدى أوزبكستان يوم 13/9/2006. وأثناء تسلم الرئيس الأوزبكستاني لأوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية، هنأه بمناسبة تعيينه في هذا المنصب المسؤول الرفيع، وتمنى له النجاح في مهمته، وأشار إلى تطور العلاقات الثنائية بين أوزبكستان والمملكة. وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تعتبر واحدة من الدول التي تشغل مكانة هامة في العالمين العربي والإسلامي. وأن العلاقات بين أوزبكستان والعربية السعودية تتمتع بأهمية خاصة، وخاصة العلاقات في إطار المنظمات الدولية، وبنك التنمية الإسلامي، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والتجارة غير الشرعية للمواد المخدرة. وإلى أن التعاون الإنساني أيضاً يعتبر من المجالات الهامة للعلاقات المشتركة. ففي مايو من العام الجاري جرى في مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية في العربية السعودية تقديم كتاب إسلام كريموف “الشعب الأوزبكستاني لم يكن ولن يكون تابعاً لأحد”.

وعلى أعتاب احتفال المملكة العربية السعودية بمناسبة اليوم الوطني 23 سبتمبر/أيلول أعطى السفير المفوض فوق العادة للمملكة لدى أوزبكستان منصور بن إبراهيم محمد المنصور تصريحاً لمراسل وكالة أنباء “UZA” أشار فيه إلى أهمية هذه المناسبة في تاريخ المملكة، وقال:

أعلن جلالة الملك عبد العزيز آل سعود (رحمه الله) يوم 23/9/1932 عن قيام المملكة العربية السعودية، ووحد أقاليم شبه الجزيرة العربية في تركيبة سياسية واحدة، وجمعهم في دولة واحدة. وقبل ذلك ساد الخوف، والحاجة، والفقر في البلاد المجزأة. واتخذ الملك من القرآن الكريم وسنة النبي محمد (ص) دستوراً لبلادنا. والحمد لله على أنه أهدانا السلام بدلاً من الخوف، والمعرفة بدلاً من الجهل، والغنى والازدهار بدلاً من الفقر.

وأضاف أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية وأوزبكستان جيدة. وأقيمت في وقت مبكر جداً مباشرة بعد إعلان أوزبكستان لاستقلالها في 1/9/1991. والمملكة العربية السعودية كانت واحدة من أوائل الدول التي اعترفت بسيادة بلادكم. وفي العام الثاني للاستقلال في أبريل 1992 زار رئيس أوزبكستان إسلام كريموف المملكة بزيارة رسمية والتقى مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز (رحمه الله). وهذه الزيارة وضعت الأساس للعلاقات الثنائية. وبعدها كانت زيارة صاحب السمو وزير خارجية المملكة العربية السعودية سعود الفيصل لأوزبكستان بهدف تعزيز وتطوير صلاتنا المتبادلة.

وخلال 15 عاماً تطورت العلاقات شيئاً فشيئاً بموجب القرارات القيمة لقادة البلدين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس إسلام كريموف. وافتتح الجانبان ممثلياتهما الدبلوماسية في كلا البلدين وتم التوقيع على اتفاقية إطار التعاون في المجالات السياسية، والاقتصادية، والتجارية، والاستثمارية، والتكنولوجية، والثقافية، والشباب والرياضة. وتم التوقيع أيضاً على اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار.

والآن تبحث إمكانيات التوقيع على غيرها من الاتفاقيات في إطار نشاطات اللجنة الحكومية المشتركة السعودية الأوزبكستانية. وهناك إمكانيات لتطوير التعاون بين بلدينا بشكل كبيرة جداً، وقادة الدولتين يظهرون العزم السياسي من أجل تنشيطها. وعلينا أن نعمل من أجل التوقيع على اتفاقيات وأن ننهي العمل في إعداد غيرها من الاتفاقيات التي لم تزل قيد الدراسة.

والمملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان تتعاونان بنشاط وتنسقان عملهما في إطار المنظمات الإقليمية والدولية، كمنظمة الأمم المتحدة وأجهزتها ومنظمة المؤتمر الإسلامي وخاصة أثناء حل المشاكل المتعلقة بالعالم الإسلامي.

ومنذ فترة قريبة احتفلت أوزبكستان بالذكرى الـ 15 لاستقلالها. وهذه الفترة قصيرة للتاريخ، ولكن كل الانجازات التي حققتها دولتكم الفتية خلال تلك الفترة القصيرة تعطي انطباعات. بأن التطور الملموس في العديد من المجالات يعتبر، من دون شك خدمة من السياسة الحكيمة لقيادة أوزبكستان.

وأعطى السفير منصور المنصور تصريحاً بمناسبة احتفال جمهورية أوزبكستان بمرور خمسة عشر عاماً على استقلالها قال فيه:

من المعروف أن هذه المدة في حياة الدول تعتبر قصيرة جداً .. ولكن المراقب لهذه الجمهورية الفتية يلحظ بشكل جلي النهضة التي تعيشها ويلمس حجم الانجازات التي تحققت خلال هذه الفترة الوجيزة في مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والصناعية والثقافية بقيادة فخامة الرئيس إسلام كريموف.

وبهذه المناسبة لابد أن أشير إلى أن بلادي المملكة العربية السعودية كانت من أوائل الدول التي اعترفت بجمهورية أوزبكستان اثر إعلان استقلالها في الأول من سبتمبر 1991 مما انعكس ايجابياً على العلاقات والتعاون بين البلدين… كما كان لزيارة فخامة الرئيس إسلام كريموف إلى المملكة في شهر أبريل 1992 أي بعد إعلان الاستقلال بسبعة أشهر فقط ولقاءه بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود (رحمه الله) أثر كبير في ترسية أسس هذه العلاقات الطيبة بين البلدين والتي تعززت وازدادت متانة بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية إلى أوزبكستان في العام 1993.

وقد كان من ثمرة هذه الزيارات المتبادلة بين مسئولي البلدين الإعلان عن تبادل العلاقات الدبلوماسية وكان افتتاح سفارة أوزبكستان في مدينة الرياض عام 1995 وافتتاح سفارة المملكة العربية السعودية في مدينة طشقند في عام 1997. وأنا على يقين بإذن الله تعالى أن العلاقات السعودية الأوزبكية سوف تخطو خطوات كبيرة وستحقق المزيد من التطور والنمو لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين وبما يرقى إلى تطلعات قيادتي البلدين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وأخيه فخامة الرئيس إسلام كريموف.

وبمناسبة عيد الأضحى المبارك قدم سفير خادم الحرمين الشريفين أجمل التهاني لشعب أوزبكستان وتمنياته الصميمية له وقال: أسأل الله أن يكون هذا العيد عيد خير وبركة وأن يكون هذا العيد عيد التوفيق للعلاقات بين البلدين واسأل الله أن يوفق خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وأخيه الرئيس إسلام كريموف لما فيه الخير لتطوير العلاقات بين البلدين وأريد أن أشير إلى أن العلاقات الأخوية بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية تتطور وهذا التطور بين الدولتين وبين قيادتي البلدين يتم بأعلى المستويات وفي اللقاءات التي تمت بين البلدين جرى التوقيع على عدد من الاتفاقيات في هذا الاتجاه.

وأوزبكستان بثقافتها وتراثها هي مهمة ليس لكم ولكن لوسط آسيا بأكملها ولها أهمية كبيرة ونحن نرى اليوم أنه كان في أوزبكستان علماء عظام كالإمام البخاري والترمذي والمعترضي وابن سينا والبيروني الذين تركوا ميراثاً غنياً يهتم به كأعمال كبيرة. وألف تهنئة لكم بالعيد. وبهذا اختتم منصور بن إبراهيم المنصور سفير المملكة العربية السعودية كلمته.

وزار وفد من مسؤولي مجموعة التنسيق العربية أوزبكستان يضم مندوبين سعوديين أوزبكستان في عام 2007 لإجراء محادثات تهم الجانبين.

وفي نفس العام قام وفد من المملكة العربية السعودية برئاسة نائب وزير الثقافة والإعلام أبو بكر بقادر، بزيارة لأوزبكستان وصرح أبو بكر بقادر للصحفيين بأن المحادثات التي أجراها في عدد من الوزارات والإدارات الأوزبكية أعطت نتائج إيجابية وتم خلالها التوصل إلى اتفاق لإقامة “أيام ثقافية للعربية السعودية” في أوزبكستان و”أيام ثقافية لأوزبكستان” في المملكة العربية السعودية خلال عام 2008.

والتقى الوفد يوم 31/7/2007 بوزير شؤون الثقافة والرياضة بجمهورية أوزبكستان رستام قربانوف. والمسؤولين في وكالة الصحافة والإعلام بجمهورية أوزبكستان.

وعلى أعتاب عيد استقلال أوزبكستان خص السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية لدى أوزبكستان منصور بن إبراهيم المنصور مراسل وكالة الأنباء الأوزبكستانية “UZA” بتصريح قال فيه:

أن جهود قادة البلدين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب الفخامة الرئيس إسلام كريموف، موجهة نحو استخدام كل الإمكانيات والمقدرات المتوفرة لتعزيز العلاقات الثنائية. والاقتصاد يعتبر من أهم اتجاهات التعاون. ومنذ مدة صادق مجلس الوزراء في العربية السعودية على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي بين بلدينا. وفي أواسط عام 2006 أقر اتفاقية للتشجيع المشترك للاستثمار.

وشارك صندوق التنمية السعودي في لقاء “الطاولة المستديرة” الذي عقدته مجموعة التنسيق العربية في طشقند هذا العام. وبنتيجتها تم اتخاذ قرار بتشكيل مجموعة عمل لتنسيق التعاون بين الوزارات والإدارات الأوزبكستانية، ومنظمات الدول الأعضاء بمجموعة التنسيق العربية. وأضاف: نحن نعتبر أن كل مجالات التعاون تتمتع بأهمية مشتركة، ولها أهمية كبيرة. والإمكانات المتوفرة حتى اليوم لم تستخدم بشكل كامل.

والعربية السعودية هي مصدر عالمي كبير للنفط. ومع ذلك هناك مصادر أخرى لتمويل الاقتصاد في المملكة، وتوظف أموالاً ضخمة في المنشآت الصناعية والزراعية والتجارية. وللعربية السعودية استثمارات كثيرة في اقتصاد مختلف الدول وهي مستمرة في توظيف رؤوس الأموال. وهذا القطاع يمكن أن يكون أساساً لتعزيز العلاقات بين بلدينا، اللتان تملكان إمكانيات كبيرة لتطوير التعاون المتبادل.

ويتوسع التعاون الإنساني بين بلدينا كل يوم أكثر. وكما هو معروف أوزبكستان موطن المفكرين العظام، الذين حافظوا وضاعفوا التراث الإسلامي عبر القرون. ونحن نبذل الجهود من أجل تسريع وتطوير علاقات الصداقة والأخوة بين بلدينا. وفي هذا المجال ومنذ مدة قام نائب وزير الثقافة والإعلام في العربية السعودية أبو بكر بقادر بزيارة أوزبكستان ولعبت هذه الزيارة دوراً هاماً. وأثناء اللقاءات التي أجراها في عدد من الوزارات والإدارات، تم بحث اتجاهات تطوير العلاقات الثنائية في مجالات العلوم، والثقافة، والإعلام. وتم النظر في إمكانية إجراء أيام للعربية السعودية في أوزبكستان، وأيام لأوزبكستان في العربية السعودية. ويعبر الكثير من علمائنا عن رغبتهم للمشاركة في النشاطات القائمة في أوزبكستان بمناسبة إعلان طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007.

وأعرب عن تمنياته للشعب الأوزبكستاني بمناسبة عيد الاستقلال وقال: أتمنى للشعب الأوزبكستاني الازدهار والنجاح. ومن دواعي السرور أن يوم عيد الاستقلال في أوزبكستان هذا العام يصادف الاحتفالات بمناسبة إعلان الـ ISESCO مدينة طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007. وهذا الاختيار كان نتيجة للجهود الكبيرة التي قام بها الشعب الأوزبكستاني بقيادة الرئيس إسلام كريموف.

وعقدت سفارة جمهورية أوزبكستان المعتمدة لدى المملكة العربية السعودية في عام 2008 لقاء حول الطاولة المستديرة لمناقشة موضوع: “مقدرات طشقند السياحية والاستثمارية” بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية الـ 2200 للعاصمة طشقند الذي أقره المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم في جلسته الـ 34. وشارك في اللقاء ممثلين عن غرفة التجارة والصناعة السعودية، والمجلس العام للسياحة، والهيئة العامة للاستثمارات، وعدد من الشركات السياحية وصحفيين. وعرضت أمام المشاركين معلومات عن مقدرات أوزبكستان السياحية والاستثمارية والإجراءات المتخذة في أوزبكستان لجذب الاستثمارات الأجنبية لمشاريع البنية التحتية للسياحة والبرامج الاقتصادية والاجتماعية الهامة. وجرى التأكيد على أن الحكومة الأوزبكستانية وضعت مجموعة من الإجراءات لزيادة عدد السياح القادمين إلى أوزبكستان بمناسبة الاحتفال بذكرى مرور 2200 عاماً على تأسيس مدينة طشقند.

وزار وفد حكومي أوزبكستاني رفيع المستوى المملكة العربية السعودية في عام 2008. وجرى أثناء الزيارة تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، “الشعب الأوزبكستاني لم يكن ولن يكون تابعاً لأحد أبداً” باللغة العربية في مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية في الرياض.

وأقيم بمبنى مسرح علي شير نوائي الأكاديمي الحكومي في طشقند بتاريخ 11/6/2008 معرض للفنون التطبيقية الشعبية في المملكة العربية السعودية. نظمته وزارة الشؤون الثقافية والرياضة في أوزبكستان بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية. وشارك في حفل افتتاح المعرض وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية إياد أمين مدني. وقدمت فرقة الفنون الشعبية من المملكة العربية السعودية عروضها الفنية.

وتعرف وفد العربية السعودية على التاريخ الغني والتراث المعنوي لأوزبكستان، وزار الأماكن التاريخية في سمرقند، وبخارى، وشهريسابز، وقارشي. كما ونظم بمتحف الأمير تيمور للثقافة في شهريسابز معرض للفنون التطبيقية الشعبية للعربية السعودية، وفي مسرح موللا تويتشي طاشموحميدوف للدراما والموسيقى في قارشي. وشاركت فرق للفنون الشعبية من العربية السعودية أكثر من مرة في المهرجان الدولي “شرق تارونالاري” بمدينة سمرقند.

وجاءت هذه النشاطات تنفيذاً للبروتوكول الموقع بين البلدين بتاريخ 20/8/2007، وأقرته رئاسة مجلس الوزراء بجمهورية أوزبكستان، لتطوير التعاون الشامل مع المملكة العربية السعودية. وشملت خطة تلك النشاطات تنظيم معرض للفنون التطبيقية الشعبية العربية السعودية في جمهورية أوزبكستان خلال الفترة الممتدة من 10 ولغاية 14/6/2008 في مدن: طشقند، وسمرقند، وقارشي، وشهريسابز.

وضمن هذه التظاهرة الفنية بين البلدين جرى يوم 11/6/2008 افتتاح معرض للفنون التطبيقية الشعبية في المملكة العربية السعودية في مسرح علي شير نوائي الأكاديمي الحكومي في طشقند. نظمته وزارة الشؤون الثقافية والرياضة في جمهورية أوزبكستان بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية. وشارك في حفل افتتاح المعرض وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية إياد أمين مدني. وتضمن حفل الافتتاح عرض فني لفرقة الفنون الشعبية في المملكة العربية السعودية.

وقال إياد أمين مدني في كلمته: أن تاريخ صلات الصداقة بين بلدينا يمتد لقرون عديدة. ونحن نأمل، أن تتطور العلاقات المتبادلة بين أوزبكستان والعربية السعودية في المستقبل. وأشار إلى أن إقامة مثل هذه النشاطات الثقافية توفر الفرصة في المستقبل لتعزيز صلات الصداقة الثقافية بين الشعبين.

وأشار وزير الشؤون الثقافية والرياضة بجمهورية أوزبكستان ر. قربانوف، في كلمته أثناء حفل الافتتاح إلى أن التعاون بين البلدين يتطور في جميع المجالات ومن ضمنها مجالات الثقافة وتابعت المقالة أن المملكة العربية السعودية كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال أوزبكستان.

ووضعت زيارة رئيس أوزبكستان إسلام كريموف إلى العربية السعودية في أبريل من عام 1992 أسس التعاون بين البلدين. وفي عام 1992 افتتحت بمدينة جدة القنصلية الأوزبكستانية، وفي عام 1995 افتتحت بمدينة الرياض السفارة الأوزبكستانية. ومن عام 1997 تعمل في طشقند سفارة المملكة العربية السعودية.

والعلاقات بين أوزبكستان والعربية السعودية تتطور بشكل دائم في إطار نشاطات منظمة المؤتمر الإسلامي، وبنك التنمية الإسلامي، ومجموعة التنسيق العربية. وفي العام الماضي زار مسؤولين من هذه المنظمات أوزبكستان وأجروا محادثات فيها.

وتلقي السعوديون إعلان الـ ISESCO طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007 بارتياح كبير. وشارك مندوبين عن المملكة في المؤتمرات الدولية الضخمة، والندوات، التي نظمت بهذه المناسبة في أوزبكستان.

وفي العام الماضي صدر في العربية السعودية باللغة العربية وقدم لأوسع الأوساط الاجتماعية كتاب الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف “الشعب الأوزبكي لم يخضع ولن يخضع لأحد”، الذي آثار اهتمام ليس الأوساط الاجتماعية في هذا البلد وحسب، ولكن في كل العالم العربي. وأن التعاون في المجالات الإنسانية بين الدولتين مستمر في التطور.

وفي عام 2006 شارك علماء وباحثين من عدد من الجامعات في المملكة العربية السعودية في المؤتمر الدولي الذي نظمته أكاديمية المأمون بمدينة خيوة.

وشاركت فرق الفنون الشعبية من العربية السعودية أكثر من مرة في المهرجان الدولي “شرق تارونالاري” الذي ينظم بمدينة سمرقند.

وخلال الزيارة الحالية لأوزبكستان سيتعرف وفد العربية السعودية على التاريخ الغني والتراث المعنوي لأوزبكستان، وسيزور الوفد الأماكن المقدسة في سمرقند، وبخارى، وشهريسابز، وقارشي.

وفي شهريسابز سينظم معرض للفنون التطبيقية الشعبية في العربية السعودية بمتحف الأمير تيمور للثقافة، وفي مسرح موللا تويتشي طاشمحميدوف للدراما والموسيقى بقارشي. وستستمر زيارة وفد المملكة العربية السعودية لأوزبكستان حتى 15/6/2008.

كما وزار أوزبكستان وفد من صندوق أوبك للتنمية الدولية برئاسة المدير العام سليمان الخربيشي أوزبكستان والتقى يوم 20/11/2008 بوزير التعليم الشعبي بجمهورية أوزبكستان غيرت شاه أوماروف.

وأشير خلال المحادثات إلى تطور التعاون القائم بين أوزبكستان وصندوق أوبك للتنمية الدولية في جميع المجالات العلمية والتعليمية. وإلى قرار رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف الصادر بتاريخ 13/2/2008 لتطبيق مشروع بناء وتزويد مدارس التعليم العام بجمهورية أوزبكستان بمشاركة صندوق أوبك للتنمية الدولية، وصندوق التنمية السعودي، في مجالات التعليم. وتتضمن المشاريع تمويل بناء نحو 30 مدرسة للتعليم العام في أوزبكستان تتسع لـ 7900 تلميذ وتجهيز هذه المؤسسات التعليمية. واطلع الوفد على تفاصيل الإصلاحات الجارية في مجال نظم التعليم في أوزبكستان.

وأشار سليمان الخربيشي إلى أنهم يخططون لإعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في العديد من المجالات، منها: العلوم، والتعليم، والزراعة، والنقل والمواصلات. وتبادل الآراء بما يخدم مستقبل تطوير وتعزيز الصلات الثنائية وإعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة.

والتقى الوفد يوم 21/11/2008 بالنائب الأول لوزير الزراعة والثروة المائية بجمهورية أوزبكستان إركين تورديموف وأثناء المحادثات أشير للإصلاحات الجارية في المجالات الزراعية والثروة المائية، وأن صندوق الأوبك للتنمية الدولية يعتبر من أنشط شركاء أوزبكستان في عملية الإصلاحات الجارية في العديد من القطاعات ومن ضمنها المجالات الزراعية والثروة المائية.

وأشير لقرار الرئيس الأوزبكستاني الصادر بتاريخ 17/1/2008 حول تنفيذ مشروع إنعاش محطة الضخ في كويمازار بولاية بخارى، بمشاركة صندوق الأوبك سيؤدي إلى توسيع مجالات التعاون مع هذه المؤسسة المالية في المجالات الزراعية والثروة المائية. وأعطى أعضاء الوفد تقييماً عالياً للأعمال المحققة في تنفيذ مضمون القرار آنف الذكر.

كما وجرى أثناء المحادثات بحث العلاقات الثنائية المثمرة لأوزبكستان وصندوق الأوبك للتنمية الدولية في مجالات الزراعية والثروة المائية، وإعداد الكوادر، وزيادة خبرات المتخصصين، وتبادل الخبرات والمعلومات، وإمكانية إعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة جديدة.

وفي حوار أجرته مع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أوزبكستان مراسلة صحيفة بيرجا، قال سعادته أنه: هناك دول يعود تاريخ علاقاتها مع أوزبكستان إلى أقدم القرون. والمملكة العربية السعودية تشغل مكانة هامة بين تلك الدول. وللعلاقات بين شعبي البلدين تاريخ طويل. وكان نشر الدين والثقافة الإسلامية في وسط آسيا، ومن ضمنها أراضي ما وراء النهر نقطة انطلاق لتكامل شعوب هذه المنطقة في حضارة كانت واحدة من الحضارات العالمية. والعلاقات الحديثة بين طشقند والرياض تم وضع أساسها بعد حصول أوزبكستان على استقلالها.

والعربية السعودية واحدة من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان يوم 30/12/1991. وفي فبراير من العام التالي وقعت الدولتان على بروتوكول لإقامة العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفارات. وافتتحت سفارة المملكة العربية السعودية في أوزبكستان في مارس 1997 وهو ما سمح برفع مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوى أعلى.

وتلعب اللجنة الحكومية المشتركة دوراً هاماً في تطوير العمل المشترك للدولتين في المجالات التجارية والاقتصادية التي عقدت جلستها الأخيرة في مايو عام 2004 في الرياض. وتعمل اليوم في أوزبكستان 9 منشآت أوزبكستانية سعودية مشتركة، 4 منها برأس مال سعودي 100%.

وأضاف سفير خادم الحرمين الشريفين يجب أن أشير إلى أنه بعد اللقاء التاريخي الذي جرى بين قادة البلدين في عام 1992 بالرياض وافتتاح السفارات في جمهورية أوزبكستان، والمملكة العربية السعودية، والتوقيع على عدد من الاتفاقيات للتعاون الثنائي بدأت العلاقات الأوزبكستانية السعودية تتطور في العديد من الاتجاهات.

ومن الأحداث الهامة لعام 2007 كانت زيارة وفد الصندوق السعودي للتنمية ضمن وفد مجموعة التنسيق العربية لأوزبكستان من أجل المشاركة في اللقاء الذي عقد حول الطاولة المستديرة وتم التوصل بنتيجته إلى اتفاق حول تشكيل مجموعات عمل لتنسيق آفاق التعاون بين الوزارات والإدارات والشركات المعنية في أوزبكستان ومؤسسات الدول الأعضاء بمجموعة التنسيق العربية، ومن ضمنها الصندوق السعودي للتنمية.

وتجب الإشارة إلى أنه في إطار تطور التعاون الثقافي كانت زيارة نائب وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية لأوزبكستان وتم خلالها التوصل إلى اتفاق لتنظيم أيام للثقافة السعودية في أوزبكستان، وأسبوع للثقافة الأوزبكستانية في المملكة العربية السعودية.

ولكن أكثر الأحداث التي نذكرها لعام 2007 كانت من دون أدنى شك إعلان مدينة طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية. والمؤتمرات واللقاءات الدولية التي جرت في أوزبكستان بهذه المناسبة، مرة أخرى أثبتت أهمية ودور وتأثير البلاد ليس على التاريخ والحفاظ على التراث الإسلامي، ولكن وفي زيادة شخصية جمهورية أوزبكستان الاعتبارية في العالم الإسلامي.

ونرى أنه بالدرجة الأولى يجب تشجيع وتعزيز العلاقات الثنائية المباشرة بين الغرف الصناعية والتجارية في البلدين. وبغض النظر عن أن أساس هذه العلاقات كان قد وضع في تسعينات القرن الماضي ولكنها الآن تحتاج إلى التفعيل من أجل الوصول إلى مستوى جديد للعلاقات التي توصل إلى التعاون المباشر بين رجال الأعمال والمنظمات المالية في البلدين بهدف الإسهام في التطور الاجتماعي والاقتصادي والصناعي في البلدين، وفي دعم التجارة وتبادل البضائع وإنجاز مشاريع مشتركة.

واختتم تصريحه بتهنئة الشعب الأوزبكستاني بمناسبة عيد الأضحى وتمنى له التوفيق والنجاح، وأن يكون العام الجديد للشعب الأوزبكستاني الشقيق عام النجاحات، والتقدم، والرفاهية.

واستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، بمقره في قصر آق ساراي بتاريخ 20/3/2008 الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود. وحيا قائد الدولة ضيفه وأشار إلى أن أوزبكستان تولي أهمية خاصة لمسائل تطوير الصلات مع العربية السعودية. وفي عام 2006 تم تنشيط العمل المشترك بين البلدين أكثر حيث زار وفد من وزارة المالية في العربية السعودية لأوزبكستان.

وبدوره قام وفد حكومي من أوزبكستان بزيارة للعربية السعودية وأثناء زيارة الوفد لمركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية جرى تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، “الشعب الأوزبكستاني لم يكن ولن يكون تابعاً لأحد” باللغة العربية.

وأن إعلان الـ ISESCO طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007 استقبل في العربية السعودية بارتياح كبير. وفي المؤتمر الدولي الكبير واللقاءات التي أقيمت في أوزبكستان بهذه المناسبة شارك مندوبون من العربية السعودية.

وأن العلاقات بين أوزبكستان والعربية السعودية مستمرة في التطور في إطار نشاطات منظمة المؤتمر الإسلامي، وبنك التنمية الإسلامي، ومجموعة التنسيق العربية. وفي العام الماضي زار مسؤولون من هذه المنظمات أوزبكستان، وأجروا محادثات.

وأثناء جلسة مجموعة التنسيق العربية التي عقدت في طشقند تم التوصل لاتفاق لتوظيف استثمارات تبلغ 800 مليون دولار أمريكي لتنفيذ 20 مشروعاً تتمتع بالأفضلية في مجالات: الصحة، والتعليم، والطاقة، والبنية التحتية للمواصلات، والاتصالات. كما ويشارك في تنفيذ هذه المشاريع بنك التنمية الإسلامي، وصندوق التنمية في العربية السعودية، العضوين بمجموعة التنسيق العربية.

وعبر الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود عن امتنانه للرئيس الأوزبكستاني على حسن استقباله.

وفي إطار اليوم العالمي للتبرع بالدم لعام 2008 قامت سفارة المملكة العربية السعودية لدى أوزبكستان، تلبية لمبادرة وزير خارجية المملكة العربية السعودية سعود الفيصل بتنظيم حملة إنسانية للتبرع بالدم لمن يحتاج إليه في حالات الإسعاف الطبي العاجل.

وبهدف تنظيم عملية جمع الدم وصل إلى مبنى السفارة فريق طبي مؤلف من أطباء وممرضات مع مركز متنقل لنقل الدم مجهز بالمعدات اللازمة محمول على سيارة تابعة لمعهد الأبحاث العلمية لأمراض الدم.

وفي تصريح أدلى به السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية لدى أوزبكستان السيد منصور بن إبراهيم المنصور أشار إلى أن: الحملة تنطلق من فهمنا وإثباتاً لعلاقات الشراكة الإنسانية القائمة والتي تربط الشعبين الشقيقين. وعبر السفير عن شكره لكل المتبرعين والمشاركين بالحملة التطوعية وتمنى لهم النجاح والتوفيق وتحقيق الأهداف النبيلة، التي دعتهم للقيام بهذا العمل الإنساني. وقال: “… أن هذه القطرات من الدم يمكن أن تنقد روح بريئة لأحد ما يحتاج لهذه القطرات، ولا يوجد عمل خيري أكثر من التبرع بالدم من أجل المرضى”.

وبدوره عبر مندوب معهد الأبحاث العلمية لأمراض ونقل الدم الذي ساهم في الحملة عن شكره واعترافه بمبادرة سفارة المملكة العربية السعودية، وقيم المستوى الرفيع الذي نظمت به الحملة.

وبمناسبة اليوم الوطني للمملكة أدلى السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية لدى جمهورية أوزبكستان الأستاذ منصور بن إبراهيم محمد المنصور بتصريح لمراسل إذاعة طشقند. قال فيه أن هذه الذكرى المباركة تحمل معها مسيرة عدة عقود على قيام المملكة العربية السعودية كدولة موحدة لها موقعها المؤثر على خارطة العالم ولها تأثيرها الايجابي على مسيرة العلاقات الدولية وكدولة استطاعت تحقيق اكبر الانجازات التنموية والصناعية والزراعية والتعليمية والصحية وأن تواكب أحدث التقنيات العالمية في شتى الحقول والميادين ضمن إطار جامع للأصالة والمعاصرة.

واكتسبت المملكة على الصعيد الخارجي مكانتها المرموقة في المجتمع العالمي وحضورها المميز الفاعل في الأوساط العربية والإسلامية والدولية بفعل حنكة وحكمة قيادتها الرشيدة وبفعل ما ارتكزت عليه سياستها الخارجية منذ تأسيس المملكة من مبادئ وثوابت راسخة تمثلت ملامحها في دعم التضامن الإسلامي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين وحل النزاعات بالطرق السلمية وتعزيز الأمن والسلم الدوليين والحفاظ على توازن واستقرار الاقتصاد العالمي مما اكسبها احترام الأشقاء والأصدقاء في العالم.

ووقعت المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان بتاريخ 18/11/2008 على اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي، وقعها عن الجانب السعودي القائم بأعمال وزير المالية في العربية عبد العزيز الخويطر ورئيس اللجنة الحكومية للضرائب في أوزبكستان باطير باربييف.

وأشار عبد العزيز الخويطر أثناء حفل التوقيع إلى أن الاتفاقية تحدد علاقات البلدين في المسائل الضريبية وتمكن من تجنب المستثمرين للازدواج الضريبي. وأضاف أن العلاقات التجارية بين البلدين هي في وضع ليس على المستوى المطلوب، رغم المقدرات الكبيرة للبلدين والإمكانيات المتوفرة. ودعى رجال الأعمال لاستخدام ما توفره الاتفاقية من ظروف والقيام بمشاريع استثمارية مشتركة أكثر.

وأصدر مجلس الشيوخ بالمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان بتاريخ 5/12/2008 قراراً بتعيين علي شير قاديروفيتش قاديروف سفيراً مفوضاً فوق العادة لبلاده لدى المملكة العربية السعودية وسلم أوراق اعتماده لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في يناير/كانون ثاني عام 2009.

وفي حوار مع السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية لدى جمهورية أوزبكستان الأستاذ منصور بن إبراهيم محمد المنصور نشرته صحيفة دراكتشي قال: أن المملكة العربية السعودية وأوزبكستان تخطوان معاً نحو تعزيز الصداقة والأخوة بين شعبينا اللذان منذ القدم ترتبط جذورهما التاريخية بثقافة، وتقاليد، ومصالح مشتركة. وبعد أن أنهيت دراستي الجامعية في المملكة العربية السعودية منذ ثلاثين عاماً مضت، أصبحت دبلوماسياً. وعملت في السفارات: بتركيا، وباكستان، والمملكة المتحدة، وليبيا. وبعدها عينت سفيراً لدى أوزبكستان.

ووصلت إلى طشقند في شهر يوليه من عام 2006، وقدمت أوراق اعتمادي لفخامة الرئيس إسلام كريموف، وفي سبتمبر بدأت مهام عملي. سنتان ونصف من العمل الدبلوماسي قضيتها في بلادكم، وكانت مليئة جداً بالاهتمامات. واكتشفت ثقافة غنية مدهشة لشعبكم، والتي هي بالكثير قريبة مني. وبفضل الله، تمكنت من زيارة سمرقند، وترمذ، وشهريسابز، وفرغانة، ونمنغان، وأنديجان، التي تركت عندي انطباعات لا تنسى بآثار مبانيها القديمة، والعادات والتقاليد القومية. وبشغف أنتظر إمكانية زيارة بخارى، وخيوة، ونوقوس، ومنطقة بحر الأورال.

والدور الكبير لتطوير علاقات بلدينا الصديقين تلعبه المجالات الاقتصادية والتجارية. ولهذا زار وزير التجارة في العربية السعودية أوزبكستان بتاريخ 18/8/1999 للمشاركة في أعمال الجلسة الأولى للجنة المشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات المتفق عليها بين بلدينا. وعن الجانب الأوزبكستاني ترأس اللجنة نائب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان. وفي مايو عام 2004 عقدت الجلسة الثانية للجنة الحكومية المشتركة الأوزبكية السعودية بمدينة الرياض، حيث جرى التوقيع على مذكرة تفاهم لإجراء مشاورات سياسية بين البلدين.

ومنذ مدة جرت المصادقة على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، التي تساعد على توسيع حجم التجارة ومجالات الخدمات بين بلدينا وتشجع المستثمرين السعوديين لتوظيف رؤوس أموالهم في اقتصاد أوزبكستان. وصدرت أيضاً اتفاقية ثنائية لحماية وتشجيع الاستثمارات، والنقل الجوي.

وتجري محادثات رسمية للتعاون في غيرها من المجالات، وهي من دون شك ستخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. وأعتبر أن الأجواء الاستثمارية الحالية يجب أن تكون أساساً لتحقيق الكثير من المشاريع المشتركة ذات المنفعة المتبادلة. لأنه من الأهمية للتعاون هي المجالات التجارية والاقتصادية، ومن الضروري تعزيز الصلات المشتركة بين الغرف التجارية والصناعية في البلدين.

ومن الأمثلة التي تشير إلى تطور علاقاتنا يمكن أن تكون حقيقة أن حكومة المملكة العربية السعودية ممثلة بصندوق التنمية السعودي قدمت لأوزبكستان قرضاً بمبلغ 16 مليون دولار أمريكي لبناء وتجهيز مدارس التعليم العام.

وفي عام 2006 جرى في بلادنا تقديم كتاب رئيس أوزبكستان إسلام كريموف “الشعب الأوزبكستاني لم يكن ولن يكون تابعاً لأحد”، الذي صدر باللغة العربية. وشاركت في هذا الحفل شخصيات اجتماعية بارزة، وسياسيين، وعلماء، ورجال أعمال، ومندوبين عن مراكز البحث العلمي والسلك الدبلوماسي المعتمد لدى المملكة.

ويخطط لإقامة أيام للثقافة الأوزبكستانية في العربية السعودية في عام 2009، والتي من دون شك ستوسع تصوراتنا عن تقاليد وعادات الشعب الأوزبكستاني، الذي تمتد مصادره بجذورها في أعماق التاريخ.

ولا أستطيع دائماً أخذ وقت لقضاء أعمالي المحببة. ولكن حين يحصل ذلك فأنا أقضيه بالتمتع بجمال الطبيعة المحيطة، والقيام بجولات سيراً على الأقدام. وأهتم على الأكثر بالكتب التي تعكس الثقافة الدبلوماسية، وأحب الأدب الرفيع، وخاصة الأدب العربي. وأقضي أوقاتاً طويلة بعيداً عن بلادي للقيام بأعمال دبلوماسية. وفي كل مكان عشت فيه كانت أسرتي ترافقني. ولكن ما يتعلق بإقامتي في طشقند، ولأن أولادي يدرسون في مؤسسات تعليمية مختلفة، لم يستطيعوا التمتع بالحياة في هذه المدينة الجميلة. ولكن في كل فرصة يحضرون لزيارتي هنا، وأنا دائماً أسافر إليهم إلى الرياض. ومع ذلك فنحن نشتاق لبعضنا البعض. وكل يوم أبدأه بصلاة الصبح.

وأعتقد أن ملابس الزي الوطني لبلادي، تشير دائماً إلى انتماء الإنسان لأسلوب وثقافة وسلوك معين. واعتبر أن الطعام الأوزبكستاني لذيذ لأنه لا يختلف كثيراً عن الطعام العربي. مثال: في العربية السعودية هناك مطاعم تقدم مثل عندكم البلوف – ولكن باختلاف بسيط، أن الدهون في الأكلات العربية أقل. ولكن بالطعم تذكر بتقاليد البلوف الأوزبكستاني، الذي أحبه. وأتمنى للشعب الأوزبكستاني وطبعاً لقراء صحيفتكم السلام، والنجاح، والسعادة!

وأبلغت وزارة الخارجية بجمهورية أوزبكستان المملكة العربية السعودية عن أن الجانب الأوزبكستاني صادق على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب من دفع الضرائب على الدخل ورأس المال بين حكومتي أوزبكستان والمملكة العربية السعودية بتاريخ 18/11/2008 ووقعها بمدينة الرياض رئيس اللجنة الحكومية للضرائب في أوزبكستان باطير باربييف والقائم بأعمال وزير المالية في العربية السعودية عبد العزيز الخويطر.

وعرضت القناة التلفزيونية الثانية في المملكة العربية السعودية ضمن برنامجها التلفزيوني الدوري Economic Horizons واسع الانتشار في الأوساط الحكومية ورجال الأعمال في الدول العربية الخليجية، مواد تحدثت فيها عن التطور الاجتماعي والاقتصادي في أوزبكستان بمشاركة المعلق الاقتصادي السعودي البارز أحمد سليم الطحيني، والمحلل المالي والاقتصادي البارز الدكتور عبد القادر الحبيب الله، والسفير الأوزبكستاني لدى العربية السعودية أ. قاديروف. وخلال ساعة كاملة جرى الحديث عن تاريخ والأوضاع الراهنة وآفاق العلاقات الأوزبكستانية السعودية، والزيارات المتبادلة بين البلدين على مختلف المستويات، وتطور الصلات التجارية والاقتصادية والتعاون الاستثماري. مع التركيز على نتائج التطور الاقتصادي في أوزبكستان خلال عام 2008 وغيرها من المواضيع.

وفي جدة تم يوم 7/4/2009 التوقيع على اتفاقية للنقل الجوي بين جمهورية أوزبكستان، والمملكة العربية السعودية. ووفق الأنباء التي أعلنتها شركة “أوزبكستان هوا يولاري” وقع الاتفاقية رئيس البعثة الحكومية في جمهورية أوزبكستان للرقابة على أمن الطيران طالب أولجاييف، ورئيس اللجنة الحكومية للطيران المدني بالمملكة العربية السعودية عبد الله م. ن. رحيمي. وستسمح الاتفاقية عند تنفيذها بتعميق التعاون بين البلدين في مجالات الطيران المدني.

ونظمت غرفة التجارة والصناعة بمدينة جدة بالتعاون مع سفارة جمهورية أوزبكستان لدى المملكة العربية السعودية لقاء شارك فيه مندوبين عن الهيئات الرسمية، ورجال الأعمال، ومدراء عدد من الشركات السياحية الكبيرة، ووسائل الإعلام الجماهيرية، ومسؤولين من كلية السياحة بجامعة الملك سعود. وتحدث خلال اللقاء فيصل المطلق مسؤول لجنة السياحة في غرف التجارة والصناعة بالمملكة مشيراً إلى أهمية اللقاء لتطوير العلاقات بين البلدين في مجال السياحة.

وأشار الدكتور هشام عمر بروفيسور كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود في كلمته إلى أن لآلئ طريق الحرير العظيمة سمرقند، وبخارى، وخيوة، تعتبر ثروة من الثروات التاريخية للعالم الإسلامي.

وأشار حسين المشيط مدير قسم السياحة بغرفة التجارة والصناعة بمدينة الرياض إلى ثروة أوزبكستان المعمارية، وقيمها الثقافية.

وأشار مصطفى صبري الأمين العالم لغرفة التجارة والصناعة بمدينة جدة، إلى الدور الكبير الذي لعبه العلماء العظام الذين عاشوا على أراضي أوزبكستان في القرون الوسطى وخلفوا ورائهم تراثاً علمياً ومعنوياً ضخماً.

وأشار صالح البهويني مدير شركة «Al-Hidaya Global Group» إلى الظروف الأمنية والاستقرار الاقتصادي والسياسي المحققة في أوزبكستان.

وفي نهاية اللقاء دعا المشاركين إلى تفعيل وتعزيز التعاون السياحي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان.

واستقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في مكتبه بالوزارة بالرياض سفير جمهورية أوزبكستان المعين لدى المملكة علي شير قاديروف، وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث عدد من الموضوعات والمسائل ذات الاهتمام المشترك.

وجرت في طشقند ندوة علمية تطبيقية لاستعراض مضمون كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان “الأزمة المالية والاقتصادية، طرق وأساليب تجاوزها في ظروف أوزبكستان” يوم 22/5/2009. شارك فيها أكثر من 350 شخصية حكومية واجتماعية ورجل أعمال وعلماء ومحللين من 60 دولة من دول العالم، ومندوبين عن 30 منظمة دولية ومؤسسة مالية. واستطلع مراسليUZA  آراء بعضهم.

وصرح عبد القادر حبيب الله، النائب التنفيذي لرئيس شركة Al-Homaidhi Trading Group ورئيس شركة RF Soft Lab من العربية السعودية، بأنه: بفضل إتباع السياسة المدروسة والعميقة توصلت أوزبكستان إلى درجة كافية لحمايتها من تأثير الأزمة المالية والاقتصادية العالمية. ويزداد حجم الاستثمارات الأجنبية فيها، وهي موظفة في المشاريع الصغيرة والعمل الحر ومن أجل هذا القطاع هيأت في أوزبكستان كل الظروف الضرورية، ومن الواضح أن كل ذلك كان نتيجة للأعمال الموجهة نحو ليبرالية الاقتصاد. والبلاد يقودها إسلام كريموف الذي يتمتع بمقدرات فكرية عالية، ومن دون شك أن أوزبكستان تستطيع تجاوز أية صعوبات اقتصادية.

واستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بمقره في قصر آق ساراي يوم 4/6/2009 وزير المالية في المملكة العربية السعودية إبراهيم عبد العزيز العساف.

وخلال اللقاء قال إسلام كريموف: أن العربية السعودية تمتلك مقدرات ضخمة، وأوزبكستان تعطي أهمية كبيرة للعلاقات معها. والعلاقات بين بلدينا وخاصة في مجال التعاون الاستثماري بجري تنشيطها.

وخلال الجلسة التي جرت في طشقند عام 2007 لمجموعة التنسيق العربية بمشاركة مندوبين عن صندوق التنمية السعودي تم التوصل إلى اتفاقية يتم بموجبها في أوزبكستان استثمار 800 مليون دولار أمريكي لتنفيذ نحو 20 مشروعاً مهماً في مجالات الصحة، والتعليم، والطاقة، والمواصلات وتطوير البنية التحتية. ومن خلال تنفيذ هذه المشاريع شعرنا بوزن إسهام صندوق التنمية السعودي.

وبين أوزبكستان والعربية السعودية يجري تطبيق اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي، والتشجيع المشترك وحماية الاستثمار. وأن اللجنة الحكومية المشتركة تجتمع بانتظام. وجرى بين غرف التجارة والصناعة في البلدين التوقيع على وثائق للتعاون. وفي أبريل/نيسان عام 2009 وقعت اتفاقية بين الحكومتين للنقل الجوي.

والعلاقات بين بلدينا تتطور باستمرار في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي، وبنك التنمية الإسلامي. وصدر في العربية السعودية كتاب الرئيس إسلام كريموف “أوزبكستان شعب لم يكن أبداً تابعاً لأحد ولن يتبع لأحد” باللغة العربية.

والعربية السعودية تقيم عالياً أوزبكستان كوطن للمفكرين العظام الذي أسهموا بشكل كبير في تطوير الثقافة والحضارة الإسلامية. وتلقت العربية السعودية بارتياح كبير خبر إعلان الـ ISESCO طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2007. والتي أجريت بمناسبتها في البلاد نشاطات دولية شارك فيها بنشاط مندوبين عن العربية السعودية.

وفي مركز الملك فيصل للدراسات العلمية الدولية عقد في عام 2006 مؤتمر علمي لمناقشة موضوع “أكاديمية المأمون الخوارزمية ودورها في تطوير العلوم العالمية”.

وجرى بين أكاديمية المأمون الخوارزمية ومركز الملك فيصل التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون. ورجال الفنون من العربية السعودية يشاركون دائماً في المهرجان الموسيقي الدولي “شرق تارونالاري”، الذي يجري في سمرقند.

وأثناء اللقاء الذي جرى في مقر الرئيس بقصر آق ساراي عبر إبراهيم عبد العزيز العساف عن شكره الصادق للرئيس الأوزبكستاني على ترحيبه الحار وأشار إلى أن المؤسسات المالية في العربية السعودية مهتمة بالإسهام في المشاريع الاستثمارية في أوزبكستان. وجرى تبادل للآراء حول مسائل مستقبل تطوير التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية.

ووصل وزير المالية في المملكة العربية السعودية إبراهيم عبد العزيز العساف إلى أوزبكستان يوم 4/6/2009 وأجرى محادثات في وزارة المالية بجمهورية أوزبكستان.

وخلال اللقاء جرت الإشارة إلى استمرار تطور التعاون بين أوزبكستان والعربية السعودية في المجالات الاجتماعية والسياسية، والتجارية والاقتصادية، والاستثمارية، والإنسانية، من خلال الاتفاقيات المعقودة بين البلدين خلال لقاءات قادة البلدين.

وأثناء المحادثات جرى تبادل مفصل للآراء حول مسائل مستقبل توسيع وتعزيز آفاق التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري، وإعداد وتطبيق مشاريع مشتركة. وفي نهاية اللقاء جرى بين أوزبكستان والعربية السعودية التوقيع على اتفاقية قرض لتمويل مشروع ترميم محطة ضخ المياه “آلات” بولاية بخارى.

ونشرت الصحيفة السعودية البارزة Arab News في عددها الدوري مقالة تحت عنوان “أوزبكستان تنادي”، عرفت قراءها على تاريخ والمرحلة الراهنة من تطور أوزبكستان، والتحولات الاجتماعية والاقتصادية الجارية في حياة البلاد خلال سنوات الاستقلال. وركزت المقالة اهتمام خاص على الحقائق التاريخية التي أثرت كثيراً على إقامة الدولة الأوزبكية. واقتسم كاتب المقالة انطباعاته عن رحلته التي قام بها إلى أوزبكستان وعبر عن إعجابه من خلال وصفه للآثار الثقافية والمعمارية الفريدة التي اطلع عليها خلال زيارته لطشقند، وسمرقند، وبخارى.

ونشرت مجلة الحج الشهرية الصادرة في المملكة العربية السعودية مقالة بعنوان “المجمع العمراني بوي كالان”، حدثت القراء عن التاريخ القديم لبخارى وإسهامها العظيم في تطوير الحضارة الإسلامية والعلوم والثقافة العالمية. وقدمت المقالة عرضاً لعظماء الماضي كالإمام البخاري، وابن سينا، وأحمد دانيش وغيرهم، الذين نمو على هذه الأرض المباركة، وأعطت شرحاً مفصلاً للآثار المعمارية التاريخية المشيدة في هذه المدينة العريقة.

وتحدث كاتب المقالة بالتفصيل عن تاريخ بناء ومصير المجموعات العمرانية كمسجد ومنارة بوي كالان، ومدرسة مير عرب، ومجمع لابي حاووظ، والقبب التجارية، ومدرسة “تشور مينور”.

ونشرت مجلة عمران الصادرة في المملكة العربية السعودية مقالة بعنوان “طشقند تحتفل بالذكرى الـ 2200 لتأسيسها”، تحدثت عن تاريخ وعمران المدينة، وعن مؤسساتها التعليمية، وعن مراكز الدراسات العلمية والثقافية فيها، وغيرها من المواقع السياحية في العاصمة الأوزبكستانية.

وأشارت المقالة إلى أن 2200 سنة لطشقند هو ليس ذكرى للاحتفال فقط ولكن شهادة لامعة عن الاحتفاظ وبعث التاريخ الغني لطشقند، الذي قدم إسهاماً ضخماً في تطوير الحضارة الإنسانية وخاصة أن طشقند خلال تاريخها الطويل عاشت الكثير من التجارب والصعوبات وشهدت نجاحات عظيمة، وحافظت دائماً على موقعها السياسي والاقتصادي والمعنوي، كواحدة من أهم المراكز الثقافية في المنطقة.

وركزت المقالة اهتمامها على حقيقة أن المنظمة العالمية للمؤتمر الإسلامي المتخصصة بمسائل العلوم والتعليم والثقافة الـ ISESCO أعلنت طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية في القارة الآسيوية عام 2007. وبرأي كاتب المقالة أن الاحتفال بمرور 2200 عام على تأسيس مدينة طشقند هو حدث هام ليس لأوزبكستان وحدها بل وللمجتمع الدولي بأسره.

كما ونشرت مجلة عمران أيضاً مقالة عن مقدرات أوزبكستان السياحية. وأشارت إلى أن المدن الأوزبكستانية القديمة: سمرقند، وبخارى، وخيوة، وطشقند، وغيرها هي في قلب طريق الحرير العظيمة وتحوي الكثير من الآثار الثقافية الإسلامية التي لها أهمية عالمية. وذكرت المقالة القراء بأنه على الأرض الأوزبكية عاش وأبدع علماء مسلمون عظام، ومفكرين ورجال دين، أمثال: الإمام البخاري، والخوارزمي، وعبد الخالق كيجدواني، وبهاء الدين نقشبندي، وابن سينا، وغيرهم.

واقترح كاتب المقالة بشدة على القراء زيارة أوزبكستان لمشاهدة الأماكن المقدسة عند كل مسلم والقيم الإسلامية التي لا تقدر بثمن والتي جري الحفاظ عليها بعناية على الأرض الأوزبكية العريقة.

واستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف في قصر “آق ساراي” يوم 4/6/2009 وزير مالية المملكة العربية السعودية الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف.

وقال الرئيس إسلام كريموف إن أوزبكستان تدعم تعزيز التعاون مع المملكة العربية السعودية التي تتوفر فيها إمكانيات كبيرة. وتشهد العلاقات الأوزبكية السعودية تطورا كبيرا في المجالات المتعددة خاصة في المجال الاستثماري. وانعقد في عام 2007 بطشقند اجتماع للمجموعة التنسيقية العربية التي شارك فيها مسؤولون من صندوق التنمية السعودية حيث تم التوصل إلى اتفاقية استثمار 800 مليون دولار في اقتصاد أوزبكستان لتحقيق ما يقرب من 20 مشروعا في مجالات الصحة والتعليم والطاقة والنقل ولتنمية البنية التحتية. وتتطور العلاقات الأوزبكية السعودية في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي ولبنك الإسلامي للتنمية.

وتبادل الطرفان خلال المحادثات وجهات النظر حول تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية.

وأعرب الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف عن خالص شكره للرئيس إسلام كريموف على الضيافة وأشار إلى اهتمام المؤسسات المالية السعودية للمشاركة في تنفيذ المشروعات الاستثمارية في أوزبكستان.

وفي اليوم ذاته أجرى وزير المالية السعودي الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف محادثات في وزارة مالية جمهورية أوزبكستان. وتم التوقيع في ختامها اتفاقية القروض بين وزارتي خارجية الدولتين حول إعادة بناء محطة الضخ “ألات” في ولاية بخارى.

وتستمر تعليقات الأوساط السياسية والاجتماعية والمحللين والخبراء الأجانب على كتاب رئيس الجمهورية أوزبكستان إسلام كريموف “الأزمة المالية والاقتصادية العالمية طرق وإجراءات تجاوزها في ظروف أوزبكستان”، وبشكل واسع بعد المؤتمر العلمي والتطبيقي الذي انعقد في مايو/أيار من العام الجاري لدراسة هذا العمل للقائد الأوزبكستاني.

وشارك في أعمال المؤتمر الذي جرى في طشقند المحلل المالي السعودي المعروف الدكتور عبد القادر حبيب الله وأعطى تقييماً عالياً لنتائج المؤتمر. وأشار إلى مشاركة عدد كبير من الخبراء العلميين والماليين من كل أنحاء العالم في هذا المؤتمر، وهو عامل يظهر حقيقة الاهتمام الكبير بالتفاعلات الاقتصادية الجارية في أوزبكستان.

وأن البنية التحتية والصناعية للاقتصاد الأوزبكستاني تركت انطباع خاص لدى مندوب المملكة العربية السعودية. وأشار إلى أن المنشآت الصناعية العاملة في أوزبكستان تستخدم تكنولوجيا متقدمة بمشاركة شركات أجنبية ومتخصصين أجانب وهذا يشهد على ضمانات اختيار طريق التطور الاقتصادي في البلاد.

وأشار عبد القادر حبيب الله إلى أنه خلال لقاءاته ومحادثاته مع المندوبين الأوزبكستانيين اقتنع بالمستوى العالي للإعداد المهني للكوادر المالية والاقتصادية المتخصصة في الجمهورية، وأشار إلى المستوى العالي للنظم التعليمية واهتمام الحكومة الأوزبكية بالجيل الشاب وكلها تظهر اهتمام الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف بمستقبل البلاد.

ورأى الخبير السعودي أن الاقتصاد الأوزبكستاني محمي بشكل مضمون من تأثيرات التقلبات المالية التي أثرت سلباً على اقتصاد العديد من دول العالم. وأن أوزبكستان تعتبر جمهورية مكتفية ذاتياً وأن مقدراتها ضمانة لازدهارها المستقبلي. وعبر عن قناعته بأن الاستقرار السياسي والأمن والتطور المستمر للاقتصاد تزيد من تطلعات رؤوس الأموال الأجنبية للدخول والعمل في أوزبكستان.

وعلى صفحات مجلة “اقرأ” الأسبوعية الصادرة في العربية السعودية نشرت مقالة مكرسة لذكرى مرور 2200 عام على تأسيس مدينة طشقند. ومجلة “اقرأ” تصدر منذ عام 1974 بـ 30 ألف نسخة توزع في المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية وتتمتع بشهرة واسعة في الأوساط العلمية والثقافية والفنية. وتضمنت المقالة معلومات عن تاريخ طشقند والعلماء ورجال الدين الذين عاشوا فيها، والحياة المعاصرة، والآثار التاريخية والمواقع السياحية في العاصمة.

وأشارت المقالة إلى أن العاصمة الأوزبكستانية الواقعة على طريق الحرير العظيمة تستعد هذه الأيام للاحتفال بمرور 2200 عام على تأسيسها، ونوهت المقالة إلى أن قرار الاحتفال صدر خلال الجلسة الـ 34 للأمانة العامة لمنظمة اليونسكو في أبريل/نيسان عام 2008، وبقرار رئيس جمهورية أوزبكستان يجري الاستعداد للاحتفالات بعيد أكبر مدن وسط آسيا التي تشغل مكانة هامة في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية العالمية. والتي وصفها أبو ريحان البيروني في مؤلفاته بـ”بلاد آلاف المدن”، و”بوابة الشرق”، و”نجمة الشرق” وغيرها من التسميات.

وأشارت المقالة إلى العلماء شهروا طشقند في العالم ومن بينهم: الإمام أبو بكر محمد بن إسماعيل الكفال الشاشي المعروف باسم حضرتي إمام، والإمام أبو سعيد الشاشي، اللذان كان لهما إسهام كبير في تطوير علوم الدين الإسلامي. واختتمت المقالة بالإشارة إلى أن طشقند العاصمة العريقة لأوزبكستان مرت بفترات تاريخية مجيدة تعيشها حتى اليوم وبثقة تنظر للمستقبل.

وفي مقر منظمة السياحة العربية МТО بمدينة جدة جرى لقاء حول الطاولة المستديرة لمناقشة موضوع السياحة في أوزبكستان والإمكانيات الاستثمارية في المجالات السياحية. وشارك في اللقاء خبراء ومندوبين عن الغرف التجارية والصناعية وأوساط رجال الأعمال في المملكة العربية السعودية المتخصصة في مجال السياحة والفنادق، ومندوبين عن МТО.

وفي كلمته أشار غ. معطينا نائب مدير عام МТО إلى أن المنظمة هي من المنظمات التابعة لجامعة الدول العربية وتعمل على تنسق عمل الإدارات المختصة في الدول العربية ونشاطات القطاع الخاص في مجال السياحة. وأشار إلى أن التعاون بين أوزبكستان وМТО يفتح مجالات واسعة لتطوير السياحة في البلدين الصديقين…

واستعرض المجتمعون اقتراح МТО للتعاون الثنائي مع الهيئات المختصة في أوزبكستان وافتتاح أول مكتب لـ МТО برابطة الدول المستقلة في أوزبكستان، وتطبيق نظام موحد للسياحة الإلكترونية، والاستمرار بعقد اللقاءات السياحية الأوزبكستانية العربية… وجرى خلال اللقاء تقديم المقدرات السياحية لأوزبكستان والاستعدادات الجارية للاحتفال بذكرى مرور 2200 عاماً على تأسيس مدينة طشقند، وتم عرض وثائق وأفلام وثائقية تتحدث عن المواقع السياحية والثقافية، والإمكانيات الاستثمارية المتوفرة في قطاع السياحة.

وأعلن رجل الأعمال العربي المعروف عضو مجلس غرفة التجارة والصناعة بمدينة جدة رحمة الله قاري أن مثل هذه اللقاءات تحتاج إليها الأوساط التجارية وسكان العربية السعودية، وأنه خلال النصف الأول من العام الجاري بدأ على أراضي المملكة العربية السعودية نشاط وكيلين للشركة القومية “أوزبيكتوريزم” يعملان على زيادة تدفق السياح إلى أوزبكستان.

واستقبل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتبه في جدة مساء اليوم سفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة علي شير قاديروف. وجرى خلال الاستقبال، مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث مجالات التعاون الأمني بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان. وفي نهاية الاستقبال، تبودلت الهدايا التذكارية.

وفي سفارة جمهورية أوزبكستان في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض جرى لقاء عمل شارك فيه مندوبين عن الأوساط العلمية، والثقافية، والصحفية، ورجال الأعمال في المجالات السياحية بالمملكة العربية السعودية.

ووجهت عناية المشاركين في اللقاء إلى المنجزات التي حققتها أوزبكستان خلال 18 عاماً من الاستقلال، وقدمت معلومات عن تاريخ مدينة طشقند وملامحها المعاصرة.

وأضاف 

رئيس تحرير مجلة العمران د. محمد إبراهيم في كلمته إلى نتائج أبحاثه التي أجراها عن مدينة طشقند والهندسة المعمارية في أوزبكستان.

وشارك مدير الشركة السياحية “الخيال” د. خالد الإسماعيل انطباعاته الايجابية عن طشقند وأوزبكستان بالكامل، وأشار إلى أن أوزبكستان مستقرة سياسياً وهي دولة تتمتع بالأمن وهو ما يسمح لقيادة البلاد بإجراء الإصلاحات.

وخلال اللقاء جرى استعراض المجالات الاقتصادية والسياسة الاستثمارية في أوزبكستان. وقدمت للمشاركين معلومات عن الإجراءات التي اتبعتها الحكومة الأوزبكستانية لتجنب نتائج الأزمة المالية العالمية.

وعرض المحلل المالي د. أ. حبيب الله معلومات عن المقدرات الاقتصادية لجمهورية أوزبكستان والتسهيلات التي تشجع المستثمرين الأجانب. وأعرب المشاركون اهتماماً بالمنطقة الاستثمارية والاقتصادية الحرة في نوائي.

وقدم المحلل المالي د. أ. حبيب الله من خلال إذاعة المملكة العربية السعودية برنامجاً تحدث من خلاله عن إمكانيات واتجاهات الاستثمارات السعودية في أوزبكستان، مشيراً إلى اللقاء الذي جرى في سفارة جمهورية أوزبكستان وما جرى استعراضه من إمكانيات اقتصادية وسياحية في جمهورية أوزبكستان.

وفي نهاية البرنامج أكد المحلل المالي من العربية السعودية على ضرورة زيادة اهتمام المستثمرين السعوديين بأوزبكستان. وأضاف إلى أن الاستقرار السياسي والأمن والجذور التاريخية العميقة للشعبين هي ضمانة للاستثمارات السعودية في أوزبكستان.

,نشرت صحيفة “Arab News” البارزة في الشرق الأوسط والناطقة باللغة الإنكليزية على صفحتها الإلكترونية مقالة بعنوان “طشقند تدعوا” كرستها للحديث عن ذكرى مرور 2200 عام على إنشاء العاصمة الأوزبكستانية.

وأشار كاتب المقالة الصحفي العربي كيران أبو رب إلى أن العاصمة الأوزبكستانية طشقند ستحتفل بذكرى تأسيسها وسيجري بهذه المناسبة تدشين مواقع تاريخية جديدة وستجرى نشاطات وعروض عديدة سيقدمها الفنانون في قصر المؤتمرات “أوزبكستان” وفي الحدائق والساحات العامة.

وأشار في مقالته إلى الدور الذي لعبته المدينة في تاريخ طريق الحرير العظيمة… وإلى إعلان المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007.

وتحدث الصحفي العربي عن الحياة المعاصرة وعن نتائج النمو الاقتصادي في أوزبكستان خلال النصف الأول من عام 2009 التي بلغت نسبة 8.2 % وإلى تنفيذ 667 مشروعاً اقتصاديا وفي البنية التحتية في القطاعات الاقتصادية الهامة… وأضاف أن أوزبكستان مهتمة بجذب الاستثمارات من دول الخليج العربية وخاصة في مجالات السياحة والبنية التحتية. وأنه جرى توقيع اتفاقيات بين أوزبكستان ودولة الإمارات العربية المتحدة شملت مختلف المشاريع. وأشارت إلى اللقاء التجاري الأوزبكستاني السعودي الذي انعقد منذ مدة في طشقند لمناقشة تطور الصلات الاقتصادية بين البلدين.

وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده. وأعرب الملك المفدى باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولشعب أوزبكستان الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

وبعث صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية تهنئة لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده. وأعرب سمو ولي العهد عن أبلغ التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته ولشعب أوزبكستان الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

وجرى في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض، وبمدينة جدة تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان “المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر” باللغة العربية.

وجرى التقديم في الرياض بمركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية. وشارك فيه مندوبين عن الأوساط الاجتماعية والسياسية والأكاديمية ورجال الأعمال السعوديين، وأبرز الباحثين في مراكز الدراسات، والسلك الدبلوماسي المعتمد لدى المملكة العربية السعودية، ومندوبي وسائل الإعلام الجماهيرية.

وفي كلمة التحية التي ألقاها المدير العام لمركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية فيصل يحيى بن جنيد قيم عالياً السياسة الأوزبكستانية المتبعة للحفاظ على وإغناء التراث المعنوي القومي وأشار إلى أن المسائل التي يتناولها كتاب “المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر” قريبة ومفهومة ومفيدة للمجتمع السعودي. وعبر عن المسائل التي تناولها الكتاب تعكس بحيوية اهتمام جميع المشاركين بالمناسبة.

وأشار الباحث العلمي في المجالات الإسلامية والمعنوية في مركز الدراسات الإسلامية البروفيسور تركي بن الساحوف العتيبي إلى أنه باهتمام كبير قرأ كتاب رئيس أوزبكستان وأن “الدعوة القوية للطيبة وسعة الصدر الواردة فيه تمثل الاهتمام الكبير بالجميع وتنعكس في صميم كل قارئ”.

وأشار مجيد التركي مستشار وزارة الأوقاف الإسلامية، والخبير في شؤون دول رابطة الدول المستقلة إلى أن من الخدمات القيمة للرئيس إسلام كريموف بعد حصول أوزبكستان على استقلالها كان بعث القيم الروحية والمعنوية للشعب الأوزبكي. وأشار مجيد التركي في هذا المجال إلى أن المواضيع التي تناولها كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان “المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر” هي هامة جداً وخاصة من أجل تعزيز المفاهيم الروحية لدى الشباب. وأضاف أن تقديم هذا الكتاب في العربية السعودية هو حدث هام يخدم تطوير العلاقات الثنائية في المجالات الثقافية والمعنوية.

ولفت الخبير في مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية الانتباه إلى الأهمية العلمية لكتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف وأنه من النواحي العلمية أعطى تقييماً لمفاهيم مثل: المعنويات الإنسانية، والتسامح، والاحترام، والقيم الثقافية المعنوية الإنسانية. وعبر الخبير عن رأيه بأنه خلال فترة قصيرة من استقلال أوزبكستان تحققت نجاحات كبيرة في مجال إحياء القيم القومية والثقافية والتراث التاريخي الغني. وقال: “ومن الأمثلة الساطعة على هذه الأعمال الطيبة الاعتراف بطشقند عاصمة للحضارة الإسلامية في عام 2007”.

وأعلن عبد القادر الحبيب الله الخبير في المسائل السياسية والمالية في المملكة العربية السعودية أن ” تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف “المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر” في المملكة العربية السعودية يعتبر حدثاً هاماً في الحياة الاجتماعية والثقافية في المملكة، ويساعد على تطوير وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في جميع المجالات”.

كما وجرى تقديم كتاب “المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر” باللغة العربية بمدينة جدة بمشاركة مندوبين عن الأوساط الأكاديمية والاجتماعية والثقافية، وشخصيات بارزة من الجالية الأوزبكية التي تعيش بمدن: جدة، ومكة، والمدينة، والطائف. وبعد التعرف على مضمون الكتاب الذي ألفه قائد الجمهورية والاستماع لمحاضرات عنه، بدأ المشاركون في اللقاء بمناقشة الكتاب.

وعبر المشاركون في اللقاء عن تطابق آرائهم حول أن كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف “المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر” أتى في وقته ومهم وهو عمل دقيق.

وأعطى صفوح خون جلال خون تورا مرغيلوني زعيم الجالية الأوزبكية تقييماً عالياً لجهود الرئيس الأوزبكستاني في مجال بعث القيم المعنوية، وأشار إلى هذا الكتاب يعتبر دليلاً هاماً للعمل في تربية الجيل الصاعد على الوفاء للوطن، والإخلاص لبلاده، والقدرة على الرد الحاسم على مختلف الهجمات الأيديولوجية.

وأعلن عبد المجيد عبد الرؤوف مراسل صحيفة “الشرق الأوسط” أن مسائل الثقافة والمعنويات التي يتناولها الكتاب هامة ليس لأوزبكستان وحدها بل ولكل العالم الإسلامي. وأشار إلى أن نشر كتاب رئيس أوزبكستان باللغة العربية يتيح للقراء في الدول العربية الذين يزيد عددهم عن عدة مئات من الملايين نسمة، التعرف بشكل مباشر على نجاحات أوزبكستان في مختلف مجالات الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في البلاد، واحترام الشعب الأوزبكي للقيم المعنوية والثقافية.

وأشار المشاركون في اللقاء إلى أن كتاب “المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر” ستكون مادة تعليمية في مجال تربية الأجيال الصاعدة ليس في أوزبكستان وحدها بل ولشباب الجالية الأوزبكية في المملكة العربية السعودية على روح الوطنية وحب الوطن.

واستقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في مكتبه بالوزارة يوم 17/10/2009 معالي نائب مستشار فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان للشؤون القومية والدينية مظفر أحمد جانوف الذي يزور المملكة حالياً. وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية حول العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجال الديني.

وزار جمهورية أوزبكستان خلال يومي 6 و7/10/2009 رئيس اللجنة العليا للسياحة والآثار في العربية السعودية الأمير سلطان بن سلمان آل سعود بزيارة خاصة. واطلع صاحب السمو الأمير سلطان بن سلمان آل سعود أثناء زيارته لأوزبكستان على الأماكن الأثرية والمواقع السياحية في طشقند، وسمرقند، وبخارى.

واطلع الوفد على الآثار المعمارية في سمرقند، ومن بينها: مسجد بيبي خانم، ومجموعة شاهي زينده، ومجموعة الإمام البخاري، ومرصد ميرزه ألوغ بيك، وأضرحة الأمير تيمور، والإمام المعترضي، وساحة ريغستان.

وقيم الأمير السعودي عالياً الجهود المبذولة للحفاظ على آثار الحضارة الإسلامية الرائعة في أوزبكستان. وأشار إلى أن أعمال ألوغ بيك، والمعماريين القدامى في الأرض العريقة أظهرت للعالم أجمع أن الإسلام مرتبط بشدة بالمنجزات العلمية والتقنية. وبمشاهدة اللوحة في موقع ألوغ بيك التاريخي والتي عرضت إلى جانب علماء الفلك، والشعراء، والفلاسفة، رجالات الثقافة الأوروبية جوردانو برونو، وكوبيرنيك وغيرهم أوضحت أن سمرقند احتوت منجزات الثقافات العالمية. وترك ضريح الأمير تيمور، ومدرسة شيردار، وتيلا قاري أفضل الانطباعات لدى الأمير.

وأظهر الضيف السعودي اهتماماً بالتقنية القديمة لصناعة الورق السمرقندي وحياكة السجاد، التي سبق وسمع عنها الكثير، واعترف بأن ألوانها ونقوشها فريدة جداً وغير متكررة.

وزار الأمير سلطان بن سلمان مدينة بخارى حيث اطلع على المواقع التاريخية في المدينة. وفي إطار البرنامج المعد للزيارة زار قلعة أرك، ومدرسة مير عرب، وسوق المدينة، والقبب التجارية، والمسجد التاريخي بوي كالان، وضريح السامانيين، وتشاشماي أيوب، والمجمع الأثري لبهاء الدين نقشبندي. التي بهرت الأمير سلطان بن سلمان بروعتها وآثارها التاريخية الباقية وتوافقها مع فن العمارة الحديثة.

وأشار الأمير سلطان إلى أنه بغض النظر عن أن ظهور الإسلام كان في العربية السعودية المعاصرة، إلا أن الفلسفة والحقوق الإسلامية، تعززت وتطورت بفضل علماء سمرقند، وبخارى. وأشار خاصة إلى أنه “قرأ الكثير ودرس التاريخ الغني لأوزبكستان وأنه يكن احتراماً كبيراً لجمهورية أوزبكستان، أرض الأجداد العظام ورجال الدين المشهورين في العالم الإسلامي”.

وقيم الضيف السعودي الرفيع أعمال الأساتذة الأوزبك العاملين على ترميم الآثار المعمارية الإسلامية العريقة في سمرقند وبخارى. وحسب رأي سلطان بن سلمان، أن إقامة صلات بين مرممي الآثار السعوديين والأوزبك ستوفر فرصة التعاون المثمر للجانبين.

وأشار الأمير سلطان بن سلمان خاصة إلى أن أوزبكستان اليوم تعتبر واحدة من الدول الصناعية البارزة في آسيا المركزية ويتطور اقتصادها دائماً. والجمهورية خلال فترة تاريخية قصيرة توصلت للاكتفاء الذاتي في تأمين احتياجاتها من الحبوب والوقود والطاقة وهي واحدة من الدول القليلة التي تملك قطاعات لصناعة الطائرات والسيارات. وبعد الإطلاع على المواقع السياحية في سمرقند أعطى الأمير مقابلة صحفية للصحفيين المحليين أشار خلالها إلى أنه “سمع الكثير عن سمرقند، ولكنه لم يستطع أن يتصور العظمة والغنى المعنوي، الذي احتفظت به المدينة”.

وقال الأمير السعودي سلطان بن سلمان: شاهدت في وجه الشعب الأوزبكي السعادة والثقة بيوم الغد. ومنذ زمن عزمت زيارة أوزبكستان، للتعرف على الآثار التاريخية الأبدية والفريدة، الواقعة في واحدة من أقدم المدن في العالم، ومن دون شك الجميع يعرفون سمرقند وتاريخها، ويعرفون أسماء والاكتشافات العلمية للعلماء الأوزبك العظام في العالم الإسلامي، والتي تجذب إليها بعظمتها وجمالها وأسرارها الأسطورية. وأثناء زيارتنا لهذه المدينة الرائعة بجمالها نحن تعرفنا على الكثير من الشخصيات المعروفة والمواطنين البسطاء في سمرقند الذين يحبونها دون حدود. وأنا أصبحت واحداً من أولئك الذين أحبوها من النظرة الأولى. وأعتبر نفسي هنا ليس كسائح بل كواحد من أبناء سمرقند.

وبمناسبة عيد الأضحى المبارك تلقى رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسائل تهنئة من قادة الدول الأجنبية والمنظمات الدولية الهامة، تضمنت تهاني وتمنيات صادقة بالصحة والعافية للقائد الأوزبكستاني والطيبة والسلام والرفاهية للشعب الأوزبكستاني ومن بينها رسالة تهنئة من عبد الله بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين ملك العربية السعودية؛ ومن ولي عهده نائب رئيس الوزراء، وزير الدفاع والطيران، المفتش العام سلطان بن عبد العزيز آل سعود.

وشارك في مراقبة الانتخابات الجارية للمجلس التشريعي نحو 300 مندوب عن الدول الأجنبية والمنظمات الدولية. واهتم مراسلو وكالة أنباء Uza، بآرائهم عن النظام الانتخابي وعملية الانتخابات الجارية في البلاد.

وصرح عبد الرحمن السخايباني، المسؤول في وكالة النقد العربية السعودية، بأنه للمرة الأولى يشارك بمراقبة الانتخابات في أوزبكستان. وأنه اقتنع من خلال مراقبته للعملية الانتخابية بأنه جرت في البلاد أعمال تحضيرية كبيرة للانتخابات. وأن الظروف اللازمة هيأت في المراكز الانتخابية لإجراء التصويت على مستوى رفيع. وأن الناخبين يصوتون بحرية، وأنه لم يعلن أي منهم أية ملاحظة أو تقدم بشكوى.

وتابع العملية الانتخابية التي جرت يوم 27/12/2009 لعضوية المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان نحو 300 مراقب من الدول الأجنبية والمنظمات الدولية. وتحدث مراسلو وكالة الأنباء الوطنية الأوزبكستانية Uza، مع بعض المراقبين الأجانب لمعرفة آرائهم حول النظام الانتخابي في البلاد، والاستعدادات الجارية للانتخابات البرلمانية وعملية التصويت.

وصرح عبد القادر الحبيب الله، السياسي والمحلل المالي من العربية السعودية، بأنه تابع عملية التصويت في العديد من المراكز الانتخابية بمدينة مرغيلان، واقتنع بأن الانتخابات جرت بالكامل وفق الأسس الديمقراطية. وجرى توفير الظروف الملائمة في المراكز الانتخابية على مستوى سمح للناخبين بحرية التعبير عن حقوقهم الانتخابية. وتمكن الناخبون من التعبير بحرية عن حقوقهم الانتخابية. وأن أوزبكستان اختارت طريق التطور الصحيح وتسير عليه بثقة. وفي الدوائر الانتخابية التي لم يحصل فيها المرشحين على عدد الأصوات المطلوبة في يوم الانتخابات سيعاد التصويت بين المرشحين اللذان حصلا على أكثر أصوات الناخبين. وهذا مثال عملي ساطع للمبادئ الديمقراطية في أوزبكستان.

وصرح عبد الرحمن السخايباني، المسؤول في وكالة النقد العربية السعودية، بأنه للمرة الأولى يشارك بمراقبة الانتخابات في أوزبكستان. وأنه اقتنع من خلال مراقبته للعملية الانتخابية بأن أعمالاً تحضيرية كبيرة للانتخابات جرت في البلاد. وأن الظروف اللازمة هيأت في المراكز الانتخابية لإجراء التصويت على مستوى رفيع. وأن الناخبين يصوتون بحرية، وأنه لم يعلن أي منهم عن أية ملاحظة أو تقدم بشكوى.

ونشرت وزارة الخارجية الأوزبكستانية على صفحتها الإلكترونية عن تعاونها مع دول الشرقين الأدنى والأوسط كأحد الاتجاهات الرئيسية لسياستها الخارجية. وتطور علاقاتها مع دول المنطقة على المستوى الثنائي.

وتغطي وسائل الإعلام الجماهيرية الأجنبية بشكل واسع نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في أوزبكستان يوم 27/12/2009، وغيرها من أحداث الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية الهامة الجارية في أوزبكستان.

وعن نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في أوزبكستان تحدثت برامج إذاعة «Investment to the Kingdom» الناطقة بالإنكليزية في المملكة العربية السعودية. ومن خلال برامجها تحدث الخبير السياسي والاقتصادي المعروف أ. الحبيب الله، عن مشاركته في الانتخابات البرلمانية التي جرت في أوزبكستان بصفة مراقب دولي. وذكر أنه كان شاهداً على التحولات الديمقراطية والتقدمية والإصلاحات الاقتصادية، التي تجريها الحكومة الأوزبكستانية.

وأشار إلى المشاركة النشيطة لعدد كبير من الناخبين في التصويت أثناء الانتخابات البرلمانية في أوزبكستان، والتي أظهرت النضوج السياسي واهتمامات سكان الجمهورية بتفاصيل النشاطات الديمقراطية. ودار الحديث في البرنامج حول آفاق العلاقات الاستثمارية الأوزبكستانية السعودية. وأشار إلى أن الجانب السعودي مهتم بمستقبل تعزيز التعاون الاقتصادي مع أوزبكستان. واهتمام الشركات السعودية الكبرى على المستوى الدولي بالاقتصاد الأوزبكستاني الذي يعتبر مثالاً ساطعاً لذلك.

ومنحت الدولة الروسية البروفسور الأوزبكي شاروستام شاموساروف الذي يعمل في قسم اللغة الروسية بجامعة الملك سعود في الرياض ميدالية بوشكين الفخرية. ومنح البروفسور شاموساروف هذه الميدالية لإسهامه البارز في ترويج اللغة الروسية والثقافة الروسية في السعودية على مدى أكثر من 13 عاماً مضت. وكان البروفسور الذي وصل عام 1997 من أوزبكستان إلى الرياض بناء على دعوة من جامعة الملك سعود أحد أوائل مدرسي اللغة الروسية في المملكة. ويعمل أكثر من 200 شخص من طلابه السابقين الذين تعلموا اللغة الروسية تحت إشرافه، في مختلف الدوائر الحكومية والشركات الخاصة سواء في السعودية أو خارجها. وعبر رئيس الجامعة الأستاذ عبد الله العثمان عن ثقته بأن يواصل الأستاذ شاموساروف أداء مهمته الشريفة في مجال ترويج اللغة الروسية وتعزيز العلاقات الثقافية بين الشعبين السعودي والروسي.

وعيد تجدد الربيع النيروز جمع في السفارة الأوزبكستانية في الرياض مندوبين عن أوساط رجال الأعمال والخبراء في المملكة العربية السعودية، والطلاب الأوزبكستانيين الدارسين في مؤسسات التعليم العالي في المملكة. وبعد عرض فلم وثائقي شامل عن تاريخ والمقدرات السياحية والاستثمارية في أوزبكستان، تحدث محمد إبراهيم رئيس تحرير المجلة السعودية “عمران”، وأشار في كلمته إلى أن إعلان عام 2010 “عاماً للتطور المتكامل للأجيال” يشهد على الاهتمام الكبير التي تعيره حكومة البلاد لتربية وتطوير الجيل الصاعد، ورعاية الأمومة والطفولة. كما جرى النظر في بعض أشكال المراحل الاقتصادية للحياة في أوزبكستان اليوم.

وتحدث عبد القادر حبيب الله الخبير المالي السعودي أمام المشاركين في اللقاء الإعلامي عن المقدرات الصناعية لأوزبكستان، وعن التسهيلات المقدمة للمستثمرين الأجانب، وتحدث أيضاً عن مضامين المؤتمر العلمي والتطبيقي الدولي الذي جرى في مايو/أيار من العام الماضي لمناقشة كتاب الرئيس إسلام عبد الغنيفيتش كريموف “الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، طرق وإجراءات مواجهتها في ظروف أوزبكستان” بمشاركته. وأن الخبراء السعوديين سيشاركون في أبريل/نيسان القادم بالمؤتمر الدولي “فاعلية برامج مواجهة الأزمة وأفضليات التطور في ظروف الأزمة” في طشقند.

وستعقد الجلسة الدورية للجنة الحكومية المشتركة لجمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية يومي 5 و6/4/2010 في طشقند. ومن أجل المشاركة في الجلسة سيصل إلى أوزبكستان بزيارة وفد من المملكة العربية السعودية برئاسة عمر الدباغ رئيس وكالة الاستثمار. ويضم الوفد أكثر من 70 مندوب عن الوزارات والإدارات والشركات السعودية الكبرى.

وأثناء جلسة اللجنة الحكومية المشتركة سيجري بحث مسائل التعاون التجاري والاقتصادي، ومن بينها مسائل زيادة حجم التبادل التجاري، وإنشاء مجلس أوزبكستاني عربي لرجال الأعمال، وتنشيط تبادل الزيارات في المجالات الثقافية وتوسيع التعاون العلمي والتكنولوجي.

وفي نهاية جلسة اللجنة الحكومية المشتركة الأوزبكستانية العربية السعودية من المتوقع التوقيع على اتفاقية لتشجيع الاستثمار بين جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية.

وفي إطار جلسة اللجنة الحكومية المشتركة يخطط لتنظيم لقاء تجاري لأوساط رجال الأعمال من أوزبكستان والعربية السعودية، يشارك فيه مندوبين عن مختلف الوزارات والإدارات والشركات السعودية الكبرى، العاملة في مجالات النشاطات الاقتصادية الخارجية، والوقود والطاقة، والتجارة والاقتصاد، والاستثمار، والبنوك، وغيرها من المجالات.

ومن المنتظر أن يشارك في اللقاء التجاري مندوبين عن الشركات السعودية الكبرى من بينها: «SABEC»، و«Abdul Ghafoor Amin & Co.»، و«ASK Int. Group»، و«A.K. Saeed for Trade & Industry Co. Ltd»، و«Kinana Co. for Trading and Contracting»، وغيرها.

واستقبل معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي في مكتب معاليه عدداً من الشخصيات الإسلامية. واستقبل سفير جمهورية أوزبكستان، سفير فوق العادة، علي شير قادروف، الذي استعرض البرامج الثقافية والفكرية التي تنفذها الجامعات في بلاده لتزويد الطلاب الجامعيين بثقافة الاعتدال والحوار الإيجابي النافع، وأشاد باهتمام المملكة العربية السعودية بالشباب الإسلامي في أنحاء العالم وحرصها على تزويده بثقافة الوسطية التي تحمي أبناء المسلمين من التطرف والجنوح عن الإسلام الصحيح.

وأدلى بعض المشاركين في المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي “فاعلية برامج مواجهة الأزمة وأفضليات التطور خلال الأزمة (على مثال أوزبكستان)” بتصريحات وكان من بينهم:

مجدي ضيف مستشار وزير الإعلام بجمهورية مصر العربية والصحفي الذي قال: “المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي الجاري يعتبر من نتائج السياسة الاقتصادية بعيدة النظر والحكيمة للقائد الأوزبكستاني، والإصلاحات المستمرة من أجل تجاوز الأزمة المالية والاقتصادية العالمية. والإصلاحات الواسعة الجارية في أوزبكستان من أجل زيادة رفاهية الشعب، قيمت عالياً من قبل المشاركين في المؤتمر، من خبراء دوليين، ورجال أعمال، ودبلوماسيين، وعلماء، ومندوبي المنظمات المالية العالمية الهامة. وفي الوقت الذي تستمر به الأزمة المالية والاقتصادية، حققت أوزبكستان زيادة في ناتجها المحلي بنسبة 8.1% عام 2009، وهذه تعتبر نتيجة عالية.

والإصلاحات الجارية بقيادة الرئيس إسلام كريموف هي عامل هام لزيادة الاستثمارات في الاقتصاد الأوزبكستاني. ويشهد على ذلك المشاركة النشيطة للمؤسسات المالية العالمية في تنفيذ مشاريع مشتركة ضخمة في البلاد. والإستراتيجية الأوزبكستانية المدروسة بعمق، تملك مقدرات غنية، تستحق الدراسة الجادة”؛

وعبد الله البراك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة في المملكة العربية السعودية، الذي قال: “هذه زيارتي الأولى لأوزبكستان، وهو ما ترك عندي انطباعات منقطعة النظير. والكثير من الدول اتخذت مختلف الإجراءات من أجل تجاوز الآثار السلبية للأزمة المالية والاقتصادية العالمية، والتخفيف من آثارها. وبرامج وإجراءات مواجهة الأزمة التي أعدت بقيادة الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف تطبق باستمرار وتتميز بعمق دراستها وفعاليتها العالية. والظروف المناسبة المهيأة في أوزبكستان لإنجاح نشاطات رجال الأعمال الأجانب تفتح آفاقاً واسعة أمام المستثمرين الأجانب. ولهذا حجم الاستثمارات الأجنبية في الاقتصاد الأوزبكستاني يزداد باستمرار”.

واعتماداً على الخصائص التاريخية والقومية، التي كانت ولعدة قرون أسلوباً للحياة وطريقة لتفكير الشعب، اختارت أوزبكستان طريقها الخاص للتطور بعد حصولها على الاستقلال في عام 1991. ومن عام 1996 دخلت عملياً النمو الاقتصادي الثابت. وخلال الأعوام الممتدة من عام 2005 وحتى عام 2008 زاد حجم الاقتصاد الوطني بنسبة 40%، وزاد الناتج المحلي بنسبة 7 و8% وأكثر سنوياً” هذا ما تضمنته مقدمة مقالة “التطور المستقر بالاعتماد على المداخل الاقتصادية الصحيحة لأوزبكستان” التي نشرتها صحيفة “الاقتصادية” السعودية. وتصدر هذه الصحيفة في الرياض بـ 120 ألف نسخة يومياً وهي معروفة ليس في العربية السعودية فقط، بل توزع في الدول العربية، وعدد من الدول الأوربية وحتى في أستراليا، واندونيسيا، والفلبين، واليابان. وسبب النشر كان نتائج التطور الاقتصادي في أوزبكستان لعام 2009، عام الأزمة العالمية.

وأشارت “الاقتصادية” إلى أن “الناتج المحلي في أوزبكستان زاد في العام الماضي بنسبة 8.1%، والإنتاج الصناعي بنسبة 9%، والزراعي بنسبة 5.7%، وبلغت الاستثمارات في اقتصاد الجمهورية ما يعادل 8.2 مليار دولار، وهذا أكثر بـ 25% من عام 2008. وزادت توظيفات الاستثمارات الأجنبية بنسبة 68%، والأهم أن الحصة الأساسية كانت على شكل استثمارات مباشرة وزادت بمعدل 1.8 مرة. ومستوى التضخم في البلاد لم يتجاوز المؤشرات الموضوعة ولم يتجاوز نسبة 7.4%. وغدت أوزبكستان في العام الماضي واحدة من الدول القلائل في العالم التي نفذت فيها موازنة الدولة بفائض بلغ 0.2% مقارنة بالناتج المحلي.

وبفضل الإستراتيجية الصحيحة لتطور وترشيد البلاد حشدت خلال عام 2009 الطاقات والإمكانيات لتنفيذ برامج مواجهة الأزمة خلال السنوات الممتدة من عام 2009 وحتى عام 2012 ووفرت الإمكانيات لمواجهة تحديات وتهديدات الأزمة العالمية، وتوفير حركة ثابتة في التطور الاقتصادي والاجتماعي، وزيادة كفاية ورفاهية الشعب”.

ومن خلال تحليلهم لأسباب ونتائج الإجراءات المحققة ضمن إطار برامج مواجهة الأزمة في العام الماضي أشار كتاب المقالة إلى أنها موجهة نحو حل مسألتين رئيسيتين: توفير فرص عمل جديدة والاستمرار بتحسين مستوى حياة السكان. وخلال عام واحد وفرت في البلاد أكثر من 940 ألف فرصة عمل جديدة، منها نحو 500 ألف في الأرياف، و390 ألف فرصة عمل جديدة في مجال المشاريع الصغيرة ومن ضمنها أكثر من 270 ألف فرصة عمل جديدة في مجال الخدمات. ودعم وتشجيع المنشآت الوطنية المصدرة في ظروف المنافسة الشديدة في الأسواق العالمية حقق زيادة في الصادرات بلغت نسبة 2.4%.

وأشارت”الاقتصادية” إلى أنه “في ظروف تعمق الأزمة المالية والاقتصادية العالمية في عام 2009 استطاعت أوزبكستان توفير الاستقرار والثبات في حركة النمو الاقتصادي وغدت بدون شك تثبت صحة الخط الذي اختارته الجمهورية، الخط الذي يعتمد على خمسة مبادئ أساسية لإصلاح الاقتصاد، واعترف بها المجتمع الدولي كـ”النموذج الأوزبكستاني” لتحقيق الإصلاحات الاقتصادية. وتتبع في البلاد سياسة إعادة الهيكلة باستمرار لتقدم وتنويع الاقتصاد، وترشيد وتجديد تكنولوجيا الإنتاج، وجذب الاستثمارات، وبالدرجة الأولى الاستثمارات الأجنبية المباشرة”.

وأشارت الصحيفة إلى نجاحات أوزبكستان في تنفيذ إجراءات مواجهة الأزمة وحصولها على اعتراف المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية الهامة، كصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، وبنك التنمية الآسيوي، وغيرها. مشيرة إلى تصريح المدير التنفيذي صندوق النقد الدولي الذي زار أوزبكستان في أكتوبر/تشرين أول عام 2009 وقال: أن “أوزبكستان أظهرت ثباتاً قوياً حيال تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية نتيجة لسياستها المستقلة، التي سمحت للحكومة بتوفير موارد كبيرة، ضرورية لتوفير النمو خلال هذه المرحلة، ومواجهة الأزمة، وبفضل سياستها الحكيمة في الأسواق المالية العالمية”.

وأشارت صحيفة “الاقتصادية” إلى تركيز الاهتمام على أهمية ومكانه المشاريع طويلة المدى في أوزبكستان من أجل إقامة نظم اتصال ومواصلات حديثة، وضمنها كل أشكال وسائط النقل: بالسيارات، والسكك الحديدية، والجوية. “وتعد مشاريع جديدة لبناء أجزاء الطرق الأوزبكستانية القومية من الموارد التي خصصها بنك التنمية الآسيوي. والهدف الأخير هو زيادة حجم خدمات المواصلات والترانزيت عن طرق إعادة توجيه قسم كبير من الطرق التجارية بين أوروبا وآسيا إلى خطوط الترانزيت الأوزبكستانية، وإقامة مراكز حديثة للملاحة اعتماداً على البنية التحتية المتوفرة. ويبقى الاتجاه الهام بمستقبل زيادة جذب الاستثمارات الأجنبية إلى المنطقة الصناعية والاقتصادية “نوائي”. وفي العام الماضي بدأ تنفيذ 17 مشروعاً بمشاركة الدول المتطورة التي تملك تكنولوجيا رفيعة ومقدرات اقتصادية عالية. ويجري عمل كبير لإحداث مركز عالمي للنقل الجوي في مطار “نوائي” كأهم موقع في المنطقة الصناعية والاقتصادية، وليدخل ضمن شبكات الملاحة العالمية”.

وذكرت قرائها بأن أراضي أوزبكستان المعاصرة هي واحدة من المهود القديمة للحضارة العالمية، ومدن سمرقند، وبخارى، وخيوة، هي ضمن الآثار العالمية لليونسكو، وتحدثت عن التطور العاصف لصناعة السياحة فيها، وتستقبل حالياً نحو مليون ضيف سنوياً من مختلف دول العالم. وفي ختام المقالة أشارت الصحيفة السعودية إلى أن “السياح من العربية السعودية، الذين يزورون أوزبكستان للمرة الأولى سيرغبون حتماً العودة إليها، لاكتشافها من جديد ومن جديد”.

واستقرار التطور يثبت صحة المداخل الاقتصادية، بهذه الكلمات بدأت المقالة التي تحدثت فيها صحيفة “الاقتصادية” السعودية عن أوزبكستان.

والسبب الإعلامي لنشر هذه المقالة الشاملة عن أوزبكستان في الصحيفة العربية كان نتائج التطور الاقتصادي في الجمهورية بظروف الأزمة التي طالت كل العالم في عام 2009.

وأشارت صحيفة “الاقتصادية” إلى أن ” الناتج الوطني زاد في أوزبكستان خلال العام الماضي بنسبة 8.1%، وإنتاج المنتجات الصناعية زاد بنسبة 9%، والإنتاج الزراعي بنسبة 5.7%، وفي هذا استثمارات اقتصاد الجمهورية بلغت مبلغاً يعادل 8.2 مليار دولار أمريكي، وهو أكثر بـ 25% من عام 2008. وزاد حجم جذب الاستثمارات الأجنبية بنسبة 68%، والأهم أنها اعتمدت على الاستثمارات المباشرة التي زادت بمقدار 1.8 مرة”.

ولم يتجاوز مستوى التضخم في البلاد المستويات المتوقعة للعام وبلغت نسبة 7.4%. وأصبحت أوزبكستان في العام الماضي واحدة من الدول القليلة في العالم التي حققت تنفيذ الموازنة الحكومية بفائض مقارنة بالناتج الوطني.

وأكدت الصحيفة على أنه بفضل صحة إستراتيجية التطور وترشيد البلاد المتخذة، وتعبئة القوى لتنفيذ برامج مواجهة الأزمة استطاعت أوزبكستان ليس مواجهة تحديات وتهديدات الأزمة العالمية، بل ووفرت مستويات ثابتة في التطور الاقتصادي والاجتماعي، وزيادة مستوى رفاهية الشعب.

ومن خلال تحليل أسباب نتائج الإجراءات المحققة في إطار برامج مواجهة الأزمة، أشار كتاب المقالة إلى اتجاهها نحو حل مسألتين رئيسيتين: توفير فرص عمل جديدة، ومستقبل زيادة مستوى حياة السكان.

وأشارت الصحيفة إلى أن نجاح أوزبكستان في تنفيذ إجراءات مواجهة الأزمة هو حصولها على اعتراف المؤسسات المالية والاقتصادية العالمية، كصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، والبنك الآسيوي للتنمية، والعديد غيرها. وفي هذا الاتجاه أشارت صحيفة “الاقتصادية” إلى تصريح مدير صندوق النقد الدولي بأن “أوزبكستان أبدت قدرة كبيرة على مواجهة تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية نتيجة للسياسة المدروسة التي سمحت للحكومة بتوفير موارد كبيرة ضرورية لتوفير النمو خلال هذه المرحلة، ومواجهة الأزمة، وبفضل السياسة المدروسة في الأسواق المالية العالمية”.

وتحدثت الصحيفة عن أنه على أراضي أوزبكستان المعاصرة التي تعتبر واحدة من المهود القديمة للحضارة العالمية، مدن: سمرقند، وبخارى، وخيوة، التي تتضمنها قائمة التراث العالمي لليونسكو. واختتمت الصحيفة السعودية مقالتها بأن “السياح من العربية السعودية الذين يزورون أوزبكستان ولو لمرة واحدة، حتماً يرغبون العودة إليها من جديد”.

وقرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية الخدمات الجوية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان الموقعة في مدينة جدة بتاريخ 11/4/1430هـ الموافق 7/4/2009م بالصيغة المرفقة بالقرار.

وتلقى معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رسالة من معالي رئيس مجلس الشيوخ في جمهورية أوزبكستان الغيزار صابروف تتعلق بدعوة معاليه لزيارة جمهورية أوزبكستان وقام بنقل الرسالة سفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة علي شير قادروف خلال استقبال معاليه له اليوم في مكتبه بمقر المجلس بالرياض. وجرى خلال الاستقبال استعراض مجمل العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى ومجلس الشيوخ في جمهورية اوزبكستان.

ونشرت مجلة “العمران” الصادرة باللغتين العربية والإنكليزية في العربية السعودية وتوزع في العديد من الدول العربية، في عددها الأخير مقالة تحت عنوان “طشقند أجمل مدينة في وسط آسيا” تحدثت فيها عن تاريخ، والآماكن الأثرية، والحياة المعاصرة للعاصمة الأوزبكستانية. جاء فيها.

“العاصمة الأوزبكستانية مدينة حديثة وجميلة، تشتهر بشوارعها العريضة، وساحاتها الخضراء وحدائقها الكثيرة، وبأول خط مترو في آسيا المركزية، وبالمباني والمسارح الحديثة، والمتاحف، والمؤسسات التعليمية والمجمعات الصناعية. ويمتد تاريخ طشقند بجذوره إلى أعماق التاريخ. والمدينة كانت واحدة من أهم المراكز على طريق الحرير العظيمة، وتعتبر اليوم مركزاً سياحياً في وسط آسيا، حيث حافظت حتى الآن على العديد من الآثار التاريخية. ومن بينها: مجمع “حظرتي إمام”، الذي تم ترميمه وتجديده في الآونة الأخيرة، وتحتفظ بعناية بواحدة من أقدم نسخ القرآن الكريم “المصحف العثماني”.

ويمكن تسمية العاصمة الأوزبكستانية بالمركز الثقافي لآسيا المركزية. وبالفعل فيها الكثير من المتاحف، والمسارح، وغيرها من المؤسسات الثقافية. وفي متحف تاريخ التيموريين يمكن التعرف على حياة ونشاطات القائد البارز والشخصية الحكومية، الأمير تيمور الذي أنشأ دولة ضخمة كانت عاصمتها سمرقند. ومتحف الفنون الجميلة الذي يعتبر واحداً من المراكز الثقافية الهامة في طشقند. ويحتفظ المتحف بمجموعة كبيرة من اللوحات، والتماثيل، والسيراميك، والمنسوجات لمختلف المراحل التاريخية. وتستخدم شوارع المدينة وحدائقها الكثيرة كصالات عرض مفتوحة تحت السماء لعرض أعمال الفنون التطبيقية الشعبية والحرفية. وهي أماكن ليست لبيع وشراء مصنوعات الثقافية الشعبية فقط، بل وساحات للإبداع الحي وببساطة للحوار بين الناس مثلها مثل الأسواق الشرقية”.

و التقى معالي وزير الحج الدكتور فؤاد بن عبد السلام الفارسي في مكتبه بجدة اليوم وفد بعثة حج أوزبكستان برئاسة معالي وزير الشئون الدينية آرتيق بيك يوسوفوف. وتم خلال اللقاء مناقشة ترتيبات ومتطلبات حجاج أوزبكستان القادمين لأداء مناسك الحج لعام 1431هـ، والخدمات المقدمة لهم من مؤسسات أرباب الطوائف ومكتب الوكلاء الموحد والنقابة العامة للسيارات.وأوضح معالي وزير الحج خلال اللقاء أهمية التقيد والالتزام بالبرنامج الذي أعدته وزارة الحج والاستمرار في توعية الحجاج قبل قدومهم إلى الأراضي المقدسة، وأهمية إتباع برامج ومواعيد التفويج على جسر الجمرات مع أهمية التنسيق المبكر مع هيئة الطيران المدني.

من جانبه نوه معالي الوزير الأوزبكي بالبرنامج الذي أعدته وزارة الحج الذي يساعد الحاج في أداء نسكه بكل يسر وسهولة وطمأنينة ، وقال بهذه المناسبة “أتقدم بخالص الامتنان للتسهيلات والجهود الكبيرة التي بذلتها وتبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لضيوف الرحمن عامة وأوزبكستان خاصة” وقال “ما لمسناه وشاهدناه في موسم الحج الماضي 1430هـ من نجاح يعود إلى الإنجازات والمشاريع الحيوية الهامة التي أقيمت في المشاعر المقدسة وفي مكة المكرمة والمدينة المنورة وسهلت على جميع الحجاج تأدية نسكهم بكل راحة وسهولة”.

وأرجع معالي وزير الأديان بمجلس الوزراء بجمهورية أوزبكستان رئيس بعثة حجاج أوزبكستان أرتيك بيك يوسوف فوف ما يلقاه حجاج بيت الله الحرام من عناية واهتمام في هذه البلاد المباركة إلى استشعار المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا بعظم المسئولية الملقاة على عاتقهم تجاه وفود الرحمن وإيمانهم بالرسالة العظيمة التي أوكلها الله عز وجل لهم لتقديم الرعاية والاهتمام بحجاج بيت الله العتيق.

وأكد أن ما يشاهد في كل عام من منجزات عملاقة ومتطورة في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة ما هو إلا ترجمة صادقة على ما تقدمه حكومة هذه البلاد الطاهرة من رعاية شاملة واهتمام بالغ بوفود الرحمن وحرصهم على تمكينهم من أداء مناسكهم في راحة واستقرار . وقال معاليه عقب لقائه أمس رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا واستراليا عبد الله بن عمر علاء الدين “إن ما تقدمه المملكة من أعمال مباركة لخدمة الإسلام والمسلمين في كل مكان بصفة عامة ولقاصدي بيت الله الحرام بصفة خاصة ليس بغريب عليها فهي حاضنة الحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية ودستورها كتاب الله الكريم وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم “سائلا الله العلي القدير أن يسدد خطى قادة هذه الأرض الطاهرة وأن يمدهم بعونه وتوفيقه.

وعبر عن شكره وتقديره لوزارة الحج على جهودها الحثيثة بمتابعة شخصية ومستمرة من معالي وزير الحج الدكتور فؤاد بن عبد السلام الفارسي لتسهيل إجراءات الحجاج وتقديم أفضل وأرقى الخدمات لهم كما شكر رئيس وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا واستراليا على ما قدموه ويقدموه من أعمال كبيرة وجهود متواصلة لتوفير أقصى درجات الراحة واليسر للحجاج الذين يتشرفون بخدمتهم مؤكدا على التزام بعثة حج جمهورية أوزبكستان بكافة التعليمات الصادرة من الجهات ذات العلاقة بالمملكة وحرصها على توعية حجاجها البالغ عددهم 5 آلاف حاج قبل قدومهم إلى الديار المقدسة.

وتم خلال اللقاء الذي حضره مفتي عام جمهورية أوزبكستان الشيخ عثمان خان عليموف وقنصل عام جمهورية أوزبكستان ظفر عبد الله يوف وعضو مجلس إدارة المؤسسة المشرف على قطاع شئون حجاج شرق أوروبا طارق عنقاوي بمقر المؤسسة بحي النزهة بمكة المكرمة، مناقشة العديد من الموضوعات المتعلقة بالخدمات التي ستقدمها المؤسسة خلال موسم حج هذا العام 1431 هـ للحجاج الأوزبكستانيين فيما يخص عمليات الاستقبال والتصعيد والتفويج والنفرة والتغذية والسكن بالمشاعر المقدسة بالإضافة إلى جوانب التوعية النسكية والإجرائية والحالات الصحية والبيئية والسلامة العامة كما تم مناقشة الترتيبات والمتطلبات ما بين المؤسسة والبعثة الأوزبكية لما فيه خدمة وراحة حجاج.

ومن جانبه أفاد رئيس مجلس إدارة المؤسسة عبدالله علاء الدين أن اللقاء يأتي ضمن التنسيق الدائم والمبكر لموسم حج هذا العام ما بين المؤسسة وبعثات الحج للوصول بالخدمات المقدمة للحجاج إلى أفضل المستويات بما يتوافق مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني / حفظهم الله / الرامية إلى تسخير كل ما يمكن وفود الرحمن من أداء مناسكهم في أجواء تسوها الأمن والآمان والراحة والاطمئنان. وبين أنه تم خلال اللقاء استعراض مجمل الموضوعات الخاصة بالخدمات التي ستقدم لحجاج أوزبكستان المتمثلة في خدمات الاستقبال والتصعيد والنفرة والتفويج لمنشأة الجمرات والتغذية والتوعية الصحية والدينة والمسلكية, مؤكدا أنه تم التأكيد على ضرورة تكثيف برامج التوعية لحجاج في بلدهم قبل قدومهم إلى الديار المقدسة مشيدا بالتعاون المثمر والبناء مع بعثة الحج الأوزبكية والتي تلتزم على الدوام بالتعليمات والأنظمة الصادرة من وزارة الحج والهادفة على راحة وسلامة الحجاج .

ووافق مجلس الوزراء على تفويض صاحب السمو الملكي الرئيس العام لرعاية الشباب، أو من ينيبه، بالتباحث مع الجانب الأوزبكي حول مشروع اتفاق تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية أوزبكستان في مجال الشباب والرياضة والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

ويمارس حرفيون من دول إسلامية الصناعات التقليدية في طريق الملك عبد الله جنباً إلى جنب يجلس المغربي محمد زاز المغربي والفلسطيني عماد محمود دودين والأردني إبراهيم مرعي يمارسون حرفهم اليدوية والتقليدية نقشاً ونحتاً في معرض مفتوح للحرفيين يقام بطريق الملك عبد الله بالعاصمة الرياض يوم غد الخميس، ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية. وفي موقع مقابل يقود (أستاد) البناء العم إبراهيم الحمدان مجموعة من البنائين في بناء أنموذج مصغر للبيت القصيمي القديم، مستخدمين الطين واللبن. ويقول المهندس سعيد القحطاني مدير المعرض مدير المشروع الوطني لتنمية وتطوير الحرف والصناعات اليدوية (بارع) بأن الحرفيين المشاركين في المعرض يمثلون دول المغرب وتركيا واليمن والأردن وسوريا وإيران والجزائر وفلسطين وأوزبكستان وأذربيجان والكويت ومصر والكويت. وذكر القحطاني أن الحرفيين يمارسون صناعات تقليدية مثل النقش والرسم على الجداريات والقبب باستخدام الخطوط الإسلامية والخزفيات والنحت وتعشيق الزجاج والزخرفة بالسيراميك.

وبين القحطاني أن 40 حرفياً سعودياً يعملون في تسع مجموعات في تصميم المجسمات التراثية، والبناء وفق مدارس العمارة التقليدية بالمملكة والتي يستخدم فيها البناءون مواد مثل: الطين والحجر والمداميك المتراصة وجريد النخل والحجر المنقبي والحجر الجبلي والجبس.ودعا القحطاني لزيارة المعرض الذي يختتم يوم الخميس والمشاركة في البناء كما كان يفعل أجدادهم.

وأعربت جمهورية أوزبكستان عن عميق قلقها إزاء الهجوم الذي شنته القوات البحرية الإسرائيلية على قافلة السفن الخيرية التي كانت تتجه إلى قطاع غزة. ونددت أوزبكستان بهذا الحادث المأساوي الذي أسفر عن سقوط ضحايا, معبرة عن الأمل في حل الوضع المتعلق برفع الحصار عن قطاع غزة من قبل إسرائيل في أقرب وقت. ودعت في بيان صادر عن وزارة خارجيتها إلى الامتثال التام للقرارات الخاصة التي اتخذها مجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة. وأكدت ضرورة منع زيادة التوتر وتصاعد العنف اللذين قد يؤديان إلى عواقب لا يمكن تداركها.

وأقامت سفارة خادم الحرمين الشريفين في طشقند يوم 17/8/2010 مأدبة إفطار بفندق إنتركونتيننتال حضرها مسؤولين كبار في الدولة ومن بينهم أرتيق بيك يوسوبوف وزير الأديان، وسماحة الشيخ عثمان خان عليموف مفتي أوزبكستان يرافقه عدد من رجال الدين، ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدة لدى أوزبكستان وفي مقدمتهم سفير تركمانستان عميد السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان، وعدد من رؤساء وأساتذة الجامعات من بينهم رئيس الجامعة الحكومية الإسلامية في طشقند، وشخصيات إجتماعية وصحفيين. وكان في استقبالهم سعادة السفير منصور إبراهيم المنصور وأعضاء السفارة السعودية في طشقند.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s