نصائح للأبوين بشأن الضغط العصبي

منشورة كما هي على مدوّنة ليس اختياراً

عندما تكون أبا وعندما تكونين أمّا فقد تصعب العناية بصحّتك، لكنّ ممارسة الرعاية الذاتية قد تساعدك على الاهتمام بالآخرين. تطلع هنا على نصائح من خبراء مخصّصة لحالة شعورك أنت أو أي شخص آخر بالضغط والارتباك.

ركّز على الاحتياجات الأساسية

إذا كنت تشعر بارتباك، يمكنك البدء بالاحتياجات الأساسية لنفسك ولطفلك: الحصول على قسط جيّد من النوم، مع تناول الأطعمة الصحية والقيام بنشاطات بدنية. وعند الاهتمام بهذه الاحتياجات الأساسية، يمكنك وضع أهداف إضافية. يمكنك البدء بما يجب إنجازه. وبعد ذلك، يمكنك التفكير في إضافة ما تريد إتمامه.

احرص على أخذ استراحات قصيرة

لتتمكن من مساعدة طفلك، من المهمّ أن تعتني بنفسك. فأخذ استراحات ولو قصيرة خلال اليوم، حتّى وإن كانت للتمدّد والاتّكاء، والتقاط بعض الأنفاس العميقة أو شرب الماء، يمكن أن يساعد في السيطرة على الضغوط والشعور بمزيد من التحكّم في الأمور.

اطلب مساعدة

ليس هناك عيب في طلب المساعدة من دائرتك الاجتماعية أو شبكة الدعم. يمكنك السعي للحصول على الدعم من معلّم طفلك أو المجتمع الديني أو الروحاني، أو والد/والدة أخرى أو أحد أفراد العائلة. تذكّر أنه عندما تطلب المساعدة، فإنّك تضع هذا الأمر كنموذج يحتذي به طفلك أيضاً.

كن عطوفاً مع نفسك

عندما تمرّ بيوم صعب، تخيّل صديقاً مقرّباً أو وشريكاً أو الوالد/الوالدة بجانبك، يقدمون لك الدعم والمساعدة. تحدّث مع نفسك بالطريقة التي يتحدث بها هذا الشخص معك. وتذكّر أن العطف على الذات يمثّل مهارة يمكنك تطويرها عن طريق الممارسة.

ابقَ على تواصل

عند محاولة الموازنة بين العمل وتربية الأولاد، قد يكون من الصعب تخصيص وقت للتواصل مع الأصدقاء وأفراد العائلة. فكّر في جدولة زيارات منتظمة للجهة التي تدعم. فقد تساعد هذه المحادثات على تشكيل أيّامك ومنحك شيئاً تتطلّع لتحقيقه. حتى أنّ دردشة لمدة 5 دقائق يمكن أن تساعدك على الشعور بالتواصل.

احتفل بالانتصارات البسيطة

احرص على تذكير نفسك بأنّك أب رائع تقوم بمهامك على أكمل وجه. واحرصي على تذكير نفسك بأنّك أم رائعة تقومين بمهامك على أكمل وجه. وتذكّر أنّ كلّ نجاح يستحقّ الاحتفال، مهما كان صغيراً. جرّب الاحتفاظ بقائمة لما نجحت في تحقيقه كلّ يوم وركّز على هذه الإنجازات عندما ينتابك شعور بالإحباط.

تقبّل الريبة

إذا كان لديك قدر كبير من الارتياب اتّجاه الواقع والمستقبل، فقد تشعر بعدم الارتياح أو الإرهاق. جرّب ممارسة التقبّل واتّخذ قرارات تستند إلى المعلومات المتوفرة لديك الآن. وعند التخطيط للمستقبل، تجنب التركيز على أسوأ السيناريوهات. ويمكن أن يقدم تبنّي منهج عقلاني مساعدة كبيرة عندما تشعر بالعجز في مقابل الارتياب.

ممارسة التعاطف

يمثّل هذا الوضع الحالي واقعاً صعباً على الجميع، ومنهم طفلك. فمن الطبيعي بالنسبة إلى الأولاد أن يشعروا بالقلق، ممّا قد يدفعهم إلى إساءة التصرّف. إذا كانت عواطف وسلوكيات طفلك خارجة عن السيطرة، فالتقط أنفاسك ببضعة أنفاس عميقة. قم بإجراء مناقشة هادئة بشأن المشكلة مع طفلك. يمكنك إقرار ما يشعر به طفلك ويجب أن تتحلّى بالصدق تجاه مشاعرك، أيضاً. وعندما تتحسن الأمور، احرص على التحلّي بالكرم مع المدح وقم بتعزيز السلوك الإيجابي.

هذه النصائح من Child Mind Institute 

المصدر

نبذة عن المدوّن

مؤنس بخاري، مدوّن باحث، هوايتي علوم التاريخ والتنقيب في أصول الكلمات.

شارك برأيك