إظهار 72 النتائج

داملا هندستاني – الحج والعودة إلى الديار

خلال تلك الأحداث كان محمدجان بعيداً عن الوطن، فقد قضى فترة في أفغانستان، و من ثم الهند. و في أواسط العشرينات من القرن العشرين كان هندستاني قد اقترب من نهاية تحصيله العلمي في أجمير، و انغمس في أسلوب الحياة الهندي حتى أعجب بطعامهم و أصبح يتحدث بلسانهم، و تأقلم مع جوهم الحار. و وجد محمدجان …

داملا هندستاني – الخروج من تركستان

يقول هندستاني “كان الصيف في بخارى حاراً جداً”، و قد كان ذلك في سنة ١٩١٦، و في ذلك الصيف كان قد عاد إلى قريته في قوقند، و قد تنامى إلى سمعه أن الروس سيأخذون شاباً من بين كل خمس عوائل ليرسلوه إلى الجبهة ضد ألمانيا و النمسا، و قد كان اسم محمدجان بين المطلوبين للجيش، …

خارطة تركستان السوڤييتية سنة 1922

داملا هندستاني- الرجل الأسطورة

داملا هندستاني، هو اسم مكون من مقطعين. داملا في عرف التركستانيين هو الشيخ أو المعلم، أما هندستاني، فهي نسبة إلى الهند، أو كما تعرف في آسيا الوسطى “هندستان”. و صاحب هذا الإسم هو الشيخ محمد جان رستم، من أبناء قرية “چار باغ” في قوقند. لقب بالهندستاني لدراسته في الهند، و هو رجل عاصر الكثير من …

مقابلة مع الشيخ عبدالحكيم أتا قاري رحمه الله

في الڤيديو الملحق مقابلة مع الشيخ عبدالحكيم أتا قاري المرغيلاني رحمه الله، و الذي وافته المنية غرة شهر ربيع الثاني بعد ١٠٩ أعوام قضاها في خدمة دين الله. أجرت المقابلة هيئة الإذاعة البريطانية البي بي سي عام ١٩٩٢ عقب سقوط الإتحاد السوڤييتي، و يبدو الشيخ عبدالحكيم قاري رحمه الله في الڤيديو و قد بلغ من …

مدرسة النحو العربى في تركستان

بقلم: أ.د. مليكة أنوروفنا ناصيروفا، أستاذة مساعدة، كلية الآداب الشرقية وتاريخ الدول الأجنبية، معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية. تعريب: أ.د. محمد البخاري: أستاذ جامعي سوري مقيم في جمهورية أوزبكستان. دكتوراه علوم في العلوم السياسية DC، اختصاص: الثقافة السياسية والأيديولوجية، والقضايا السياسية للنظم الدولية وتطور العولمة؛ ودكتوراه فلسفة في الأدب PhD، اختصاص: صحافة. بروفيسور قسم …

مفهوم التفكير الإيجابي

يخلط الكثير منّا بين مفهومين، مفهوم “التفكير الإيجابي” ومفهوم “الحياة بإيجابية” (الإقبال على الحياة).  إذ، يطالبنا مفهوم الحياة بإيجابية بالإقبال على الحياة عبر رؤية جميع الأحداث السيئة في حياتنا من خلال نظّارة الإيجابية، فنبحث عمّ أضافته تلك الحوادث السيئة إلى حياتنا ونبتسم ثمّ نقبل بالواقع السيء على أنه نتيجة موجبه، لنا القدرة على التعايش معها …

الإنفلونزة.. الحقيقة بدون مقدمات

الحقيقة أنها حرب اقتصادية، حرب تستهدف الاستقرار الاقتصادي في كل أرجاء العالم بغية نشر الاضطرابات وزعزعة استقرار الحكومات في كل دول العالم بلا استثناء حتى ترضخ محركات ومفاصل هذه القيادات السياسية وترضخ لأي شروط على ورقة بيضاء. في غرب أوروبة حيث عماد الاقتصاد الغذائي هو لحوم الأبقار ظهر فجأة ودون سابق إنذار وباء جنون البقر …

حكاية لعبة

هذا مقطع من سيناريو فيلم أطفال (صغار) أعمل عليه حالياً، أحببت مشاركتم به لتسهيل المشاركة حذفت حركة الكاميرا ومعظم الحالات وتكوين المشاهد والتقطيع الزمني، لكنني تركت تقطيع الجمل للمحافظة على روح الفكرة. الحوار بكامله لشخصية وحيدة هي لعبة أطفال (عروس) كانت تعيش في حضن بنت صغيرة في غوطة دمشق قد تجدون الأزمنة غير مترابطة أحياناً …

تباً للفول

ليس مهما… غرب أو شرقالمهم أن أعوامنا العظيمة قد تقهقرت خلف الخطوطبين الخطوطعلى الخطوطتقطعت في النهاية كل الخطوطوصار الصوت غالباً توت طوطإيذاناً بسقوطها ورقة التوتأما شبكتك القديمة فقد أكل عليها العظيم فول وقال طوطوعليه.. ليس مهمّاً أن تقول كلاماً منقولالمهم أن تقول الحقيقةتباً للفولتباً للفولتباً للفول الزمن، ذهب اليوم خلف الحدود…فبينما كانت الحياة عناوينباتت اليوم …

تقدموا

تقدموا..أجل تقدموا..وخربوا ..وحطمواواملؤا الدنيا خرابا..وشردواوأغرقوا الدنيا حطاما..وهدمواوأشعلوا نار الدمار..أحرقواأحرقوا التاريخ بطلقةوأشعلوا نيران طيشكمما ذنبهم براء الناس، من كيد عاقر عبري؟ تقدموا..تقدمواواضربوا شعبا شرارةوادفنوا قرون البشارةواردموا آبار الحضارةواجعلوا القتل والتعذيب إثارةوسفك الدماء شطارةوالكره والحقد منار حضارة ألم يعد عندكم بنيان تهدموه؟أو جسد امرأة تمزقوه؟!أو جيلاً تدمروه؟!أو خمراً تجرعوه؟!فسعيتم خلف الناس..تسرقون أحلامهموكرهتم الأطفال..فكسرتم ألعابهموهدّمتم بيوتهموسلبتم حتى أعيادهمأما …

الحياة

الحياة!..وما الحياة؟قطعة من ذكريات..أحلام..وأمنياتأنغام..وأغنياتلألحان لحظات ليست ككل اللحظاتبل أنهاراً جارفات بهجة الأحلام..والأمنيات الحياة!..وما الحياة؟ساعة ترهات..وهمٌ..خيالٌ غبارٌ… وقطع أحجياتأم غيوم لا ممطراتوعواصف هائجات بالرمل آتياتتدفن آثار الماضي وآمال الآتيات الحياة!..وما الحياة؟منبت الآهاتحزن..وهمّ ومقبرة أمنياتبل مدفن الصالحاتمن الأفكار والغايات

حضارة جسد

إذا دارت بنا الحياةفأثقلتنا هموما وذكرىوشطرت بين روحنا والجسد وإذا داهمتنا الخيالات بغتةتغوص تدور في أقفاص وحدتنا..وسقطت أحلامنا سكرى من شدة الغضب. وإذا اجترأت علينا سهام الحبسكاكين تمزيق القلوب.. من ضعفنا.ننتهي فجأة إلى أننا..قوة إيمانوحضارة جسد. أوَ نعلم؟!ما نحن؟ من نحن؟أم نفهم أوراق الجسد! أو ندرك؟!بركات الله أم سر روح القدر! بل نحن نسيانوحيطان وجُزر.وعواصف …