أوزبكستان, السودان, تاريخ, سوريا

تطور العلاقات العربية الأوزبكستانية. العلاقات الثنائية السودانية والسورية الأوزبكستانية

أ.دمحمد البخاري

تطور العلاقات العربية الأوزبكستانية

طشقند 2011

هذا الكتاب يحتوي متابعات صحفية لبعض ما نشرته المصادر الإعلامية ووسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية الأوزبكستانية والعربية عن العلاقات العربية الأوزبكستانية منذ استقلال جمهورية أوزبكستان عام 1991 وحتى اليوم، ورؤية المؤلف عن مستقبل هذه العلاقات.

تأليف:

أ.د. محمد البخاري: أستاذ جامعي سوري مقيم في جمهورية أوزبكستان. دكتوراه علوم في العلوم السياسية DC، اختصاص: الثقافة السياسية والأيديولوجية، والقضايا السياسية للنظم الدولية وتطور العولمة؛ ودكتوراه فلسفة في الأدب PhD، اختصاص: صحافة. بروفيسور قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الصحافة بجامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية.

 (c) حقوق النشر محفوظة للمؤلف

العلاقات الثنائية السودانية الأوزبكستانية

اعترفت جمهورية السودان رسمياً باستقلال جمهورية أوزبكستان بتاريخ 30/12/1991، ولم يتم توقيع مذكرة تفاهم لتبادل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وجرى في أبو ظبي تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف “المعنويات العالية قوة لا تقهر”، الصادر باللغة العربية. في إطار سوق الكتب الـ 20 بأبو ظبي التي شارك فيها نحو 800 ناشر من أكثر من 60 دولة من دول العالم. وأصبحت السوق من حيث عدد المشاركين والمستوى من أهم اللقاءات الدولية المتخصصة.

ولأول مرة شاركت بمنتجاتها في سوق الكتب أبرز دور النشر في الجمهورية “أوزبكستان”، و”شرق”، و”معنويات”، وهو ما وفر للقراء المحليين والأجانب التعرف بشكل مباشر على نشاطات دور النشر في أوزبكستان. وأثناء التقديم الذي تم بمبادرة من لجنة سوق أبو ظبي للكتب جرى تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف “المعنويات العالية قوة لا تقهر”، الذي نشرته باللغة العربية دار النشر الكويتية “مسعد بدر السائر”.

وشارك في حفل تقديم الكتاب أبرز المندوبين في مجالات الأدب، والنشر، ورجال الدين من الدول العربية، الذين وصلوا للمشاركة في سوق الكتب، وشارك كذلك مندوبين عن وسائل الإعلام الجماهيرية في الإمارات العربية المتحدة.

وصرح عبد الرزاق الخميري عضو لجنة تنظيم السوق، بأنه زار أوزبكستان أكثر من مرة وتعرف بشكل مباشر على منجزات الجمهورية في مختلف مناحي الحياة، والعناية التي يبديها الشعب الأوزبكستاني للتراث الديني. وأضاف أنه بفضل التاريخ والدين المشترك لشعبي البلدين، تلتقي وجهات النظر حول المسائل الدينية، ومؤلفات رئيس أوزبكستان إسلام كريموف لاقت اهتماماً كبيراً في العالم العربي.

وأشار الناشر السوداني سيد سالم إلى أنه “لفت انتباهي قبل كل شيء اسم الكتاب “المعنويات العالية قوة لا تقهر”. وجوهر مضمون هذا الكتاب يكشف ذلك من خلال التحليل العميق. والآراء الواردة في الكتاب عن دور القيم الإنسانية والمعنوية المشتركة، والعلوم والأحاسيس وحب الوطن في تطور الدول تستحق الاهتمام. والكتاب من دون شك سيسهم إسهاماً ضخماً في التطور المعنوي للإنسانية، وفي الفكر القومي والقيم”.

العلاقات الثنائية السورية الأوزبكستانية

اعترفت الجمهورية العربية السورية باستقلال جمهورية أوزبكستان بتاريخ 28/12/1991، واستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف وفد رسمي سوري رفيع المستوى برئاسة فاروق الشرع وزير الخارجية السوري الذي زار أوزبكستان خلال يومي 23 و24/4/1992 وأثناء الزيارة جرى التوقيع على بروتوكول إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين.

وتتميز العلاقات الأوزبكستانية السورية بوضع خاص بسبب مشاركة أجيال من الخبراء الأوزبكستانيين زملائهم السوريين في بناء سد الفرات والمشاريع الملحقة به، والأبحاث العلمية المشتركة وإعداد الكوادر الوطنية السورية في مؤسسات التعليم العالي الأوزبكستانية، ومشاريع الري واستصلاح الأراضي البكر في حوض الفرات وغيرها من المناطق في سورية، وخاصة مزرعة مسكنة الحكومية بمساحة 4 آلاف هكتار التي جهزتها وقدمتها أوزبكستان هدية للشعب السوري. ولو أن بعض تلك المشاريع في حلب ومسكنة وغوطة دمشق وحمص مستمرة منذ عام 1979 وحتى فترة قريبة، إلا أن العلاقات الثنائية بعد الاستقلال لم يتم رفعها إلى المستوى المطلوب لتعزيز الصداقة والتعاون بين الدولتين.

وعلى أعتاب استقلال جمهورية أوزبكستان زار وفد سوري برئاسة عضو البرلمان السوري ورئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية حسام دويني وضم عدد من الشخصيات السورية المعروفة وفرقة أمية للفنون الشعبية التابعة لوزارة الثقافة أوزبكستان خلال المدة من 21 وحتى 26/6/1990 وأجروا أياماً للصداقة الأوزبكستانية السورية في مدن: طشقند، ونمنغان، وسمرقند.

ونظم الفنان التشكيلي العربي السوري الدكتور محمد غنوم بالتعاون مع أكاديمية الفنون الجميلة بالجمهورية، ومجلس جمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية خلال الأعوام من 1991 وحتى 1997 أربع معارض فنية شخصية في: طشقند، وسمرقند، وبخارى، وأهدى عدد من لوحاته لرئيس جمهورية أوزبكستان ومتاحف الفنون الجميلة في طشقند، وسمرقند، وبخارى، وأكاديمية الفنون الجميلة بالجمهورية، ومجلس جمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية، وحركة الشباب الأوزبكية “كمالات”.

وبلغ ميزان التبادل التجاري بين البلدين 2 مليون دولار أمريكي في عام 1999، منها 0.5 مليون دولار أمريكي صادرات، و1.5 مليون دولار أمريكي واردات. وسجلت 11 شركة مشتركة في وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية الأوزبكستانية بمشاركة مستثمرين سوريين، منها 8 شركات مشتركة، و3 شركات برأس مال سوري 100%. ومن معطيات إدارة الإحصاء المركزي الأوزبكستانية، بلغ حجم أعمال الشركات العاملة في أوزبكستان بمساهمة سورية خلال عام 1999 بما فيها تصدير البضائع والخدمات 29.9 ألف دولار أمريكي.

وفي عام 2008 أصدر أ.د. محمد البخاري، وأ.د. قدرت إيرنازاروف: كتاباً جامعياً باللغة الروسية بعنوان “الجمهورية العربية السورية”.

وبعث السيد الرئيس بشار الأسد برقية تهنئة إلى الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة العيد الوطني لأوزبكستان.. أعرب فيها باسم الشعب العربي السوري وباسمه عن أخلص التهاني وأطيب التمنيات للرئيس كريموف ولشعب أوزبكستان الصديق.

وقررت اللجنة المؤقتة للإتحاد الرياضي العام التي يرأسها العميد فاروق بوظو في جلستها التي عقدتها في خريف عام 2009 تمديد عقد المدرب الأوزبكستاني نورت والييف لمدة عام لتدريب المنتخبات السورية في لعبة الجودو.

وبمناسبة حلول العام الجديد 2010 تسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف التهاني الصادقة من قادة الدول والحكومات، وقادة المنظمات الدولية، والشركات. عبروا من خلالها عن تمنياتهم بالسلام والهدوء والصحة والنجاح في العمل للقائد والشعب الأوزبكستاني، ومن بينها رسالة تهنئة من رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد وغيره.

وجرت في دمشق ندوة إقليمية لتبادل برامج الإذاعة المرئية، نظمها معهد آسيا والمحيط الهادي لتطوير بث الإذاعة المرئية (AIBD). وشاركت في الندوة الشركة الوطنية للإذاعتين المسموعة والمرئية الأوزبكستانية. وفي إطار هذه الندوة جرى تقديم برامج الإذاعة المرئية والأفلام المنتجة في الشركة الوطنية للإذاعتين المسموعة والمرئية الأوزبكستانية، والتي تحدثت عن مختلف مجالات الحياة الحديثة في أوزبكستان. ومن بين أهداف الندوة الإسهام في تبادل برامج الإذاعة المرئية والأفلام بين دول إقليم آسيا والمحيط الهادي ونشر الخبرات الدولية المتقدمة لإنتاج وتسويق هذه المنتجات. ويشارك في هذه الندوة مندوبين عن أبرز شركات الإذاعتين المسموعة والمرئية من أعضاء (AIBD) في العالم.

وقررت سورية المشاركة بمنتخبها الأنثوي بالجمباز الإيقاعي في البطولة الآسيوية التي ستقام منافساتها بالفترة من 12 ولغاية 21/2/2010 بدولة أوزبكستان الصديقة.

وبقصر الرياضة “أونيفيرسال” جرى يوم 16/2/2010 حفل افتتاح البطولة الآسيوية الحادية عشرة للجمباز الإيقاعي التي تجري للمرة الأولى في أوزبكستان. التي تنظمها الرابطة الآسيوية، والفيدرالية الأوزبكستانية للجمباز الإيقاعي، ووزارة شؤون الثقافة والرياضة بجمهورية أوزبكستان، بدعم من الرابطة الدولية للجمباز الإيقاعي. وترأس محكمي البطولة الحكم نها شابانة من مصر، وتحدث خلال الحفل رئيس اتحاد ألعاب الجمباز الإيقاعي الآسيوي عبد الرحمن الشهري من قطر. وشاركت فيها 150 رياضية شابة من 12 دولة آسيوية من بينها: أوزبكستان، وتايلاند، وسورية، وسنغافورة، والصين، وقازافستان، وقرغيزستان، وكوريا الجنوبية، وماليزيا، واليابان.

وبهذه المناسبة أدلت اللاعبة السورية ليلى درويش بتصريح لمراسل وكالة أنباء UZA قالت فيه: أنا أمارس هذه الرياضة منذ زمن بعيد. ورياضة الجمباز الإيقاعي أصبحت رمزاً لحياتي، وحضرت لأوزبكستان للمشاركة في المباريات وتعلم الجديد من الأصدقاء، والتعرف على ثقافة وتقاليد الشعب الأوزبكي. وأمنيتي الكبيرة الدفاع عن مركز بلدي في المباريات الرياضية الآسيوية والعالمية والألعاب الأولمبية. وأثناء المباريات تمكنت من التعرف على منجزات أميرات رياضة ألعاب الجمباز الإيقاعي الأوزبكيات، والتعرف على إبداعاتهم. وأتمنى الحصول هنا على دفعة من الرشاقة وعلى انطباعات لا تنسى.

وتحت عنوان عقبة زيدان: “الماتريدي” نشرت صحيفة الثورة في ملحقها الثقافي الصادر يوم 2/3/2010 مقالة كتبها عن العلامة أبو منصور الماتريدي، أشار فيها إلى أن أبو منصور الماتريدي “درس علوم التفسير والتأويل، وعلم الكلام. وأخذ أصول تكوين عقيدته الماتريدية عن أبي حنيفة وعن المعتزلة، الذين وصلت أفكارهم إلى خراسان وما وراء النهر، عن طريق أبي القاسم البلخي.

ورغم شيوع التطرف العقلي والسلفي في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري، فقد حاول التوفيق بين العقل والنقل، وكان أكثر انحيازاً إلى العقل.‏ وينسب أبو منصور الماتريدي إلى بلده ما تريد، التي ولد فيها حوالي عام 245 للهجرة. وعرف في العالم العربي، رغم أنه لم يذهب إلى الشرق، وكان السبب في شهرته أفكاره التي وصلت إلى المعتزلة، وشاعت بقوة، وصدرته كأحد أكبر المعتزلة والمتكلمين.‏

وعاصر أبا الحسن الأشعري، الذي كان إمام أهل المشرق في التوسط بين العقل والنقل، آنذاك، وكان أبو منصور الماتريدي إماماً في بلاد ما وراء النهر. لم يتنقّل بين المذاهب كما فعل الأشعري، بل كان عقائدياً أصلاً يصدر عن عقيدة الإمام أبي حنيفة في كتابه المشهور «الفقه الأكبر».‏ في كتابه «التوحيد» يرجع الماتريدي أصل عقيدته إلى أبي حنيفة، حيث درس على بعض الأساتذة الذين ينتمون إلى عقيدة أبي حنيفة، ومنهم ابن مقاتل الرازي ونصير بن يحيى البلخي، اللذين أثرا فيه مباشرة، ومن خلالهما انتسب إلى مذهب أبي حنيفة.

وفيما بعد عمل على تدقيق العقيدة وتنظيم الجانبين الفقهي والكلامي، وبذلك أسس العقيدة الماتريدية في المنهج والبرهان والحجج، ورأى كثيرون أن الماتريدية توازي عقيدة الأشعرية في المشرق العربي، وإن كانت أقل انتشاراً. ويقول بروكلمان: «إن الماتريدي قد أصلح علم الكلام على أساس فلسفي».‏ اتبع تلامذة كثيرون في سمرقند تلك العقيدة الجديدة، وعملوا على ترويجها، وكان أكثرهم شهرة إسحاق بن محمد بن إسماعيل السمرقندي وعلي بن سعيد وعبد الكريم بن موسى البزدوي.‏

عاش الماتريدي عمره كله في سمرقند، وتوفي فيها سنة 333 للهجرة، ودفن فيها، وهو في العقد العاشر من عمره، أي أنه اقترب من عمر المائة.‏ وكتب أبو منصور الماتريدي عدداً من المؤلفات، اختلف في نسب بعضها إليه، ربما بسبب المنهج الذي اتبعه تلاميذه من بعده، والذي تشابه إلى حد كبير مع مؤلفاته. وترك مؤلفات موثقة أنها تنسب إليه، وأنه هو الذي كتبها، مثل: شرح الفقه الأكبر المنسوب للإمام أبي حنيفة، كتاب التوحيد.‏

وتحت عنوان “فريق الجيش يغادر إلى أوزبكستان لملاقاة فريق نسف في قارشي” نشرت وكالة أنباء سانا يوم 14/3/2010 خبراً جاء فيه: “غادرت صباح اليوم بعثة فريق الجيش لكرة القدم متوجهة نحو أوزبكستان لملاقاة فريق نسف في قارشي يوم الأربعاء القادم ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة لمسابقة كأس الإتحاد الآسيوي والتي ستشهد أيضا لقاء كاظمة الكويتي مع ضيفه العهد اللبناني.

وتألفت بعثة فريق الجيش من العقيد حسن سويدان مديرا للفريق ونزيه نعمان إداريا عاما والإداري أحمد غبيس والمدرب أيوب أوديشو ومساعديه إبراهيم سلامة ومحي الدين الدغلي ومدرب الحراس فارس سلطجي ومساعده أحمد نايف ومحسن العوض معالجا فيزيائيا . وضمت البعثة اللاعبين أحمد الصالح، ونديم صباغ، وجهاد الباعور، وطارق جبان، وأحمد الخالد، وبرهان صهيوني، ومحمد عفا الرفاعي، وماهر السيد، وعبد الرزاق الحسين، وياسر عكرة، وفراس الأحمد، وماجد الحاج، ومحمد الواكد، وفيلمون شيبتا، والسيد بيازيد، وأيمن حبال، وطه موسى، وجوان حسو، وفراس إسماعيل، وكاوا حسو. ولن تكون رحلة الفريق سهلة نحو قارشي حيث سيسافر الفريق صباح اليوم نحو مطار اسطنبول في تركيا وتستغرق رحلته ساعتين ليستريح بعدها الفريق في المطار ثماني ساعات قبل أن تتوجه الطائرة نحو العاصمة الأوزبكية طشقند مستغرقة حوالي خمس ساعات ونصف ثم الانتظار للساعة الثامنة صباحا قبل أن تتوجه الطائرة أخيرا نحو مدينة قارشي مكان إقامة المباراة التي تبعد 500 كيلومتر عن العاصمة طشقند .

وتحت عنوان “بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم” نشرت UzReport على صفحتها الإلكترونية يوم 16/3/2010 خبراً جاء فيه: “ضمن ألعاب اليومين القادمين لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي بكرة القدم ستلعب الأندية الأوزبكستانية مع منافسهم الإيراني، وفي قارشي سيلعب فريق نادي “نسف” ضد فريق “الجيش” السوري الفريق الدمشقي الذي فاز بكأس البطولة الآسيوية عام 2004. بينما حصل نادي “نسف” بطل أوزبكستان على الميدالية البرونزية، وكان سادس فريق يفوز من آسيا المركزية في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، التي فازت في أعوام 2004 و2005 و2006 و2007. وأضاف الخبر أن فريق نادي “نسف” سبق وفاز على فريق “الأحد” اللبناني بمعدل 4:0 وأنه سيلعب في قارشي مع فريق “الجيش” السوري.

وفي طشقند يوم 4/4/2010 أقامت الجالية السورية في أوزبكستان حفل استقبال على شرف رئيسها المنتخب السيد حازم إدلبي، حضره بعض الدبلوماسيين العرب المعتمدين لدى أوزبكستان وفي مقدمتهم عميد السلك الدبلوماسي العربي سفير دولة فلسطين لدى جمهوريات وسط آسيا وأذربيجان السيد أسعد الأسعد، وأعضاء مجلس الإدارة المنتخب وأفراد الجالية السورية المقيمة في أوزبكستان، وضيوف من الجاليات العربية المقيمة في أوزبكستان.

وتحت عنوان “الشيخ: رباعنا الأسعد استطاع انتزاع 3 برونزيات آسيوية” نشرت صحيفة تشرين الصادرة في دمشق يوم 18/4/2010 خبراً كتبه خالد شوبكي، جاء فيه: ” حقق رباعنا الناشئ معن الأسعد بوزن +94 كغ 3 برونزيات في بطولة آسيا للناشئين التي استضافتها أوزبكستان واختتمت منافساتها مساء الخميس الماضي. وأشار الشيخ إلى أن بطولة آسيا للناشئين التي استضافتها أوزبكستان تشارك فيها 21 دولة وهذا العدد بحد ذاته يؤكد قوة البطولة وأهميتها على الساحة الآسيوية.

ونشرت الصحيفة الإلكترونية الأبجدية الجديدة في عددها 65 يوم 22/4/2010 نص مقابلة مع رجل الأعمال السوري المغترب السيد حازم إدلبي رئيس الجالية السورية المقيمة في جمهورية أوزبكستان، المدير العام للمنشأة الأجنبية “INTER MOB” OOO Upholstery Fabrics & Fumiture Accessories أجراها في طشقند المغترب السوري أ.د. محمد البخاري بروفيسور كلية الصحافة بجامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية.

1– السيد حازم إدلبي، أهنئكم بمناسبة اختياركم رئيساً للجالية السورية المقيمة في جمهورية أوزبكستانحدثوني من فضلكم عن الجالية السورية، وعن أعمال ونشاطات أفرادها.

– شكرا جزيلا لك دكتور محمد على تهنئتك وأشكرك مرة ثانية على اهتمامك الدائم بالجالية السورية وأفرادها.

وبالنسبة للجالية السورية في جمهورية أوزبكستان فهي مؤلفة من حوالي 70 مواطن سوري مقيمين بشكل دائم, وتشكلت هذه الجالية من طلاب جاؤوا للدراسة واستقروا في أوزبكستان بعد تخرجهم, ومنهم من يعمل بمجال تخصصه كأطباء وأساتذة جامعيين وهم قلة، والأغلبية يعملون بالتجارة. والقسم الآخر تجار جاؤوا لأوزبكستان بهدف إقامة مشاريع تجارية واستقروا في أوزبكستان ويعملون بمجالات مختلفة مثل: تجارة الأقمشة، وتجارة المواد الغذائية ومنها المكسرات، وتجارة الجلود.

2– حدثوني من فضلكم عن مشروعكم الاقتصادي الذي تديرونه في أوزبكستان.
بالنسبة لمشروعنا الاقتصادي فبداية كنا نعمل بمجال تجارة الأقمشة وكنا نستوردها من كندا، وبعد ذلك أصبحنا نستورد هذه المادة من سوريا وبلجيكا، وحصلنا على وكالات لشركات عالمية بمجال إكسسوارات الموبيليا، ونقوم أيضا بتصدير المواد الغذائية نصف المصنعة من أوزبكستان إلى سورية ليتم بعد ذلك تصنيعها وتصديرها لألمانيا.

3– ما هي الصعوبات التي تتعرضون لها من خلال إدارتكم للمشروع الاقتصادي ؟

من الصعوبات التي تواجه كل التجار بشكل عام وليس شركتنا فقط هو اختلاف أسعار صرف الدولار بين سعر الدولة وسعر السوق السوداء. والسبب الثاني والأهم هو إغلاق الحوالات المصرفية بالعملة الصعبة لمعظم الشركات.

4– برأيكم هل يحتاج التعاون الاقتصادي بين سورية وأوزبكستان إقامة تعاون مباشر بين غرف الصناعة والتجارة في البلدين ؟

نعم، لأن التعاون الاقتصادي مفيد لكلا الطرفين سواء التاجر أو المصنع الأوزبكي أو السوري، وهناك الكثير من التجار الأوزبك الذين يزورون سورية بشكل دوري لاستيراد البضائع السورية أو المواد الأولية للصناعة، وبنفس الوقت هناك الكثير من التجار السوريين الذين يستوردون البضائع الأوزبكية ويوردون البضائع السورية إلى أوزبكستان.

5– هل ستبادرون لإقامة مثل هذا التعاون المباشر بين غرف الصناعة والتجارة في البلدين مستقبلاً ؟

إن شاء الله في حال توفر الرغبة من قبل الجانبين.

6– ما هي مشاريعكم المستقبلية كرئيس للجالية السورية المقيمة في أوزبكستان ؟

من الأولويات التي نسعى لتحقيقها هي لم شمل الجالية حيث أن الرابطة توقفت عن أداء مهامها منذ أكثر من 5 سنوات، وقد تم مؤخراً إعادة انتخاب أعضاء مجلس إدارة جديد للرابطة، وبالتعاون معهم سنقوم بتنظيم اجتماعات ونقيم احتفالات تضم كل السوريين وبشكل دوري لضمان التواصل بين أفراد الجالية، ومن خلال هذه اللقاءات يمكننا التعرف على مشاكلهم ومساعدتهم على حلها, ونطمح من خلال هذه الرابطة أن نتواصل مع الأشقاء العرب المقيمين في أوزبكستان أيضا.

7– ما هي انطباعاتكم عن إقامتكم الطويلة في أوزبكستان ؟

أوزبكستان هي بلد جميل جدا بمناخه الرائع وشعبه الطيب، ونظافة شوارعه، ويعجبني جدا ارتباط الشعب الأوزبكي بعاداته وتقاليده الأصيلة التي لم يتخلى عنها، بالإضافة لوجود نهضة عمرانية سريعة جداُ، فخلال السنوات الأخيرة تم بناء الكثير من الجسور والأبنية الحديثة والجميلة والمهمة وبوقت قياسي.

8– بماذا تنصحون المغتربين السوريين والعرب المقيمين في أوزبكستان ؟

أنصحهم بالتعرف على قوانين بلد الإقامة التي تعني إقامة الأجانب فيها واحترامها، فلكل بلد قوانينه الوطنية الخاصة. وتعريف الشعب الأوزبكستاني بثقافة بلادهم التي جاؤا منها ليكونوا الجسر الواصل بين الشعبين الصديقين.

9– هل لرابطة المغتربين السوريين المقيمين في أوزبكستان علاقات مع روابط أخرى للمغتربين العرب والأجانب ؟

في الوقت الحاضر لنا علاقات ممتازة مع أفراد الجاليات العربية المقيمة في أوزبكستان، ونتطلع دائماً لتوسيعها.

10– برأيكم لماذا لم تفتتح سورية حتى الآن أي تمثيل دبلوماسي أو قنصلي في طشقند، وهل تعتبرون افتتاح مثل هذا التمثيل ضروري ؟

برأيي أن أحد أهم أسباب عدم فتح سورية لأي تمثيل دبلوماسي لها في أوزبكستان هو قلة عدد أفراد الجالية المقيمة في أوزبكستان، وباعتقادي أن وجود مثل هذا التمثيل سيزيد من عدد التجار الراغبين بفتح مشاريع جديدة بين الجانبين السوري والأوزبكي .

11– ماذا تقولون عن العلاقات السورية الأوزبكستانية القائمة منذ استقلال أوزبكستان وحتى اليوم ؟

العلاقات قليلة في الوقت الحاضر ونتطلع لإقامة المزيد منها في المستقبل لتعزيز الصداقة والأخوة بين شعبي البلدين، وسنعمل دائماً من أجلها عن طريق تعريف الشعب الأوزبكي الصديق بالمنجزات المحققة في سورية بقيادة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد، وتعريف الشعب السوري بالمنجزات المحققة في أوزبكستان بقيادة السيد إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان. وشكرا جزيلا لك دكتور محمد لإتاحة هذه الفرصة.

خاص ونشرت الصحيفة الإلكترونية الأبجدية الجديدة يوم 30/4/2010 خبراً كتبه أ.د. محمد البخاري من طشقند جائ فيه: كل يوم وفي التاسعة والربع صباحاً بالتوقيت المحلي وعلى الشاشة الفضية لقناة “يوشلار” للإذاعة المرئية الأوزبكستانية، ملايين المشاهدين الأوزبكستانيين ومن بينهم المغتربين السوريين، وآلاف المستعربين الأوزبك وخاصة منهم من شارك في الماضي ببناء مشروع سد الفرات ومشاريع استصلاح الأراضي في سورية، وأبناءهم اللذين ولدوا في سورية، على موعد مع نجوم الشاشة الفضية السورية في حلقة جديدة من المسلسل السوري “أهل الغرام” المدبلج باللغة الأوزبكية. ولم يخف الكثيرون من الزملاء الصحفيين والمستعربين الأوزبكستانيين اللذين تحدثت معهم إعجابهم بالنجاحات التي حققتها المسلسلات السورية، واعتبروا أن مسلسل “أهل الغرام” سمح لهم بالتعرف على المجتمع السوري عن قرب من خلال عمل ناجح، وأعربوا عن أملهم أن يستمر التعاون بين المؤسسات الإعلامية، وافتتاح سفارة سورية في طشقند، وخط جوي مباشر يربط عاصمتي البلدين ليعود دفء العلاقات التي كانت قائمة ولم تزل مستمرة بين البلدين الصديقين ولعقود طويلة.

وتحت عنوان “كأس الاتحاد الآسيوي ..اليوم الكرامة وناساف” نشرت صحيفة الثورة يوم 11/5/2010 خبراٌ لمراسلها في حمص نبيل شاهرلي جاء فيه: بتفاؤل كبير وعزيمة لاتلين واصرار على تعويض اللقب المحلي في الدوري يخوض الكرامة عند الثامنة من مساء اليوم المباراة الفاصلة والحاسمة من دور الستة عشر لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي مع فريق ناساف الأوزبكي الذي وصل الى حمص يوم السبت الماضي.

وقد وصل مساء الأحد طاقم الحكام الإماراتي المؤلف من : الحكم محمد الزاروني، وغلام عيسى غلام، وأحمد ناصر صقر، والحكم الرابع اليمني مختار البريمي ويراقبها عبد الحميد عبد الغفور من المالديف ومراقب الحكام عبد الرحمن الزيد من السعودية.

هذا وقد أقيم المؤتمر الصحفي للمدربين بعد ظهر أمس وفيه تحدث مدرب فريق ناساف فيكتور كوميكوف الروسي الجنسية قال بهدوء تام وربما بثقة:‏‏ نعرف فريق الكرامة تماما وشاهدنا مباراته مع شباب الأردن ونعرف لاعبيه جيدا وهو فريق جيد وقوي خاصة أمام جماهيره وفوزنا عليه يعني وصولنا الى النهائي لأن الفرق التي سنلاقيها بعد ذلك أتوقع بأنها أسهل من الكرامة رغم افتقادنا لجهود ثلاثة لاعبين مؤثرين جدا من أعمدة الفريق وهدافيه لذلك سنلعب بطريقة مناسبة ومن أجل الفوز طبعا ولكن مهمتنا لن تكون سهلة‏.

ومحمد قويض مدرب الكرامة قال:‏‏ حاولنا الخروج بسرعة من مآسي الدوري ولكن الفترة قصيرة وعلينا المتابعة فأمامنا بطولتي كأس الجمهورية والكأس الآسيوية ويمكن التعويض فيهما وتأهلنا لدور الثمانية بعد تخطي ناساف يعوض ما فاتنا وطبعا المتابعة في الأدوار التالية بعد دعم الفريق بلاعبين جدد بما يليق بالبطولة حيث هناك متسع من الوقت حتى الشهر التاسع موعد الدور ربع النهائي وفريق ناساف كما شاهدته وتابعت تدريباته الثلاثة بحمص منظم جدا وهو فريق آسيوي طابعه أوروبي محترف بكل معنى الكلمة وكل لاعب يعرف واجباته تماما يلعب على اغلاق الأطراف والعمق والعودة للدفاع بتسعة لاعبين وهجومه المرتد سريع جدا يلعب كرة قصيرة لمسة وباص ولكنه يفتقد للمهارات الفردية وللهداف الذي يترجم الفرص الكثيرة جدا لديه ثلاثة لاعبين ضمن المنتخب وثلاثة أجانب وهو يلعب بست اجانب محليا حارسه اوكراني ورقم 3 مولدافي وبلاروسي ولكنه محروم وراقبت البدلاء خلال تدريبات الفريق وإذا أردنا التغلب عليه فعلينا الحذر ولعب الكرات القصيرة الأرضية فهم جيدين بالكرات العالية وربما يتفوق علينا ناساف تكتيكيا ولكننا نفوقه بالمهارات وربما نصل للفوز بهذا لبلوغ دور الثمانية وهذا سيعطينا دفعا كبيرا في بطولة كأس الجمهورية وأفهمنا لاعبينا بمدى أهمية الكأس وإذا أرادوا اثبات قوتهم وجدارتهم بالدوري الضائع فعليهم التعويض في كأس الجمهورية.‏‏

وتحت عنوان: “الاتحاد يتأهل إلى ربع نهائي كأس الآسيوي بفوزه على نسف الأوزبكي” نشرت وكالة أنباء سانا، من دمشق يوم 11/5/2010 الخبر التالي: تأهل فريق الكرامة إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد فوزه مساء أمس على فريق نسف الأوزبكي بهدف مقابل لا شيء في دور الـ16 من البطولة في المباراة التي جمعت الفريقين على أرض ملعب خالد بن الوليد في مدينة حمص. وكانت أولى الهجمات في المباراة من الكرامة عندما سدد أحمد العمير في الدقيقة الثالثة كرة قوية علت العارضة بقليل ثم فرض الكرامة افضليته في المباراة وبالمقابل اعتمد الضيوف على الهجمات المرتدة اخطرها في الدقيقة 24 عندما انفرد كمال مازيف مع حارس الكرامة مصعب بلحوس الذي تمكن من استخلاص الكرة منه ببراعة. ورغم أن الكرامة كان الأكثر استحواذاً على الكرة إلا أنه لم يتمكن من ترجمة سيطرته وكاد نسف أن يفتتح النتيجة من خلال كرة مرتدة في الدقيقة 39 عندما سدد مازيف كرة راسية علت العارضة بقليل لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني احتسب حكم المباراة الامارتي محمد الزاروني ركلة جزاء لنسف بعد عرقلة أحد مهاجميه داخل منطقة جزاء الكرامة وتمكن بلحوس من صدها حارماً الضيوف من التقدم رد عليها الكرامة بكرة خطرة عبر العمير من تسديدة حرة مباشرة ارتطمت بالقائم الأيمن لمرمى نسف. وفي الدقيقة 73 كاد الكرامة أن يسجل الهدف الأول في المباراة عندما سدد محترفه الأردني حسن عبد الفتاح كرة عرضية قوية انحرفت عن القائم الأيمن لمرمى نسف بعدها بدقيقتين تمكن الكرامة من التقدم عبر ركلة جزاء نفذها حسان عباس بعد عرقلة أحد مهاجمي الكرامة داخل منطقة جزاء نسف. بعد الهدف خفف الكرامة من أدائه سعياً للحفاظ على تقدمه ليعلن الحكم نهاية المباراة بتقدم الكرامة بهدف مقابل لا شيء.

وتحت عنوان “لقاءات رئيس الجالية السورية في جمهورية أوزبكستان” نشرت الصحيفة الإلكترونية الأبجدية الجديدة في عددها 65 يوم 23/6/2010 خبراً جاء فيه: ضمن نشاطاته الاجتماعية التقى رجل الأعمال السوري المغترب السيد حازم إدلبي رئيس الجالية السورية المقيمة في جمهورية أوزبكستان يوم 1/6/2010 مع السيد زاكر أبيدوف المدير التنفيذي ونائب رئيس الرابطة الأوزبكية لمجلس جمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية بمكتب الأخير في طشقند.

ودار الحديث حول سبل التعاون بين جمعية الجالية السورية المقيمة في جمهورية أوزبكستان والرابطة، وأبدى السيد زاكر أبيدوف ترحيبه بإقامة علاقات تعاون مع الجمعية بعد إتمام إجراءات تسجيلها وفق القوانين النافذة في جمهورية أوزبكستان، وأشار إلى اهتمام المجلس بإقامة جمعية صداقة أوزبكية سورية، وجمعية صداقة سورية أوزبكية. من أجل تطوير التعاون في مجال الدبلوماسية الشعبية بين البلدين الصديقين.

وأشار إلى أن البروفيسور سيد أحرار سيد أحميدوفيتش غلاموف نائب رئيس أكاديمية العلوم بجمهورية أوزبكستان، يرأس المجلس حالياً. وأن المجلس يعمل من خلال الدبلوماسية الشعبية والعلاقات الثقافية والتنويرية الأوزبكستانية مع الدول الأجنبية وله تاريخ يعود لسنوات طويلة بدأت في عشرينات القرن الماضي. وأعيد تشكيله بشكله الحالي بتاريخ 26/5/1997 عندما أصدر رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف قراراً تضمن “إجراءات دعم مجلس جمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتنويرية الأوزبكستانية مع الدول الأجنبية”. ليقوم على تطوير العلاقات الثقافية والصداقة مع الدول الأجنبية؛ والتعريف بالمنجزات المحققة في جميع مجالات الحياة في أوزبكستان المستقلة بشكل واسع في الدول الأخرى؛ وتعريف الأوساط الاجتماعية في الدول الأخرى بالتاريخ، والثقافة، والآداب، والفنون، الغنية للشعب الأوزبكستاني؛ واستخدام إمكانيات الدبلوماسية الشعبية بفعالية؛ وتشكيل تصور لدى الأوساط الاجتماعية العالمية عن أوزبكستان كدولة ديمقراطية مستقلة، تستحق الشراكة في المجالات الثقافية، والعلمية، والإنسانية؛ وإقامة وتطوير الصلات الثقافية الدولية والتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو، وغيرها من المنظمات الدولية. ويصدر المجلس مجلة “أوزبكستان” وهي مجلة اجتماعية علمية ناطقة باسمه.

ويقوم المجلس بنشاطاته من خلال التمويل الذاتي، ومن خلال قانون ضمان نشاطات المنظمات الاجتماعية غير التجارية بجمهورية أوزبكستان. ويضم المجلس: رؤساء جمعيات الصداقة؛ والاجتماع العام لأعضاء المجلس هو أعلى سلطة إدارية في المجلس؛ وينتخب أحد رؤساء جمعيات الصداقة رئيساً للمجلس ويعتبر متطوعاً لهذا العمل لمدة سنتين. وتقوم سكرتارية المجلس بالأعمال الدائمة.

وتضم سكرتارية المجلس: النائب الأول لرئيس المجلس، وهو مسؤول عن السكرتارية؛ وقسم العلاقات مع المقيمين في الخارج ممن هم من أصل أوزبكي؛ وقسم شؤون العمل مع جمعيات الصداقة في الدول الأجنبية؛ وقسم الشؤون التنظيمية والمنظمات الدولية؛ وقسم الإعلام والمطبوعات؛ وفروع المجلس في الولايات.

وللمجلس علاقات شراكة دائمة واتفاقيات تعاون مع عدد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية، من بينها ممثلية روسزاروبيجتسنتر في أوزبكستان، و”فيدرالية الصداقة مع الفيدرالية الروسية وشعوب دول رابطة الدول المستقلة”؛ و”رابطة “فوكوسيما أوزبكستان”؛ و”تركستان أمريكا”؛ و”كونغرس يهود بخارى في أمريكا وكندا”؛ وروابط “أوزبكستان اليابان”؛ و”اليابان ودول أوروآسيا”؛ و”ناقوس العالم”؛ و”جمعية الصداقة الصينية مع الدول الأجنبية”.

وللمجلس علاقات متبادلة مع من هم من أصول أوزبكية، لأنه من المعروف أن نحو 6 ملايين نسمة من أصل أوزبكي يعيشون في 30 دولة من دول العالم. ولهذا يأخذ العمل مع من هم من أصل أوزبكي مكاناً خاصاً ضمن نشاطات الرابطة. وتراعي الرابطة ضمن مهامها: إقامة علاقات وثيقة مع من هم من أصل أوزبكي ويعيشون في الخارج؛ وتقديم كل المساعدة للحفاظ على ذكرى وطن الآباء والأجداد، واللغة القومية، والثقافة والتاريخ؛ وإغناء وتطوير تصور مواطني الدول التي يعيشون فيها عن أوزبكستان من خلال من هم من أصول أوزبكية.

ويضم المجلس 36 جمعية صداقة مع الدول الأجنبية وهي: تركيا؛ وبلغاريا؛ وبولونيا؛ وبريطانيا؛ وفرنسا؛ وسلوفاكيا؛ وسويسرا؛ وإيطاليا؛ واليونان؛ والولايات المتحدة الأمريكية؛ وليتفا؛ ولاتفيا؛ وبلجيكا؛ وألمانيا؛ وفيتنام؛ والأردن؛ وتايلاند؛ ومصر؛ وإسرائيل؛ وماليزيا؛ وباكستان؛ والهند؛ وكوريا الجنوبية؛ والصين؛ وإيران؛ واليابان؛ وإندونيسيا؛ وجنوب إفريقيا وجورجيا؛ وروسيا؛ وتركمانستان؛ وملدوفا؛ وقازاقستان؛ وأوكرانيا؛ وأذربيجان؛ وقرغيزستان.

وفي ختام اللقاء شكره السيد حازم إدلبي على حسن استقباله وعبر عن ترحيبه بالتعاون مع الرابطة الأوزبكية لمجلس جمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية. وأنه لن يدخر جهداً لتقوية علاقات الصداقة السورية الأوزبكية في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والعلمية بين البلدين الصديقين، وسيسعى لإقامة جمعية صداقة أوزبكية سورية في طشقند، وجمعية صداقة سورية أوزبكية في دمشق بالتعاون مع الجهات المعنية.

والتقى السيد حازم إدلبي يوم 14/6/2010 مع السيد نصر الدين محميدوف مدير المركز الثقافي الأممي بجمهورية أوزبكستان، وأشار السيد نصر الدين محميدوف إلى أن المركز الثقافي الأممي يضم في صفوفه أكثر من 140 مركزاً ثقافياً قومياً تجمع نشاطاتها أبناء الأقليات من مواطني جمهورية أوزبكستان، ومنها 13 رابطة على مستوى الجمهورية، وهي: الرابطة الكورية (ووفق الاحصائيات الرسمية يشكل الكوريون 9% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، وخوارزم، وأنديجان، ونمنغان، وبخارى، وسورخانداريا، وقشقاداريا، وسمرقند، وسرداريا، وجمهورية قره قلباقستان، وغيرها)؛ والرابطة الروسية (ويشكل الروس 8.3% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في جميع الولايات)؛ والرابطة القازاقية (ويشكل القازاق 4.1% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، وخوارزم، وجيزاخ، ونوائي، وسمرقند، وسيرداريا، وبخارى، وسورخانداريا، وجمهورية قره قلباقستان، وغيرها)؛ والرابطة التترية (ويشكل التتر 3.3% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، وخوارزم، وأنديجان، ونمنغان، وفرغانة، وبخارى، وسورخانداريا، وجيزاخ، ونوائي، وسمرقند، وسرداريا، وجمهورية قره قلباقستان، وغيرها)؛ والرابطة القرغيزية (ويشكل القرغيز 0.9% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: ونمنغان، وفرغانة، وجيزاخ، وسمرقند، وجمهورية قره قلباقستان، وغيرها)؛ والرابطة الأوكرانية (ويشكل الأوكرانيون 0.8% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، ونمنغان، وبخارى، وسورخانداريا، وجيزاخ، ونوائي، وسمرقند، وجمهورية قره قلباقستان، وغيرها)؛ والرابطة التركمانية (ويشكل التركمان 0.6% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في: وبخارى، وسورخانداريا، وجمهورية قره قلباقستان، وغيرها)؛ والرابطة اليهودية (ويشكل اليهود 0.5% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، وبخارى، وسمرقند، وغيرها)؛ والرابطة التركية (ويشكل الأتراك 0.5% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في: طشقند، وسمرقند، وجيزاخ، ونمنغان، وغيرها)؛ والرابطة الأرمينية (ويشكل الأرمن 0.3% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، وجيزاخ وغيرها)؛ والرابطة الأذربيجانية (ويشكل الأذربيجان 0.2% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، وبخارى، ونوائي، وغيرها)؛ والرابطة الويغورية (ويشكل الويغور 0.2% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، وأنديجان، وسمرقند، وغيرها)؛ والرابطة الألمانية (ويشكل الألمان 0.1% من عدد سكان أوزبكستان ويعيشون في ولايات: طشقند، وجيزاخ، وسمرقند، وغيرها)؛ والرابطة البولونية (ويعيش البولونيون في: بخارى، وغيرها)؛ وبالإضافة لذلك هناك خمسة مراكز على مستوى جمهورية قره قلباقستان، وهي: المركز القازاقي، والمركز الروسي، والمركز التركماني، والمركز الكوري، والمركز الأوكراني. وبقية المراكز على مستوى مدينة طشقند ومدن ومناطق الولايات الأخرى في جمهورية أوزبكستان، ومن بينها المركز الثقافي القومي العربي بمدينة قارشي بولاية قشقاداريا.

وأبدى السيد نصر الدين محميدوف استعداه للتعاون مع جمعية الجالية السورية المقيمة في جمهورية أوزبكستان بعد تسجيلها رسمياً وفق القوانين النافذة في جمهورية أوزبكستان. وبدوره شكره السيد حازم إدلبي على حسن استقباله وأضاف أن موضوع تسجيل الجمعية هو مسألة وقت وسيتم في القريب العاجل، وأنه يرحب بالتعاون مع المركز الثقافي الأممي بجمهورية أوزبكستان.

وشارك في اللقائين المغترب السوري أ.د. محمد البخاري بروفيسور قسم العلاقات العامة، بكلية الصحافة، بجامعة ميرزة أولوغ بيك القومية الأوزبكية.

تحت عنوان “الفنان التشكيلي السوري دمحمد غنوم كان حاضراً… في ذكرى الفنان التشكيلي الأوزبكي تشنغيز أحماروف” نشرت الأبجدية الجديدة يوم 27/6/2010 مقالة جاء فيها: منذ فترة احتفلت الأوساط الثقافية بجمهورية أوزبكستان بذكرى الفنان التشكيلي الراحل تشنغيز أحماروف، وأقام مركز الفنون القومية التابع لأكاديمية الفنون الجميلة الأوزبكستانية بهذه المناسبة معرضاً لبعض أعمال هذا الفنان التشكيلي الكبير، وشمل المعرض الذي اكتظ بالزوار أكثر من 100 لوحة تشكيلية بمختلف التقنيات ومن ضمنها عدد من لوحات الغرافك التي خطتها ريشة تشنغيز أحماروف أحد ألمع أساتذة ريشة الفنون الجميلة في أوزبكستان، وعرض الكثير من الأشياء التي صورت حياته الإبداعية الرائعة والخاصة، وكانت المفاجأة التي لم أكن أتوقعها أن أشاهد بين المعروضات اسكيز صغير رسمه ويحمل توقيع الفنان التشكيلي العربي السوري د. محمد غنوم الذي أهداه لتشنغيز أحماروف أثناء زيارته لمرسمه في مطلع تسعينات القرن الماضي خلال تنظيمه لأول معرض لفنان تشكيلي سوري في أوزبكستان. وأعادت هذه الصدفة لذاكرتي مجريات ذلك اللقاء الذي كنت بين الحاضرين فيه والمستمعين لتقييم وحب هذا الفنان الكبير لتراث الفنون الجميلة والمنمنمات العربية والإسلامية التي ازدهرت في القرون الوسطى.

ويعتبر الفنان التشكيلي تشنغيز أحماروف مؤسساً لفن المنمنمات الحديثة في أوزبكستان، خاصة وأن الدراسات النقدية التي صدرت خلال النصف الثاني من القرن الماضي في أوزبكستان كانت تشير وبوضوح لتعدد آراء النقاد حول تاريخ هذا الفن الجميل منذ بدايات عودة الاهتمام إليه في منتصف القرن الماضي. وساد استنتاج في أوساط النقاد آنذاك مفاده “أن فن المنمنمات الإسلامية في القرون الوسطى كان محصوراً في فنون تزيين صفحات الكتب، وفي بعض النقوش والزخارف الأخرى فقط”. وهو ما تصدى له الفنان التشكيلي الراحل تشنغيز أحماروف ومجموعة من تلاميذه الشباب ليثبتوا وبشكل قاطع “أن فن المنمنمات عريق وكان موجوداً في المنطقة منذ القدم”، ولكن الأحداث التي عصفت بالمنطقة خلال القرون الوسطى، من حروب داخلية وما رافقها من إراقة دماء، ودمار شديد في العمران، أدت إلى خلو مناطق شاسعة في ما وراء النهر من السكان تقريباً. وخاصة بعد انهيار حكم الأسرة التيمورية، خلال القرن السادس عشر، ومع بدايات الاحتلال الروسي لتركستان منذ قرنين مضت تقريباً، الاحتلال الذي استمر حتى مطلع تسعينات القرن العشرين، والاحتلال البريطاني لشبه القارة الهندية، مما أدى إلى ضياع نماذج كثيرة لأعمال فريدة خطتها ريشة أساتذة فن المنمنمات وصورت كائنات حية في فترة هامة من تاريخ المنطقة.

ونستطيع اليوم التعرف من خلال بعض اللقيات الأثرية المحفوظة في متحف الفنون الجميلة بجمهورية أوزبكستان. وعلى نماذج رائعة من هذا الفن العريق، ونتعرف أيضاً على نماذج أخرى، من خلال النقوش التي زينت أغلفة مخطوطات القرون الوسطى، بتقنية الورق المعجون المعروفة باسم “جلدي روغاني”، والمحفوظة اليوم ضمن مجموعة معهد أبي ريحان البيروني للإستشراق التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكستانية.

والمثير للإنتباه أنه رافق انبعاث وتجدد فن المنمنمات العريق، مولد أشكال جديدة معاصرة من أشكال الفنون الجميلة المتنوعة في أوزبكستان، شملت منمنمات مطلية منفذة بتقنية “طاش قاغاز” أي الورق المقوى المصنوع من لدائن الورق المعالجة بطريقة خاصة، ابتكرها أساتذة الفنون الجميلة في إتحاد أسطى، التابع لصندوق الفنون الجميلة التابع لإتحاد الفنانين التشكيليين الأوزبكستاني آنذاك. والذي أحدث آنذاك للحفاظ على الفنون القومية الأوزبكية المتميزة وتطويرها، ولبعث الفنون الشعبية القومية الجميلة الآخذة بالزوال. وتكللت الجهود بإحداث ورشة علمية إنتاجية تجريبية، أشرف عليها الفنان التشكيلي الأوزبكي تشينغيز أحماروف. وظهرت بين جدران هذه الورشة أولى الأعمال الفنية الرائعة لفناني المنمنمات الأوزبكستانيين الشباب.

ويعود إنشاء الورشة العلمية التجريبية لفنون المنمنمات المطلية في إتحاد أسطى، لمطلع سبعينات القرن الماضي حين أنتج أول عمل تجريبي بتقنية رسم الصور المطلية بالورنيش تحت إشراف الفنان التشكيلي تشنغيز أحماروف. وهي التقنية التي عرفت في النماذج القديمة للرسوم المنمنمة لكتب القرون الوسطى، ومختلف مدارسها الفنية، وفي الطرق القديمة لتحضير الألوان، ودرسها تشنغيز أحماروف وتعرف من خلالها على تقنيات وطرق عمل أساتذة فن المنمنمات الشرقية القديمة، وتكونت لديه خبرة كانت مبعثاً لطرق جديدة وكانت محط اهتمام المتخصصين بتاريخ ونظرية الفنون الجميلة في أوزبكستان، رغم تعدد وجهات النظر حول المنمنمات المطلية في آسيا الوسطى. إذ ساد استنتاج بين النقاد يقول أنها كانت لا تتعدى منمنمات الكتب والنقوش والزخارف بمنطقة وسط آسيا في القرون الوسطى. ولكن تشنغيز أحماروف وتلاميذه الشباب آمنوا وبقوة: بأن هذا الشكل من الفن كان موجوداً، ولكن الأحداث العاصفة التي عصفت في تلك المرحلة التاريخية بالمنطقة، وما نتج عنها من إراقة دماء وحروب داخلية، أفرغت واحات آسيا الوسطى من السكان بعد سقوط الأسرة التيمورية في القرن السادس عشر، وكانت تلك الأحداث من أسباب فقدان نماذج كثيرة من المنمنمات التي صورت كائنات حية.

وتميزت تجربة تشنغيز أحماروف بأنها أسهمت في تطوير فن المنمنمات والفنون الجميلة الأوزبكية الأخرى، وتميزت بالابتعاد عن التكرار ودعوتها للفنانين التشكيليين الأوزبك للابتعاد عن تقاليد المدارس الأوروبية والعودة إلى جذورهم الفنية. وكان له الفضل الأكبر في بعث فنون المنمنمات الشرقية القديمة، وإحياء تقاليد مدرسة كمال الدين بهزاد الرائعة. وتميزت أفكاره بالجرأة القوية في تلك المرحلة التاريخية رغم أنه كان على علم بالأخطار التي كانت تحيط به من مواجهة ما اعتاد المسؤولون في السلطات السوفييتية فرضه من قيود آنذاك على الفنون بأنواعها، ورعم إدراكه بأنه وبكل سهولة يمكن أن يدفع مستقبله الفني وشهرته وإبداعه ثمناً لأفكاره. ومع ذلك بقي شجاعاً ومقداماً يقدم أفكاره التي حملها وبثبات طيلة حياته.

وكانت حياة تشنغيز أحماروف مليئة بالنجاحات وحظي خلالها بألقاب رفيعة. واستحق جائزة الدولة من الدرجة الأولى لقاء رسومه ونقوشه البديعة التي تزين حتى اليوم جدران مسرح علي شير نوائي الأكاديمي الكبير للأوبرا والباليه في طشقند. التي نفذها ولم يتجاوز الخمسة والثلاثين عاماً من عمره، ومع ذلك لم يجد الغرور طريقاً إليه واستمر بإبداعاته، وأنجز الكثير من الأعمال الفنية التذكارية الضخمة التي تزين الأماكن العامة في أوزبكستان وخارجها.

إذ تزين نقوشه ورسومه البديعة اليوم جدران محطة كييفسكايا في مترو موسكو، ومصحة أوزبكستان في كيسلافودسك، ومطعم يولدوز في سمرقند، وقصر أبو علي بن سينا الثقافي في بخارى، ومحطة علي شير نوائي للمترو في طشقند والكثير غيرها. ورسومه البديعة محفوظة في العديد من المتاحف والمجموعات الخاصة ومن بينها مجموعة الفنان د. محمد غنوم في دمشق.

وشملت أعماله البديعة خلال حياته الكثير من الصور، ولوحات رسمها لمعاصريه وللأجداد العظام للشعب الأوزبكي، ويصعب حصرها اليوم وكلها تحمل ميزة واحدة هي عدم تكرار خصوصيتها في أي لوحة من لوحاته أو أي عمل من أعماله، وعند تصفح أي ألبوم من ألبومات معارضه لا نجد أي تشابه بين أي عمل من أعماله الكثيرة، لا في تفاصيل جزئياته ولا حتى في الأقراط التي زينت أذان شخصيات لوحاته، ولا في حلى الزينة النسائية المرسومة في لوحاته، وكلها حملت طابع تشنغيز أحماروف المتميز. واذكر حتى اليوم ما عرضه على ضيفه السوري د. محمد غنوم من عشرات النماذج التي رسمها ليختار بعد جهد جهيد الأنسب والأفضل منها لإنتاج عمله الفني المبدع بشكله النهائي، وهو الذي تمتع بإمكانيات موسوعية وفلسفية وتاريخية ومعمارية وموسيقية، وأحاسيس مرهفة عكسها في لوحاته ورسومه عبر الحركات الإيقاعية للراقصات والراقصين وفي الفنون الشعبية الأخرى، وما عرف عنه من حفظ عن ظهر قلب لمؤلفات العديد من شعراء الشرق الكبار. وعن دعوته من قبل أبرز المخرجين للتشاور قبل البدء في تنفيذ أي عمل سينمائي تاريخي.

والخبرة الضخمة التي كونها خلال حياته لم يبخل بها ونقلها لتلاميذه الذين يعدون اليوم بالمئات لأنه أحبهم كأب وكان في أعماق قلبه شاباً، وكان يحب أن يدعوه تلاميذه لجلسات سمرهم، وكان يحب المزاح والنكات والكلمات النقدية الحادة كما أشار لي أحد تلامذته الذين التقيتهم خلال معرض أستاذهم الكبير. حتى أن أحدهم وهو فنان معروف الفنان التشكيلي الأوزبكي تورسون علي كوزييف، بروفيسور معهد كمال الدين بيه زاد للفنون القومية والديكور، ورئيس أكاديمية الفنون الجميلة في أوزبكستان، ورئيس الرابطة الإبداعية للفنانين التشكيليين الأوزبك، قال لي: تشنغيز أحماروف لم يدخر أبداً النقود، والقسم الأكبر من عائدات أعماله الفنية كان يوزعها على تلاميذه، الذين درسوا الفنون الجميلة في مؤسسات التعليم العالي الروسية، لأنه عرف أن المقدرات الإبداعية الفكرية والقيم المعنوية هي أغلى من المادة. وكان له في حياته مذاقات الانتصارات الحلوة، وطعم الضياع والخسارة المرة. ولكنه لم يكن يحب التحدث عنها أبداً.

وهكذا اقتنعت بأنه الرغم من مضى 14 عاماً على وفاة فنان الشعب الأوزبكي تشنغيز أحماروف فذكراه الطيبة لم تزل محفوظة لدى الكثيرين من تلاميذه والمعجبين بفنونه الجميلة وفي أعماله الكثيرة الموزعة في المتاحف والأماكن العامة التي يشاهدها عشرات الألوف يومياً.

بقلم: أ.د. محمد البخاري: بروفيسور قسم العلاقات العامة، كلية الصحافة، جامعة ميرزة أولوغ بيك القومية الأوزبكية. خاص – الأبجدية الجديدة.

وتحت عنوان “37 دولـــة عـربية وأجنبيــة في بطـولة نـادي محافظة دمشق الدولية التاسعة بكرة المضرب” نشرت صحيفة تشرين يوم 4/6/2010 خبراً جاء فيه: ترفع اليوم الستارة عن فعاليات مهرجان نادي محافظة دمشق الرياضي والاجتماعي الدولي التاسع وتنطلق البطولات التي يستضيفها النادي احتفاءً بذكرى انتخاب السيد الرئيس بشار الأسد رئيساً للجمهورية العربية السورية وبرعاية من المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء ولاشك فإن نادي المحافظة الذي اعتاد على استضافة هذه البطولات يحاول في كل عام الظهور بالشيء الأجمل والأنجح عن العام الذي سبقه من خلال ما يتضمنه المهرجان وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن النادي ممثلاً برئيسه محمد السباعي يحاول جاهداً من خلاله ومن خلال كوادر ناديه أن تظهر البطولات والمهرجان بالشكل اللائق والذي يليق بالمناسبة المقامة بها هذه البطولات.

وللوقوف على استعدادات نادي المحافظة لمهرجانه التاسع والذي ينطلق اليوم الأحد كان لنا وقفة مع محمد السباعي رئيس نادي المحافظة لنتعرف من خلاله عن كل ما يتعلق بهذا المهرجان: وبداية تحدث محمد السباعي رئيس نادي المحافظة إلى أهمية بطولات كرة المضرب التي يستضيفها النادي كل عام وذلك لعكس الصورة الحقيقية لسورية من خلال التواصل مع عدد كبير من دول العالم وقد وصل عدد الدول المشاركة هذا العام 37 دولة عربية وأجنبية هي: الأردن؛ ولبنان؛ ومصر؛ وقطر؛ وليبيا؛ والسعودية؛ والعراق؛ وتونس؛ والبحرين؛ وتركيا؛ وإيران؛ وإسبانيا؛ وإيطاليا؛ والأرجنتين؛ وألمانيا؛ والولايات المتحدة الأمريكية؛ وباكستان؛ وبريطانيا؛ وروسيا؛ والسويد؛ وصربيا؛ وفرنسا؛ وقبرص؛ وقازاقستان؛ وكندا؛ والكويت؛ وكرباتيا؛ ومقدونيا؛ وسيريلانكا؛ والنرويج؛ والهند؛ واليابان؛ واليونان؛ وتركمانستان؛ وسنغافورة؛ وأوزبكستان، بالإضافة لسورية البلد المنظم للبطولات. وقال السباعي: إن مشاركة لاعبين من هذه الدول يوفر الاحتكاك لأبطالنا مع نجوم عالميين حتى وصلنا إلى نجوم حقيقيين نفتخر بهم أمثال عامر النو­ عصام الطويل­ كريم علاف. وأوضح أن آلية التسجيل بالبطولات اختلفت عن السنوات السابقة بسبب اعتماد الاتحاد الدولي آلية جديدة والتسجيل أصبح عن طريق الاتحاد الدولي.

وتحت عنوان “37 دولـــة عـربية وأجنبيــة في بطـولة نـادي محافظة دمشق الدولية التاسعة بكرة المضرب” نشرت صحيفة تشرين يوم 4/6/2010 خبراً جاء فيه: ترفع اليوم الستارة عن فعاليات مهرجان نادي محافظة دمشق الرياضي والاجتماعي الدولي التاسع وتنطلق البطولات التي يستضيفها النادي احتفاءً بذكرى انتخاب السيد الرئيس بشار الأسد رئيساً للجمهورية العربية السورية وبرعاية من المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء ولاشك فإن نادي المحافظة الذي اعتاد على استضافة هذه البطولات يحاول في كل عام الظهور بالشيء الأجمل والأنجح عن العام الذي سبقه من خلال ما يتضمنه المهرجان وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن النادي ممثلاً برئيسه محمد السباعي يحاول جاهداً من خلاله ومن خلال كوادر ناديه أن تظهر البطولات والمهرجان بالشكل اللائق والذي يليق بالمناسبة المقامة بها هذه البطولات.

وللوقوف على استعدادات نادي المحافظة لمهرجانه التاسع والذي ينطلق اليوم الأحد كان لنا وقفة مع محمد السباعي رئيس نادي المحافظة لنتعرف من خلاله عن كل ما يتعلق بهذا المهرجان: وبداية تحدث محمد السباعي رئيس نادي المحافظة إلى أهمية بطولات كرة المضرب التي يستضيفها النادي كل عام وذلك لعكس الصورة الحقيقية لسورية من خلال التواصل مع عدد كبير من دول العالم وقد وصل عدد الدول المشاركة هذا العام 37 دولة عربية وأجنبية هي: الأردن؛ ولبنان؛ ومصر؛ وقطر؛ وليبيا؛ والسعودية؛ والعراق؛ وتونس؛ والبحرين؛ وتركيا؛ وإيران؛ وإسبانيا؛ وإيطاليا؛ والأرجنتين؛ وألمانيا؛ والولايات المتحدة الأمريكية؛ وباكستان؛ وبريطانيا؛ وروسيا؛ والسويد؛ وصربيا؛ وفرنسا؛ وقبرص؛ وقازاقستان؛ وكندا؛ والكويت؛ وكرباتيا؛ ومقدونيا؛ وسيريلانكا؛ والنرويج؛ والهند؛ واليابان؛ واليونان؛ وتركمانستان؛ وسنغافورة؛ وأوزبكستان، بالإضافة لسورية البلد المنظم للبطولات. وقال السباعي: إن مشاركة لاعبين من هذه الدول يوفر الاحتكاك لأبطالنا مع نجوم عالميين حتى وصلنا إلى نجوم حقيقيين نفتخر بهم أمثال عامر النو­ عصام الطويل­ كريم علاف. وأوضح أن آلية التسجيل بالبطولات اختلفت عن السنوات السابقة بسبب اعتماد الاتحاد الدولي آلية جديدة والتسجيل أصبح عن طريق الاتحاد الدولي.

واستقبل السيد وائل مروان بدين معاون وزير المغتربين لشؤون الاغتراب والثقافة في مكتبه بالوزارة يوم 19/7/2010 المغترب السوري المقيم في أوزبكستان البروفيسور محمد البخاري يرافقه السيد مؤنس البخاري، ودار الحديث حول تأسيس جمعية المغتربين السوريين في أوزبكستان والإستعدات الجارية لتسجيلها في وزارة العدل الأوزبكستانية وفق الأصول المرعية في جمهورية أوزبكستان، واللقاءات التي أجراها رئيس جمعية المغتربين السوريين في أوزبكستان السيد حازم إدلبي بحضوره مع السيد زاكر أبيدوف المدير التنفيذي للرابطة الأوزبكية لجمعيات الصداقة مع الدول الأجنبية بمكتبه في طشقند حيث أعرب السيد حازم إدلبي عن رغبته المبادرة لإنشاء جمعية صداقة أوزبكية سورية في طشقند بالتعاون مع الرابطة الأوزبكية لجمعيات الصداقة مع الدول الأجنبية، وجمعية صداقة سورية أوزبكية في دمشق بالتعاون مع وزارة المغتربين في سورية، حيث أبدى السيد زاكر أبيدوف ترحيبه بالفكرة بعد أن يتم تسجيل جمعية المغتربين السوريين في أوزبكستان حسب الأصول القانونية المتبعة في جمهورية أوزبكستان. واللقاء الذي جرى بين السيد حازم إدلبي بحضوره مع السيد نصر الدين محمدييف رئيس المركز الثقافي الأممي في جمهورية أوزبكستان بمكتبه في طشقند لبحث أوجه التعاون الثقافي بين المركز وجمعية المغتربين السوريين في أوزبكستان، حيث أبدى السيد نصر الدين محمدييف ترحيبه بالفكرة بعد أن يتم تسجيل جمعية المغتربين السوريين في أوزبكستان حسب الأصول القانونية المتبعة في أوزبكستان، وأشار إلى أن المركز يضم في صفوفه جمعية للمواطنين الأوزبكستانيين من أصول عربية بمدينة قارشي وأنهم لابد وأن يرحبوا بمثل هذه الفكرة. وتحدث السيد مؤنس البخاري عن الإستعدادات التي يقوم بها لإنشاء صفحة تحمل عنوان “الصداقة السورية الأزبكستانية” في الانترنيت. وفي ختام اللقاء أبدى السيد وائل مروان بدين ترحيبه بالمقترحات وطلب التواصل مع الوزارة بالتنسيق مع سفارة الجمهورية العربية السورية في موسكو، وأن الوزارة ستقدم كل المساعدات المطلوبة منها.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s