-

سيّالاتٌ تحت التّراب: رحلةٌ في مختبر مانكوسو وأدلّة «الذّكاء النّباتيّ»
قبل سنوات، صدمتني تجربة صغيرة لكنّها غيّرت كثيراً في نظرتي إلى العالم: حين تأمّلت قطعة فحم تحت مجهر إلكتروني فائق، ورأيت أجزاءً منها تتحرّك. عندها اهتزّت وانهارت في ذهني الحدود التي اعتدتُ على وضعها بين الحيّ والميت، والكائن والجماد، ولم أعد أرى العالم بعين تصنيفات أرسطو القديمة نفسها. وانهار الفرز الفلسفيُّ الصَّارم الَّذي يضع الجماد… اقرأ المزيد












