شعوب الإمبراطورية الأخمينية

هذا النقش عُثر عليه في موقع مدافن نقش الرستم 1 على ضريح الإمبراطور (خْشَيَه رْشا) الأوّل 𐎧𐏁𐎹𐎠𐎼𐏁𐎠 المعروف في التدوينات العربية باسم خشايارشا نقلاً عن الفارسية الحديثة. وهو الملك الثامن على العرش الأخميني، ابن الملك داريوس العظيم (دارا الأوّل) من زواجه بالأميرة أتوسا (هُتَوسا) بنت الملك المؤسّس قوريش العظيم. 

نقش شعوب الإمبراطورية على مدخل ضريح الملك خْشَيَه رْشا في موقع نقش الرستم الأثري
نقش شعوب الإمبراطورية على مدخل ضريح الملك خْشَيَه رْشا في موقع نقش الرستم الأثري

وحكم خْشَيَه رْشا ما بين سنوات 485 و 465 قبل الميلاد. في الواقع هو الإمبراطور الرابع والملك الثامن في السلالة الأخمينية أي أنّه الرابع بين ملوك الأخمينيّين الذين حملوا لقب ملك الملوك. وحمل خْشَيَه رْشا رسمياً ألقاب: ملك الملوك، الملك العظيم، ملك پارسة، وملك بابل، وملك مصر، وملك البلاد كلها. 

وسمّاه المصريّون خَشَيَرُشه2. بينما نقش العراقيّون اسمه بالأگّديّة خِشِه أرْشا. وبالآرامية (البابلية) خْشي أرشُ.3. واسمه خْشَيَه رْشا Ξέρξης من الپارثية القديمة ومعناه (حاكم الأبطال)، حيث (خْشَيَه) تعني حكم، و (رْشا) تعني رجل بطل.4 5

ومن أهمّ شرائع الإمبراطور (خْشَيَه رْشا) الأوّل ما تمّ تخليده على ضريحه بالنقش، كما نرى في الصورة، وهو أنّه عمّم سياسة المساواة ما بين شعوب الإمبراطوريّة الأخمينية كلّها. حيث اعتبر أنّ كلّ إثنيات الإمبراطوريّة سواسية، ولا فضل لأحد منهم على آخر، ولا أحد فوق غيره. وهو ما نلاحظه بنقش رجال جنود شعوب الإمبراطوريّة يحملون العرش، وجميعهم بذات المقاسات والأبعاد ونفس الوضعيّة والبنية البدنيّة تماماً، ولا يختلف غير الثياب وقصّة الشعر وملامح الوجه؛ التي تمثّل هيئة كلّ من شعوب الإمبراطورية. مع الأسف ذهبت هذه الشريعة بحياة الإمبراطور اغتيالاً على يد قائد حرسه الملكي. لكنّها بقيت مستمرّة في بدن الدولة تحكمها إلى أن أطاح الإسكندر المقدوني بالأسرة الأخمينيّة بدخوله بابل نهاية سنة 331 ق.م. ما يعني أنّ الإمبراطوريّة الأخمينيّة حقّقت ولمدّة 134 سنة ما تعجز عن تحقيقه اليوم أكثر أنظمة العالم ديمقراطية.

وكان قائد الحرس الملكي قد حاول الإطاحة بحكم الأخمينيّين بحركة انقلابيّة بدأها بتعيين أولاده السبعة في مناصب قيادية حسّاسية في بدن الدولة، ومستعرضاً بطولاته في حرب عدوّ وهميّ صنعه ونفخه بنفسه في أثينة. ثمّ اغتال (خْشَيَه رْشا) واتّهم بقتله الأمير وليّ العهد دارا بن خْشَيَه رْشا، وقتله علناً. لكنّ الأمير أرتَخشچه الابن الثالث لخْشَيَه رْشا؛ كشف المؤامرة، وقتل قائد الحرس الملكي مع أولاده السبعة، وأنقذ العرش الأخميني من الزوال.

ونجد أسماء هذه الشعوب منقوشة بذات الترتيب كذلك بالمصرية الهيروگليفية على تمثال دارا الأوّل الذي نُقش في مصر خلال القرن 5 ق.م، ونُصب في معبد مدينة إلونو (أون) عاصمة الحكم المُضري لمصر قرب القاهرة المعاصرة. ثمّ نقله الإمبراطور (خْشَيَه رْشا) إلى مدينة شوشان (شوش) في الأحواز.6.7. وتحمل قاعدة التمثال على وجهها نقشاً تعريفياً بلغات الإمبراطورية الرسميّة الثلاث: الپارثية القديمة والإيلامية والبابليّة (الآرامية) وكلّها بالمسمارية الأگّديّة، ثمّ على الوجه الأيسر نقش بأسماء شعوب الإمبراطورية بالهيروگليفية المصرية.8.9.

ونجد قائمة أسماء الشعوب هذه منقوشة على مداخل أضرحة كلّ الأباطرة الأخمينيّين دون استثناء، ولا يُعرف بالضبط إن كانت قد نُقشت في عهد كلّ واحد من الملوك، أم أنّها نُقشت جميعاً لاحقاً في عهد خْشَيَه رْشا.

لو أنّ الإمبراطورية الأخمينية عادت إلى الحياة من جديد
لو أنّ الإمبراطورية الأخمينية عادت إلى الحياة من جديد

على ضريح دارا الأوّل نجد نقشاً يقدّم سبب حمل هذا الملك للقب ملك الملوك ونقرأ فيه: “كم هو عظيم الربّ أهورامزدا، الذي خلق هذه الأرض، الذي خلق السماء البعيدة، الذي خلق الرجل، الذي خلق السعادة للرجل، الذي جعل داريوس ملكاً، ملكاً واحداً على العديدين، وسيّداً واحداً للكثيرين. أنا داريوس الملك العظيم، ملك الملوك، ملك البلدان التي تضم جميع أنواع الرجال، ملك في هذه الأرض العظيمة البعيدة والواسعة، ابن ڤِشتاسپه 𐎻𐏁𐎫𐎠𐎿𐎱 (الحصان الحر)، أخمينيّ، پِرسي، ابن پِرسي، آري، ذو نسب آري. 

باسم أهورامزدا هذه بلدان حزتها خارج پارسه. أنا حكمتهم، حملوا جزية إلى عندي. فعلوا ما قلته لهم باسمي. اعتصموا بشريعتي بحزم؛ ماده، أوڤجه (إيلام)، پرصَڤه (پارثا)، هَرَيڤه (آريا)، باخترِش (البكتيريّون)، سُگده (الصُغد)، أُڤارَزمِش (خوارزميّون)، زرَكه (دَراجيانيّون)، هَرَوڤَتِش (أرَخوسيّون)، ثَتَگُش (سكوثيّي الهند)، گَنداره، هِندُش، سَكا هَومَڤَرگا (الساكا شاربي العلندى)، سَكا تِگرَخشَودا (الساكا بالقبّعات المدبّبة)، بابِرَوش (بابليّون)، أطورا (أسوريا)، أربايه (عَرْبَيّة)، مُضرايا (مصر)، أرمِنه (أرمينيا)، كَتپَتُكه (گپّدوگيا)، سپَدرده (ليديا)، يَونه (إيونيا)، سَكا طيايي پَرَدرَيه (الساكا ما وراء البحر)، سكُدره (ثراكيا)، يَونا تَكَبَرا (الإيونيّين بقبّعات الشمس)، پُتايا (ليبيا)، كُوشِيّا (النوبة)، مَگيّا (مگان)، كَركا (گاریا).

أهورامزدا، عندما رأى هذه الأرض في حالة اضطراب، مذّاك أسبغها على عاتقي، جعلني ملكاً؛ أنا ملك. باسم أهورامزدا أسكنتها حيث تجب أن تكون. ما قلته لهم كان وفعلوا كما كانت مشيئتي. 

إذا كنتم الآن تتساءلون عن “كم عدد البلاد التي أمسكها الملك داريوس؟” انظر إلى تماثيل الذين يحملون العرش، ثمّ ستعلمون، ثمّ تتعلّمون: رمح رجل پِرسي قد ذهب بعيداً؛ ثمّ ستعلمون. رجل پِرسي وصل بمعركة بعيداً عن بلاد پارسه. 

هذا ما تم، كلّ ذلك بإرادة أهورامزدا قد فعلت. أهورامزدا مددني بالمدد، حتى أنجزت العمل. ليحميني أهورامزدا من الأذى، وبيتي الملكي، وهذه الأرض: لأجل هذا أصلّي لأهورامازدا، قد يعطيني أهورامزدا هذه! 

يا رجل، هذا أمر أهورامزدا، لا تستوحشه؛ لا تترك السراط المستقيم. لا تُشعل تمرّداً!”

~ انتهى النقش، للتدقيق: 10.11.12.

والشعوب المنقوشة على ضريح ملك الملوك (خْشَيَه رْشا) الأوّل هي شعوب ممالك تبعت جميعاً لسلطة العرش الأخميني، وهي بالترتيب من اليسار إلى اليمين:

  1. الپِرسيّون. سكّان ما هو اليوم محافظات فارس ويزد وكِرمان في إيران.
  2. المِديان (الماديّين). سكّان ما هو اليوم أذربايجان بشطريها الإيراني والحر، وجمهورية أرمينيا، ومحافظات گيلان ولرستان والنصف الغربي من محافظة مازندران الإيرانية، بالإضافة إلى النصف الجنوبي من داغستان.
  3. الإيلاميّون (الشوشيّين). سكّان ما هو اليوم جنوب غرب إيران وجنوب شرق العراق حتى شطّ العرب. من إيران محافظات خوزستان وإيلام وچهارمحال وبختیاری وکهگیلویه وبویراحمد. ومن العراق نصف محافظات ميسان وواسط وبعض البصرة.
  4. الپارثيّون. سكّان ما هو اليوم تركمنستان والنصف الشرقي من محافظة مازندران الإيرانية، بالإضافة إلى خُراسان إيران وأفغانستان ومعظم البادية الإيرانية الشرقية. وهم الساكا المزارعون سمّاهم الترك تحالف پارني العشائري.
  5. الآريّون. سكّان مملكة كانت تشمل ضفاف نهر المُرغاب ما بين أفغانستان وإيران وتركمنستان المعاصرات. كانت عاصمتها مدينة هرات (حيرات) الأفغانية، ويُعتقد أنّ أصولهم من العرب أو يشتركون بالأصل مع العرب.
  6. البكتيريّون. سكّان المنطقة ما بين نهر أموداريا وأراضي الآريّين. وهي اليوم السهول من أغلب أفغانستان. بالإضافة إلى طاجيكستان وجنوب أوزبكستان. سكّان بكتيريا يشتركون في الأصول مع سكّان شمال الهند، لكنّ المنطقة وقعت تحت الحكم الأسوري في عهد الملك نينُس سنة 2140 ق.م، وتحوّلت مذّاك إلى الثقافة البابليّة. ونينُس هو مؤسّس مدينة نينوى عاصمة أكبر إمبراطورية أسوريّة في التاريخ، واسمها منسوب لاسمه.
  7. الصُغديّون. سكّان المنطقة المحصورة ما بين جنوبيّ النهرين التوأمين أموداريا وسرداريا. وهم في الأصل مزيج من البابليّين (حضر) والساكا (بدو)، تحوّلوا إلى اللّغة الپهلوية في العهد الساساني. واسم الصُغد منحول من التسمية الأسوريّة للمنطقة (أشكُز) وتعني الرماة (الشكّاكين) وهي كذلك أصل تسمية الساكا. سمّاهم الأخمينيّون سُگُد وتحوّلت بعد الإسلام إلى صُغد.
  8. الخوارزميّين. سكّان المنطقة ما بين النصف الشمالي من نهر أموداريا وپارثيا. وتسمية المنطقة منسوبة إلى ديانة شعبها في فترة حكم الأخمينيّين، ومنحولة عن دمج كلمتي: خور = شمس و زم = أرض، أي أرض الشمس، أو مشرق الشمس. 
  9. الدَراجيانيّون (الزرانگيّين). سكّان الضفّة الغربية لنهر هلمند وأغلب أراضيهم هي اليوم النصف الجنوبي من أفغانستان المعاصرة. وكانوا جميعاً من البدو زمن الأخمينيّة.
  10. الهَرَوڤَتيّين. سكّان المنطقة المحصورة ما بين نهر هلمند والنصف الشمالي لنهر السند. سمّاهم الإغريق أرَخوسيّين Ἀραχωσία.
  11. الثتَگيّين. والتسمية أخمينية ومعناها مئة بقرة. وهم سكّان المنطقة المحصورة بين روافد نهر السند الثلاث. فهي النصف الشمالي الشرقي من پاكستان المعاصرة. وشعب المنطقة من الساكا ممّن يشار إليهم باسم سكوثيّي الهند.
  12. الگَنداريّين. سكّان الجبال في منطقة منابع نهر هلمند حول وادي پيشاور ونهر سوات، ولهم موقع أثري مهم جداً في منطقة تکششیلا شمال پاكستان.
  13. الهِندوش (الهنود). سكّان منطقة وادي السند، وهي اليوم معظم النصف الجنوبي من پاكستان. والتسمية سانسكريتية ومعناها النهر الكبير.
  14. ساكا العلندى (الهَوميّون) من يشربون شراب الهَوم المقدّس. وهم ساكا أقصى شرق آسيا. وكانت لهم مملكة على الضفة الشرقية لنهر سرداريا.
  15. ساكا القبّعات المدبّبة. سكّان المنطقة ما بين شمال نهر أموداريا والبحر الطبري. وهم من الساكا الرعاة.
  16. البابليّون. سكّان المنطقة التي تشمل اليوم جنوب العراق والكويت بالإضافة إلى ما يسمّى كردستان العراق.
  17. السريان. سكّان منطقة الجزيرة ما بين دجلة والفرات، وسوريا المعاصرة بالإضافة إلى بعض جنوب تركيا ولبنان وفلسطين وغرب المملكة الأردنية وجزيرة قبرص وكيليكيا.
  18. العربان. سكّان المنطقة الممتدّة جنوب الفرات حتّى السويس، وتمتدّ جنوباً حتّى مشارف خيبر.
  19. المضريّون. سكّان مصر على طول وادي النيل حتّى جزيرة الفنتين.
  20. الأرمان. سكّان المنطقة الممتدّة جنوباً من جبال القوقاز حتّى بحيرة ارومیه في إيران، وتمتدّ غرباً على النصف الشرقي من تركيا المعاصرة.
  21. الگپّدوگيّين. سكّان المنطقة الوسطى من تركيا المعاصرة.
  22. الليديّين. سكّان المنطقة الغربية من تركيا المعاصرة، بالإضافة إلى تراكيا (ثراكية) في أوروپا.
  23. الإيونيّين. سكّان السواحل الغربية من تركيا المعاصرة بالإضافة إلى سكّان أغلب الجزر المبعثرة ما بين تركيا واليونان.
  24. ساكا ما وراء البحار. وهم سكّان البلقان من غير الإغريق، وتمتدّ بلادهم من الضفة الغربية للبحر الأسود حتّى بنّونيا (سلوڤِنيا المعاصرة).
  25. التراكيّون (الثراكيّين). ونعرفهم كذلك باسم معبودهم سكودَريّين. 
  26. الإيونيّين الذين يرتدون قبعات الشمس.
  27. اللّيبيّون. سكّان المنطقة الممتدّة على ساحل البحر الأبيض المتوسط من غرب دلتا النيل حتى الزويتينة في ليبيا المعاصرة. 
  28. النوبيّون )الإثيوپيّين). سكّان المنطقة الممتدّة على طول وادي النيل جنوباً من جزيرة الفنتين حتّى وسط السودان المعاصر.
  29. المكّيّون (المكان، الگِداريّين). وهم سكّان مملكة مكّة التي كانت تجمع أراضي البحرين وقطر والإمارات العربية المتّحدة والنصف الشمالي من عُمان المعاصرات، بالإضافة إلى سواحل پاكستان وبلوشستان الإيرانيّة (مکُران)، وعاصمتها كانت مدينة مكّة (بمپور) جنوب إيران المعاصرة.13. واسم مكّة آنذاك ما كان غير تحوير لاسم مگان (مجان) الاسم القديم لعُمان، وتحوّل في العصر الساساني إلى مژان.14.
  30. الگاریانيّين. وهم سكّان مملكة كانت تمتد على طول الساحل جنوب غرب تركيا المعاصرة، ما بين نهري سيحون Seyhan وگيديز Gediz. سمّاهم الفنيقيّون كاركي، وسمّاهم المصريّون القدماء خَري وقَري.

أخيراً، أنوّه أنّ نقش ضريح الملك يصوّر جنود مگان وگريا يمسكون بأرجل العرش ويسندونها بينما ينظر جندي كريا بعيداً، ولا يرفعون العرش، لكأنّ النقش يريد أن يقول أنّهم يحمون الحدود الخارجية للإمبراطوريّة من الخارج لا من الداخل. وهم كليهم في الإمبراطورية من الشعوب البحريّة، التي عاشت وتاجرت عبر البحار وامتلكت الأساطيل التي اعتمدت عليها التجارة الأخمينيّة، إلى جانب الأساطيل الإيلامية.

المراجع:

Herodotus (1920). “3.102.1”. Histories. “4.44.2”. Histories (in Greek). With an English translation by A. D. Godley. “3.102.1”. Histories. “4.44.2”. Histories. Cambridge: Harvard University Press. At the Perseus Project.

DNa inscription https://go.monis.net/Yjqosp 

مؤنس بخاري. الإمبراطورية الأخمينيّة، بابل العظيمة، خشاچه. 

1 NAQŠ-e ROSTAM https://go.monis.net/e3xnLo 

2 Jürgen von Beckerath (1999), Handbuch der ägyptischen Königsnamen, Mainz am Rhein: von Zabern. pp. 220–221

3 Schmitt, Rüdiger (2000). “Xerxes i. The Name”. Encyclopaedia Iranica. https://go.monis.net/6NfHHW 

4 Marciak, Michał (2017). Sophene, Gordyene, and Adiabene: Three Regna Minora of Northern Mesopotamia Between East and West. BRILL. p. 80. https://go.monis.net/OlkkWZ 

5 Schmitt, Rüdiger (2000). “Xerxes i. The Name”. Encyclopaedia Iranica. https://go.monis.net/6NfHHW 

6 Yar-Shater, Ehsan (1982). Encyclopaedia Iranica. Routledge & Kegan Paul. p. 10.

7 Susa, Statue of Darius. https://go.monis.net/DRjrIW 

8 Muhammad A. Dandamaev, Vladimir G. Lukonin. The Culture and Social Institutions of Ancient Iran. https://go.monis.net/PpqorE 

9 University of Michigan. Center for Chinese Studies; Freer Gallery of Art; University of Michigan. Department of the History of Art. Ars orientalis; the arts of Islam and the East. https://go.monis.net/Opfj4I 

10 Tolman, Herbert Cushing (1893). A guide to the Old Persian inscriptions. New York, Cincinnati [etc.] American book company. p. 146. https://go.monis.net/wf1QT6 

11 DNa https://go.monis.net/gFgtKZ 

12 Alcock, Susan E.; Alcock, John H. D’Arms Collegiate Professor of Classical Archaeology and Classics and Arthur F. Thurnau Professor Susan E.; D’Altroy, Terence N.; Morrison, Kathleen D.; Sinopoli, Carla M. (2001). Empires: Perspectives from Archaeology and History. Cambridge University Press. p. 105. https://go.monis.net/xR1HBI 

13 FLEMING, DAVID (1993). “Where was Achaemenid India?”. Bulletin of the Asia Institute. 7: 67–72.

14 FLEMING, DAVID (1993). “Where was Achaemenid India?”. Bulletin of the Asia Institute. 7: 70.

نبذة عن المدوّن

مؤنس بخاري، مدوّن باحث، هوايتي علوم التاريخ والتنقيب في أصول الكلمات.

شارك برأيك