تاريخ معالم

  • حكاية حيّ القابون الدمشقي

    حكاية حيّ القابون الدمشقي

    هل سمعت بخميس البيض؟ كان عيداً يحتفل فيه من دمشق حيّ القابون فقط، وهي عادة استمرّت طيلة 3000 سنة تقريباً. إذ كانت الناس في الخميس الأوّل من نيسان (أبريل) تحتفل بقدوم الربيع بتلوين بيض الدجاج المسلوق وتبادله هدايا مع زهر اللّوز… وكان شجر اللّوز رمز القابون وزينته، فكانت تحتفل الناس في موسم إزهاره بتبادل البيض…

    اقرأ المزيد

  • القمرية العربية نافذة اليمن إلى قمر السماء

    القمرية العربية نافذة اليمن إلى قمر السماء

    أحد نوافذ دار الحجر في صنعاء، التقطها في اليمن صيف 1986 الرحّالة الكندي بيرنار گَگْنون Bernard Gagnon. ودار الحجر قصر أثري من القرن 18 صمّمه الوزير المعماري علي بن صالح العماري. وتدوينتي هذه المرّة مَشوَرة بين مفاهيم الجمال العربي وحكاية ميلاد القمريّة الملوّنة البديعة. والحكاية هنا هي حكاية فن عربي يمني وعراقي أصيل، سلبه حقوقه…

    اقرأ المزيد

  • الصالحيّة الدمشقي، أخ نابلس ورفيق دير الحنابلة

    الصالحيّة الدمشقي، أخ نابلس ورفيق دير الحنابلة

    شكّلت الهجرات البشرية عبر التاريخ عاملاً أساسياً في تشكيل المدن الكبرى. تميّزت مدينة دمشق باستقبال موجات متتالية من المهاجرين، أضافت كل موجة طابعاً خاصاً إلى نسيج المدينة الاجتماعي. برزت الصالحية على سفح جبل قاسيون مثالاً فريداً على استيعاب دمشق للمهاجرين، نمت من دير مهجور إلى مدينة مزدهرة. تحكي أحياء دمشق قصصاً عمرها مئات السنين، يميّزها…

    اقرأ المزيد

  • فُلك بخارى وإبحاره في محيط الإسلام

    فُلك بخارى وإبحاره في محيط الإسلام

    أحد أضخم المواقع الأثرية في العالم، والذي لم يزل على حالته الأصلية مذ بني قبل 1600 سنة، يقع في مدينة {بخارا} الأوزبكية. {فُلك بُخارا} Buxoro arki (بُخارا أركي) هو حصن هائل الحجم يتوسّط مدينة {بخارا} (بخارى) في جمهوريّة أوزبكستان. بُني في القرن الخامس ليكون الحيّ السكني الملكي في المدينة. وسُمّي بالفُلك تشبيهاً بفُلك نوح، التي…

    اقرأ المزيد

  • أماكن مقدّسة في فلسطين

    أماكن مقدّسة في فلسطين

    معالم مقدّسة في المدينة القديمة في القدس

    اقرأ المزيد

  • في اسم دمشق: دحض خرافة “الدار المسقية” وكشف أصول الاسم الحقيقيّة

    في اسم دمشق: دحض خرافة “الدار المسقية” وكشف أصول الاسم الحقيقيّة

    لا يخلو تراثنا الشعبي من طرائف وعجائب، لكنّ ما يثير الدهشة حقّاً هو حين تتسلّل هذه الطرائف إلى الكتب الأكاديمية والمنشورات الرسمية، فتُلبس ثوب العلم وهي عارية من أيّ مسند أثري أو لغوي. ومن أطرف ما وقعت عليه عيني في هذا الباب هو التفاسير الشعبية لاسم مدينة دمشق، تلك المدينة العريقة التي تستحقّ أكثر من…

    اقرأ المزيد