تاريخ أديان

  • الجذور العقائديّة والتّطبيقات المعاصرة للمذاهب الإسلاميّة: دراسة تحليليّة شاملة

    الجذور العقائديّة والتّطبيقات المعاصرة للمذاهب الإسلاميّة: دراسة تحليليّة شاملة

    يبرز الإسلام ديناً عالميّاً يمتدّ أثره الجغرافيّ في دول متعدّدة حول العالم، ويتبنّاه مئات الملايين من البشر توجّهاً روحيّاً ومنهاجاً لتنظيم شؤون الحياة. وينظر المراقب غير المسلم إلى هذا الدّين أحياناً كتلة صلبة موحّدة، ويغفل عن التّنوّع الفكريّ والتّشريعيّ العميق الّذي يميّز بنيته الدّاخليّة. يمثّل غياب النّبيّ محمّد، مؤسّس الدّين، الحدث المفصليّ الّذي ولّد نقاشات…

    اقرأ المزيد

  • إشكاليّة «المجوسيّة» في الوعي المعاصر: المَگُشيّة بين الحقيقة والاتّهام المذهبيّ

    إشكاليّة «المجوسيّة» في الوعي المعاصر: المَگُشيّة بين الحقيقة والاتّهام المذهبيّ

    من أكثر المصطلحات إشكالية في تاريخنا المعاصر صفة «مجوس». إذ يبرز مصطلح “المجوس” في الخطاب المعاصر أحد أكثر المصطلحات تعرّضاً للتّشويه التّاريخيّ والتّوظيف الأيديولوجيّ. ويتّضح هذا التّشويه بجلاء في الاستعمال السّياسيّ والمذهبيّ الحديث، إذ تُقذف صفة “المجوسيّة” تهمة جاهزة، وسلاح إقصائيّ يُشهره بعض العرب لنزع الشّرعيّة الإسلاميّة عن شيعة بلاد إيران ومحيطها الجغرافيّ. يتغذّى هذا…

    اقرأ المزيد

  • حرّاس المعرفة المنسيّة: في الرّحلة التّطوّريّة للوعي البشريّ

    حرّاس المعرفة المنسيّة: في الرّحلة التّطوّريّة للوعي البشريّ

    معضلة الوعي والفجوة التّطوّريّة يطرح لغز الوعي البشريّ تساؤلات مستعصية على الفهم حتّى يومنا هذا، ويقف العِلم حائراً أمام التّوسّع المفاجئ في حجم الدّماغ البشريّ. إذ يبلغ حجم أدمغة أسلافنا، قبل مليوني عام تقريباً، حوالي 900 سنتيمتر مكعّب، ليقفز هذا الحجم بشكل مذهل إلى 1600 سنتيمتر مكعّب خلال 100 ألف عام فحسب، ممّا ضاعف الكتلة…

    اقرأ المزيد

  • بحثاً عن الجمال الأوّل: تتبّع تاريخيّ لمرجعيّات فكرة الكمال البشريّ

    بحثاً عن الجمال الأوّل: تتبّع تاريخيّ لمرجعيّات فكرة الكمال البشريّ

    نقرأ في سورة التين من القرآن الكريم {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ⏣ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ} وبرغم قدسية هذه الفكرة عند المسلمين لورودها في القرآن الكريم، غير أنّ القرن السابع ما كان زمن أوّل مرّة تداولت فيها الناس هذه الفكرة «كلّ إنسان مخلوق بأجمل حالة، وكلّ إنسان مخلوق بأفضل صورة، وهو جميل كما…

    اقرأ المزيد

  • نجمة دمشق: شيفرة الخلود في مدينة ڤينُس المقدّسة

    نجمة دمشق: شيفرة الخلود في مدينة ڤينُس المقدّسة

    لطالما اكتفت السرديّات الحديثة، وتحديداً تلك المتأثّرة بالرومانسيّات الغربية منذ القرن التاسع عشر، باختزال رمزية دمشق في الياسمين والجوري، مكرّسة صورة نمطية شاعرية تربط المدينة بالعطور والزهور سريعة الزوال. غير أنّ البحث الجاد في باطن الأرض السورية، وفي ذاكرة الحجر البازلتي الأسود الذي يزنّر حوران، يكشف لنا عن حقيقة بعيدة تماماً. الرمز الحقيقي لدمشق ليس…

    اقرأ المزيد

  • النجمة ثُمانيّة الرؤوس: دراسة تحليلية من الأصول إلى التوظيف المعاصر

    النجمة ثُمانيّة الرؤوس: دراسة تحليلية من الأصول إلى التوظيف المعاصر

    تحتلّ النجمة ثُمانيّة الرؤوس مكانةً فريدة في تاريخ الرموز البشرية، إذ تتجاوز كونها شكلاً هندسيّاً زخرفيّاً لتغدو «تقنية رمزية» طويلة العمر عبرت آلاف السنين وانتقلت بين حضارات متباعدة. تبدأ رحلة هذا الرمز في أقدم مدوّنات الشرق الأدنى بوصفه علامةً مرتبطة بالإلهة والكوكب والقدرة الكونية، ثمّ يتحوّل تدريجيّاً إلى شارة شرعية تُطبع على الأختام الملكية، وتُستعاد…

    اقرأ المزيد