وانفطرت: الحرب الأهليّة الشاميّة ١٨٣٤-١٨٦١


وانفطرت: الحرب الأهليّة الشاميّة ١٨٣٤-١٨٦١. كتاب من تأليف مؤنس البخاري. وهو دراسة تاريخية توثق لأوّل مرّة أحداث النزاع الأهلي في بلاد الشام منتصف القرن التاسع عشر. 

مقدّمة الكتاب

طوال أكثر من ١٢٠٠ سنة، لم تعرف الشام نزاعاً أهليّاً مزّق مجتمعاتها وقلّب أهلها على بعضهم، يذبح الجار جاره ويرى الشاميّ في صديقه عدوّه. ثمّ اندلعت الحرب الأهلية الشامية منتصف القرن التاسع عشر ١٨٣٤-١٨٦١ نتيجة التنافس البريطاني-الفرنسي-الروسي على النفوذ في المنطقة. حين استغلّت القُوَى الأوروپية التناقضات المجتمعية المحلّية، فدعمت فرنسا الكاثوليك ودعمت بريطانيا الدروز. بعد أن تخلّصت فرنسا من يهود الشام بالإبادة، وكانوا اختيار بريطانيا الأوّل.

بدأت شرارة الأحداث بثورة فلّاحي الشام عام ١٨٣٤ ضدّ الحكم المصري، ثمّ تطوّرت إلى مذبحة يهود دمشق عام ١٨٤٠ بتحريض من القنصل الفرنسي. تلتها مذبحة مسيحيّي حلب عام ١٨٥٠، وتصاعدت الأحداث لتبلغ ذروتها في النزاع الدموي في جبل لبنان عام ١٨٦٠. امتدّت الأحداث من جبل لبنان إلى دمشق (عاصمة المنطقة) تلاحق النازحين عن جبل لبنان وحلب، فهاجمت حشود من الدروز والأكراد حي باب توما المسيحي. وأسفرت المذابح عن مقتل آلاف المسيحيّين وتدمير أحيائهم بالكامل. وأدّى العنف إلى تدخّل عسكري دَوْليّ بقيادة فرنسا التي أرسلت ٦٠٠٠ جندي إلى بيروت في آب أغسطس ١٨٦٠.

نتج عن هذه الأحداث تقسيم إيالة الشام وتأسيس متصرّفية جبل لبنان تحت حماية فرنسية، ومتصرّفية القدس تحت حماية بريطانية، وولاية سوريِة تحت إدارة فرنسية ونفوذ بريطاني. وغيّرت هذه التطوّرات الخريطة السياسية والإدارية للمنطقة، وعمّقت النفوذ الأجنبي في مختلف مجالات الحياة لعقود قادمة.

شكّلت هذه الحرب نقطة تحوّل في تاريخ المنطقة، فمهّدت لعصر الاستعمار الأوروپي وأسّست لنظام المحاصصة الطائفية. وخسرت دمشق وحدها نحو ٤٥٪ من سكّانها بين قتلى ونازحين ومهاجرين إلى الأمريكيتين. وتركت هذه الأحداث آثاراً عميقة على المنطقة، فأسهمت في رسم معالم واقعها السياسي والاجتماعي المعاصر.

توطئة الكتاب

في خضم تحوّلات القرن التاسع عشر، شهدت بلاد الشام سلسلة من الأحداث المفصليّة التي رسمت ملامح المنطقة لعقود قادمة. يقدّم هذا الكتاب رؤية شاملة لتلك الحِقْبَة المضطربة، مزاوجاً بين التوثيق التاريخي الدقيق والسرد الإنساني بواسطة مذكّرات شخصيّة تكشف عن تفاصيل الحياة اليومية في تلك الحِقْبَة.

يستند العمل إلى وثائق تاريخية موثّقة ومصادر أصلية، مع إضافة بُعد إنساني متميّز بواسطة مذكّرات يُوسُف العطّار (١٨٠٥-١٨٧٠)، وهي مذكّرات تخيّليّة تستند إلى وقائع حقيقية، تنقل لنا صورة حيّة لمجتمع متعدّد الأعراق والطوائف يواجه تحدّيات جسيمة.

يغطّي الكتاب حِقْبَة حاسمة من تاريخ المنطقة، بدءاً من مطلع القرن التاسع عشر حتّى عام ١٨٧٠، مركّزاً على سلسلة من الأحداث المترابطة التي شكّلت نقطة تحوّل في تاريخ بلاد الشام. من ثورة فلّاحي الشام وحلب (١٨٣٤-١٨٣٥) إلى الأحداث الدامية في دمشق وحلب، وصولاً إلى حرب جبل لبنان عام ١٨٦٠.

يتميز هذا العمل بمنهجية فريدة تجمع بين:

  • التحليل التاريخي المعمّق للأحداث وأسبابها وتداعياتها.
  • السرد القصصي من طريق مذكرات معاصر للأحداث.
  • دراسة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للصراع.
  • تحليل دور القُوَى الدولية وتأثيرها على مجريات الأحداث.
  • خرائط تفصيلية عالية الدقّة توضح مسار الأحداث وتطورها.

يهدف الكتاب إلى تقديم فهم أعمق لتلك الحِقْبَة التاريخية المعقّدة، مع استخلاص الدروس المستفادة وربطها بالواقع المعاصر. كما يسلّط الضوء على الجذور العميقة للتحوّلات الاجتماعية والسياسية التي ما زالت تؤثّر في المنطقة حتى يومنا هذا.

تعريف بالكتاب

يقع هذا الكتاب في مجلّد واحد يضمّ دراسة شاملة للحرب الأهلية الشامية وتداعياتها، مقسّماً إلى أقسام رئيسية تتناول:

  • الخلفية التاريخية والسياق الدَّوْليّ.
  • التسلسل الزمني للأحداث الرئيسية.
  • الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للصراع.
  • التداعيات طويلة المدى.
  • رؤية مستقبلية وتحليل للمسارات البديلة.

يتميّز الكتاب بأسلوب سردي يجمع بين الدقّة العلمية والتشويق القصصي، ممّا يجعله مناسباً للباحثين والمؤرّخين وعامّة القرّاء المهتمّين بتاريخ المنطقة. كما يقدّم رؤية جديدة لفهم الأحداث المعاصرة من طريق دراسة جذورها التاريخية.

تُعدّ الخرائط التفصيلية أحد أهمّ مميزات هذا الكتاب، حيث أُعدّت بعناية فائقة وجودة عالية لتوضيح:

  • مواقع الأحداث الرئيسية وتسلسلها الزمني.
  • حركة القوّات والجماعات المختلفة.
  • التغيّرات الديموغرافية والاجتماعية في المنطقة.
  • مناطق النفوذ والصراع.
  • التحوّلات الجغرافية والسياسية التي نتجت عن الأحداث.

تشكّل هذه الخرائط أداة بصرية قيّمة تساعد القارئ على فهم تعقيدات المرحلة التاريخية وتداخلاتها المختلفة، كما تقدّم رؤية واضحة للتغيّرات الجذرية التي شهدتها المنطقة خلال تلك الحِقْبَة.

لماذا «وانفطرت»!

في كتابه {المعجم الاشتقاقي المؤصّل} (~صـ٥١) كتب {محمّد حسن جبل}: «في قوله تعالى {وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا} [النبأ: ١٩] فهذه تعني تمزقات وخروقا واسعة في أديم السماء، كما عُبِّر عنها بالشق، والفَطْر، والفرج، في قوله تعالى: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [الانشقاق]، {انْفَطَرَتْ} [الانفطار]، {فُرِجَتْ} [المرسلات: ٩]».

وفي كتابه {كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم} (~٥٢١٧) كتب نشوان الحميري: «يقال: انفطرت الأغصان بالورق: أي انشقت. [التفطُّر]: التَّشَقُّق، وقرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم والكسائي: تَكاادُ السَّمااوااتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ. 

وردت كلمة “انفطرت” في القرآن الكريم ثلاث مرات، كل منها تحمل معانٍ عميقة متصلة بالتغيير الجذري. إذ تفتّتح سورة الانفطار بالآية الكريمة “إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ” لتصف انشقاق السماء في يوم القيامة، فتؤسّس لمشهد التحوّل الكوني العظيم. لتأتي في سورة المزّمّل “السَّمَاء مُنفَطِرٌ بِهِ” معبرةً عن عظمة يوم القيامة وشدّته، مصوّرةً تصدّع السماء وانشقاقها من هول ذلك اليوم المهيب. وفي سورة مريم يتجلّى المعنى الثالث بقوله تعالى “تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ” ليصوّر شدّة وخطورة القول، ويرسم مشهداً للسماوات على وشك الانشقاق من عظم الأمر وجلاله.

تتجمّع المعاني القرآنية لتشكل صورة متكاملة للانفطار كعلامة على التحول العميق والتغيير الجذري، فيرتبط الانفطار دائماً بالأحداث العظيمة المفصلية، ويشير إلى نهاية نظام قائم وبداية عصر جديد. ويتناغم هذا المعنى مع موضوع الكتاب عن الحرب الأهلية الشامية، فيصور الانفطار التصدّع العميق في النسيج الاجتماعي، ويرسم صورة التحوّل التاريخي الكبير الذي أصاب المجتمع الشامي. وعلى مستوى أعمق، يستحضر العنوان الموروث العروبي للكلمة، فيربط بين المأساة التاريخية والمعنى القرآني العميق، ليخلق تناغماً بين الحدث التاريخي والدلالة الدينية.

تمهيد

غرقت بلاد الشام في نزاع مسلّح مدمّر منتصف القرن ١٩، فتحوّل النسيج المجتمعي المتماسك إلى ساحة صراع مرير. دفعت الحرب المصرية-العثمانية، والضغوط الاقتصادية المتزايدة، والتدخّلات الأجنبية المتنامية المجتمعات العثمانية نحو التناحر والاقتتال. فتصاعدت الأحداث تدريجيّاً منذ ثورة فلّاحي الشام وحلب عام ١٨٣٤ ضد الحكم المصري، مروراً بمذبحة حلب عام ١٨٥٠، وصولاً إلى ذروتها في النزاع الأهلي في جبل لبنان ودمشق عام ١٨٦٠. أظهرت هذه الصراعات تحوّلات عميقة في المجتمع الشامي، طالت العلاقات بين مختلف مكوّناته الدينية والاجتماعية والاقتصادية. وتزامنت هذه التحوّلات مع تراجع سلطة الدولة العثمانية وتزايد نفوذ القُوَى الأوروپّية في المنطقة، ممّا أدّى إلى تعقيد المشهد السياسي وتأجيج التوتّرات المحلّية.

التنافس البريطاني-الفرنسي داخل العثمانية أدّى إلى مجزرة قتل اليهود سنة ١٨٤٠ بتحريض من القنصل الفرنسي في دمشق. تبعتها الحرب الأهلية الشامية (١٨٥٥-١٨٦١) بشكل أساسيّ ما بين الدروز (بريطانيا) والكاثوليك (فرنسا). نتج عنها تقسيم إيالة الشام، مفضياً لنشوء متصرّفيات جبل لبنان (بحماية قوات فرنسية)، والزور، والقدس (بحماية قوّات بريطانية). هذه التطوّرات دفعت السلطنة العثمانية لإلغاء نظام الإيالات تلبية لاقتراح بريطاني عام ١٨٦٤، مؤسّسة نظام الولايات الجديد. هذه التغييرات الجذرية أعادت تشكيل الخريطة السياسية والإدارية للمنطقة، معمّقة النفوذ الأجنبي وخاصّة الفرنسي في شتّى مجالات الحياة لعقود قادمة.

بهذه الأحداث عرفت ديموغرافيا دمشق دماراً هائلاً في منتصف القرن ١٩ غيّر وجه المدينة بشكل جذري.

  • أوّلاً، سنة ١٨٤٠ عرفت دمشق مذبحة لليهود فيها؛ ذهبت بخُمس عدد سكّان المدينة على يد الكاثوليك. ودُمّر ١٨ كنيس من أصل ٢٠ كانت في المدينة.
  • ثانياً، سنة ١٨٦٠ عرفت دمشق مذبحة للكاثوليك فيها ذهبت بربع سكّان المدينة على يد الدروز (من خارج المدينة) والأكراد (من داخل المدينة) بموجب الحرب الأهلية التي اشتعلت في جبال لبنان ما بين عشائر الطائفتين.

بحلول سنة ١٨٦٥ كانت دمشق قد خسرت حوالي ٤٥٪ من أهلها في مذابح ونزوح، بالإضافة إلى من اختاروا الهجرة إلى قارّتي أميركا الشِّمالية والجنوبية هرباً من هذه الأزمات الاجتماعية. ثمّ جاءت الحرب العالمية الأولى لتأكل حوالي ١٥٪ ممّن بقي من سكّان المدينة فصار النقصان هائلاً ولم يبق في المدينة أكثر من ١٦٠ ألف نسمة فقط… نعم، هذا كان عدد سكّان مدينة دمشق حين وصلها الفرنسيّون محتلّين عقب انتصارهم في الحرب العالمية الأولى. مدينة صغيرة لا يوازي عدد السكّان فيها عدد سكّان إحدى ضواحيها اليوم.

كفاتحة لهذا الكتاب، ينبغي القول أنّ عهد الاضطرابات بدأ في المنطقة جزء من الصراع الإمبراطوري على البحر المتوسّط. إذ في نهاية القرن الثامن عشر عقد السلطان سليم الثالث التحالف مع الإمبراطورية البريطانية، وقد حملت الأخيرة ميراث الإمبراطورية الپرتغالية البحري. هذا التحالف العثماني-البريطاني الجديد أدخل العثمانية في حلف مع عدوّها القديم؛ أسرة هابسبورگ، وأخلّ بـ٢٥٠ سنة من التحالف العثماني-الفرنسي، وضرب مصالح فرنسا في البحر المتوسّط. فصارت العثمانية هكذا من أعضاء التحالف الثاني (١٧٩٨-١٨٠٢) بعد أن كانت من أعدائه.

اندلعت سلسلة من الحروب الداخلية في فرنسا نتيجة هذا الخلل، أدّت إلى الثورة الفرنسيّة واستيلاء بوناپرت على السلطة. و شنّ بوناپرت في المدّة (١٧٩٨-١٨٠١) حملةً على المتوسّط لاسترداد المناطق العثمانية التي شكّلت لقرنين ونصف مصالح فرنسيّة تحت السلطنة العثمانية. شملت هذه المناطق جزيرة مالطا، والإسكندرية والقاهرة في مصر، ويافا وعكا ونابلس في فلسطين. لكن، تفوّقت بريطانيا عسكرياً وحافظت على مكتسباتها، في حين برزت فرنسا في القسم الغربي من البحر المتوسط. مع تراجع التأثير العثماني، ركّزت فرنسا على دول المغرب العربي والمناطق الواقعة تحت النفوذ العثماني من غرب أفريقيا لمنع المملكة الشريفة (المغربية) من الاستحواذ عليها. وأحرزت فرنسا نصراً باهراً، إذ سيطرت على مناطق التركة العثمانية وانتزعت من المملكة المغربية مناطقها في حربٍ استمرّت مئة عام.

فهرس محتويات الكتاب

  1. مقدّمة
  2. توطئة الكتاب
  3. تعريف بالكتاب
  4. لماذا «وانفطرت»!
  5. تمهيد
  6. التنافس الفرنسي-البريطاني-الروسي على قياده العثمانية
  7. الحروب المصريّة-العثمانية وميراث السلطان سليم الثالث
  8. الحرب المصرية-العثمانية الأولى
  9. الحرب المصرية-العثمانية الثانية
  10. استيلاء بريطانيا وفرنسا على إدارة السلطنة العثمانية
  11. لحمها يؤكل وهي حيّة
  12. مراحل النزاع الرئيسية
  13. أحداث الحرب الأهليّة الشاميّة ١٨٣٤-١٨٦١
  14. الشريط الزمني للحرب الأهلية الشامية
  15. إرهاصات الحرب
  16. خلفية تاريخية لثورة الفلّاحين
  17. ثورات فلّاحي فلسطين وشرق الأرْدُنّ
  18. ثوره النصيريّين ١٨٣٤-١٨٣٥
  19. الخلفية التاريخية لثورة النصيريّين
  20. التسلسل الزمني لثورة النصيريّين
  21. نتائج ثورة النصيريّين
  22. مذبحة دمشق ١٨٤٠
  23. خلفية تاريخية لمذبحة دمشق الأولى
  24. التسلسل الزمني لمذبحة دمشق الأولى
  25. نتائج مذبحة دمشق الأولى
  26. نار الفتنة (١٨٥٠-١٨٦١)
  27. مذبحة حلب ١٨٥٠
  28. الخلفية التاريخية لمذبحة حلب
  29. “الحوادث” الحلبية
  30. نتائج حوادث حلب
  31. تداعيات حوادث حلب
  32. وصية العطّار (١٨٦١-١٨٧٠)
  33. النزاع الأهلي في جبل لبنان ودمشق ١٨٦٠
  34. الخلفية التاريخية للنزاع الأهلي في منطقة لبنان
  35. التمهيد للحرب
  36. الحرب الأهلية في جبل لبنان وجواره
  37. اشتباكات وادي التيم ومذبحة حاصبيا
  38. الهجوم على راشيّا
  39. معركة زحلة
  40. مجزرة دير القمر والأحداث التالية
  41. مجزره دمشق ١٨٦٠
  42. التوتّرات المبكّرة في دمشق
  43. محاولات نزع فتيل التوترات
  44. اليوم الأول من المذبحة
  45. اليوم الثاني من المذبحة
  46. اليوم الثالث من المذبحة
  47. الأيّام الخمسة التالية من المذبحة
  48. ردود الفعل الدولية
  49. التأثير المحلّي
  50. شهداء دمشق
  51. أحداث في مناطق أخرى من الشام
  52. التدخّل الدولي
  53. خاتمة العمر
  54. التسلسل الزمني لأحداث لبنان
  55. جبل لبنان (٢٧ أيّار مايو – ٢٠ حزيران يونيو)
  56. دمشق (٩ تمّوز يوليو – ١٧ تمّوز يوليو)
  57. نتيجة الحرب: لبنان!
  58. النظام الأساسي لفصل جبل لبنان
  59. اتّفاقية ٥ أيلول سبتمبر ١٨٦٠
  60. اتفاقية ٩ حزيران يونيو ١٨٦١
  61. في ختام قصّة الحرب
  62. حقيقة الاقتصاد الحربي
  63. قبل ١٨٦٠
  64. قبل ١٨٣٠
  65. بعد ١٨٦٠
  66. إحكام السيطرة على اقتصاد الشام
  67. أزمة القمح في دمشق عام ١٨٦٠
  68. قصّة مفتّش الجودة العثماني في طرابلس عام ١٨٦٣
  69. محاولة تأسيس البنك العثماني في دمشق عام ١٨٦٥
  70. احتجاجات المزارعين ضدّ شركة مانچستر للقطن عام ١٨٦٨
  71. محاولة تأسيس نقابة التجار في بيروت عام ١٨٧٥
  72. تغييرات شاملة
  73. لو لم تقع الحرب
  74. الشركات ذات الميثاق واحتكار العالم
  75. مناطق النفوذ والاحتكار
  76. الشركة ذات الميثاق
  77. عبيد الثروة
  78. خاتمة
  79. المراجع والمصادر
  80. المحتويات
  81. حول المؤلف

الكتاب لم يطبع بعد، لذلك نقتصر هنا على تقديم مقدّمته فقط. مع تقديم المزيد بعد النشر.