تمنح الهويّة العربيّة الإنسان العربي شعوراً بالانتماء إلى مجتمعه ووطنه، وتجعله يشعر بالارتباط بتاريخه وحضارته، ممّا يعزّز من ثقته بنفسه وشعوره بالكرامة. وتساعد الهويّة العربيّة الإنسان العربيّ على التواصل مع الآخرين من أبناء ثقافته، ما يسهّل عليه التعبير عن نفسه وفهم الآخرين. وتمنح الهويّة العربيّة الإنسان العربي القدرة على الإبداع والابتكار، ممّا يساهم في تقدمه وازدهار حياته.
وجود الحضارة العربيّة يسبق وجود الإسلام، بالتالي لم يبدأ الإسلام الحضارة العربيّة. والفكر الإسلامي نفسه هو إحدى نتائج هذه الحضارة العربيّة. بالتالي الإسلام هو جزء من الحضارة العربيّة، لا كلّها. واستمدّ هذا الفكر الإسلامي رقيّه من رقيّ الحضارة العربيّة؛ لا العكس. تماماً كحال فلسفات الأديان التي سبقته وانتشرت في العالم عن الحضارة العربيّة.
ومن جهة أخرى، الإسلام ومع أنّه اليوم دين الأغلبيّة من العرب. لكن، ليس كلّ العرب مسلمين. وغير المسلمين من العرب كذلك من أهل الحضارة العربيّة. والدفاع عن الهويّة العربيّة ليس دفاعاً عن القوميّة العربيّة بالضرورة. الهويّة العربية لا تحتاج إلى فكر قومي كي تكون لها معالم وسمات. الهويّة العربيّة واضحة بسماتها وهي التي ظُلمت، وليس القوميّة العربيّة.
-
أسورإستان موطن السريان
يواجه الباحث في تاريخ المشرق العربي إشكالية معقّدة تتّصل بفهم هوية السريان وأصولهم، إذ شابَ هذا الموضوع كثير من التشويه والخلط، نتيجة قراءات متعجّلة للمصادر التاريخية، أو تأويلات أيديولوجية فرضتها مدارس الاستشراق الغربي. فقد جرى فصل السريان عن محيطهم العربي، ونُسبوا إلى أوطان… اقرأ المزيد
-
في فلسفة تحقير العرب
تتأصل في الوعي الأوروپيّ الغربيّ ملامح صورة مشوّهة للعرب، تتسرب عبر موروث طويل من الكراهيَة المتراكمة والجهل العميق بتاريخ هذه الأمّة وحاضرها. ولا تقتصر هذه النظرة على لحظة الاستعمار الحديث، بل تغوص جذورها في أعماق العصور الوسطى وحروبها الدّينيّة التي أسّست لصور نمطيّة… اقرأ المزيد
-
الفنيقيّون العرب
من كلّ ما قرأته ودرسته حتّى اليوم يبدو لي أنّ الفنيقيّين ما كانوا أحد شعوب العرب أو صنفاً من العرب، إنّما يبدو أنّ الفنيقيّين هم كلّ العرب، وتسمية فنيقي كانت الاسم الذي سبق شيوع كلمة عربي. لا أكثر. في الواقع، لا نجد كلمة… اقرأ المزيد











