مؤنس

مؤنس بخاري باحث عربي مستقل، شغوف بالطهي وتاريخه وتراثه، دارس باستمرار للطبيخ ومدوّن في علومه. ودارس للجغرافيا ورسّام خرائط. مدوّن باحث في التاريخ الاجتماعي ومتخصّص في الهندسة المجتمعية.

يحبّ التدوين ويهوى البحث عن أصول الكلمات ومنابعها، وللإمساك بالأصول يتسلّق عرائش الحكايات بالمقلوب، فيعود من اليوم إلى أبعد ما يمكن في الأمس، وعلى مسار خطوات العودة تأتي الاستعادة؛ فيضع هنا خلاصة سيرة حياة كلمة.

نسيج التراث

في مدينة دمشق القديمة في سوريا، وُلِد مؤنس البخاري عام 1978 ونسج منذ ذلك الحين نسيجاً حيويّاً للتراث الثقافي. يقيم حاليّاً في ألمانيا. يجمع مؤنس بين أصوله السورية والأوزبكستانية بانسجام، حيث تتشابك جذوره بعمق مع مجتمع الأوزبك العرب في قشقدريا. باعتباره عربيّاً-تركيّاً من أراضي تركستان الشاسعة، يستقي مؤنس من مياه الشام العذبة وسماء الصغد النقية، متأمّلاً بغنى تراثه العريق.

في زمام مدونّته، يصوّر مؤنس عالمه ببراعة من طريق مجموعة متنوّعة من المساعي الفنّية. كمصوّر حريص، يلتقط لحظات عابرة في الزمن، محافظاً على جوهرها للأجيال القادمة. يتحدّث شغفه بالرسم بالألوان المائية عن تقديره للتفاعل الرقيق بين اللّون والضوء، في حين يظهر انجذابه للتصميم والخط تقديره للشكل والتناظر.

على وجه الخصوص، يَسحر مؤنس بفنّ نمط المواريه الرائع، وهو رقصة معقّدة من الخطوط والأشكال المتداخلة التي تخلق تجربة بصريّة متنوّعة. بواسطة عدسة اهتماماته ومواهبه المتنوّعة، يدعوك مؤنس البخاري لاستكشاف عالمه؛ رحلة غنية ومتعدّدة الألوان عبر الثقافة والتراث وجمال التعبير الفني.

يهوى التصوير والرسم بالألوان المائية والتصميم بالخطوط وبخاصّة فنّ المواريه.

مارك زوكربيرگ يروّج لفكر عالمي جديد

في عيد ميلاد مؤنس عام 2016، نشر مارك زوكربيرگ رسالة من 6000 كلمة ذكر فيها أنشطتي وكتب:

“إنّ أنجح المجتمعات المادّية لديها قادة ملتزمون، وقد شاهدنا الشيء نفسه مع المجموعات عبر الإنترنت أيضاً. في برلين، هناك رجل يدعى مؤنس بخاري يدير مجموعة يساعد فيها شخصيّاً اللاجئين في العثور على منازل ووظائف. اليوم، أدوات فيسبوك لمشرفي المجموعات بسيطة نسبيّاً. نخطّط لبناء المزيد من الأدوات لتمكين قادة المجتمع مثل مؤنس لإدارة وتنمية مجموعاتهم بالطريقة التي يرغبون بها، على غرار ما فعلناه مع الصفحات.”

مارك زوكربيرگ، بناء مجتمع عالمي

وهذه بعض القصص والأخبار عن مؤنس بخاري: