هذا المقال يتعلق بقصة لاجئ سوري يدعى مؤنس بخاري الذي قام بالتقاط صورة أصبحت النسخة الرسمية لبطاقة التهنئة بأعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة التي ترسلها وزارة الخارجية الألمانية إلى الدبلوماسيين حول العالم. هذه هي المرة الأولى التي تختار فيها الحكومة الألمانية عملاً فنيًا لفنان غير ألماني لطباعته على بطاقة العيد، والمرة الأولى التي يتم فيها اختيار لاجئ سوري.
الصورة التي التقطها بخاري هي لجسر أوبرباوم في برلين في وقت الغروب. الجسر له تاريخ خاص حيث كان يُعرف كـ “جسر اللاجئين” خلال الحرب الباردة. الصورة تُظهر الانقسام الواضح بين شرق برلين وغربها، وهو امتداد للانقسامات التي شهدتها المدينة لمدة خمسة عقود.
هذه الصورة تعد فخرًا لبخاري ولجميع السوريين حول العالم، وتعتبر أيضًا نجاحًا للمجتمع الألماني الذي يحتضن اللاجئين ويقدر مساهماتهم في الثقافة والفن.






اترك رد