فصل في الطِّرِّيخ وما يُعمل منه

الوصف المشهور بين الناس أن يُقلى بشَيْرَج، وتُكسر عيون البيض عليه، ومن ألوانه:

مقلوبة الطِّرِّيخ

يؤخذ الطِّرِّيخ فيُقلى بالشَّيْرَج، ثم يُخرج فيُجعل في صحن حتى يبرد، ثم تُقطَّع رءوسه وأذنابه، وتُخرج سلسلته، وتُنقَّى عظامه وشوكه، ويبالَغ في تنقيته مهما أمكن، ويُفَت لحمه ويُشظَّى، ثم يُذَر عليه الكُسْفَرَة اليابسة والكمُّون والكراويا والدارصيني، ويُكسر البيض ويُرمى عليه، ويُخلط به خلطًا جيدًا، ثم يُغلى بالشَّيْرَج في مقلى المقلوبة كما تُقلى المقلوبة حتى يتورَّد جانباه ويُرفع.

مُفَرَّكة

وهي أن يُقلى الطِّرِّيخ، ويُنظَّف من العظام كما ذكرنا، وتُذَر عليه الأبازير، ويُكسر فوقه البيض، ويُقلى بالشَّيْرَج في مقلًى كبير، ولا يزال يُحرَّك حتى يتورَّد مثل المُفَرَّكة التي تقدَّم ذكرها.

طِرِّيخ مَحْسِيٌّ

يُقلى الطِّرِّيخ بالشَّيْرَج، وتُنقَّى عظامه كما تقدَّم، وتُرمى عليه الأبازير، ثم يؤخذ الخل الجيد ويُداف بالرهشي كما تقدَّم في عمل المالح، ويُجعل في المقلى شَيْرَج، ويُعاد الطِّرِّيخ إليه، ويُرمى عليه كف كُسْفَرَة صحاحًا، ثم يُقلى قليًا ثانيًا، ويُلقى في الخل والرهشي، ويُترك في المقلى يسير من الشَّيْرَج ويُخلع ويُسكب عليه، ومن أحبَّ أن يجعل عليه لبَّ جوز وسمسمًا مقشورًا فعل.


عودة إلى …

اترك رد


أشهر التدوينات

تبرّع لدعم استمرار مدوّنة البخاري