رسمة أمس السبت رسمت فيها مشهداً من شرق دمشق، تظهر فيه ساحة شمدين في حيّ ركن مع المدرسة الركنية، وتتابع من بعدها عمائر ركن الدين حتّى تلك التي تتسلّق سفح قاسيون، جبل دمشق. وحكاية اليوم أقصّها عن هذا الحيّ الدمشقي الوثير.

كثيرة هي حكايات العبيد الذين صاروا أمراء ومُلّاك في المشرق العربي، في القرون الوسطى. ومن هؤلاء نذكر الأمير ركن الدين منكورس الجائدار المنصوري، الذي كان عبداً (غلاماً) ثمّ صار أميراً وترك في دمشق حيّاً لم يزل يذكر اسمه إلى اليوم بالرغْم من مضيّ ثمان قرون على وفاته، هو حيّ ركن الدين. اقرأ حكاية حي ركن الدين الدمشقي مهد القومية الكردية من هنا





اترك رد