هذا المقال يتناول القصة الشخصية لمؤنس بخاري، الصحفي والناشط السوري الذي يعمل على تقديم الدعم للاجئين السوريين في ألمانيا. ينتقد بخاري استراتيجية الولايات المتحدة وروسيا في سوريا، مشيرا إلى أنهم يلعبون “لعبة قذرة” ويقول أن الحرب في سوريا يمكن أن تنتهي ببساطة عن طريق وقف تمويل المقاتلين في البلاد.
يتحدث بخاري عن تجربته الشخصية كلاجئ، بدءا من هروبه من سوريا في 2011 وحتى وصوله إلى ألمانيا، حيث أسس الآن منظمة تدعى “البيت السوري” بالشراكة مع وزارة الخارجية الألمانية، وهي تساعد اللاجئين السوريين القادمين إلى ألمانيا.
يعبر أيضا عن آرائه حول سياسات اللاجئين في الاتحاد الأوروبي، مشددا على أن الحواجز السلكية التي أصبحت شائعة في الآونة الأخيرة هي “غير ضرورية” وأنها تنتهك الحقوق الإنسانية والأوروبية. يعتقد أن الهجمات في باريس قد تؤثر سلبا على السياسة الأوروبية تجاه اللاجئين، ويخشى أن الأصوات اليمينية قد تجد صدى أكبر بين الجمهور العام.
المقال يستند إلى مقابلة أجرتها الجزيرة مع بخاري، ويغطي مجموعة واسعة من المواضيع المتعلقة بالأزمة السورية واللاجئين.






اترك رد