هذا المقال يتناول موضوع استقبال اللاجئين في ألمانيا والدور الذي تلعبه المراكز الإسلامية في هذا السياق. وتشير الاتهامات التي يثيرها البعض إلى أن المراكز الإسلامية لا تقدم المساعدة الكافية في استقبال اللاجئين، خصوصا الذين ينتمون للديانة الإسلامية.
مؤنس بخاري، رئيس جمعية البيت السوري في برلين، يقول إنه طلب من بعض المؤسسات الإسلامية مساعدة اللاجئين السوريين، ولكن طلبه مر الرفض أو التجاهل. ويشير بخاري إلى أنه لم يطلب المال، بل طلب مساعدة في الترجمة وإيجاد أماكن للمبيت.
من جانب آخر، يقول سامي شرشيرة، مستشار وزارة الداخلية لشؤون مؤتمر الإسلام الألماني، إن العديد من المراكز الإسلامية بذلت جهودا كبيرة في مساعدة اللاجئين. ولكنه يقر بأن افتقار المراكز الإسلامية إلى التمويل الكافي يقيد قدرتها على تقديم المساعدات.
بالإضافة إلى ذلك، يبحث المقال مبادرة “بوابة برلين العربية” التي أسسها مازن أبو زبيد، وهي مبادرة شبابية عربية تطوعية تهدف إلى تقديم المساعدة للاجئين بشكل مباشر.
في النهاية، يوضح المقال أن حل القضية يتطلب موافقة الحكومة الألمانية على دمج المراكز الإسلامية في شبكة المساعدات الحكومية، وهو موضوع قد أثارته الجمعيات الإسلامية مع وزير الداخلية الألماني.






اترك رد