تفتح دراسة الذكاء آفاقاً واسعةً في فهم القدرات البشرية وتطويرها. وتمتدّ جذور هذه الدراسة في التراث العربي العريق. إذ عبّر العرب عن مفاهيم الذكاء بمصطلحات دقيقة مثل الفطنة والنباهة. وطوّر علماؤنا الأوائل نظريات متقدّمة في فهم العقل البشري وقدراته. فسبق أبو حيان التوحيدي عصره في ربط القدرات الفطرية بالمكتسبة. ترك لنا تراثاً غنيّاً في وصف أنماط التفكير وطرق تنميتها.
يتّسع مجال دراسة الذكاء اليوم ليشمل آفاقاً جديدة. وتدمج النظريّات الحديثة معارف علم النّفس والأعصاب والوراثة. وتكشف البحوث المتطوّرة أسرار نموّ الدماغ وتطوّره. وتفتح التقنيات الحديثة مجالات جديدة في فهم آليّات التعلّم والتفكير. ويضيف الذكاء الاصطناعي أبعاداً مثيرة في محاكاة القدرات البشرية وتعزيزها.

في اللّغة العربية
كلمة “الذكاء” في اللّغة العربية لها استخدامات كثيرة وعميقة في الأدب والتراث العربي. ويمكن أن نجد استخدامات لها تعود إلى العصور الإسلامية المبكّرة، حيث كانت تستخدم في سياقات مثل الفهم والبراعة والفطنة.
مع ذلك، وحتى القرن ١٣. لم تُستعمل كلمة ذكاء في اللّغة العربية للإشارة إلى المعنى المعاصر. نقرأ مثلاً من القرن ١١ في كتاب الصحّاح: الذَكاءَ، أي السنّ. ذَكَّى الرجلُ، إذا أسَنَّ. والمَذاكي: الخيل التي قد أتى عليها بعد قُروحها سنةٌ أو سنتان، الواحدة مُذَكٍّ، مثل المُخْلف من الإبل. وكلام الجوهري هنا يعبّر عن عربية خراسان العظمى في القرن العاشر والحادي عشر.
لكن، يقول الفراهيدي من القرن ٨: الذَّكيُّ من قولك: قلب ذكيٌّ، وصبي ذكيٌّ، إذا كان سريع الفطنة. ومع ذلك يضيف أنّ الذَّكاء في السنّ أن يأتي على قروحه سنة، وذلك تمام استتمام القوّة. وكلام الفراهيدي هنا يعبّر عن عربيّة العراق والخليج العربي في بداية عهد الدولة العبّاسيّة.
ثم في القرن ١٣ قال ابن منظور في لسان العرب: الذَّكاءُ: شدّةُ وهَجِ النارِ. والذَّكاءُ من قولك قلبٌ ذَكِيٌّ وصَبِيٌّ ذكِيٌّ إذا كان سريعَ الفِطْنَةِ، وقد ذكِيَ، بالكسر، يَذْكى ذَكاً. ويقال: ذَكا يَذْكُو ذَكاءً، وذكُوَ فهو ذكِيٌّ. وكلام ابن منظور هنا يعبّر عن عربيّة شمال مصر، التي رضيت عنها الخلافة العبّاسية في القاهرة، بالإضافة إلى أنّ ابن منظور نوّه في كتابه أنّه سعى إلى لمّ شمل عربيّة المشرق بعربية المغرب، فجمع في كتابه توثيق مفردات من كل أرجاء بلاد العرب، بغضّ النظر عن فصاحتها.
مع ذلك، في مجال علم النفس، لم يكن استخدام كلمة “الذكاء” شائعاً حتّى القرن التاسع عشر والقرن العشرين، وذلك بفضل التطوّرات في علم النفس والاهتمام المتزايد بقياس وتقييم القدرات العقلية.
ولكن يجب أن نلاحظ أن مفهوم “الذكاء” كما نفهمه في الوقت الحالي؛ أي القدرة على التعلّم والفهم والتكيّف، هو نتاج لمنطق بحوث علمية حديثة وليس مرتبطاً بالضرورة بالمعنى التقليدي للكلمة في الأدب والتراث العربي.

قبل القرن التاسع عشر، استخدم العرب العديد من الكلمات والمفاهيم للإشارة إلى ما نقصده الآن بـ”الذكاء”. وبعض هذه المصطلحات تشمل:
- الفطنة: وكانت الأكثر تداولاً. وتشير إلى قدرة الإدراك السريع والقدرة على فهم الأمور بشكل سريع وصحيح.
- الحكمة: تعني القدرة على اتّخاذ القرارات الصحيحة وفهم الأمور بعمق، والتفكير في النتائج المستقبلية للأفعال.
- العقل (العاقل): يشير إلى الشخص الذي يملك القدرة على التفكير والتقدير والتمييز بين الخير والشر.
- النباهة: تشير إلى القدرة على الاستيعاب السريع والإدراك الحاد.
تطوّرت دراسات الذكاء في العالم العربي منذ العصور الإسلامية المبكّرة. وأبدع العلماء العرب مصطلحات دقيقة للتعبير عن القدرات العقلية المختلفة. ركّز أبو حيان التوحيدي في القرن العاشر على ربط الذكاء بالقدرات الفطرية والمكتسبة معاً. وشرح في كتابه “المقابسات” طرقاً متنوّعة لتنمية القدرات العقلية عبر التأمّل والممارسة.
صنّف علماء العقل العرب القدامى الذكاء إلى أنواع متعدّدة. وربطوا الفطنة بسرعة البديهة والإدراك الفوري. ووصفوا النباهة بأنّها قدرة استثنائية على التحليل والاستنتاج. وعزوا العقل إلى ملكة التمييز والحكم على الأمور.
طوّر علماء النفس المعاصرون نظريّات جديدة حول الذكاء. وبرزت نظريّة الذكاءات المتعدّدة للعالم هاوارد گاردنر. وحدّدت هذه النظريّة ثماني أنواع من الذكاء:
- اللّغوي
- المنطقي الرياضي
- المكاني
- الموسيقي
- الجسدي الحركي
- الاجتماعي
- الذاتي
- الطبيعي
وأثبتت البحوث العلمية الحديثة أنّ الذكاء يتأثّر بعوامل وراثية وبيئية معاً. وأظهرت دراسة نُشرت في مجلة “ساينس” (علوم) عام ٢٠٢٣ أنّ التحفيز العقلي المبكّر يزيد من نموّ الخلايا العصبية في مناطق الدماغ المسؤولة عن التعلّم والذاكرة.

تطبّق المدارس والجامعات العربية المحترمة اليوم اختبارات متنوّعة لقياس الذكاء. وتراعي هذه الاختبارات خصوصيّات التراث العربي والإسلامي. وتقيس القدرات العقليّة المختلفة مثل:
- التفكير التحليلي
- حلّ المشكلات
- الإبداع
- الذكاء العاطفي
- المهارات اللّغوية
أسهم علماء النفس العرب في تطوير فهمنا للذكاء. ونشر الدكتور أحمد عكاشة دراسات مهمّة عن العلاقة بين الذكاء والصحّة النفسية. وأثبت أنّ تنمية الذكاء العاطفي تساعد في علاج الاضطرابات النفسية. ويتابع الباحثون العرب المعاصرون دراسة الذكاء من منظور علمي متكامل. ويربطون بين التراث العربي والنظريّات الحديثة. ويطوّرون أدوات قياس تناسب البيئة العربية. ويدرسون تأثير العوامل الاجتماعية والتربوية على نموّ القدرات العقلية.

ما بين الذكاء والمعرفة
يرتبط الذكاء والمعرفة بعلاقة تكاملية معقّدة. فيمثّل الذكاء القدرة الفطرية على فهم الأمور وحلّ المشكلات بسرعة. وتتجلّى المعرفة في المعلومات المكتسبة عبر التعلم والخبرة. ويشرح الپروفيسور چارلز سپيرمان في نظريّته الشهيرة عن الذكاء العام كيف يستطيع الشخص الذكي اكتساب المعرفة بسرعة أكبر. وتساعد القدرات العقلية العالية على ربط المعلومات الجديدة بالسابقة.
لكن، ينبغي هنا التنويه إلى أنّ الذكاء هو قدرة ومهارة تنمو في الإنسان مع نوعية التعليم وتقنياته، ومع تطوّر مراحل التعليم نفسه. وتختلف طبيعة الذكاء عن المعرفة اختلافاً جوهرياً. إذ يولد الإنسان بقدرات ذكائيّة معيّنة. وتتراكم المعرفة تدريجياً مع الوقت والتجربة. ويمتلك “شخص ذكي” معرفة محدودة في مجال جديد عليه. ويكتسب شخص متوسّط الذكاء معرفة عميقة في مجال تخصّصه.
تظهر الدراسات الحديثة في علم النفس المعرفي العلاقة المتبادلة بين الذكاء والمعرفة. نشرت مجلة “نيچر” دراسة تؤكّد أنّ تراكم المعرفة يطوّر مهارات التفكير والتحليل. وتوصّل الباحثون إلى أنّ التعلم المستمر يحسّن الأداء العقلي. ويختبر علماء النفس الذكاء والمعرفة بطرق مختلفة. تقيس اختبارات الذكاء القدرات الفطريّة كالتفكير المنطقي وحلّ المشكلات. وتركّز اختبارات المعرفة على المعلومات المكتسبة في مجالات محدّدة.

يؤثّر التراث والتقاليد في تشكيل المعرفة. ويختلف محتوى المعرفة باختلاف البيئة الاجتماعية. وفي نفس الوقت، تختلف قدرات الذكاء باختلاف البيئة الاجتماعية كذلك. إذ ليس الذكاء قدرة فطرية مستقلّة عن المحيط الاجتماعي. برغم افتراض تأثّرها بالوراثة.
أثبتت البحوث الحديثة مرونة الدماغ وقابليّته للتطوّر. وتؤكّد دراسات علم الأعصاب أنّ التحفيز المبكّر يعزّز نموّ الوصلات العصبيّة. وتزداد القدرات الذكائية للأطفال مع تنوّع التجارب والخبرات التعليمية. مثلاً نشرت جامعة هارﭬارد عام ٢٠٢٢ دراسة طويلة المدى على ١٠٠٠ طفل. أظهرت نتائجها زيادة معدّلات الذكاء بنسبة ١٥٪ عند الأطفال الذين تلقّوا تحفيزاً ذهنيّاً مكثّفاً. وتضمّن التحفيز ألعاباً تعليمية وأنشطة إبداعيّة وتفاعلاً اجتماعيّاً غنيّاً.

تؤثّر البيئة الاجتماعية في تطوّر الذكاء بطرق متعدّدة:
- يطوّر التفاعل مع الأقران مهارات التفكير الناقد.
- تنمّي الأنشطة الإبداعية القدرات العقلية.
- يعزّز التعلّم الناشط المرونة الذهنية.
- تقوّي التحدّيات المناسبة للعمر القدرة على حلّ المشكلات.
أكّدت بحوث عالم النفس ﭬيگوتسكي أهمّية التفاعل الاجتماعي في نموّ الذكاء. وتوصّل إلى أنّ الأطفال يطوّرون قدراتهم العقلية عبر التعلّم من الآخرين والتفاعل معهم. ويمتزج الذكاء الفطري مع التأثيرات البيئية في علاقة معقّدة. فتؤثّر الجينات في القدرات الأساسية. وتشكّل التجارب والتفاعلات المستوى النهائي للذكاء.
وتدعم التقنيات الحديثة تطوير الذكاء والمعرفة معاً. فتقدّم تطبيقات الذكاء الاصطناعي أدوات لتحسين التعلّم. وتساعد البرامج التفاعلية على تنمية مهارات التفكير العليا. ويتطلّب النجاح في الحياة المعاصرة مزيجاً متوازناً من الذكاء والمعرفة. فيحتاج الطبيب إلى ذكاء عالٍ وقاعدة معرفية واسعة. ويجمع المهندس بين القدرة على التحليل والمعرفة التقنية المتخصّصة.

بالعودة إلى مفردة الذكاء
ظهر المفهوم المعاصر لكلمة “ذكاء” في اللّغة العربية خلال عصر النهضة في القرن التاسع عشر. استبدلت الكلمة تدريجياً المصطلحات التقليدية مثل “الفطنة” و”النباهة” و”الفراسة”. وبدأت السلسلة بخطوة مبنية على فهم صائب حين ترجم رفاعة الطهطاوي في كتابه “تخليص الإبريز في تلخيص باريز” عام ١٨٣٤ كلمة “intelligence” إلى “ذكاء”. وعبّر عن مدلولها العلمي الجديد المرتبط بالقدرات العقلية القابلة للقياس.
لاحقاً، استخدم محمّد عبده في مقالاته التربوية عام ١٨٨٠ كلمة “ذكاء” بمعناها الحديث. وربطها بقدرة الطالب على التعلّم والفهم. وطوّر مفهوماً جديداً يتجاوز المعنى التقليدي للفطنة. ثمّ، نشر سلامة موسى عام ١٩٢٥ كتاباً بعنوان “العقل والذكاء”. شرح فيه النظريات الغربية الحديثة عن الذكاء. وأدخل مصطلحات جديدة مثل “معامل الذكاء” و”الاختبارات العقلية”.
أسّس مصطفى زيور عام ١٩٤٥ أوّل مختبر لعلم النفس في جامعة القاهرة. وطبّق اختبارات الذكاء المترجمة عن الإنگليزية. طوّر مقاييس عربية أصيلة تناسب البيئة المحلية. ثمّ، كتب عبد العزيز القوصي عام ١٩٥٠ “أسّس الصحّة النفسية”. واستعمل “الذكاء” كمصطلح علمي دقيق. ميّز بين أنواعه المختلفة مثل الذكاء اللّفظي والعملي.
نشر مصطفى فهمي عام ١٩٦٥ “علم النفس المعاصر”. الّذي وضع الفرق بين المفهوم العلمي للذكاء والمفاهيم التقليدية. وشرح أساليب قياسه وتطويره. ثمّ أصدرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عام ١٩٧٠ معجماً موحّداً لمصطلحات علم النفس. ثبّتت المعنى العلمي لكلمة “ذكاء”. ووُحّدت استخدامها في البلدان العربية.

من حذاقة إلى ذكاء
في العقود الأخيرة من القرن العشرين ضرب هذا العلم نيزك هدّام حين تُرجمت كلمة smartness بـ”ذكاء”، وصارت صفة smart بالتالي تُترجم “ذكيّ”. غير أنّ المعنى الأصلي لكلمة smart هو “حَذِق” ما يعني أنّ كلمة الترجمة الحقيقية لكلمة smartness هي “حذاقة”، وليست ذكاء.
فيها يقول الفراهيدي: الحِذْقُ والحَذاقةُ: مَهارةٌ في كُلِّ شيءٍ. والحِذَقْ مصدر حَذَقَ وحَذِقَ معاً في عمله فهو حاذق. وحذَقَ القرآنَ حِذقاً وحَذاقاً، والاسم الحَذاقة.
كتاب العين
يرتكز الفرق الأساسي بين الذكاء (الفطنة) والحذاقة (المهارة) على طبيعة كلّ منهما. فتشير الحذاقة إلى المهارة المكتسبة بالممارسة والتعلّم. في حين يدلّ الذكاء على القدرة الفطرية والمكتسبة على الفهم والتعلّم.
ذكر الفراهيدي “في كلّ شيء” عند تعريف الحذاقة، ما يؤكّد ارتباطها بالعمل والممارسة. ويكتسب المرء الحذاقة بتكرار العمل وإتقانه. وتتطلّب الحذاقة وقتاً وجهداً للوصول إلى مستوى المهارة المطلوب.
يشرح المثال القرآني الذي أورده الفراهيدي معنى الحذاقة بوضوح. فيحذق الشخص القرآن بالتكرار والممارسة. وتنمو المهارة تدريجياً مع الوقت والجهد. وتظهر الحذاقة في مجالات محدّدة. فيبرع الشخص في مهارة معيّنة دون غيرها. ويختلف مستوى الحذاقة باختلاف مقدار الممارسة والتدريب. وهذا بالضبط تعريف كلمة smart التي لا تعبّر عنها كلمة intelligence.
يمثّل الذكاء قدرة عامّة على التعلّم والفهم. إذ يساعد الذكاء في اكتساب الحذاقة بسرعة أكبر. ويستطيع الشخص الذكي تعلّم مهارات متنوّعة بسهولة نسبية. وتتكامل الحذاقة مع الذكاء في الأداء المتميّز. فيجمع المتفوّق بين القدرة الفطرية والمهارة المكتسبة. وتؤدّي هذه المزاوجة إلى مستويات عالية من الإتقان.
تطوّر استخدام كلمة “ذكاء” كترجمة لـ smart في العقود الأخيرة من القرن العشرين. وبرز هذا الاستخدام مع ظهور التقنيات الذكيّة والهواتف الذكيّة. واستعملت المجامع اللّغوية العربية في الستينيات كلمة “ذكاء” لترجمة intelligence فقط. في حين تُرجمت smart بكلمات مثل “فطن” و”نبيه” و”أريب”.

انتشر مصطلح smart technology في الثمانينيّات. وعرّب المترجمون العرب المصطلح إلى “التقنية الذكية”، وهنا ضربنا النيزك. فأصبحت كلمة “ذكاء” مرادفة لـsmart في السياق التقني. لاحقاً، ظهر مصطلح smartphone في التسعينيّات. وعرّبه المجمع اللّغوي المصري إلى “الهاتف الذكي”. وشاع استخدام “ذكي” كصفة للأجهزة المتطورة.
أطلقت شركة آپل عام ٢٠٠٧ هاتف آيفون. وسوّقته الشركات العربية باسم “الهاتف الذكي”. فرسّخ هذا الاستخدام ارتباط “ذكي” بمعنى smart. وتداخل استخدام الكلمتين في العقدين الأخيرين. فصارت “ذكاء” تترجم المعنيّين معاً. ويحدّد السياق المقصود بين القدرات العقلية والتطوّر التقني… لكن، هذه الفوضى ضربت معنى الكثير من المقالات العلمية والبحوث والدراسات المنشورة.
يستخدم الباحثون العرب اليوم مصطلحات مختلفة للتمييز، مثلاً:
- الذكاء الفطري للإشارة إلى intelligence.
- الذكاء التقني للإشارة إلى smart technology.
- الذكاء الاصطناعي كمصطلح مستقل مواز لـ artificial intelligence.

تتطوّر دراسات الذكاء باستمرار مع تقدّم العلوم والتقنيات. وتكشف البحوث الجديدة أسراراً مذهلة عن قدرات الدماغ البشري. وتفتح هذه الاكتشافات آفاقاً واعدة في تطوير التعليم والتدريب. وتساعد معرفة آليّات الذكاء في تصميم برامج تعليميّة أكثر فاعلية.
تبقى العلاقة بين الذكاء والمعرفة موضوعاً خصباً للبحث والدراسة. ويتطلّب العصر الحديث مزيجاً متوازناً من القدرات الفطرية والمكتسبة. وتبرز أهمّية التعلّم المستمر في تنمية المهارات وتطوير القدرات. إذ يتكامل الذكاء مع المعرفة في بناء شخصيّة متوازنة قادرة على مواجهة تحدّيات المستقبل.

مراجع
- البيومي، فؤاد. (٢٠١٨). “تطوّر مصطلح الذكاء في المعاجم العربية: دراسة تاريخية دلالية”. مجلة اللسانيات العربية، المجلد ٤، العدد ٢، ص ٧٨-٩٦.
- الزيور، مصطفى. (١٩٥٢). “علم النفس في التراث العربي”. مكتبة النهضة المصرية، القاهرة.
- Gardner, H. (2011). “Frames of Mind: The Theory of Multiple Intelligences”. Basic Books, New York.
- القوصي، عبد العزيز. (١٩٧٥). “أسس الصحة النفسية”. مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، الطبعة الرابعة.
- عكاشة، أحمد. (٢٠١٨). “علم النفس الفسيولوجي”. مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة.
- موسى، سلامة. (١٩٢٨). “العقل والذكاء”. مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، القاهرة. (أعيد نشره عام ٢٠١٤).
- Sternberg, R. J. (2019). “Human Intelligence: An Introduction”. Cambridge University Press.
- فهمي، مصطفى. (١٩٨٧). “علم النفس المعاصر: رؤية نقدية”. دار المعارف، القاهرة.
- الطهطاوي، رفاعة. (١٨٣٤). “تخليص الإبريز في تلخيص باريز”. بولاق، القاهرة. (أعيد نشره عام ١٩٩٣، الهيئة المصرية العامة للكتاب).
- Vygotsky, L. S. (1978). “Mind in Society: The Development of Higher Psychological Processes”. Harvard University Press.
- عبده، محمد. (١٩٩٣). “الأعمال الكاملة للإمام محمد عبده”. دار الشروق، القاهرة. جمع وتحقيق محمد عمارة.
- التوحيدي، أبو حيان. (١٩٢٩). “المقابسات”. تحقيق حسن السندوبي، المطبعة الرحمانية، القاهرة. (أعيد نشره عام ١٩٩٢، الهيئة المصرية العامة للكتاب).
- الفراهيدي، الخليل بن أحمد. (١٩٨٠). “كتاب العين”. تحقيق مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي، دار الرشيد للنشر، بغداد.
- Spearman, C. (1927). “The Abilities of Man: Their Nature and Measurement”. MacMillan, London.





اترك رد