بيوم سنوية فقيد المفروض نحكي عن منايحو حتى تبقى ذكراه الحلوة عايشه بيناتنا لأطول فترة ممكنة. لهالسبب خليني احكيلك عن وحدة من حكايا مي سكاف.

سنة 2014 وما كان لسا في كمية لاجئين سوريين بألمانيا، حكت معي مي عم تسألني كيف جو برلين وشو أوضاعها؛ كانت ما زارتها ولا مرة لسا… جاي لعنا مي؟ فحكتلي إنها جاي على برلين مشان ياكلها نمر قدام الناس بركي بتتحرك مشاعرهم كرمال السوريين يلي عم ينقصفو ببلاش بسوريا.
شو عم تحكي يا مي!؟ ما قدرت صدق. بعدين وضحتلي الصورة، الفكرة مشروع مسرحية بالهواء الطلق، لكن فيها مغامرة وخطورة كمان؛ لأن هالتجربة راح تترك مي بمواجهة دون حواجز مع نمر بنغالي حقيقي، وحيكونو التنين جوات قفص معدن.
قلتلا هالتجربة كتير خطيرة وبلالك ياها، منخسرك ويمكن تنجرحي جرح يعطبك على مدى الحياة… قالتلي (مو مشكلة) فدا الناس… السوريين عم يتقطعو ويتنتفو بالصواريخ والبراميل ومالي أحسن منن.
مي سكاف كانت فعلا ناوية تغامر بحياتها كرمال تحقق تغيير بالقرار السياسي الأوروپي، وتحرّك حدا كرمال الناس بسوريا. ورفضت كل التحذيرات والتخويفات على حياتها. وبالنهاية منعت الحكومة الألمانية العرض وما صار بسبب خطورة القفص على النمر البري.





اترك رد