بحث معمّق في الجذور اللّغويّة الآراميّة والسّريانيّة لمصطلح قيساريّة، وتفنيد الرّوايات الاستشراقيّة، مع تتبّع تاريخ عمران الأسواق التّجاريّة في المشرق والأندلس.
تأصيل المصطلحات إلى جذورها المحلّيّة الصّريحة خطوة أساسيّةً لفهم تاريخنا المعمارِيّ والحضاريّ بعيداً عن التّبعيّة والتّشويه. إذ تتعرّض مساحتنا الجغرافيّة لحملات استشراقيّة مستمرّة تسعى إلى سلب منجزاتها ونسبتها إلى المركزيّة الغربيّة، متجاهلة التّطوّر الذّاتيّ الطّبيعيّ في لغاتنا العروبيّة الّذي امتدّ ألفيّات عديدة.
يؤدّي الرّكون إلى الرّوايات اللّاتينيّة والإغريقيّة المستوردة إلى طمس جهود أبناء المنطقة في بناء مدنهم وتطوير أسواقهم، ويخلق فجوة عميقة تفصل الأجيال الجديدة عن تراثها الأصيل. لذا، تفرض العودة إلى المعجمات القديمة والنّصوص السّريانيّة والآراميّة والعربيّة القديمة ضرورة ملحّةً لاستعادة هويّتنا، وتثبيت أسبقيّة أبناء المشرق في صكّ المصطلحات الّتي تصف أدواتهم ومنشآتهم وتلبّي حاجاتهم اليوميّة والاقتصاديّة.
يقدّم البحث في جذور مصطلح مثل {قيساريّة} نموذجاً عمليّاً لتفكيك هذه الادّعاءات، وإعادة الاعتبار للّسان العروبيّ الّذي ابتكر التّسميات انطلاقاً من واقع الموادّ المحلّيّة المتاحة في البيئة المحيطة، ليصنع دلالات هندسيّة ووظيفيّة رافقت عمران أسواق المشرق والمغرب طويلاً. ويثبت هذا التّأصيل أنّ لغاتنا تولّد مفرداتها الحيّة لتواكب حركة التّجارة والحياة دون حاجة لاستعارة ألقاب أجنبيّة مفروضة لاحقاً.

مقدّمة: تفنيد الرّواية اللّاتينيّة
تفتري الموسوعات الغربيّة الحديثة على كلمة {قِيساريّة} العربيّة بتأصيلها إلى كلمة {قَيساريا} Καισάρεια الإغريقيّة ثمّ إلى {سيزاريا} Caesarea اللّاتينيّة، بفرض اختلاق الكلمة بدمج اسم القيصر الرّومانيّ مع لاحقة مكانيّة Caesar + -ēa.
هذا الادّعاء مبنيّ على خيالات استشراقيّة تفرض سرديّة التّفوّق الإغريقيّ، وتتجاهل الجذور المعجميّة والوظيفيّة في اللّغات العروبيّة السّاميّة الّتي تسبق تلك الإمبراطوريّات بقرون طويلة جدّاً. إذ استعارت اللّغات الإغريقيّة واللّاتينيّة المصطلح من أهل المنطقة العرب. ولمّا حضر الإغريق والرّومان لحكم بلدان المشرق، وجدوا المصطلح متداولاً سلفاً على ألسنة النّاس لوصف أسواقهم المحلّيّة.
ومن المهم أن نلحظ أنّ كلمة قِيْساريّة تُلفظ بكسرة تحت القاف qysāriyya وقافها ليست منصوبة qaysāriyya، فهي قِيْساريّة وليست قَيصريّة، ولا تمتّ إلى كلمة قَيصر بأيّة صلة لغويّة أو تاريخيّة.

الجذور اللّغويّة في الآراميّة والسّريانيّة
تعود جذور مصطلح قِيساريّة اللّغويّة إلى التّسمية العروبيّة المشرقيّة المأخوذة من اسم مادّة البناء الأصليّة، وليس لقباً سياسيّاً مستعاراً كما يُشاع في المعجمات المستوردة. فأصل التّسمية مشتقّ من اللّفظة الآراميّة קיסא والسّريانيّة ܩܝܣܐ التي تُلفظ {قِيسا}، وتعني الخشب أو جذوع الشّجر والألواح الخشبيّة المستعملة بكثافة في التّسقيف والبناء التّقليديّ.
يخضع بناء الكلمة لقواعد الصّرف المألوفة في لغاتنا العروبيّة المشرقيّة، فتتدرّج الكلمة من جذرها الأساسيّ {قيسا} لتُضاف لها حرف الرّاء وتصبح {قيسار}، وتفيد معنى الشّيء {الخشبيّ} أو {المُسقّف بالخشب}. تضاف الياء لاحقاً لتصبح {قيساري} لوصف الشيء {المسقوف بالخشب}، وأخيراً نصل إلى إلحاق تاء النّسبة الأنثويّة لتصل الكلمة إلى {قيساريّة}، لتعني حصراً {الخشبيّة} أو {البنيان ذي السّقف الخشبيّ} والتأنيث لأنّه اسم آلة.
يشبه هذا البناء الصّرفيّ كلمات أخرى مألوفة نستعملها في حياتنا اليوميّة، نذكر منها كلمة {قيثارة} المبنيّة على المنوال الصّرفيّ نفسه، وأصلها الآراميّ {قيثارا} (القثّاء)، وكلمة {كِنّارة} المأخوذة من {كِنّارا}. كذلك نجد كلمات تنتهي بلاحقة النّسبة المكانيّة ذاتها مثل {فخّاريّة} المأخوذة من الكلمة الآراميّة {فخّارا}، و{نَگّاريّة} المأخوذة من الكلمة السّريانيّة {نَگّارا} لتدلّ على {النّجّار} وصنعته ومكان عمله. نلاحظ هكذا أنّ لغاتنا العروبيّة تولّد مفرداتها على هذا الشّكل المعجميّ لتسمية الأشياء والأماكن تلبيةً لحاجات النّاس العمرانيّة والاقتصاديّة.

هندسة القيساريّة ووظيفتها التّجاريّة
يشير مصطلح {قِيساريّة} وظيفيّاً إلى البناء الخشبيّ أو السّوق المسقوف بالخشب. واستعمل سكّان المشرق العربيّ هذا الوصف التّقنيّ لتسمية الأسواق التّجاريّة الكبرى المغلقة تمييزاً لها عن الأسواق المفتوحة أو المكشوفة. واعتمدت هندسة هذه الأسواق على إقامة أسقف مدعّمة بألواح الأخشاب العريضة المتينة لصدّ حرارة الشّمس اللّاهبة في الصّيف وأمطار الشّتاء الغزيرة، مع تركيب بوّابات خشبيّة هائلة تُغلق ليلاً لحراسة المتاجر وحماية البضائع الثّمينة من السّرقة أو التّلف.
وإلى جانب {القيساريّة}، عرف التّراث العمرانيّ مصطلحات أخرى تصف بدقّة فائقة ما نسمّيه اليوم بالمجمّعات التّجاريّة أو المولات. من ذلك {الوكالة} أو {الخَان}، وهو مركز تجاريّ ضخم يشمل ساحة وسطيّة واسعة تحيط بها طبقات عدّة، وتشبِه في تصميمها المعماريّ وتنوّع متاجرها فكرة المجمّعات التّجاريّة الحديثة تماماً. كذلك استعمل النّاس مصطلح {الطّاق} لوصف القباب التّجاريّة المتخصّصة، كمثل {طاق الصّاغة} و {طاق الصّرّافين}، وهو مبنى ذو قبّة كبيرة يُبنى عادةً عند تقاطع شارعين رئيسين، ويضمّ متاجر متنوّعة تحت سقف واحد لتشكّل معاً شبكة تسوّق متكاملة تقي المتسوّقين تقلّبات المناخ.
يوضّح هذا التّأصيل اللّغويّ انطلاق مصطلحات العمران التّجاريّ من صلب لغات المنطقة لتسمية منجزاتها المعماريّة استناداً إلى طبيعة الموادّ المحلّيّة المتوفّرة في البيئة، وينفي نفياً قاطعاً الرّوايات الّتي تنسب أسماء المعالم المشرقيّة إلى لغات أجنبيّة بعيدة عن بيئتها العمليّة وتاريخها المعماريّ العريق وأحدث من وجودها بقرون. والعرب أهل تجارة ومتاجر، فكيف لا يكونون السبّاقين في تكوين مصطلحات تخدم مهنتهم الأولى وحرفتهم الأهمّ.

امتداد معماريّ من المشرق إلى الأندلس
تنتشر الأسواق المسمّاة بالقيساريّة في مدن مشارقيّة ومغاربيّة كثيرة، وتحتفظ بتراث معماريّ مذهل. فنجد في مدينة فاس المغربيّة {قيساريّة الكفاح} الّتي تحافظ على النّمط العربيّ الأصليّ. وتعدّ هذه القيساريّة من أقدم وأشهر الأسواق التّقليديّة في قلب المدينة العتيقة، وتتميّز بأزقّتها الضّيّقة وتصميمها التّقليديّ الأصيل. ويقصد الزّوّار والسّيّاح هذه القيساريّة لاكتشاف أجواء فاس الأصيلة والتّعرّف إلى الحرف اليدويّة والصّناعات المحلّيّة الّتي تشتهر بها.
وفي قلب غزّة القديمة، يلاصق {سوق القيساريّة} الجامع العمريّ الكبير، وأصبح اليوم السّوق الرّئيسيّة لبائعي الذّهب في المدينة، لكون الأسواق المغلقة والآمنة تُخصّص دائماً لأثمن البضائع وأغلاها. وفي صعيد مصر، يحافظ {سوق القيساريّة} في إسنا بمحافظة الأقصر على مكانته أقدم أسواق الصّعيد، ليؤكّد استمرار التّواصل المعمارِيّ والاقتصاديّ في مساحتنا الجغرافيّة الواسعة طوال قرون متتالية.
وعلى جانب أوسع، نالت مدينة {قيساريّة} الفلسطينيّة العريقة على السّاحل هذا الاسم المحلّيّ لاحتوائها على سوق تجاريّ كبير بسقف خشبيّ، وكان هذا السّوق مَعلماً مركزيّاً ومقصداً أساسيّاً لكلّ زوّار المدينة السّاحليّة. وارتبط الاسم مباشرة بوظيفة المكان التّجاريّة وهندسته الّتي تهمّ النّاس الوافدين إليها بقصد التّجارة أو التّسوّق، فهي في الأصل مدينة تجارة دوليّة بالدرجة الأولى. ثمّ أسقط الرّومان لاحقاً التّسمية اللّاتينيّة استعارة صوتيّة توافقت مصادفةً مع الاسم المحلّيّ القديم المتداول بين أبناء المنطقة، وفرضت التّسمية المحلّيّة الجماهيريّة نفسها بقوّة على الوافد الرّومانيّ الّذي حوّرها لتناسب ألقابه السّياسيّة في روما.

في دمشق، يمثّل {السوق الحميديّة} الشّهير امتداداً حيّاً لهذا النّمط المعمارِيّ التّاريخيّ. إذ أُسّس هذا السّوق التّجاريّ الكبير في أصله على هيئة قيساريّة واسعة مسقوفة بألواح الخشب الأحمر المرفوعة على أعمدة حجرية سوداء، ليقي النّاس المتسوّقين حرّ الصّيف وبرد الشّتاء. لاحقاً، في أواخر القرن 13 هـ / 19 م، وتحديداً في عهد السّلطان {عبد الحميد الثّاني} سنة 1301 هـ / 1884 م، طُوّر السّوق واستُبدل السّقف الخشبيّ القديم بسقف معدنيّ من التّوتياء والحديد المقوّى حمايةً للمتاجر من الحرائق المتكرّرة. ممّا منحه شكله المعمارِيّ الحاليّ واسمه الّذي عُرف به، دون أن يفقد وظيفته الأساسيّة وهندسته الأصليّة قيساريّة كبرى مغلقة تحافظ على حركة التّجارة آمنة ومزدهرة في قلب العاصمة الأمويّة.
في مدينة حلب العريقة الّتي تمثّل إحدى أهمّ المراكز التّجاريّة التّاريخيّة في العالم، شاعت التّسمية {قيساريّة} لوصف أسواقها التّقليديّة، وتحوّلت التّسمية لاحقاً في بعض الأماكن إلى {عبّارة}، لتصف ممرّاً تجاريّاً يخترق الكتل البنائيّة الصّلبة. وأطلق اللّسان العربيّ القديم كلمة {عبّارة} على تقاطع الطّرق، ونالت هذه الأسواق هذا الاسم لكونها تُبنى فوق تقاطعات تجمع بين 2 أو 3 أو 4 طرق رئيسيّة، وتُسقَف برفع قِباب واسعة فوقها لتأمين الإضاءة والتّهوية. ونرى النّمط المعمارِيّ الهندسيّ نفسه في أوزبكستان وعموم وسط آسيا تحت اسم {چارسو}، ممّا يدلّ على انتقال الخبرات المعماريّة التّجاريّة على امتداد خطوط التّجارة الكبرى.
انتقلت التّسمية أيضاً بوضوح إلى الأندلس، ونُقِشَت بحروف واضحة على أبواب أسواق قرطبة التّاريخيّة. ونراها اليوم حاضرة في الأحساء السّعوديّة تحت اسم {سوق القيصريّة} التّراثيّ، وفي مدن التّجارة البحريّة مثل البحرين والبصرة. وانتقال التّسمية إلى هذه الأمصار المتباعدة يؤكّد تجذّر هذا النّمط المعمارِيّ في التّاريخ المعمارِيّ والاقتصاديّ، فالأسواق التّجاريّة المغلقة والآمنة مثّلت ضرورة معماريّة في كلّ حواضر المنطقة الممتدّة، وانتقلت مع حركة النّاس والقوافل والتّجّار لتصبح جزءاً أساسيّاً من تخطيط أيّ مدينة نامية.

جناية التّغريب واختلاق المصطلحات
يواجه مصطلح قيساريّة اليوم تهميشاً مؤسّساتيّاً دفع الأجيال الجديدة إلى نسيانه لمصلحة مصطلحات أجنبيّة مستوردة مثل كلمة {مول}. إذ تخلّت الإدارات الحكوميّة عن استعمال التّسميات الأصيلة، ممّا خلق فجوة لغويّة جعلت البعض يظنّ خطأً أنّ القيساريّة تشير حصراً إلى المآثر التّاريخيّة العتيقة، ولا تصلح لوصف الأسواق الحديثة. ويلجأ بعض المتحمّسين للتّعريب إلى اختلاق مصطلحات جديدة تماماً هرباً من الكلمات الأجنبيّة، متجاهلين ما تداوله العرب طيلة أكثر من 3000 عام.
لكنّ التّخلّي عن مفرداتنا الأصيلة لمصلحة كلمات مختلقة جناية لغويّة، لكونه يوحي بخلوّ المعجم العربيّ من كلمات أصيلة أسبق، ويعزّز الدّعاية اللّاعربيّة الّتي تروّج لعدم معرفة العرب بهذه المنشآت الحضاريّة قبل التّغريب. والرّجوع إلى استعمال مفرداتنا الأصيلة كالقيساريّة والخان والطّاق يمثّل التّعريب الحقيقيّ الدّقيق المتّصل بجذورنا.

تطوّر المعنى في تفاصيل الحياة اليوميّة
تتكيّف دلالات الكلمات بمرونة مع تفاصيل الحياة اليوميّة للأفراد. إذ تُستعمل كلمة {قياس} المتفرّعة من الجذر العروبيّ نفسه في بعض اللّهجات المحلّيّة في سوريا وجوارها، وتحديداً بين كبار السّنّ والسّريان في محافظة الحسكة، للإشارة إلى السّرير الخشبيّ.
ولا يتوقّف استعمال الكلمة عند وصف الخشب الصّلب، ففي مناطق مصريّة متعدّدة وعند البدو في عموم الشّام وسيناء، تُستعمل كلمة {قياس} أو {قْياس} لوصف البساط أو الحصير المصنوع من القصب الرّفيع أو القشّ الجافّ. ولا يمثّل هذا الاستعمال تغيّراً في المعنى السّريانيّ القديم، فالمعجم السّريانيّ يوضّح شمول كلمة {قيسا} أو {قيس} لمعاني الأغصان والأخشاب الصّغيرة. كذلك استعملت الكلمة لوصف سيقان النّباتات الرّفيعة، كساق نبات الصّابوناريّا وعشبة القصّار، ونباتات أخرى كالهليون والقندول.
يفسّر هذا الاتّساع الدّلاليّ في الأصل السّريانيّ استمرار إطلاق الأهالي التّسمية ذاتها على الحصير المصنوع من القشّ الجافّ أو القصب. تلفّ هذه الحصائر صباحاً كالسّجّادة وتُرفع حتّى حلول المساء، ومع كثرة الاستعمال اليوميّ الدّائم، حافظت الكلمة على جذرها وارتبطت بالحصير نفسه أو البساط البلاستيكيّ في يومنا هذا.

خاتمة: استعادة الوعي اللّغويّ
يفتح الاهتمام بهذه التّفاصيل اللّغويّة والتّاريخيّة الدّقيقة أمامنا أبواباً واسعة لاكتشاف هويّتنا المعماريّة وكيف بنى أجدادنا عمرانهم وتطوّرهم بأنفسهم. ويميل التّوجّه العامّ في المعجمات والبحوث الحديثة دائماً لإرجاع أيّ مصطلح متطوّر عمرانياً وحضارياً إلى المركزيّة الغربيّة، متجاهلاً الغنى الهائل والتّطوّر الذّاتيّ الطّبيعيّ في اللّغات العروبيّة الّتي سبقت اللّغات الغربيّة وتفاعلت معها وأثّرت بشكل مباشر وعميق في لغات حوض المتوسّط كلّها.
نشر هذه المعلومات وبحثها بعمق يصحّح المفاهيم الشّائعة المتداولة بكثرة، ويسلّط الضّوء السّاطع على أصالة المصطلحات الّتي نستعملها بيقين، ويرفض السّرديّات الجاهزة الّتي تفترض استيراد كلّ منجز حضاريّ من الخارج. لغاتنا حيّة تتنفّس وتتطوّر وتوثّق تاريخنا بحروفها وكلماتها الأصيلة.
مصادر ومراجع
- المعجم السّريانيّ الإلكترونيّ الشّامل (مؤسّسة التّراث السّريانيّ): يوثّق معاني الجذر (قيسا) وامتداده اللّغويّ للدّلالة على الأخشاب والأغصان والألواح. https://syriacdictionary.net
- موقع منظّمة اليونسكو للتّراث العالميّ، الملفّ التّوثيقيّ الرّسميّ لمدينة فاس العتيقة: يصف النّسيج المعمارِيّ للأسواق التّقليديّة، ويذكر قيساريّة الكفاح التّاريخيّة بوصفها سوقاً مغلقاً مخصّصاً للعمل التّجاريّ. https://whc.unesco.org/en/list/170
- بحث أكاديميّ منشور على بوّابة البحث ResearchGate للباحث أحمد فاروق بعنوان (إعادة تأهيل الأسواق التّراثيّة): يناقش هيكليّة الأسواق التّجاريّة التّراثيّة المغطّاة، ويذكر سوق الحميديّة وتطوّر أسقفه لحماية النّاس. https://www.researchgate.net/profile/Ahmed-Farouk-5/publication/328996202
- صحيفة اليوم السّابع: تقرير صحفيّ يوثّق مشروع ترميم قيساريّة إسنا في الصّعيد، ويذكر تاريخ السّوق وعودته إلى حالته التّاريخيّة قبل 150 سنة. نُشر التّقرير بتاريخ 1 كانون الثّاني يناير 2021. https://www.youm7.com/story/2021/1/1/%D9%82%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B0-150-%D8%B3%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9/5138206
- موسوعة المعرفة التّاريخيّة، مقال (قيساريّات الشّام): يشرح التّوزيع الهندسيّ للقيساريّات وارتباطها بالخانات في المدن التّاريخيّة، ويذكر تحوّل التّسمية للدّلالة على القباب التّجاريّة الواسعة. https://www.marefa.org/%D9%82%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85





اترك رد