يمثل جهاز طبخ الأرز أداة كهربائية مصمّمة خصّيصاً لتحضير الأرز بمختلف أنواعه. ويتكوّن الجهاز من وعاء داخلي غير لاصق مع عنصر تسخين وأنظمة تحكّم في درجة الحرارة والوقت. وتشمل بعض النماذج على سلّة تصعيد. وتتميّز بتوقّف التسخين تلقائياً متى فرغ منها الماء، سواء بالتبخّر أو بامتصاص الأرز للماء.
وتتنوّع إصدارات هذا الجهاز بشكل واسع، من نماذج صغيرة شديدة البساطة تكفي لطبخ الأرز، إلى نماذج حديثة كبيرة وعميقة التعقيد وذات برامج محفوظة تساعد على طبخ العديد من الوصفات.

يعود تاريخ جهاز طبخ الأرز إلى عام 1955 في اليابان، عندما طوّرت شركة توشيبا أوّل نموذج تجاري. انتشر الجهاز في آسيا خلال الستّينيّات، ثمّ عالمياً في السبعينيّات والثمانينيّات.
تختلف مسمّيات الجهاز في البلدان العربية، فيعرف باسم “طبّاخ الأرز” في دول الخليج، و”حلّة الرز الكهربائية” في مصر والسودان، و”قدر الرز الأوتوماتيكي” في المغرب العربي، و”طنجرة الرز” في بلاد الشام.

تتصدّر ماركات “پاناسونيك” و”فيليپس” و”شارپ” و”زوجيروشي” قائمة المبيعات في الأسواق العربية. وتتوفّر الأجهزة بسعات مختلفة تتراوح بين 1-10 أكواب للاستخدام المنزلي، و20-50 كوباً للمطاعم.
تتميّز النماذج الحديثة بتقنيّات متطوّرة مثل التسخين الحثّي، والتحكّم الفازي، والبرمجة الذكية. وتضمّ شاشات رقمية ووظائف متعدّدة وبرامج مخصّصة لكل نوع أرز.

تشمل تقنيات الطبخ المتاحة في الجهاز:
- طبخ الأرز بتنويعاته.
- تحضير العصيدة والشوفان
- طبخ الحبوب
- التصعيد (باستخدام سلّة البخار)
- تحضير الشُربة
- سلق البقوليات
- طبخ الكعك
- تسخين الطعام
- الحفاظ على حرارة الطعام
تتميز الأجهزة الحديثة بنظام تسخين ذكي يضبط درجة الحرارة والوقت تلقائياً. تحتوي على وظيفة الحفاظ على حرارة الأرز مدة 12-24 ساعة. تضم خاصية البدء المؤجّل لتجهيز الأرز في الوقت المناسب.

تشمل الملحقات القياسية كوب قياس خاص، وملعقة الأرز، وسلة للتبخير. تمتاز الأوعية الداخلية بطلاء مانع للالتصاق وسهولة التنظيف. تتوفر في بعض الموديلات وظائف إضافية مثل التنظيف بالبخار وإزالة الروائح.
يفضل المستخدمون جهاز طبخ الأرز لدقة النتائج وسهولة الاستخدام والتنظيف. يساعد الجهاز على توفير الوقت والجهد في المطبخ. يناسب العائلات والمطاعم والمطابخ المؤسسية.




اترك رد