هذا المقال يتحدث عن إذاعة “بلدنا” الإلكترونية، التي تقدم برامج تعكس الحياة اليومية في سوريا، وتحاول أن تحض على الأمل والشجاعة في ظل الحرب الدموية المستمرة في البلاد. وتواجه الإذاعة تحديات عديدة، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية من قبل القراصنة.
المقال يتناول أيضاً تجربة مؤسس الإذاعة، مؤنس بخاري، الذي ينسق عمل مراسلي الإذاعة المتطوعين من منزله في عمان، الأردن. يتم تقديم البرامج عبر الإنترنت وتتناول موضوعات متنوعة تشمل الحياة اليومية، حقوق المرأة، والتربية والصحة العقلية.
الإذاعة تتعرض لهجمات متكررة من قبل مجموعة تعاطف مع النظام السوري تسمى الجيش الإلكتروني السوري، والتي تسعى لإسكات أصوات المعارضة. يتحدث المقال أيضاً عن تجربة بخاري الشخصية وكيف أنه كان مضطراً للفرار من سوريا بعد أن تم اتهامه بأنه جاسوس للغرب.
في النهاية، يعبر بخاري عن أمله في أن يتحسن الوضع في سوريا، وأن تتمكن ابنته من العيش في بلدها في المستقبل في ظروف أفضل.






اترك رد