هذا المقال يتعلق بأنشطة النشطاء الإلكترونيين في سوريا، وخاصة خلال الثورة السورية المناهضة للأسد. يركز على أعمال وتجارب مؤنس بخاري، الذي تحول من فنان إلى ناشط على الإنترنت مع بداية الثورة. تأسس بخاري ومجموعة من الأشخاص ذوي التفكير المماثل “منظمة ميثاق سوريا” (SCO)، وأحد مشاريع SCO هو “بلدنا”، قناة إذاعية تعمل عبر الإنترنت تديرها النشطاء.
كما يتناول المقال القضية المؤلمة لباسل خرطبيل، وهو ناشط ومطور برمجيات تم اعتقاله في آذار/مارس 2012 وتسليمه لمحكمة عسكرية.
يشير المقال أيضا إلى التحول الذي حدث في كيفية تعامل النظام مع النشطاء الإلكترونيين، من خلال التطرق إلى الهجمات السيبرانية التي تعرضت لها مواقع وصفحات SCO على الإنترنت، والتي يعتقد بخاري أنها نُفِذت بواسطة ناشطين على الإنترنت يعملون لصالح الجيش الإلكتروني السوري (SEA)، وهو مجموعة من القراصنة الموالين للأسد. وهو يعتقد أن SEA هي منظمة تمولها وتديرها الحكومة. تجدر الإشارة إلى أن ليس من الواضح بالضبط كم هي الروابط بين هؤلاء القراصنة ونظام الأسد.
في النهاية، يشير المقال إلى أن النشطاء الإلكترونيين في سوريا، بالرغم من كل الصعوبات، يعملون الآن على إنشاء معاهد في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة لتدريب النشطاء على الممارسات الصحفية.
يمكن قراءة المقال بلغته الأصلية؛ الألمانية من هنا
يمكن قراءة المقال بالإنگليزية من هنا






اترك رد