يتناول هذا المقال خطاب الوزير الألماني توماس دي ميزيير حول مفهوم “ريادة الثقافة الألمانية” والجدل الذي أثاره هذا الخطاب بين المثقفين والخبراء العرب في ألمانيا. يشعر البعض أن الخطاب لا يخدم الاندماج ويعتبره “استفزازا”.
في هذا الخطاب، يرى الوزير أنه من مميزات الثقافة الألمانية الرائدة أن يكون المجتمع منفتحا والتعليم عموميا، بالإضافة إلى أن الألماني لا يرتدي البرقع أو النقاب.
مؤنس بخاري، المدير التنفيذي في مركز الاندماج في برلين، يعتقد أن الخطاب الذي اتبعه الوزير الألماني كان “مستفزا ولا يساعد على الاندماج، بل يشجع على القطيعة”.
بالإضافة إلى الجدل حول “ريادة الثقافة الألمانية”، يناقش المقال أيضا النقاش حول النقاب والعلاقات القوية مع إسرائيل التي أثارها الوزير في مقاله.






اترك رد