دروس من التجربة الأوزبكستانية لبناء سياسة خارجية بعد العزلة

تمهيد: بين تجربتين في فنّ الموازنات
شهدت السنوات الأخيرة تحولات جيوسياسية عميقة في منطقتين من مناطق العالم الإسلامي: آسيا الوسطى والشرق الأوسط. ففي طشقند، صاغت أوزبكستان منذ عام 2016 سياسة خارجية متعدّدة المحاور تُعد نموذجاً فريداً في التوازن الدبلوماسي، تحاول من خلاله الموازنة بين مصالحها مع روسيا والصين والاتّحاد الأوروپي دون الانحياز الكامل لأي طرف. وفي دمشق، تواجه حكومة أحمد الشرع الوليدة تحدياً مماثلاً: كيف تبني علاقات متوازنة مع القوى الإقليمية والدولية بعد عقود من الصراع والعزلة؟
تكمن أهمّية دراسة التجربة الأوزبكستانية في أنّها تقدم دروساً عملية للدول التي تسعى للخروج من عباءة القطبية الواحدة دون أن تفقد سيادتها أو تضحي بمصالحها الوطنية. فأوزبكستان، مثل سوريا، دولة محورية في منطقتها الجغرافية، تحيط بها قوى كبرى متنافسة، وتملك موارد استراتيجية تجعلها محطّ أطماع الجميع. لكن الفارق يكمن في أنّ طشقند نجحت حتى الآن في صياغة سياسة خارجية براغماتية تستفيد من التنافس الدولي بدلاً من أن تصبح ضحية له.
هل تستطيع دمشق أن تسلك مساراً مشابهاً؟ هل يمكن لحكومة الشرع أن تتعلّم من التجربة الأوزبكستانية في بناء علاقات متوازنة بتركيا والخليج وروسيا والغرب؟ هذا ما سنناقشه في هذا المقال الذي يحلل السياسة متعدّدة المحاور الأوزبكستانية، ويستخلص منها العبر التي قد تفيد صانعي القرار في سوريا الجديدة.

دولة في قلب التنافس العالمي
تخيّل أنّك تدير دولة يقطنها خمسة وثلاثون مليون نسمة، محاصرة باليابسة من كل جانب – بل هي واحدة من دولتين فحسب في العالم محاطتان بدول لا منفذ لها على البحر – وعلى تخومها تمتدّ روسيا والصين وأفغانستان وأربع جمهوريات أخرى من جمهوريات آسيا الوسطى. فكيف تدير هذا الموقف الجيوسياسي بالغ التعقيد؟
هذا هو التحدي الذي تواجهه أوزبكستان في كل يوم. والحل الذي اهتدت إليه القيادة الأوزبكستانية هو السياسة الخارجية متعدّدة المحاور – استراتيجية دبلوماسية تشبه السير على حبل مشدود بين القوى العظمى، لكن بمهارة من يتقن فنون التوازن الدقيقة.

ماهيّة السياسة متعدّدة المحاور
تعني السياسة متعدّدة المحاور في جوهرها بناء علاقات متوازنة مع جميع القوى الكبرى في آن واحد، دون الانحياز التام لطرف على حساب آخر. فأوزبكستان تسعى لإقامة صداقات مع الجميع، وتتجنّب معاداة أي طرف، وتجني ثمار هذه العلاقات اقتصادياً وسياسياً وأمنياً.
يرتكز هذا النهج على أربعة مبادئ أساسية متداخلة: أولها الحفاظ على السيادة الوطنية والاستقلال في القرار، فلا تخضع طشقند لإملاءات أي قوّة عظمى مهما بلغ ثقلها. وثانيها البراغماتية في اتّخاذ القرارات بناءً على المصلحة الوطنية، لا على أساس أيديولوجي أو عاطفي. وثالثها المرونة الدبلوماسية التي تمكّن البلاد من التكيف مع المتغيّرات الجيوسياسية السريعة. ورابعها تنويع الشراكات حتى لا توضع كل الرهانات في كفة واحدة.

التحوّل التاريخي من الانغلاق إلى الانفتاح الشامل
بعد أن نالت أوزبكستان استقلالها عن الاتّحاد السوڤييتي سنة 1991، حكم الرئيس إسلام كريموف البلاد بقبضة من حديد طيلة ربع قرن. وُسمت سياسته الخارجية بالحذر الشديد والانغلاق النسبي، إذ حافظ على مسافة من روسيا دون أن يعاديها، وأقام علاقات محدودة بالغرب دون أن ينفتح عليه كلّياً. وأعلن ما سماه “الحياد الإيجابي” الذي تحوّل عملياً إلى شكل من أشكال الانعزال السياسي.
حين تولى شوكت مرزيويوڤ الرئاسة عام 2016، بدأت ثورة هادئة في السياسة الخارجية الأوزبكستانية. ففي عام 2017 انطلقت المفاوضات مع الاتّحاد الأوروپي لصياغة اتفاقية شراكة معزّزة. وفي العام التالي شهدت المنطقة تحسّناً ملموساً في العلاقات بين أوزبكستان وجاراتها من جمهوريات آسيا الوسطى. وفي عام 2020 وُقّع إعلان الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع روسيا. وفي 2021 منح الاتّحاد الأوروپي أوزبكستان وضع GSP+ الذي يعفي صادراتها من الرسوم الجمركية. وفي 2022 وُقّعت اتفاقية الشراكة المعزّزة مع الاتّحاد الأوروپي. وفي 2024 أُعلنت الشراكة “لكل الأحوال” مع الصين. وفي 2025 جرى توقيع شراكة عسكرية استراتيجية مع روسيا تمتد حتى 2030، إلى جانب المصادقة على اتفاقية شاملة مع الاتّحاد الأوروپي.

المحاور الأربعة: شركاء أوزبكستان الاستراتيجيّون
المحور الأول: روسيا – الشريك التاريخي
تتّسم العلاقة بروسيا بكونها استراتيجية وعميقة، لكنّها محسوبة بدقة. فموسكو تقدّم لطشقند التعاون العسكري والأمني، وتزوّدها بالطاقة من غاز ونفط، وتمثّل ثاني أكبر شريك تجاري بحجم تبادل بلغ ثمانية مليارات وثلاثمائة مليون دولار في عام 2025، كما توفّر سوق عمل لملايين العمّال الأوزبك المغتربين.
في المقابل، تحصل روسيا على شريك استراتيجي موثوق في آسيا الوسطى، وسوق لتصدير الطاقة والأسلحة، وحليف دبلوماسي لا يعاديها في المحافل الدولية. لكنّ أوزبكستان رسمت خطّاً أحمر واضحاً: رفضت الانضمام إلى الاتّحاد الاقتصادي الأوراسي ومنظّمة معاهدة الأمن الجماعي اللّتين تشكّلان المجال الحيوي الروسي، ولم تؤيّد الغزو الروسي لأوكرانيا.
المحور الثاني: الاتّحاد الأوروپي – الشريك الاقتصادي
تغلب الصبغة الاقتصادية على العلاقة بالاتّحاد الأوروپي، مع تعاون واضح في مجال الإصلاحات. يقدّم الاتّحاد لأوزبكستان استثمارات ضخمة تجعله أكبر مستثمر أجنبي في البلاد، ويمنحها وضع GSP+ الذي يلغي الرسوم الجمركية على الصادرات الأوزبكستانية. كما تلقّت طشقند وعوداً باستثمارات تبلغ اثني عشر مليار يورو عبر برنامج Global Gateway، إضافة إلى دعم التعليم والتحوّل الديمقراطي، والتعاون في مجالات الطاقة المتجدّدة والتحوّل الأخضر.
في المقابل، يحصل الاتّحاد الأوروپي على سوق واعد في قلب آسيا الوسطى، وشريك في سلاسل التوريد للمواد الحيوية، وممر نقل يربط أوروپا بآسيا، وحليف في مكافحة الإرهاب وإدارة ملفات الهجرة. وفي الرابع والعشرين من أكتوبر 2025، وُقّعت في بروكسل اتفاقية الشراكة والتعاون المعزّزة (EPCA) التي حلّت محل اتفاقية 1996 القديمة، ما يمثّل علامة فارقة في العلاقات الثنائية.
المحور الثالث: الصين – القوّة الاقتصادية
تتميّز العلاقة بالصين بطابعها الاقتصادي والاستثماري الصرف. فبكّين تمثّل أكبر شريك تجاري لأوزبكستان بحجم تبادل يقارب عشرة مليارات دولار، وتنفّذ مشاريع بنية تحتية ضخمة ضمن مبادرة الحزام والطريق، وتضخّ استثمارات كبيرة في قطاعات الصناعة والطاقة، وتستفيد من أوزبكستان ممر نقل استراتيجي لبضائعها إلى أوروپا.
في المقابل، تحصل الصين على ممر حيوي لطريق الحرير الجديد، ومصدر للمواد الخام مثل القطن واليورانيوم، وسوق متنامٍ للمنتجات الصينية، وشريك في منظمة شنغهاي للتعاون. لكنّ أوزبكستان تحافظ على توازن دقيق: تستفيد من الصين اقتصادياً، لكنّها تظل حذرة من النفوذ الصيني المفرط، خاصة في المجال الأمني.
المحور الرابع: الولايات المتّحدة والغرب
تتّسم العلاقة بالولايات المتّحدة والغرب بطابع أمني واقتصادي، لكن بكثافة أقل من المحاور الأخرى. يقدّم الغرب تعاوناً أمنياً خاصّة بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، ويوفّر التكنولوجيا والخبرات، ويضخّ استثمارات من شركات عالمية، ويدعم الإصلاحات الديمقراطية.
لكن هذا المحور يواجه تحدّيات عدّة: فالولايات المتّحدة أقلّ اهتماماً بآسيا الوسطى من القوى الأخرى، وتمارس ضغوطاً مستمرة حول “حقوق الإنسان” و”الديمقراطية”، كما أنّ المسافة الجغرافية تحدّ من عمق التعاون.

عوامل نجاح السياسة متعدّدة المحاور
لا تملك أوزبكستان المحاطة بقوى عظمى والمنعزلة عن البحر ترف الانحياز الكامل لطرف دون أن تدفع ثمناً باهظاً من الأطراف الأخرى. فالجغرافيا ليست مجرد خلفية للسياسة، بل هي محدّدها الأول والأخير.
تقدّم دول الجوار نماذج مختلفة: قازاقستان تمثّل نموذجاً ناجحاً للسياسة متعدّدة المحاور منذ عقود، حين أدّى الانحياز الكامل لأوكرانيا وجورجيا نحو الغرب إلى صدام مباشر مع روسيا، في حين أنّ ارتباط بيلاروسيا الكامل بموسكو يعني فقدان استقلالها الفعلي.
تحتاج أوزبكستان من روسيا الطاقة والأسلحة، ومن الصين الاستثمارات والبنية التحتية، ومن أوروپا التكنولوجيا والأسواق، ومن الجميع فرص عمل للمغتربين. يفرض هذا التنوّع في الاحتياجات تنوّعاً موازياً في الشراكات.
أثبت الرئيس مرزيويوڤ أنّه سياسي براغماتي بامتياز، يضع المصلحة الوطنية فوق الأيديولوجيا والعواطف، ويفهم أنّ الدبلوماسية فنّ الممكن لا فن المثالي.

التحدّيات والمخاطر المحدقة
كلّما احتدم التوتّر بين القوى العظمى – سواء بين روسيا والغرب أو بين الصين وأمريكا – أصبح الحفاظ على التوازن أشدّ صعوبة. فقد تضّطر أوزبكستان يوماً ما للاختيار بين معسكرين متصارعين، وهو ما تحاول تجنبه بكل السبل.
تمارس روسيا ضغوطاً مستمرة لإقناع أوزبكستان بالانضمام إلى الاتّحاد الاقتصادي الأوراسي، في حين يطالب الاتّحاد الأوروپي بإصلاحات ديمقراطية معمّقة، وفي حين تسعى الصين لزيادة نفوذها الاقتصادي وتعميق الاعتماد المتبادل.
ماذا لو اندلع صراع مباشر بين القوى العظمى؟ على أي جانب ستقف أوزبكستان؟ الإجابة حتى الآن هي: على لا أحد. لكن هل يمكن الحفاظ على هذا الموقف الحيادي في حال تصاعد الصراع؟
تتركّز 60٪ من التجارة الأوزبكستانية مع ثلاثة شركاء فحسب: روسيا والصين والاتّحاد الأوروپي. كما تعتمد البلاد على الطاقة الروسية، ويستوعب سوق العمل الروسي ملايين العمال الأوزبك. هذا الاعتماد يجعل الاستقلال التام في القرار صعباً.

عِبر للدول والقوى
تثبت التجربة الأوزبكستانية أنّ البراغماتية تتفوق على الأيديولوجيا في إدارة الشؤون الخارجية، وأنّ المصلحة الوطنية يجب أن تكون البوصلة الأولى. كما تؤكّد أنّ التنويع أساس الأمان القومي، وأن المرونة الدبلوماسية قوّة لا ضعف، وأنّ الدول الصغيرة والمتوسّطة تستطيع أن تؤدّي أدواراً كبيرة إذا أحسنت استغلال موقعها الجغرافي ومواردها الاستراتيجية.
تبيّن التجربة الأوزبكستانية أنّ منطق “اللّعبة الصفرية” خاطئ في عالم اليوم، وأنّ شريك خصمك ليس بالضرورة عدوّك. كما تظهر أنّ البراغماتية معدية، وأنّ محاولة فرض الانحياز بالقوّة قد تأتي بنتائج عكسية. والأهم أنّ احترام سيادة الدول الصغرى واستقلالها يؤتي ثماراً أفضل من محاولة السيطرة عليها.

دروس لدمشق
تتشابه أوزبكستان وسوريا في عدّة جوانب: كلتاهما دولة محورية في منطقتها، وتحيط بهما قوى إقليمية ودولية متنافسة، وتمتلكان موارد استراتيجية تجعلهما محطّ اهتمام الجميع. كما أنّ كلتيهما خرجت من فترة عزلة طويلة وتسعى للانفتاح على العالم.
لكنّ الفوارق بينهما كبيرة أيضاً: فأوزبكستان لم تشهد حرباً مدمّرة، ولا تعاني من احتلال أجنبي، ولا تواجه عقوبات دولية مشدّدة. كما أنّ سوريا تحمل إرثاً ثقيلاً من الصراع والانقسام الداخلي والدمار، ما يجعل مهمّة بناء سياسة خارجية متوازنة أكثر تعقيداً.
برغم الفوارق، تستطيع دمشق أن تستفيد من التجربة الأوزبكستانية في عدّة مجالات:
- أوّلاً، البراغماتية في التعامل مع جميع الأطراف دون تحيّز أيديولوجي مسبق.
- ثانياً، تنويع الشراكات الاقتصادية والسياسية حتى لا تصبح رهينة لطرف واحد.
- ثالثاً، الحفاظ على السيادة الوطنية خط أحمر لا يُتجاوز.
- رابعاً، استغلال التنافس الدولي لمصلحة البلاد بدلاً من أن تصبح ساحة للصراع بالوكالة.
على حكومة الشرع أن تبني علاقات متوازنة بتركيا والخليج وروسيا والغرب، دون أن تنحاز كلّياً لأي طرف. فالانحياز الكامل لتركيا مثلاً قد يثير حفيظة الخليج وروسيا، والارتباط الكامل بالخليج قد يقلق تركيا والغرب، والانفتاح الكامل على الغرب قد يزعج روسيا وإيران. الحل إذاً هو سياسة متعدّدة المحاور تشبه النموذج الأوزبكستاني، مع مراعاة الخصوصية السورية.

النظرة المستقبلية: آفاق وسيناريوهات
السيناريو المتفائل
في هذا السيناريو، تستمر أوزبكستان في أداء دور الوسيط البراغماتي، فتستفيد من جميع الأطراف دون أن تصبح تابعة لأي منهم، وتغدو نموذجاً تحتذيه دول آسيا الوسطى الأخرى. ينمو الاقتصاد بمعدّلات جيدة، ويجني الشعب ثمار الانفتاح، ويظل الاستقلال محفوظاً.
السيناريو الواقعي
في هذا السيناريو، تستمر السياسة الحالية مع زيادة الضغوط من جميع الأطراف. تقدّم أوزبكستان بعض التنازلات هنا وهناك، لكن الخط العام يبقى ثابتاً: علاقات جيدة مع الجميع، والابتعاد عن الصراعات المباشرة، والحفاظ على هامش معقول من الاستقلالية.
السيناريو المتشائم
في هذا السيناريو، يجبر تصاعد التوتر العالمي أوزبكستان على الانحياز لواحد من المعسكرين. يؤدّي ذلك لخسارة شركاء مهمّين، ومشاكل اقتصادية حادّة، وربما اضطرابات سياسية داخلية.
أما الاحتمال الأرجح فهو السيناريو الواقعي. إذ أثبتت أوزبكستان حتّى الآن قدرة استثنائية على التوازن، ولا تلوح في الأفق ما يشير إلى تغيير هذا النهج قريباً.

البراغماتية فنّ وعلم
ليست السياسة متعدّدة المحاور الأوزبكستانية استراتيجية دبلوماسية عادية، بل هي فنّ البقاء والازدهار في عالم متعدّد الأقطاب شديد التعقيد. في عصر يطالب فيه الجميع بالانحياز والوقوف في صفّ واحد، تعلن أوزبكستان بهدوء: نحن نقف في صفنا الخاص، نبني علاقات بالجميع، ونحافظ على استقلالنا وكرامتنا.
ولعل هذا هو الموقف الأحكم لدولة تريد أن تحفظ سيادتها، وتخدم مصالح شعبها، وتبني مستقبلاً مزدهراً – دون أن تصبح رهينة لأجندات الآخرين أو أداة في صراعاتهم.
تقدّم التجربة الأوزبكستانية درساً مهماً لدول المنطقة، خاصة سوريا الناشئة من رماد الصراع: أنّ الدبلوماسية الناجحة ليست انحيازاً كاملاً ولا عداوة شاملة، بل هي توازن دقيق بين المصالح والمبادئ، بين البراغماتية والكرامة، بين الانفتاح على العالم والحفاظ على الهوية الوطنية.
في الجغرافيا السياسية، كما في الحياة، من يتمسك بمبدأ واحد بصلابة مطلقة قد ينكسر تحت وطأة الضغوط. أمّا من يعرف متى ينحني قليلاً، ومتى يقف بصلابة، ومتى يفاوض بمرونة – فهو من يبقى واقفاً حين تهبّ العواصف. هذا هو الدرس الأوزبكستاني في الدبلوماسية الحديثة، وهذا هو فنّ التوازن الذي قد تحتاج إليه دمشق في السنوات المقبلة.
المصادر والمراجع
- Euronews (2025) “Uzbekistan’s President to visit Brussels for historic EU partnership deal” https://www.euronews.com/my-europe/2025/10/17/uzbekistans-president-to-visit-brussels-for-historic-eu-partnership-deal
- The Diplomat (Sep. 2025) “Date Set for Uzbekistan to Sign Enhanced Partnership Agreement With the European Union” https://thediplomat.com/2025/09/date-set-for-uzbekistan-to-sign-enhance-partnership-agreement-with-the-european-union/
- Kun.uz (2 Sep. 2025) “Uzbekistan and EU to sign Enhanced Partnership and Cooperation Agreement in Brussels on October 24” https://www.kun.uz/en/news/2025/09/02/uzbekistan-and-eu-to-sign-enhanced-partnership-and-cooperation-agreement-in-brussels-on-october-24
- EEAS – European External Action Service (2022) “Uzbekistan: The European Union and Uzbekistan complete negotiations for a new Enhanced Partnership and Cooperation Agreement” https://www.eeas.europa.eu/eeas/uzbekistan-european-union-and-uzbekistan-complete-negotiations-new-enhanced-partnership-and_en
- EU Reporter (2 Apr. 2025) “Uzbekistan–EU partnership: Progress, investment and future prospects” https://www.eureporter.co/world/uzbekistan/2025/04/02/uzbekistan-eu-partnership-progress-investment-and-future-prospects/
- News Central Asia (14 Oct. 2025) “Uzbekistan and Belgium: Toward a New Stage of Strategic Partnership with the European Union” https://www.newscentralasia.net/2025/10/14/uzbekistan-and-belgium-toward-a-new-stage-of-strategic-partnership-with-the-european-union/
- Caspian News (24 Jan 2025) “Russia, Uzbekistan Sign Long-Term Military Partnership Agreement” https://caspiannews.com/news-detail/russia-uzbekistan-sign-long-term-military-partnership-agreement-2025-1-24-41/
- The Moscow Times (22 Jan 2025) “Russia and Uzbekistan Sign Military Strategic Partnership Plan” https://www.themoscowtimes.com/2025/01/22/russia-and-uzbekistan-sign-military-strategic-partnership-plan-a87693
- Russia’s Pivot to Asia (Oct 2025) “Russia, Uzbekistan Bilateral Relations: October 2025 Update” https://russiaspivottoasia.com/russia-uzbekistan-bilateral-relations-october-2025-update/
- Valdai Club (2024) “Russia and Uzbekistan: An Established Partnership Facing New Challenges and Opportunities” https://valdaiclub.com/a/highlights/russia-and-uzbekistan-an-established-partnership/
- Official Website of the President of Uzbekistan (2020) “Bilateral Relations between Uzbekistan and Russia Reach the Level of Comprehensive Strategic Partnership” https://president.uz/en/lists/view/5535
- Anadolu Agency (Mai 2024) “Russia, Uzbekistan sign 27 documents to expand bilateral cooperation in various sectors” https://www.aa.com.tr/en/asia-pacific/russia-uzbekistan-sign-27-documents-to-expand-bilateral-cooperation-in-various-sectors/3231664
- Izvestia (15 Oct 2025) “Putin and Mirziyoyev discussed strengthening relations between Russia and Uzbekistan” https://en.iz.ru/en/1972858/2025-10-15/putin-and-mirziyoyev-discussed-strengthening-relations-between-russia-and-uzbekistan
- Problems of World History – مجلة أكاديمية مُحكّمة “Multi-vector Foreign Policy of Uzbekistan as an Important Means of Solving the Socio-economic Problems of the Country” https://journal.ivinas.gov.ua/pwh/article/view/203
- Diplomatic Courier (2024) “How Uzbekistan became the Central Asia ally everyone wants” https://www.diplomaticourier.com/posts/uzbekistan-central-asia-ally-everyone-wants
- Chatham House (Mar 2025) “Playing both sides: Central Asia between Russia and the West” https://www.chathamhouse.org/2025/03/playing-both-sides-central-asia-between-russia-and-west
- European Parliament – أوراق معلوماتية “Central Asia – Fact Sheets on the European Union” https://www.europarl.europa.eu/factsheets/en/sheet/178/central-asia
- International Affairs (Oxford Academic) – دورية علمية مُحكّمة Knox, Zoe. (2020). “Between the bear and the dragon: multivectorism in Kazakhstan as a model strategy for secondary powers” International Affairs, Volume 96, Issue 4, pp. 975-993 https://academic.oup.com/ia/article/96/4/975/5855019
- The Eurasian Times (2024) “Squeezed Between Two Superpowers, How Kazakhstan’s ‘Multi-Vector’ Foreign Policy Is Balancing US, EU, China & Russia” https://www.eurasiantimes.com/squeezed-between-two-superpowers-how-kazakhstans/
- Eurasia Review (10 Jul 2024) “Kazakhstan Forges New Alliances Amid Shifting Geopolitical Landscape – OpEd” https://www.eurasiareview.com/10072024-kazakhstan-forges-new-alliances-amid-shifting-geopolitical-landscape-oped/
- CIDOB – Barcelona Centre for International Affairs (2023) “India’s foreign policy reconfiguration: from non-alignment to multi-alignment” https://www.cidob.org/en/publications/indias-foreign-policy-reconfiguration-non-alignment-multi-alignment
- RUSI – Royal United Services Institute (2024) “India’s Diplomacy of Dual Alignments: Russia and the US” https://www.rusi.org/explore-our-research/publications/commentary/indias-diplomacy-dual-alignments-russia-and-us
- Foreign Policy (9 Jul 2022) “Cold War 2.0 Is Ushering In Nonalignment 2.0” https://foreignpolicy.com/2022/07/09/nonalignment-us-china-cold-war-ukraine-india-global-south/
- Council on Foreign Relations (2024) “India Between Superpowers: Strategic Autonomy in the Shadow of a Pacific Conflict” https://www.cfr.org/blog/india-between-superpowers-strategic-autonomy-shadow-pacific-conflict
- War on the Rocks (Aug 2025) “Why Russian-Indian Relations Have Been Steady in the Storm” https://warontherocks.com/2025/08/why-russian-indian-relations-have-been-steady-in-the-storm/
- Brookings Institution (2024) “Why ASEAN should not be a US-China battleground” https://www.brookings.edu/articles/why-asean-should-not-be-a-us-china-battleground/
- Carnegie Endowment for International Peace (Jan 2025) “What Does Southeast Asia Want from a New U.S. Administration?” https://carnegieendowment.org/research/2025/01/southeast-asia-want-new-us-administration?lang=en
- Taylor & Francis Online – دورية علمية مُحكّمة Acharya, Amitav et al. (2017). “Great Power Rivalries, Domestic Politics and Southeast Asian Foreign Policy: Exploring the Linkages” Contemporary Southeast Asia, Volume 39, Issue 2 https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/14799855.2017.1354566
- GIS Reports (2024) “The future of Singapore’s foreign policy” https://www.gisreportsonline.com/r/singapore-foreign-policy/
- Valdai Club (2023) “Uzbekistan and Russia: A Long-Distance Strategic Partnership” https://valdaiclub.com/a/highlights/uzbekistan-and-russia-a-long-distance-strategic/
- Government of Russia – موقع رسمي (مايو 2024) “Fifth meeting of Russia-Uzbekistan Joint Commission at the level of heads of government” http://government.ru/en/news/52634/





اترك رد