رسمة أمس السبت عن صورة كنت التقطتها في شوارع مدينة حلب القديمة، في آخر أيامي في سوريا قبل خروجي منها نهاية 2011.

كلّما أذكر الجدران الحجر الراسخة في مدينة حلب تخطر في بالي خاطرة؛ كأنّها نصيحة حجر. حجرٍ شهد صعود الزعماء وسقوط الأقوياء وعاش آلاف السنين في مكانه، ليروي لنا اليوم أنّ الماضي يمضي، وما يصبح على ألسنتنا وإن بات سوى أنّه مضى.
في هذه الحياة، ليس من شيء قادر على تدميرك سوى أنت نفسك. تصيب الغموم الجميع وجميعنا يخسر، لكن وقد أصابك الغم؛ فلا يمكنك الاكتفاء بالتكسّر والانفراط والموت. عليك أن تقاوم. وإن لم تفعل فأنت الخاسر المنهزم في النهاية. بينما، إن استمرّيت ومضيت قُدماً تقاوم، تنتصر.





اترك رد