تقنية المندي هو طريقة طبخ تقليدية من تقنيات الطبخ البطيء، يُطبخ فيها اللّحم في حفرة تحت الأرض تُسمى “التنّور”. يوضع اللحم على شبكة فوق وعاء يحتوي على الأرز والتوابل، وتُغطى الحفرة بالكامل بعد إشعال الفحم في القاع. الحرارة والدخان المتصاعدان يطبخان اللّحم ببطء ويمنحانه نكهة مدخّنة مميّزة. الأرز في الأسفل يكتسب نكهة اللّحم المدخّن والدهون المتساقطة، ممّا يجعل الطبق متكاملاً في النكهة والمذاق. كلمة “مندي” تأتي من الكلمة العربية “ندى”، فاللّحم المندي أو المُندّى، وكذلك الأرز المندي هو المُندّى برطوبة ودهون اللّحم.
نقاط ضعف تقنية المندي تتعلّق بصعوبة التحكم في درجة الحرارة داخل التنّور، ممّا قد يؤدّي إلى نضج غير متساوٍ بين قطع اللّحم المختلفة. الحاجة إلى حفر الأرض وتجهيز الفحم تجعل هذه التقنية غير عملية في العديد من الأماكن، وتتطلّب مجهوداً ووقتاً كبيرين للتحضير. احتمال التصاق الأرز أو احتراقه في الأسفل وارد، بسبب تعرّضه المباشر للحرارة فترة طويلة. الرقابة المباشرة على الطبخ محدودة جداً، ممّا يصعّب التدخّل في منتصف العملية لتعديل أي مشكلة قد تحدث في أثناء الطهي.




اترك رد