تقنية التقديد بالهواء تستهدف إزالة الماء من الأطعمة لإطالة فترة صلاحيتها. تعتمد على تعريض الطعام للهواء الجاف أو الحرارة المنخفضة لفترات طويلة. يمكن تنفيذها بطرق متعددة: التجفيف بمجرى هواء جاف، أو باستخدام أفران خاصة، أو الحمّاصات الهوائية، أو أجهزة التجفيف المنزلية. تعمل هذه العملية على تقليل كمّ الماء في الغذاء، ممّا يمنع نموّ البكتيريا والفطريات. تؤدّي تقنية التجفيف بالتقديد إلى تركيز النكهات وتغيير القوام. تتميّز الأطعمة المجفّفة بخفّة وزنها وسهولة تخزينها.
تقنية التقديد بالهواء تحمل عدة سلبيات برغم منافعها المتعددة.
يصعب التحكّم بدقّة درجة التجفيف، ما قد يسبّب جفافاً زائداً أو غير كافٍ. تتطلّب أجهزة التجفيف المتخصّصة استثماراً ماليّاً، وهو ما قد يشكل عائقاً لبعض الناس. وتكمن خطورة أخرى في احتمال تلوث الأطعمة بالبكتيريا أو العفن إذا لم تُنفذ العملية بالشكل الصحيح. علاوة على ذلك، لا تصلح هذه التقنية لكل أنواع الأطعمة، فبعضها لا يحافظ على جودته بعد التجفيف.
تستهلك هذه العملية كميات كبيرة من الطاقة، لا سيما عند استخدام الأجهزة الكهربائية. أيضاً، تستغرق وقتًا طويلًا قد يمتد ساعات أو أيام، ما يجعلها غير عملية للاستعمال اليومي. ورغم خفة وزن الأطعمة المجفّفة، إلا أنّها تحتاج لمساحة تخزين كبيرة نسبياً. أخيراً، تحتاج بعض الأطعمة المجفّفة لإعادة ترطيب قبل استهلاكها، ما يضيف خطوة إضافية لعملية التحضير.




اترك رد