الشُشْبَرَك، الجوشبره، أذان الشايب، أذان القط، أذان الخروف، أكلة عربية تقليديّة ذات أصول أوزبكيّة، وأقدم ذكر عربي للطبق يعود إلى القرن العاشر الميلادي.
يتكوّن من برك، وهي قطع عجين قمح صغيرة مشكّلة على هيئة تشبه أذن الخروف، وهو ما يفسّر تسميته الأوزبكية الأصلية چۆچۈرە chuchvara والتي تعني “أذن الخروف” (الحمل).

قطع برك الشُشْبَرَك أكبر نسبياً من تلك المستخدمة في طبق الشيشبيرك الشبيه المطبوخ باللّبن الرائب. وتُسلق قطع العجين في الماء أو على البخار، دون تحميص أو قلي أو شوي.
يقدّم الشُشْبَرَك في مرق أو إدام متنوّع، ولا يشترط وجود اللّبن الرائب فيه. قد يستخدم البعض الخاثر في تحضير المرق، لكن ليس الكشك (القروت). من تنويعات المرق وجود مكوّنات حامضة وحارّة مثل التمرهندي والطماطم والفليفلة الحارّة والإيسوت (الفليفلة الأورفلية) ومرق الدجاج ومرق اللّحم والشحم.

من المهمّ التمييز بين الشُشْبَرَك والشيشبيرك، حيث أن الأخير هو طبق أحدث ومختلف ذو أصول عثمانية، يعتمد أساساً على اللّبن الرائب ويستخدم قطع عجين أصغر حجماً وقد تكون محمّصة أو مقليّة قبل إضافتها للبن.
اليوم يستخدم البعض قوالب پيلميسنيتسا пельмесница وهي فكرة رائعة نشأت في حقبة الاتّحاد السوڤييتي (ربّما في جمهورية كومي коми شمال روسيا) لتسهيل تحضير الپيلميني пельмени وهي برك شبيهة ببرك الششبرك.

الشُشْبَرَك يعد جزءاً من التراث الغذائي العربي منذ فترة طويلة، ويعكس التبادل الثقافي والغذائي بين الحضارات الإسلامية في العصور الوسطى.




اترك رد