تعدّ الحمّاصة الهوائية Air Fryer (المقلاة الهوائية) جهازاً كهربائياً حديثاً يستخدم تقنية الهواء الساخن المتدفّق لإعداد الطعام. تعمل فكرة هذا الجهاز على تدوير الهواء الساخن بسرعة عالية داخل حجرة مغلقة، ممّا يسمح بتسخين الطعام بشكل متساوٍ من جميع الجهات.
ظهرت الحمّاصة الهوائية أوّل مرّة عام 2010 عندما طرحت شركة فيليپس النموذج الأول في الأسواق. وتطوّرت التقنية سريعاً وأصبحت متوفّرة من شركات عديدة بأحجام وميزات مختلفة.

سوّقت شركة فيليپس جهازها المبتكر باسم “المقلاة الهوائية” أو Air Fryer بالرغم من عدم وجود أي عملية قلي حقيقية في الجهاز. أرادت الشركة استغلال شعبية القلي العميق في المنازل لتسويق منتجها الجديد بدلاً عن جهاز القلي العميق.
استهدفت الحملة التسويقية العائلات الراغبة في تناول الأطعمة المقرمشة بطريقة صحّية. ونجحت الخطّة التسويقية في إقناع المستهلكين بأنّ الجهاز يقدّم نتائج مشابهة للقلي التقليدي. وأثبتت هذه الاستراتيجية فعّاليتها في زيادة المبيعات عالمياً، ما دفع الشركات المنافسة لاستخدام نفس المصطلح في منتجاتها المماثلة.
يؤكّد المختصّون أنّ التسمية الأدق للجهاز هي “الحمّاصة الهوائية” أو “الفرن الهوائي المصغّر” لأنّها تصف آلية عمله الحقيقية. وتتميّز الحمّاصات الهوائية بأنواع متعدّدة، فمنها الحجم الصغير المناسب للمطابخ الضيّقة، والحجم العائلي الكبير. وتوجد موديلات بسيطة ذات أزرار تحكّم يدوية، وأخرى ذكية تتّصل بالهواتف المحمولة.

يفضّل الناس استخدام الحمّاصة الهوائية لتحضير البطاطا المقلية والدجاج المقرمش والخضراوات المشوية. تستطيع الحمّاصة الهوائية تحميص البزورات وتحميص الخبز الرقيق وتسخين بقايا الطعام. تناسب هذه الأداة تحضير الفليفلة الحلوة والفليفلة الحارّة المشوية والباذنجان المقلي.

تتميز الحمّاصة الهوائية باستهلاك كمية قليلة من الزيت مقارنة بالقلي العميق. وتساعد على تقليل السعرات الحرارية في الطعام المحضّر. تحافظ على نكهة الطعام وقيمته الغذائية بفضل سرعة الطبخ. وتمتاز بسهولة التنظيف وتوفير الوقت والجهد في المطبخ.





اترك رد