يمتدّ تاريخ الشوّاية الكهربائية (حمّاصة السندويش) إلى أوائل القرن العشرين، إذ ظهرت أوّل نماذجها التجارية في إيطاليا لتحضير شطائر الپانيني الشهيرة. وتطوّر الجهاز ليصبح أداة متعدّدة الاستخدامات في المطابخ الحديثة.
تُعرف الشوّاية الكهربائية بأسماء متعددة في العالم العربي، فتسمى “صانعة السندويتشات” في مصر، و”شوّاية پانيني” في الخليج، و”كبّاسة” أو “شوّاية سندويش” في بلاد الشام، و”طوستيرة” في المغرب العربي. وتسوّق العديد من الشركات العالمية هذا الجهاز تحت علامات تجارية معروفة مثل “تيفال” و”كينوود” و”فيليبس” و”براون”.

تتكوّن الشوّاية من لوحين معدنيين مضلّعين مصنوعين من مواد غير لاصقة، مزوّدين بعناصر تسخين. يتّصل اللّوحان بمفصلة تسمح بفتحهما وإغلاقهما. تحتوي على مقابض معزولة حرارياً ومفاتيح للتحكّم في درجة الحرارة.
تتوفر النماذج المنزلية بأحجام مختلفة تسع من شطيرتين إلى أربع شطائر في المرّة الواحدة. وتتميّز النماذج الحديثة بخصائص متطوّرة مثل التحكم الرقمي في درجة الحرارة، ومؤشر ضوئي للجاهزية، وإمكانية فتح اللوحين بزاوية 180 درجة.

تتميّز النماذج التجارية بحجم أكبر وقدرة أعلى على التحمل. تصنع من الفولاذ المقاوم للصدأ بسماكة عالية. وتحتوي على أنظمة تسخين قويّة تضمن الحرارة المستمرّة مع الاستخدام المكثّف. وتناسب المطاعم والمقاهي التي تقدم السندويشات الساخنة.

تستخدم الشوّاية الكهربائية في تحضير مجموعة متنوعة من الأطعمة. تصلح لشوي شطائر الپانيني والسندويشات المحمّصة. تناسب طبخ اللّحوم الرقيقة والدجاج والخضروات. يمكن استخدامها لتحضير التوست الفرنسي والوافل في بعض النماذج.

تشمل تقنيات الطبخ المتاحة: الشوي المباشر بالضغط، والتحميص السطحي، والشوي المفتوح عند فتح اللوحين بالكامل. تصلح لإذابة الجبن وتسخين السندويشات الباردة وتحميص الخبز.
تضم النماذج المتقدمة ميزات إضافية مثل التحكم المستقل في حرارة اللوحين العلوي والسفلي، وضبط مستوى الضغط، وأسطح قابلة للتبديل. تأتي بعض النماذج مع ألواح إضافية لطبخ الوافل أو تضليعات مختلفة.
تتميز الشوّايات الكهربائية الحديثة بسهولة التنظيف، مع أسطح غير لاصقة قابلة للفكّ والتركيب. وتحتوي على مجاري لتصريف الدهون وصينية تجميع أسفل الجهاز. وتستهلك طاقة معقولة مقارنة بأجهزة الطبخ الأخرى.




اترك رد