يمتدّ تاريخ الحمّاصة الكهربائية إلى عام 1893 عندما ابتكر المخترع الإسكتلاندي آلان ماكماستر أوّل نموذج منها. تطوّر الجهاز على مرّ السنين ليصبح من الأدوات الأساسيّة في المطابخ العصرية.

تعرف الحمّاصة بأسماء متعدّدة في العالم العربي، فتسمّى “محمّصة” في بلاد الشام، و”توستر” في الخليج، و”محمّص الخبز” في مصر. وتنتج العديد من الشركات العالمية هذا الجهاز تحت علامات تجارية معروفة مثل “فيليبس” و”براون” و”كينوود” و”بلاك آند ديكر”.

تنقسم الحمّاصات الكهربائية إلى نوعين رئيسين: الحمّاصة العمودية التقليدية وفرن التحميص. يتكوّن النوع الأول من فتحات علوية لإدخال شرائح الخبز، مع عناصر تسخين على الجانبين. أما فرن التحميص فيشبه الفرن الصغير مع باب أمامي ورف داخلي.

تتوفر النماذج المنزلية بأحجام مختلفة، من حمّاصات بفتحتين إلى أربع فتحات للخبز. تتميز النماذج الحديثة بخصائص متطورة مثل التحكم الإلكتروني في درجة التحميص، وخاصية إلغاء التشغيل، ووظيفة إذابة التجمد، ورف للتسخين.
تتميّز النماذج التجارية بقدرة أكبر وسرعة أعلى في التحميص. تستطيع تحميص كمّيات كبيرة من الخبز في وقت قصير، مما يجعلها مثالية للمطاعم والفنادق. تصنع من مواد متينة تتحمل الاستخدام المكثف.

يستخدم فرن التحميص في مهام متعددة تتجاوز تحميص الخبز. يصلح لطبخ البيتزا الصغيرة، وتسخين المعجنات، وشوي الخضروات، وتحميص البزورات. يمكن استخدامه لتذويب الجبن وتحميص السندويشات.
تشمل تقنيات الطبخ المتاحة: التحميص المباشر، والشوي الخفيف، والتسخين البطيء، وإذابة التجمد. يصلح فرن التحميص أيضاً للخبز الخفيف وتحميص اللّحوم الرقيقة.
تتميّز النماذج المتقدّمة بوظائف إضافية مثل التحكم في الحرارة العلوية والسفلية بشكل منفصل، والبرمجة المسبقة لأوقات الطبخ. تضمّ بعض النماذج شاشة رقمية ومؤشرات ضوئية لمراحل التشغيل المختلفة.

تتوفّر ملحقات متنوّعة للحمّاصات مثل شبكات التحميص الإضافية، وصواني الخبز، وملقط الخبز الآمن. تأتي بعض النماذج مع درج لتجميع الفتات سهل التنظيف.
تتميّز الحمّاصات الكهربائية الحديثة بأنظمة أمان متطوّرة تشمل الإيقاف التلقائي عند ارتفاع الحرارة، والعزل الحراري الجيد. تستهلك طاقة أقل من الأفران العادية وتوفّر نتائج متناسقة في التحميص.




اترك رد