يتناول هذا المقال موضوع اللاجئين الذين يغادرون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحثًا عن مأوى في أوروبا، والذين للأسف كثيرا ما يفقدون حياتهم في الرحلة. يتضمن المقال أيضًا أعمال النشطاء الألمان من مجموعة “مركز الجمال السياسي” (CPB)، الذين يستخدمون جثث المهاجرين الغارقين للضغط على الحكومة الألمانية وتحفيزها على التحرك لمنع هذه الوفيات.
تم ذكر مؤنس بخاري في المقال كمثال على الردود المتباينة التي أثارتها هذه المبادرة بين اللاجئين السوريين في ألمانيا. بخاري هو لاجئ سوري يعيش في برلين، ويدير مجموعة فايسبوك حيث يمكن للاجئين السوريين المناقشة حول موضوعات مختلفة، بما في ذلك جنازات CPB. بينما يشعر بخاري بالقلق حيال استخدام الجثث في هذه الطريقة، فهو يعترف أيضًا بأن العديد من السوريين يرون في هذا العمل وسيلة لإظهار السلطات الألمانية عواقب تأخرهم في تقديم الحلول للأشخاص الذين يأتون عبر البحر.






اترك رد