يقدّم المقال تحليلاً شاملاً لأحداث جيب سبتة، ويكشف الدّوافع السّياسيّة للحكومة المغربيّة، موضّحاً أثر التّقارب مع إسرائيل والولايات المتّحدة على ملفّ الهجرة والابتزاز الدّبلوماسيّ.
ما الّذي حصل فعلاً في سبتة؟ بصورة مكثّفة، تناولت وسائل الإعلام الغربيّة صوراً لمهاجرين يقتحمون “أسوار أوروپا”، لكنّ مشاهد كهذه لا تحدث عفويّاً، بل تُصنع صنعاً. لذا يكون السؤال هنا: من يقف وراءها ولماذا؟
أبدت وسائل الإعلام الغربيّة اهتماماً ضئيلاً بالبحث عن الحقيقة، وحين تعمّقت في الأمر، أبقت عنصراً أساسيّاً خارج النقاش تماماً، وهو علاقة المملكة المغربيّة بالولايات المتّحدة ووكيلتها في الشرق الأوسط، إسرائيل، وهي علاقة لا يمكن فهم هذه القصّة دونها.

الحدث والتوظيف الإعلاميّ
نبدأ مع الوقائع، سبتة الّتي اجتاحها أكثر من 50,000 مهاجر محتمل لا تقع في أوروپا، بل هي جيب إسپانيّ داخل المملكة المغربيّة في شمال إفريقيا. لا يملك المهاجرون الواصلون إلى سبتة حقّ دخول إسپانيا، وتُستثنى هذه المدينة من اتّفاقيّة شينگين لحرّيّة الحركة في الاتّحاد الأوروپيّ.
عادت الغالبيّة العظمى من المهاجرين بسلام إلى المملكة المغربيّة خلال 48 ساعة، لكنّ ذلك لم يمنع الهستيريا في أوساط اليمين العنصريّ. إذ عبّر أحد المؤثّرين الإنگليز عن ذلك قائلاً: {يقتحم 60,000 مهاجر غير شرعيّ إسپانيا، ويجتازون الأسوار، ويرهقون الشرطة، ويحوّلون الموانئ والبلدات الحدوديّة إلى فوضى عارمة، وربّما يتّجه الكثير منهم إلى بريطانيا}. وأضافت مؤثّرة إنگليزية أخرى: {أبلغ من العمر 42 عاماً، وأعرف أنّ الأمر انتهى، بلدي، قارّتي، حضارتي، حرّيّاتي، أسلوب حياتي، سلامتي، وقدرتي على التجوّل بحرّيّة في الشوارع الّتي نشأت فيها، كلّ ذلك انتهى.}.

وتخيّل مؤثّر إنگليزي آخر المشهد قائلاً: {تصوّروا أنّ كلّ هؤلاء العابرين للحدود مسلّحون ببنادق AK-47 (كلاشينكوف)}. وواصل تحريضه المباشر: {يخلعون الأبواب ويتنقّلون من منزل إلى منزل في إسپانيا، يغتصبون، وينهبون، ويقتلون، ويقطعون الرؤوس، وسط الهتافات، والبلد الّذي جاؤوا منه، المملكة المغربيّة، يحتفل بعودتهم حاملين الشعب الإسپانيّ غنائم. نعم، هذا ما حصل يوم 7 تشرين الأوّل أكتوبر (22 ربيع الأوّل 1445 هـ). عليكم القضاء على هؤلاء الحيوانات، وعليكم حماية حدودكم وإخبارهم بمكانتهم الحقيقيّة، فنحن نقف فوقكم، ونحن أفضل منكم. حضارتنا أفضل من حضارتكم، وأسلوب حياتنا أسمى من تخلّفكم وهمجيّتكم، ونحن من ننتصر}. وسارع رئيس حزب الإصلاح Reform UK، {ضياء يوسف} Zia Yusuf، لركوب طائرة مصرّحاً بوجوب حماية حدود بريطانيا قبل فوات الأوان.

الدور المغربيّ والضغط السياسيّ
أشار المنتقدون إلى حكم صادر عن المحكمة العليا الإسپانيّة يوم 8 تمّوز يوليو \ 2 محرّم 1446، يمنع الإعادة القسريّة الفوريّة للمهاجرين الواصلين بحراً إلى سبتة، سبب مباشر لهذا التدفّق. لكن تواترت تقارير سريعاً عن فتح حرّاس الحدود المغاربة البوّابات ووقوفهم جانباً للسماح بمرور المهاجرين. وأفادت الأنباء أنّ الشرطة المغربيّة حرّضتهم قائلة: {اذهبوا، اركضوا الآن، اركضوا إلى إسپانيا}. وهذا التشجيع لتدفّق المهاجرين تكتيك استعمله المغاربة سابقاً للضغط على الإسپان، وأقرب مثال على ذلك ما حدث عام 2021 م \ 1442 هـ، ولو بأعداد أقلّ.
لا يزال غرب البحر الأبيض المتوسّط مليئاً بآثار الاستعمار. فبريطانيا مستمرّة بالسيطرة على جبل طارق لضمان نفوذ بحريّتها، وإسپانيا تحتفظ بمدينة سبتة بوصفها جيباً إسپانيّاً داخل أراضي المغرب. وبالمقابل، تسيطر المملكة المغربيّة على “الصحراء الغربيّة”، وهي منطقة مغربيّة قليلة السكّان كانت خاضعة للاستعمار الإسپانيّ. ويواجه المغرب هناك حركة انفصاليّة تدعمها الجارة الجزائر. ولمّا وافقت إسپانيا على استقبال زعيم هذه الحركة ليتلقّى العلاج الطبّيّ، جاء الردّ المغربيّ بفتح حدود سبتة أمام المهاجرين عام 2021 م \ 1442 هـ.

التقرّب من إسرائيل والولايات المتّحدة
وقّعت المملكة المغربيّة معاهدة صداقة مع الولايات المتّحدة عام 1786 م \ 1200 هـ لمحاربة قراصنة الساحل البربريّ، ولا تزال المملكة أقدم حليف لأمريكا. ولطالما كان المملكة المغربيّة أكثر الدول العربيّة تأييداً لإسرائيل، ولعلّ ذلك يرجع لموقعها الجغرافيّ البعيد. ولرغم وجود برلمان في المملكة المغربيّة، لكنّ السلطة المطلقة بيد الملك {محمّد السادس}. وكان وقّع الملك عام 2020 م \ 1441 هـ {اتّفاقيّات إبراهيم} مع الإمارات والبحرين والسودان، لتطبيع العلاقات مع إسرائيل. وبالمقابل، اعترفت الولايات المتّحدة بمطالبة المملكة المغربيّة بالصحراء المغربيّة “الغربيّة”، وحذا الإسرائيليّون حذوها بعد 3 سنوات.
وفي بداية هذا العام 2026، وقّعت المملكة المغربيّة خطّة عمل عسكريّة مشتركة مع الإسرائيليّين. وتزوّد الولايات المتّحدة المملكة المغربيّة مسبقاً بأكثر من 40 مليون دولار سنويّاً على شكل مساعدات. وفي شهر حزيران يونيو \ لذي الحجّة، وجّه قانون تفويض الدفاع الوطنيّ الأمريكيّ الپينتاگون لوضع خطّة مدّتها 10 سنوات لتحويل المملكة المغربيّة إلى حليف عسكريّ أمريكيّ رئيس Major non-NATO ally.
باختصار، يصعب المبالغة في مدى ارتباط الحكومة المملكة المغربيّة بإسرائيل والولايات المتّحدة، حتّى الطريق السريع الجديد الممتدّ على طول ساحل المحيط الأطلسيّ في المملكة المغربيّة يحمل اسم {طريق دونالد ترَمپ السريع}.

الموقف من حكومة إسپانيا وتغيّر بوصلة الحلفاء
وبنفس القدر، يصعب المبالغة في مدى كراهية الإسرائيليّين والأمريكيّين لحكومة يسار الوسط برئاسة رئيس الوزراء الإسپانيّ {پيدرو سانچيز} Pedro Sánchez. وسانچيز أشرس منتقد لإسرائيل بين قادة الاتّحاد الأوروپيّ، ورفض زيادة ميزانيّة إسپانيا العسكريّة للمستويات الّتي طالب بها ترَمپ، أو السماح للأمريكيّين باستعمال القواعد الإسپانيّة لقصف إيران.
وفي تقرير لافت للنظر صدر في شهر آذار مارس \ رمضان، أشارت اللّجنة الفرعيّة للأمن القوميّ في مجلس النوّاب الأمريكيّ إلى وقوع مدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين للإدارة الإسپانيّة داخل الأراضي المملكة المغربيّة، وأعربت عن دعمها لجهود وزير الخارجيّة لتشجيع المشاركة الدبلوماسيّة حول وضعهما المستقبليّ. وبعد أيّام قليلة، صرّح رئيس اللّجنة، {ماريو دياز بالارت} Mario Díaz-Balart، وهو حليف رئيس لـ{ماركو روبيو} Marco Rubio، لصحيفة إسپانيّة بأنّ سبتة ومليلية لا تقعان ضمن الأراضي الجغرافيّة لإسپانيا، ويجب تحديد مستقبلهما، والتفاوض بشأنه، ومناقشته.

وبلغة الدبلوماسيّة، يُحدث هذا التوجّه زلزالاً كبيراً في الأوساط الدبلوماسيّة، فهو خروج عن مسار الدعم الأمريكيّ التلقائيّ المعتاد لحليف في الناتو. ومؤخّراً، شجّع مركز بحوث أمريكيّ بارز ومؤيّد لإسرائيل الجانب المغربيّ على الاستيلاء على الجيبين الإسپانيّين بكلّ بساطة. وسارع بعضهم على وسائل التواصل الاجتماعيّ إلى تصوير أحداث سبتة بمؤامرة إسرائيليّة. ولكن لكي نكون واضحين، لا نملك أيّ دليل حتّى اللّحظة يثبت تورّط إسرائيل أو أمريكا في التحريض على هذه الأحداث بأيّ شكل.
ومن المحتمل تفجّر هذه الأحداث بسبب زيارة أجراها {پيدرو سانچيز} في وقت سابق من هذا الشهر لمنافسة المملكة المغربيّة، الجزائر، لمناقشة واردات الغاز الطبيعيّ. وإذا صحّ ذلك، فسيكون استعراضاً استثنائيّاً للعضلات الدبلوماسيّة من جانب المملكة المغربيّة. وتدعم إسپانيا خطّة الحكم الذاتيّ المملكة المغربيّة للصحراء الغربيّة، وتحاول ببساطة الحفاظ على علاقات جيّدة في جميع أنحاء شمال إفريقيا.

الاستغلال اليمينيّ والضحايا الحقيقيّون
ولو لم يكن هذا التحرّك كافياً لإرضاء الجانب المغربيّ، فهو يوضّح بجلاء حجم الجرأة الّتي اكتسبها بفضل توطّد علاقاته بالولايات المتّحدة وإسرائيل. وتفاعلت كلتا الدولتين مع أحداث سبتة بابتهاج شديد. وفرح الإسرائيليّون كثيراً بما وصفوه بالنفاق الإسپانيّ. وكتب السفير الإسرائيليّ لدى الأمم المتّحدة، {داني دانون} דני דנון، معلّقاً: {لا تفوّت إسپانيا أيّ فرصة لتلقين إسرائيل دروساً أخلاقيّة، وربّما عليها قبل مواصلة إعطائنا المواعظ أن تشرح للعالم سبب احتفاظها بجيوب استعماريّة في إفريقيا حتّى يومنا هذا}.
وبالنسبة لترَمپ، كانت سبتة درساً مفيداً في مخاطر ما يراه سياسات هجرة ليبراليّة. وصرّح ترَمپ قائلاً: {رأيت إسپانيا البارحة وشاهدت الكارثة الّتي حلّت. بدا الأمر وكأنّه غزو للبلاد من قِبل مئات الآلاف من الأشخاص. والشيء نفسه سيحدث لنا إذا لم يُنتخب الجمهوريّون، لكن بصورة أسوأ وأكبر بكثير}.
وأظهر الاتّحاد الأوروپيّ افتقاراً واضحاً للوحدة. واستغلّت رئيسة الوزراء الإيطاليّة، {جورجا مِلوني} Giorgia Meloni، الأزمة بلا خجل لدرء تحدّ انتخابيّ من قوى يمينيّة أكثر تطرّفاً منها، وعلّقت اتّفاقيّة شينگين مع إسپانيا بصورة عبثيّة، بالرغم من عدم وجود حدود مشتركة بين البلدين. وفي سبتة نفسها، حاولت المجموعة الإسپانيّة اليمينيّة المتطرّفة، {نيوكليو ناسيونال} Núcleo Nacional، مفاقمة التوتّرات، لكنّ السكّان منعوهم من المسير، واضطرّت الشرطة لحمايتهم.
ورغم محاولات الاستغلال كلّها، لم تكن أحداث سبتة قضيّة هجرة، بل أزمة مصطنعة صُمّمت خصّيصاً لعدسات الكاميرات. وكان المهاجرون أنفسهم الضّحايا الحقيقيّين، واستغلّتهم الحكومة المغربيّة بقسوة بالغة. وهي تعلم جيّداً توجّه الآلاف نحو السيّاج الحدوديّ، هرباً من الأفق المظلم في ظلّ الفساد والتّصلّب في حكم الملك {محمّد السّادس}. ومات أكثر من 70 شخصاً سحقاً أو غرقاً. وفي داخل مدينة سبتة، الّتي يبلغ عدد سكّانها 80,000 نسمة فقط، غابت أعمال العنف تقريباً. وذلك برغم التّواجد المفاجئ لعشرات الآلاف من الجياع والعطشى أمام متاجر مغلقة، فآثروا العودة أدراجهم بهدوء واستسلام.
وانتهت الأزمة تقريباً بمجرّد بدايتها، لكنّها حقّقت الغرض منها. أربكت الأزمة حكومة يساريّة ذات فكر مستقلّ، وصنعت صوراً ستستمرّ حركة {ماگا} MAGA، واليمين العنصريّ في أوروپا، وإسرائيل الّتي تعشق تصوير نفسها حصن أوروپا المنيع ضدّ الجحافل المسلمة، في اجترارها سنوات قادمة.

في الختام … ماذا حدث؟
للإجابة بوضوح عن السّؤال الذي طرحناه في المقدّمة، تتجلّى أزمة سبتة مسرحيّةً سياسيّةً دبّرتها الحكومة المغربيّة باحتراف. فحوّلت الرّباط المهاجرين الباحثين عن طوق نجاة إلى بيادق بشريّة للضّغط على جارتها الشّماليّة، مستمدّةً جرأةً غير مسبوقة من تحالفها الوثيق بإسرائيل والولايات المتّحدة. هكذا تحرّك الآلاف نحو الحدود بتشجيع وتسهيل مباشرين من حرّاس الحدود المغاربة، لتتحوّل مأساتهم إلى أداة ابتزاز مدروسة.
هل كانت أزمة سبتة بتحريض من إسرائيل لمعاقبة الحكومة الإسپانيّة على دعمها لغزّة؟ لا، لا توجد أيّ أدلّة تدعم هذا الادّعاء أو تثبت تورّط إسرائيل في التّحريض على هذه الأحداث، بالرّغم من ابتهاج مسؤوليها الصّريح بالأزمة وتوظيفهم إيّاها مهاجمةً للحكومة الإسپانيّة.
بل يكمن الدّافع الرئيس وراء هذا التّحريض في سعي المملكة المغربيّة لاستعراض هيمنتها الإقليميّة ردّاً على التّقارب الإسپانيّ مع الجزائر، ولتوجيه صفعة قاسية لحكومة {پيدرو سانچيز} اليساريّة عقاباً لرفضها الخضوع للإملاءات العسكريّة والسّياسيّة لواشنطن وتلّ أبيب. ونتيجةً لذلك، وظّف اليمين المتطرّف هذه المشاهد المصنوعة لاحقاً لتعزيز خطابه العنصريّ، ولتصفية حسابات جيوسياسيّة واسعة لا ناقة للمهاجرين فيها ولا جمل.
مصادر ومراجع
- إسپانيا تنشر الجيش في سبتة مع عبور آلاف المهاجرين من المملكة المغربيّة. https://www.reuters.com/world/europe/spain-deploys-army-ceuta-record-thousands-migrants-cross-morocco-2021-05-18/. تقرير إخباريّ من وكالة رويترز يوثّق أحداث شهر أيّار مايو \ شوّال لعام 2021 م \ 1442 هـ، ويسرد تفاصيل فتح الحدود وتغاضي حرّاس الحدود المغاربة، كأداة ضغط سياسيّ بسبب استقبال إسپانيا لزعيم جبهة الپوليساريو {إبراهيم غالي} لتلقّي العلاج.
- لعبة القوّة المغربيّة في سبتة. https://ecfr.eu/article/moroccos-ceuta-power-play/. ورقة تحليليّة أكاديميّة صادرة عن {المجلس الأوروپيّ للعلاقات الخارجيّة}، تتناول توظيف المملكة المغربيّة لملفّ الهجرة للضّغط على أوروپا وإسپانيا تحديداً لانتزاع اعتراف سياسيّ.
- أسلحة الهجرة الشّاملة: التّهجير القسريّ، الإكراه، والسّياسة الخارجيّة. https://www.cornellpress.cornell.edu/book/9780801458669/weapons-of-mass-migration/. مرجع أكاديميّ للباحثة {كيلي گرينهيل} يدرس نظريّة توظيف المهاجرين بيادقَ وأسلحةً جيوسياسيّةً من قِبل الدّول، ويطابق التّحليل الوارد في المقال عن سلوك الحكومة المغربيّة وأهدافها السّياسيّة.
- ترَمپ يعترف بسيادة المملكة المغربيّة على الصّحراء الغربيّة. https://www.bbc.com/news/world-africa-55266089. تغطية إخباريّة لصفقة شهر كانون الأوّل ديسمبر \ جمادى الأولى لعام 2020 م \ 1441 هـ، الّتي ربطت إرساء العلاقات بإسرائيل باعتراف الولايات المتّحدة، ممّا يثبت سياق التّقارب المذكور.
- إسرائيل تعترف بسيادة المملكة المغربيّة على الصّحراء الغربيّة. https://www.aljazeera.com/news/2023/7/17/israel-recognises-moroccan-sovereignty-over-western-sahara. تقرير إخباريّ يوثّق الاعتراف الإسرائيليّ الصّادر في شهر تمّوز يوليو \ ذي الحجّة لعام 2023 م \ 1444 هـ، ويوضّح التّنسيق السّياسيّ والدّبلوماسيّ المتصاعد بين الطّرفين.
- إسپانيا وأيرلندا تطلبان من الاتّحاد الأوروپيّ تعليق اتّفاقيّة الشّراكة مع إسرائيل. https://www.reuters.com/world/europe/spain-ireland-ask-eu-suspend-israel-association-agreement-2024-02-14/. يبرهن هذا المصدر المنشور في شهر شباط فبراير \ شعبان لعام 2024 م \ 1445 هـ على موقف رئيس الوزراء {پيدرو سانچيز} الصّارم ضدّ السّياسات الإسرائيليّة، ممّا يشرح العداء السّياسيّ الوارد في مقالك.
- دليل تاريخ العلاقات الدّبلوماسيّة للولايات المتّحدة: المملكة المغربيّة. https://history.state.gov/countries/morocco. مرجع تاريخيّ رسميّ من وزارة الخارجيّة الأمريكيّة يوثّق معاهدة الصّداقة لعام 1786 م \ 1200 هـ، ويثبت ريادة المملكة المغربيّة كأقدم حليف لواشنطن.
- الجيوب الإسپانيّة في شمال إفريقيا: سبتة ومليلية. https://www.migrationpolicy.org/article/spain-north-african-enclaves-ceuta-melilla. تقرير بحثيّ من {معهد سياسات الهجرة} يوضّح الوضع القانونيّ لمدينة سبتة، واستثنائها من حرّيّة الحركة الخاصّة باتّفاقيّة شينگين، وطبيعة التّحدّيات الحدوديّة هناك.





اترك رد