اللومي الأسود، نومي البصرة، ليمو عُماني، ليمون عُماني، ليمون أسود، لومي يابس، مكوّن شائع في المطبخ العربي.
برغم اسمه، ليمون أسود هو في الواقع لومي مجفّف، عادةً ما يجفّف تحت أشعّة الشمس أو في الفرن حتّى يتحوّل لونه إلى بنّي داكن أو أسود. اللّومي الأسود صغير الحجم، صلب، ولونه بنّي داكن إلى أسود مع قشرة متجعّدة وجلدية.

يتميّز بنكهة فريدة حامضة وخفيفة التدخين مع لمسة من المرارة. عملية التجفيف تركّز النكهات الحمضية وتضيف تعقيداً للطعم. يُستخدم اللّومي الأسود عادةً لإضافة نكهة حامضة ومخمّرة قليلاً إلى أطباق متنوّعة. هذه النكهة عوّضت النكهات التي كانت يضيفها النبيذ إلى بعض الأكلات التي كانت تطبخ بالنبيذ. وطالما عرفت البلاد الإسلامية في القرون الوسطى تحريم الطبخ بالنبيذ، وجد العرب بديلاً حلالاً لنكهته دون حذف الوصفة كلّها من التراث.
يُشتهر اللّومي الأسود في المطبخ الإيراني والخليجي والشامي ويمكن استخدامه كاملاً أو مكسوراً أو مطحوناً إلى مسحوق.
غالباً ما يُضاف اللّومي الأسود في اليخنات وطبخات الفخّارة والحساء ووصفات المحاشي لإضفاء نكهة عميقة وحامضة، يُثقب أو يُسحق عادةً لإطلاق نكهته في أثناء الطبخ. يُستخدم لتنكيه أطباق الأرز، مثل البرياني، ممّا يوفر نكهة حامضة توازن التوابل. ويمكن استخدام مسحوق اللّومي الأسود تابل للّحوم والأسماك والخضروات.





اترك رد