القيمر، الگيمر، منتج ألبان غني ودسم يُستهلك بكثرة في العراق وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط. يشبه القشدة المخثّرة أو القيمق الموجود في تركيا.
يُصنع القيمر بطبخ حليب الجاموس النيء (أو أحياناً حليب البقر) على نار هادئة حتى تطفو القشدة على السطح. تُقشط القشدة بعد ذلك وتُترك لتبرد وتتكاثف إلى طبقة ناعمة وغنيّة.
تقليدياً، يُستمتع بالقيمر كجزء من وجبة الإفطار، ويُقدم مع العسل أو دبس التمر أو المربى، وغالباً ما يُرافقه الخبز المسطح أو المعجنات مثل الكاهي في العراق.
القيمر محبوب لنكهته الفاخرة والحلوة قليلاً وملمسه الناعم والغني، ممّا يجعله مفّضلاً في البيوت العراقية وفي جميع أنحاء المنطقة.
يكمن سرّ نجاح القيمر العراقي في مراقبة درجة حرارة لبن حليب الجاموس بدقّة. يتطلّب الأمر ضبط النار المناسبة وعدم السماح للّبن الحليب بالغليان، مع الانتباه لتشكّل الرغوة السميكة على السطح. يساعد التبريد البطيء في الثلاجة على تماسك القيمر وسهولة تشكيله.
المقادير:
٥ لترات لبن حليب جاموس طازج
طريقة التحضير:
- تبدأ عملية تحضير القيمر بتصفية لبن حليب الجاموس في قطعة قماش نظيفة للتخلّص من الشوائب.
- يسخّن لبن الحليب المصفّى في قدر كبير على نار عالية حتى ظهور رغوة خفيفة على سطحه. تخفض النار مباشرةً لتجنب غليان لبن الحليب.
- تستمرّ عملية التسخين من ٥ إلى ١٠ دقائق مع المراقبة المستمرّة حتى تتكوّن رغوة سميكة.
- تطفأ النار وتترك القدر حتى يبرد محتواها قليلاً. تنقل بعدها إلى الرف العالي في الثلاجة القريب من الفريزر مدّة يوم كامل أو ليلة كاملة. (درجة الحرارة حوالي ٤ درجات مئوية)
- ترفع طبقة القيمر المتكوّنة وتلف على شكل سجّادة ملفوفة.

يبقى القيمر العراقي متماسكاً عند لفّه مباشرةً، لأنّ عملية التبريد المناسبة في الرف العلوي تعطيه القوام المطلوب. لا يحتاج إلى ضرب أو خلط قبل لفّه، فذلك سيؤثر على تماسكه وشكله النهائي.
يظهر نجاح القيمر العراقي في تشكّل طبقة كثيفة ومتماسكة على سطح لبن الحليب. وتساعد طريقة التبريد البطيء على تكوين هذه الطبقة السميكة التي تلفّ بسهولة على شكل أسطواني دون الحاجة لضربها.
يمكن رفع طبقة القيمر مباشرةً بعد التبريد ولفّها برفق. وتساهم درجة حرارة الغرفة في جعل القيمر أكثر مرونة عند لفّه مباشرةً بعد إخراجه من الثلاجة.
تقدّم قطع القيمر مع العسل أو المربى أو مباشرةً دون إضافات.





اترك رد