الرايب نوع من اللّبن الرائب المغربي الذي يُحضّر عادة في المنزل. تتكوّن قاعدته من الحليب واللّبن الرائب والسكّر، وغالباً ما تُضاف إليه نكهات مثل ماء الزهر أو ماء الورد أو الشراب أو النعناع أو البرتقال. بعد خلط المكونات، يحتاج المزيج للراحة لعدّة ساعات في مكان دافئ. يمكن أن يختلف قوام هذا اللّبن الرائب من الطري إلى المتماسك، لكن يجب تقديمه دائماً بارد.
يُصنع الرايب عادة في المنزل، لكنّه متوفّر أيضاً في الأسواق المحلية ومَحَالّ المحلّبة التي تبيع عادة منتجات الألبان والحلويات. يُستمتع به كحلوى، كما يُؤكل بشكل شائع في الإفطار أو تصبيرة.

لإعداد الرايب، يُسخن الحليب في قدر حتى يصبح دافئاً (حوالي 40 درجة مئوية). يُضاف السكّر إلى الحليب ويُحرّك حتى يذوب تماماً. يُترك الحليب ليبرد قليلًا حتى يصبح فاتراً.
في وعاء منفصل، يُخلط مقدار صغير من اللّبن الرائب مع القليل من الحليب الدافئ لتخفيف قوامه. ثم يُضاف هذا المزيج إلى باقي الحليب ويُحرّك برفق.
يُضاف ماء الزهر أو ماء الورد حسب الرغبة بالنكهة. يُصبّ المزيج في أوعية فردية ويُغطّى بقطعة قماش نظيفة.
توضع الأوعية في مكان دافئ مدة 6-8 ساعات أو طوال الليل، ممّا يسمح للبكتيريا النافعة بالعمل وتخثير الحليب. بعد ذلك، توضع الأوعية في الثلاجة لعدّة ساعات حتى يبرد الرايب ويتماسك تماماً.
عند التقديم، يمكن تزيين الرايب بالفواكه الطازجة مثل التوت أو المشمش أو التين. بعض الناس يفضّلون إضافة القليل من العسل أو دبس القيقب للحلاوة الإضافية.

يُعتبر الرايب وجبة خفيفة منعشة ومغذية، غنية بالبروبيوتيك المفيدة للجهاز الهضمي. طعمه اللّذيذ وقوامه الكريمي يجعلانه خياراً مثاليّاً للإفطار أو كحلوى خفيفة بعد الوجبات.




اترك رد