الرفيسة، التريد، ثريد مغربي أصيل يتكوّن من قطع الدجاج المطبوخة والبصل والعدس، وتُقدّم فوق المسمن المفتّت أو الخبز القديم أو عجين التريد. تشمل المكوّنات الكاملة للطبق: الدجاج، البصل، الزعفران، الزنجبيل، العدس، المسمن، بذور الحلبة، ورأس الحانوت.
يُحضّر هذا الطبق تقليديّاً في اليوم الثالث بعد ولادة طفل أو في المناسبات الاحتفالية المماثلة. عادة ما يتناوله مجموعة من الأشخاص يجتمعون حول الطبق الكبير، ويأكل كلّ شخص من الجانب القريب منه.

للتحضير؛ أوّلاً، يُنقع العدس في الماء لعدّة ساعات. يُسخن الزيت في طاجن كبير ويُقلى البصل المفروم حتّى يصبح شفّافاً. تُضاف قطع الدجاج وتُحمّر من جميع الجوانب. يُرشّ الزعفران والزنجبيل ورأس الحانوت وبذور الحلبة فوق الدجاج ويُقلب جيّداً.
يُضاف الماء للطاجن ويُترك المزيج على نار هادئة مدّة ساعة تقريباً حتّى ينضج الدجاج. ثم يُضاف العدس المنقوع ويُطبخ مدّة 30 دقيقة إضافية أو حتى ينضج العدس ويصبح المرق سميكاً.
في هذه الأثناء، يُحضّر المسمن أو يُقطع الخبز القديم إلى شرائح رفيعة. يُرتّب المسمن المفتّت أو الخبز في طبق التقديم الكبير.

عند النضج، تُرفع قطع الدجاج من المرق وتوضع جانباً. يُسكب المرق الساخن ببطء فوق المسمن أو الخبز، ممّا يسمح له بامتصاص السوائل والنكهات. ثمّ تُعاد قطع الدجاج فوق الطبق.
تُزيّن الرفيسة بالبصل المطبوخ والعدس، ويمكن رشّ القليل من البقدونس المفروم أو الكزبرة للتزيين. يُقدّم الطبق ساخناً، ويُفضّل تناوله باليد (على طريقة الثريد)، مع تجميع قطعة من المسمن المشبع بالمرق مع الدجاج والعدس في كلّ لقمة.

هذا الطبق الشهي يجمع بين النكهات الغنية للتوابل المغربية والقوام المتنوّع للمكوّنات، ممّا يجعله وجبة مشبعة ومرضية للغاية، مثاليّة للمشاركة في التجمّعات العائلية والاحتفالات.




اترك رد