هذا المقال يتحدث عن المحطة الإذاعية السورية على الإنترنت، “بلدنا FM”، والتي تعمل على توفير وسيلة للتواصل والمعلومات في سوريا خلال فترة الأزمة. يشرح المقال عمل هذه المحطة والتحديات التي يواجهها الصحفيون والعاملون فيها بسبب العنف والتهديدات التي تواجههم من جميع الأطراف المتنازعة في الصراع. يعكس أيضا الدور الحيوي الذي تلعبه المحطة في توفير المعلومات والتواصل بين السوريين في جميع أنحاء العالم.
المقال يسلط الضوء على الصحفي السوري مؤنس بخاري، الذي أسس “بلدنا FM” ويديرها. يروي المقال تجربة بخاري الشخصية مع التهديدات والعنف، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف محطة الإرسال في يبرود من قبل جماعة مسلحة. يُشير الى أن الجماعة المسلحة قد تكون تابعة لـ ISIS أو الجيش السوري.
يُشير المقال أيضًا إلى الدعم الذي تلقاه “بلدنا FM” من الحكومة الألمانية، التي أرسلت خمسة مرسلات إلى سوريا في عام 2013 للسماح للمحطة بالبث عبر الإذاعة FM بالإضافة إلى الإنترنت. يُذكر أيضًا أن بين 3000 و7000 مستمع يتابعون البرنامج اليومي لـ “بلدنا FM”.






اترك رد