هذا المقال يتحدث عن حملة أطلقها لاجئون سوريون في ألمانيا تدعى “شكراً ألمانيا”، حيث هدفت الحملة إلى التعبير عن الامتنان للشعب الألماني على استقبالهم ومساعدتهم. في إطار الحملة، قدم اللاجئون السوريون الورود والهدايا للمواطنين الألمان، وقدموا الشكر والتقدير للمساهمات والدعم الذي تلقوه.
مؤنس بخاري، المدون السوري ومؤسس البيت السوري في ألمانيا، هو من أطلق فكرة هذه المبادرة. بخاري أكد أنه أراد تقديم وردة لكل شخص ألماني ساعده، وأعرب عن أمله في تحقيق التعاطف من أولئك الذين لا يرغبون في وجوده في ألمانيا.
الحملة شهدت تجاوباً كبيراً من الألمان، ولكن بعضهم كان متردداً أو مرتاباً في البداية. العديد من الألمان ظنوا في البداية أن اللاجئين يحاولون بيع الورود، مما دعا اللاجئين إلى التفكير في طرق جديدة للتواصل مع الألمان وتقبل مبادرتهم.
المقال يناقش أيضاً الردود الإيجابية والسلبية من الألمان، فبعضهم تفاعل بشكل إيجابي مع الحملة وبدأ في الحديث مع اللاجئين والتعرف على أسباب الحملة، في حين رفض البعض الآخر قبول الورود وأعرب عن رفضهم للوجود المتزايد للاجئين في ألمانيا.
في النهاية، يسلط المقال الضوء على النجاح النسبي للحملة، ويناقش بعض المواقف الطريفة والصعبة التي واجهها اللاجئون أثناء تنفيذهم للحملة.






اترك رد