إذا اجتمع المتخاصمون على عداوة رجل واحد، واتّفق المتضادّون على رميه بخدمة أعدائهم، فإنّنا إزاء ظاهرة تتعدّى الشخص إلى بنية الصراع الإقليمي برمّته. أحمد الشرع – الاسم الذي صار ميداناً تتقاطع عنده خطابات متناقضة – لم يبقَ فاعلاً سياسيّاً فحسب، بل استحال مرآة تنعكس فيها أزمات المنطقة وانهيار سرديّاتها الكبرى. فالتناقض في وصفه ليس اعتباطيّاً، بل ينطق بخريطة بلاغية للاستقطاب السياسي، تكشف أنّ الرجل لا يُوصف بحقيقته، وإنّما بموضعه في مصفوفة الخصومات الدائرة.
وقبل الولوج في هذا التحليل، لا بدّ من توضيح المنطلق الذي يستند إليه: فهذا ليس دفاعاً عن أحمد الشرع ولا هجوماً عليه، ولا انحيازاً لخطابه ولا تبنّياً لخطاب خصومه. إنّما هو محاولة لفهم الظاهرة السياسية من خارج الثنائيّات الجاهزة والأحكام المسبقة. الباحث في الشأن السياسي ليس محامياً يدافع عن موكّل، ولا قاضياً يصدر أحكاماً نهائية، بل هو من يحاول استكشاف البنى الخفية وراء الخطابات الظاهرة. ما يُعرض هنا هو قراءة في الخطابات المتضادّة حول الشرع، لا قراءة فيه شخص أو في مشروعه السياسي. الهدف هو الكشف عن كيفية تشكّل المواقف الإقليمية والدولية في زمن الاستقطاب، وكيف يصبح الفاعل السياسي مرآة تنعكس فيها أزمات الآخرين ومصالحهم، لا حقيقته الموضوعية. يسعى هذا التحليل إلى الفهم، لا إلى الإدانة أو التبرئة.

المواقف المتباينة: خارطة الأعداء والأنصار
- عند الدواعش هو “مرتدّ” و “ناكر للبيعة” و “خائن للخلافة” و “براغماتي متهاون” و “عميل للصهيونية”
- عند مؤيدي إيران والمحور الشيعي هو “إرهابي” و “طائفي” و “أداة أمريكية-إسرائيلية-تركية” و “عميل الموساد” / “صنع الموساد” و “مجرم” / “سفّاح”
- عند شيعة العراق هو “قائد حرب طائفية ضدّ الشيعة في العراق وسوريا” و “أداة أمريكية-إسرائيلية-تركية” و “جاء لتقسيم سوريا” و “خدمة المشروع الصهيوني”
- عند القنديليّين مؤيّدي قسد هو “داعشي” و “متطرّف” و “خطر على إسرائيل” و “خطر على المشروع الكردي”
- عند السيسيّين هو “إرهابي” و “إسلامي متطرّف” و “تهديد للأمن القومي المصري” و “عميل تركي”
- عند الصهاينة هو “إرهابي” و “جهادي معادي للسامية” و “تهديد للأمن القومي الإسرائيلي” و “ضدّ الصهيونية”
- عند الهجريّين الدروز هو “داعشي” و “متطرّف” و “غير شرعي” و “خطر على إسرائيل”
- عند اليساريّين السوريّين هو “داعشي” و “متطرّف” و “غير شرعي” و “أداة أمريكية-إسرائيلية-تركية”
- عند الإخوان المسلمين هو “داعشي” و “براغماتي متهاون” و “عميل الموساد” و “أداة أمريكية-إسرائيلية-تركية”
- عند السعوديّين هو “قائد واعد” و “فرصة لإنهاء النفوذ الإيراني” و “شريك اقتصادي”
- عند الإردوغانيّين هو “شريك استراتيجي” و “حليف ضروري” و “امتداد للنفوذ التركي” و “حماية للأمن القومي التركي”
- ترمپ وصفه بأنّه كان له “ماضٍ عسير” وقال “جميعنا كان لنا ماضٍ عسير”، “شريك براغماتي” و “قائد قوي للغاية” و “رجل حازم” و “شاب جذاب”

أهل التكفير والمفاصلة
يصفه تنظيم الدولة الإسلامية بأنّه “مرتدّ” و”ناكث للبيعة” و”خائن للخلافة”، فهو عندهم “براغماتي متهاون” نزل عن مبادئ الجهاد وانحرف عن سبيل الخلافة، بل بلغوا به حدّ اعتباره “عميلاً للصهيونية”. وينطلق هذا الموقف التكفيري من منطق المفاصلة التامّة: من لم يكن في صفّنا فهو خائن، ومن نكث البيعة فهو مرتدّ يستوجب القتال.

محور المقاومة وأتباعه
أما أنصار إيران والمحور الشيعي، فيضعنه في الخانة النقيضة كلّياً: “إرهابي” و”طائفي” و”أداة أمريكية-إسرائيلية-تركية”، بل يمضون إلى نعته بـ”عميل الموساد” أو “صنيعة الموساد”، ويُلحقون به أوصاف “المجرم” و”السفّاح”. ويتبنّى شيعة العراق الخطاب ذاته، فيرونه “قائد حرب طائفية على الشيعة في العراق وسوريا”، جاء “لتمزيق سوريا” و”خدمة المشروع الصهيوني”. اللّافت للنظر أنّ المحور الشيعي يرى فيه امتداداً للمشروع الأمريكي-الإسرائيلي، حين يرميه خصوم آخرون بمعاداة المشروع نفسه.

القوى الكردية والصهاينة
يصفه القنديليّون وأنصار قسد – الانفصالية الكردية – بأنّه “داعشي” و”متطرّف”، ويرون فيه “خطراً على إسرائيل” و”تهديداً للمشروع الكردي”. أمّا الصهاينة أنفسهم، فيضعنه في خانة “الإرهابي” و”الجهادي المعادي للسامية”، ويعدّونه “تهديداً للأمن القومي الإسرائيلي” لكونه “مناهضاً للصهيونية”. هنا تبرز مفارقة ظاهرة: الأكراد يحذّرون من خطره على إسرائيل، في حين تقصفه إسرائيل نفسها وتعدّه عدوّاً، مع أنّه لم يُطلق رصاصة واحدة صوبها ويأبى الدخول في صراع معها.

الدروز والعلمانيّون واليمينيّون الإسلاميّون
يشارك الهجريّون الدروز الأكراد التوصيف ذاته: “داعشي” و”متطرّف” و”غير شرعي” و”خطر على إسرائيل”. أمّا اليساريّون السوريوّن فيتبنّون الموقف نفسه، مضيفين أنّه “أداة أمريكية-إسرائيلية-تركية”. حتّى الإخوان المسلمون – برغم تقاطعهم معه في الأصل الإسلامي – يصفونه بأنّه “داعشي” و”براغماتي متهاون”، بل يبلغون به حدّ اتهامه بالعمالة للموساد، ويرون فيه “أداة أمريكية-إسرائيلية-تركية”. يفضح التناقض الداخلي في موقف الإخوان أزمة الحركات الإسلامية نفسها: إذ يرمونه بالتطرّف الداعشي والبراغماتية المفرطة في آن معاً.

الحالة المصرية: القلق البنيوي
للموقف السيسيّ طبيعة خاصّة: يصفه بأنّه “إرهابي” و”إسلامي متطرّف” و”تهديد للأمن القومي المصري” و”عميل تركي”. غير أنّ جوهر هذا الموقف ليس أيديولوجيّاً بالدرجة الأولى، بل ينبع من قلق بنيوي عميق: الخشية من “النموذج السوري” وأثره في الداخل المصري. سقوط نظام عسكري استبدادي بثورة شعبية – هذا هو الهاجس الذي يؤرّق القاهرة. فالشرع ليس خطراً شخص أو فكرة، وإنّما نموذج يُثبت أنّ التغيير ممكن، وأنّ الأنظمة العسكرية القامعة ليست خالدة.
الأنصار الجدد: البراغماتية الإقليمية والدولية

السعودية: الفرصة الجيوسياسية
تتبنّى الرياض خطاباً مغايراً كلّياً، فترى فيه “قائداً واعداً” و”فرصة لقطع النفوذ الإيراني” و”شريكاً اقتصاديّاً محتملاً”. أعلنت المملكة أنّها “تُحسن الظن بالقيادة السورية الجديدة”، لا سيما بعد توقّف سوريا عن كونها ساحة للحرس الثوري الإيراني. أكّد محمّد بن سلمان “موقف المملكة الراسخ في معاضدة سوريا” و”إدانة الاعتداءات الإسرائيلية” عليها. وتضغط السعودية على أوروپا وأمريكا لرفع العقوبات، وتسعى لدور محوري في إعادة الإعمار. يجمع الخطاب السعودي البراغماتية الاقتصادية مع الموقف الجيوسياسي المناهض لإيران، والحرص على الاستقرار الإقليمي.

تركيا: النصير الملتبس
تصفه أنقرة بأنّه “شريك استراتيجي” و”حليف لازم” و”امتداد للنفوذ التركي” و”حماية للأمن القومي التركي”. غير أنّ العلاقة أعقد من هذه التوصيفات: صنّفته تركيا رسميّاً “إرهابيّاً” لكونه امتداداً للنصرة، لكنّها اضطرّت للتعامل معه ضامناً لإدلب. يصفه خصومها بأنّه “أداة تركية”، لكن الواقع أشدّ تركيباً. بعد سقوط الأسد، ضعف نفوذ تركيا بعض الشيء، إذ صار الشرع أقلّ احتياجاً لإردوغان مع دخول دول أخرى على الخطّ. يكشف التنافس الخفي على النفوذ في شمال سوريا أنّ العلاقة ليست تبعية مطلقة، بل شراكة ملتبسة تحكمها المصالح المتقلّبة.

أمريكا: الانقلاب الهائل
شهد الموقف الأمريكي تحوّلاً هائلاً لا نظير له: من “إرهابي مطلوب” بجائزة عشرة ملايين دولار، إلى “ضيف البيت الأبيض”. أدرجته وزارة الخارجية الأمريكية على لائحة “الإرهابيّين الدوليّين” سنة ٢٠١٣، لكنّها ألغت الجائزة في كانون أوّل ديسمبر ٢٠٢٤ بعد لقائه بوفد أمريكي. في تشرين ثاني نوڤمبر ٢٠٢٥، أزالت واشنطن اسمه من قائمة “الإرهابيّين المحدّدين عالميّاً”، واستقبله ترمپ في البيت الأبيض – فكان أوّل رئيس سوري يطأ عتبة البيت الأبيض منذ استقلال سوريا سنة ١٩٤٦.
وصفه ترمپ بأنّ له “ماضياً عسيراً”، وعلّق قائلاً: “جميعنا كان لنا ماضٍ عسير”. أضاف أنّه “شريك براغماتي” و”قائد شديد القوّة” و”رجل حازم” و”فتى جذّاب”. وقال الشرع من جانبه إنّ ارتباطه بالقاعدة “من الماضي” ولم يُبحث في اللّقاء. قادت أمريكا مساعي في مجلس الأمن لإزالة اسمه من قوائم العقوبات، معتبرة ذلك “علامة سياسية قوية على أنّ سوريا دخلت عهداً جديداً”.
يستند الموقف الأمريكي الراهن إلى علاقة براغماتية مؤسّسة على مكافحة الإرهاب – إذ انضمّت سوريا للتحالف الدولي لمحاربة داعش – ورفع العقوبات تدريجيّاً، والسعي لجعل سوريا “حليفاً جيوسياسيّاً”. غير أنّ ثمّة شكوكاً باقية: بعض التحليلات ترى أنّ الغرب قد يعدّه “حلّاً مؤقتاً”، وقد يسعى لاحقاً لمؤازرة بديل أكثر قبولاً دولياً.

التحليل المركّب: ما وراء التناقضات
انهيار السرديات الكبرى
ينطق هذا التشظّي الوصفيّ بانهيار السرديات الأيديولوجية الكبرى في المنطقة: الإسلامية، القومية، اليسارية. لا أحد يقدر على تصنيف الشرع ضمن الثنائيات المعهودة (إسلامي/علماني، مقاوم/عميل، ثوري/انقلابي). تجاوز الواقع السوري القوالب الأيديولوجية الجاهزة، وأسقط اليقينيّات التي بُنيت عليها الخطابات الإقليمية. حين يرميه الدواعش بالردّة ويرميه خصومهم بالداعشية، وحين يصفه محور المقاومة بالعمالة لإسرائيل في حين تقصفه إسرائيل وتعدّه عدوّاً، فإنّنا إزاء أزمة في اللّغة السياسية نفسها.
غلبة الجيوپوليتيك على الأيديولوجيا
تكشف المواقف من الشرع أنّ المصالح الجيوسياسية تتقدّم على الأيديولوجيا: أمريكا تحتضن “جهاديّاً سابقاً” لصدّ النفوذ الروسي-الإيراني، السعودية تناصر “إسلاميّاً” لإضعاف إيران، إسرائيل تقصف “من يأبى محاربتها”، تركيا تعترف بـ”إرهابي” لتأمين تخومها. الجميع يحدّد موقفه من الشرع بناءً على حساباته الاستراتيجية، لا بناءً على قناعات أيديولوجية راسخة. المنطق الصفري سائد: كل طرف يُعرّف نفسه بـ”ما ليس ضدّه”، ويُسقط مخاوفه الباطنة على الحالة السورية.
الإسقاط الأيديولوجي
يكفّره اليمينيّون الإسلاميّون لبراغماتيّته، ويتطرّفه العلمانيّون لإسلاميّته، وكلاهما يُسقط قلقه الوجودي على الشخص. تسود الخطابات نظرية المؤامرة الشاملة: كل طرف يُدرجه في “المحور المعادي” عادّه “أداة” لقوى خارجية. الأمر الملفت أنّ القوى نفسها (أمريكا-إسرائيل-تركيا) تُستدعى “محرّك خفي” من أطراف متضادّة. معنى هذا أنّ الخطابات لا تصف الواقع، بل تُعبّر عن مخاوف أصحابها ومكنونات صدورهم.
الغائب عن الخطابات
يتجنّب الجميع التحليل المركّب، ولا أحد يطرح المسائل الحقيقية: ما طبيعة التحوّلات الفعلية في خطاب هيئة تحرير الشام منذ سنة ٢٠١٧؟ كيف تُساس إدلب فعليّاً على الصعيد المحلّي والإداري بعيداً عن الشعارات؟ ما العوامل التي دفعت لتبنّي خطاب “الدولة المدنية”؟ يُفضّل الجميع الثنائيّات المريحة على التعقيد المُربك، لأنّ الإقرار بتعقيد الواقع يستلزم إعادة النظر في اليقينيّات التي تأسّست عليها الخطابات السياسية.

الدلالة الأعمق: أزمة الشرعية المتبادلة
حين يصير الشرع “كل هذه التناقضات معاً”، فإنّ المسألة الحقيقية ليست “من هو؟” بل: لِمَ يحتاج كل طرف لأن يكون عدوّاً أو نصيراً مطلقاً له؟ يكمن الجواب في أنّ سقوط الأسد على هذا النحو يهدّد سائر الروايات الأيديولوجية التي قامت على افتراض أنّ التغيير إمّا مستحيل، أو لا يأتي إلّا بشروط “الحلفاء الدوليّين”. كل طرف يُنكر شرعية الآخر بإنكار شرعية الشرع، كأنّ وجوده يهدّد السرديّات التي بُنيت على “حتمية الوساطة الدولية” أو “استحالة التغيير الشعبي”.
نجاح الشرع أو إخفاقه سيُعيد رسم خارطة القوى في المشرق، ولهذا كل طرف يحاول احتواءه أو تحييده أو استثماره أو إسقاطه – لكن لا أحد يستطيع إغفاله أو تجاهله. لم يبقَ الشرع شخصاً، بل استحال رمزاً لأزمة إقليمية شاملة: أزمة في التصنيف السياسي، وأزمة في السرديات الأيديولوجية، وأزمة في قدرة الأطراف على استيعاب التحوّلات الجذرية العاصفة بالمنطقة. التناقض في وصفه ليس عيباً في التحليل، بل هو لبّ الإشكال: كل طرف لا يرى الشرع كما هو، بل يراه مرآة تنعكس فيها مخاوفه وأطماعه وأزماته الباطنة.

خاتمة
ليس الشرع ما يصفه به أي طرف، بل هو مرآة لمصالح الجميع. يراه الدواعش خائناً للخلافة، وتراه إيران عميلاً صهيونيّاً، وتعدّه إسرائيل تهديداً إرهابيّاً مع إبائه محاربتها، ويصفه الأكراد بالداعشي، ويراه اليسار أداة إمبريالية، ويشكّ الإخوان في براغماتيته، وتتعامل معه تركيا نصير ملتبس، وترى فيه السعودية فرصة جيوسياسية، وحوّلته أمريكا من مطلوب إلى شريك براغماتي.
ينطق هذا التناقض الشامل بأنّ المنطقة دخلت طوراً جديداً: انهارت فيه السرديات القديمة، وغلب فيه المنطق الجيوسياسي على الأيديولوجيا، وصار التصنيف السياسي متعذّراً. الشرع – بوصفه ظاهرة لا بوصفه شخصاً – يكشف أنّ المشرق يمرّ بأزمة وجودية عميقة، لن تحلّها الخطابات القديمة ولا الثنائيات المريحة.
قائمة المصادر
- How Hayat Tahrir al-Sham Landed on U.S. Terrorist Lists—and Why It Should Stay There for Now. معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/how-hayat-tahrir-al-sham-landed-us-terrorist-lists-and-why-it-should-stay-there-now
- US removes $10 million reward for Hayat Tahrir al Sham leader. مجلة الحرب الطويلة – مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات. https://www.longwarjournal.org/archives/2024/12/us-removes-10-million-reward-for-hayat-tahrir-al-sham-leader.php
- US to revoke ‘terrorist’ designation for Syria’s HTS. فرانس 24. https://www.france24.com/en/middle-east/20250708-us-to-revoke-terrorist-designation-for-syria-s-al-qaeda-linked-hts
- US lifts terrorist designation for Syria’s HTS. أكسيوس. https://www.axios.com/2025/07/08/us-syria-hts-terrorist-designation-revoked
- Will Trump Remove Syria’s New Rulers from America’s Foreign Terrorist List?. مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية. https://mecouncil.org/blog_posts/will-trump-remove-syrias-new-rulers-from-americas-foreign-terrorist-list/
- Security Council lifts terror-related sanctions on Syrian President. أخبار الأمم المتحدة. https://news.un.org/en/story/2025/11/1166303
- Counter-Terrorism: Vote on a Draft Resolution Amending the 1267/1989/2253 ISIL/Da’esh and Al-Qaida Sanctions List. تقرير مجلس الأمن. https://www.securitycouncilreport.org/whatsinblue/2025/11/counter-terrorism-vote-on-a-draft-resolution-amending-the-1267-1989-2253-isil-daesh-and-al-qaida-sanctions-list.php
- Trump to host Syria’s al-Sharaa for talks at White House in November. الجزيرة الإنگليزية. https://www.aljazeera.com/news/2025/11/2/trump-to-host-syrias-al-sharaa-for-talks-at-white-house-envoy-says
- Trump hosts Syria’s al-Sharaa at White House as US extends sanctions relief. الجزيرة الإنگليزية. https://www.aljazeera.com/news/2025/11/10/ahmed-al-sharaa-meets-trump-as-us-extends-syria-sanctions-relief
- Al-Sharaa-Trump meeting is first at White House for a Syrian leader. أكسيوس. https://www.axios.com/2025/11/10/trump-holds-first-ever-white-house-meeting-with-syrian-leader
- Al-Sharaa meets with Trump at White House as Syria seeks closer ties with the West. پي بي إس نيوز أور. https://www.pbs.org/newshour/show/al-sharaa-meets-with-trump-at-white-house-as-syria-seeks-closer-ties-with-the-west
- Syrian President Sharaa makes the 1st White House visit by a Syrian head of state. الإذاعة الوطنية العامة (NPR). https://www.npr.org/2025/11/10/g-s1-97172/syria-sharaa-trump-white-house
- Two views on the Syrian president’s visit to the White House—and what’s next. المجلس الأطلسي. https://www.atlanticcouncil.org/blogs/new-atlanticist/two-views-on-the-syrian-presidents-visit-to-the-white-house-and-whats-next/
- Syrian leader Sharaa meets Trump in White House after unlikely rise. واشنطن پوست. https://www.washingtonpost.com/world/2025/11/10/sharaa-trump-white-house-syria/
- How Ahmed al-Sharaa ended up being welcomed to the White House. ميليتري تايمز. https://www.militarytimes.com/opinion/commentary/2025/11/12/how-ahmed-al-sharaa-ended-up-being-welcomed-to-the-white-house/
- Syria’s President al-Sharaa meets Saudi Arabia’s MBS in first foreign trip. الجزيرة الإنگليزية. https://www.aljazeera.com/news/2025/2/2/syrias-president-al-sharaa-meets-saudi-arabias-mbs-in-first-foreign-trip
- After meeting MBS, al-Sharaa says Saudi Arabia wants to help rebuild Syria. العربية الإنگليزية. https://english.alarabiya.net/News/middle-east/2025/02/02/syria-s-ahmed-al-sharaa-to-visit-saudi-arabia-in-first-foreign-trip-
- Al-Sharaa highlights Saudi Arabia’s strategic role in rebuilding Syria. أتالايار. https://www.atalayar.com/en/articulo/politics/sharaa-highlights-saudi-arabias-strategic-role-in-rebuilding-syria/20251031100000219959.html
- Al-Sharaa meets Bin Salman: Together towards a true partnership. عنب بلدي. https://english.enabbaladi.net/archives/2025/02/al-sharaa-meets-bin-salman-together-towards-a-true-partnership/
- Saudi Arabia orchestrates Syria’s White House debut as al-Sharaa seeks sanctions relief. واشنطن تايمز. https://www.washingtontimes.com/news/2025/nov/5/saudi-arabia-orchestrates-syrias-white-house-debut-al-sharaa-seeks/
- Saudi Arabia and the New Syria: Constructive Pragmatism?. المركز العربي واشنطن. https://arabcenterdc.org/resource/saudi-arabia-and-the-new-syria-constructive-pragmatism/
- Promises of Billions Confirm Saudi Political Support for Syria. معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/promises-billions-confirm-saudi-political-support-syria
- In Riyadh, Syria’s interim leader says Saudis want to help rebuild war-torn country. تايمز أوڤ إسرائيل. https://www.timesofisrael.com/in-riyadh-syrias-interim-leader-says-saudis-want-to-help-rebuild-war-torn-country/
- The meeting of al-Sharaa and Trump has shifted the balance of power in the Middle East. معهد چاتهام هاوس. https://www.chathamhouse.org/2025/05/meeting-al-sharaa-and-trump-has-shifted-balance-power-middle-east
- A New Age for Turkish Relations with Syria. معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/new-age-turkish-relations-syria
- 10 Things to Know About Turkey’s Interventions and Influence in Syria. مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات. https://www.fdd.org/analysis/2025/02/24/10-things-to-know-about-turkeys-interventions-and-influence-in-syria/
- Syria’s leader Ahmed al-Sharaa makes surprise visit to Istanbul. يورونيوز. https://www.euronews.com/2025/05/24/president-erdogan-met-with-syrian-interim-leader-al-sharaa-in-istanbul
- Erdoğan’s Long Game in Syria. مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات. https://www.fdd.org/analysis/2025/08/11/erdogans-long-game-in-syria/
- Syria’s al-Sharaa, Turkiye’s Erdogan talk Kurdish fighters, defence pacts. الجزيرة الإنگليزية. https://www.aljazeera.com/news/2025/2/4/syrias-al-sharaa-meets-erdogan-to-talk-kurdish-fighters-defence-pacts
- Topple, tame, trade: How Turkey is rewriting Syria’s future. المجلس الأوروپي للعلاقات الخارجية. https://ecfr.eu/article/topple-tame-trade-how-turkey-is-rewriting-syrias-future/
- Turkey looks set to play an outsize role in shaping the new Syria after Assad. الإذاعة الوطنية العامة (NPR). https://www.npr.org/2024/12/18/nx-s1-5232122/turkey-role-syria-post-assad
- Erdogan to host Syria’s Sharaa on first Turkey visit, discuss security ties. آل-مونيتور. https://www.al-monitor.com/originals/2025/02/erdogan-host-syrias-sharaa-first-turkey-visit-discuss-security-ties
- Syria’s al-Sharaa meets Erdogan in Turkiye as sanctions lifted. الجزيرة الإنگليزية. https://www.aljazeera.com/news/2025/5/24/syrias-al-sharaa-meets-erdogan-in-turkiye-as-sanctions-lifted
- The Gulf Shifts Policies in Response to the “New” Syria. مؤسسة كارنيگي للسلام الدولي. https://carnegieendowment.org/research/2025/01/the-gulf-shifts-policies-in-response-to-the-new-syria
- Trump meets with former al-Qaeda leader Ahmed al-Sharaa at the White House. موقع الاشتراكية العالمية. https://www.wsws.org/en/articles/2025/11/12/kfbp-n12.html
- Hay’at Tahrir al-Sham – Wikipedia. ويكيپيديا (الموسوعة الحرة). https://en.wikipedia.org/wiki/Hay’at_Tahrir_al-Sham
- Ahmed al-Sharaa – Wikipedia. ويكيپيديا (الموسوعة الحرة). https://en.wikipedia.org/wiki/Ahmed_al-Sharaa
- Ahmed al-Sharaa | Syrian Civil War, al-Qaeda, Bashar al-Assad, Donald Trump, & Israel. موسوعة بريتانيكا. https://www.britannica.com/biography/Ahmed-al-Sharaa





اترك رد