يُعرف الموقد الكهربائي التقليدي في العالم العربي بأسماء عديدة مثل البوتاجاز الكهربائي، والفرن الكهربائي، والطبّاخ الكهربائي. ظهر أوّل موقد كهربائي منزلي في عام 1892، وتطوّر تدريجياً حتى وصل إلى شكله الحالي.
تتوفّر المواقد الكهربائية في الأسواق العربية بماركات عالمية مثل سيمنز، وبوش، وإلكترولوكس، وويرلبول. وتتكوّن المواقد الكهربائية التقليدية من عناصر تسخين معدنية ملفوفة على شكل حلزوني. تسخن هذه العناصر عند مرور التيار الكهربائي فيها، وتنقل الحرارة مباشرة إلى أواني الطبخ.

تتميّز الموديلات الحديثة بأزرار تحكّم دقيقة في درجة الحرارة، ومؤشّرات ضوئية للتشغيل، وتقنيات السلامة المتقدّمة. يشمل بعضها خاصية التنظيف الذاتي للفرن، ومؤقت زمني للطبخ.
تتضمّن تقنيات الطبخ على الموقد الكهربائي: التحمير، والتشويح، والقلي السطحي، والسلق، والتبخير، والشوي، والتسبيك، والخبز، والتحميص.
تمتاز المواقد الكهربائية بتوزيع متساوٍ للحرارة في الفرن. فتخبز المعجنات والحلويات بشكل متجانس، وتطبخ اللحوم والدواجن بتناسق.

يستعمل المطبخ العصري الموقد الكهربائي لتحضير الأطباق التقليدية. فيطبخ الأرز والبقوليات على السطح العلوي، ويخبز الخبز الرقيق والفطائر في الفرن. ويستخدم الطهاة الفرن الكهربائي لتحضير المعجّنات المعقّدة. فيخبزون الكعك متعدّد الطبقات، والبسكويت المتنوّع، والفطائر المحشوة.
تشمل ميزات السلامة في المواقد الحديثة مؤشرات الحرارة المتبقية، وأقفال الأطفال، والإغلاق التلقائي. كما تتضمّن أنظمة تبريد لمنع ارتفاع حرارة الأسطح الخارجية.
يمتدّ استخدام المواقد الكهربائية إلى المطاعم والمخابز الصغيرة. وتتيح المواقد الحديثة وظائف متقدّمة مثل الشواية العلوية، وبرامج إذابة التجمد، وأنماط الطبخ المتعددة. فتساعد في تحضير الوصفات المتنوعة. مع ذلك، تبق أكبر سلبيّات هذا الجهاز هي الاستهلاك الكبير للطاقة، وهي مشكلة حلّتها التقنيّات الحديثة.




اترك رد