اليوم، يجهل أغلب العرب أنّ في بلادهم بعض أجمل حشرات العالم. إذ أنّ بلاد العرب متميّزة بتنوّعها البيئي والمناخي، وهذا يساهم في تنوّع الحياة البرّيّة فيها، التي تشمل الحشرات. تتكوّن بلاد العرب من العديد من المناطق الجغرافية المختلفة، مثل الصحاري والجبال الباردة والسهول الخضراء والواحات، وكلّ منطقة من هذه تتميّز بأنواع مختلفة من الحشرات.
يُنظر إلى بعض حشرات بلاد العرب بأنّها جميلة بسبب ألوانها الزاهية والنادرة وأشكالها غير المألوفة. هذه الألوان والأشكال قد تكون نتيجة لعوامل مختلفة، مثل التكيّف مع بيئتها، والتمويه للتخفّي عن أعين المفترسات، أو جذب الشريك للتزاوج.
يعدّ التنوّع البيئي والمناخي في بلاد العرب سبباً رئيسياً وراء تواجد بعض أجمل حشرات العالم في مناطقها. وأسرد لك هنا بعضاً من أجمل حشرات بلاد العرب، التي ساهمت وأثّرت بقوّة في تكوين الحضارة العربيّة. إذ أنّها رفدت بوجودها تراثنا العربي ومعتقدات الأسلاف، فساهمت بحضورها بتشكيل عاداتنا وأزيائنا التقليدية ومعتقداتنا.
الخنافس المجوهرات

هذه الخنفساء الجميلة هي أحد أجمل حشرات المنطقة العربية، ومن أكثرها أثراً في الحضارة العربية.
وبينما ينتشر منها أكثر من 15 ألف نوع في العالم، تُعرف بعض أصناف جزيرة العرب بلونها الذهبي الفاقع، حتى لا تكاد تصدّق طبيعيّته. اسمها العلمي هو الناصعات ومعروفة باسم خنافس الحلي أو الخنافس المعدنية حافرة الخشب، ولها أسماء متنوّعة في اللّهجات العربية.

بسبب ألوانها الجذّابة واللامعة عدّها قدامى المصريين من الأحجار الكريمة الحيّة مثل الزمرّد والياقوت والزفير. وقدّروها، ومنحتها بعض الأديان المصرية مكانة وعزّ. بينما استعمل أغلب المصريين والعراقيين القدامى أصدافها كمجوهرات وزينة حلى طبيعية. وهي عادة لم تزل حيّة إلى اليوم في تايلاند وبعض الهند.



تعيش في المنطقة العربية العديد من أنواع خنافس المجوهرات (الناصعات)، أشهرها Mesosa curculionoides و Chrysobothris affinis. وعادة ما توجد هذه الخنافس في الغابات والأراضي الخضراء الأخرى حيث تتغذّى على لحاء الأشجار والأوراق اليابسة والأخشاب، وكان من عادة بعض العرب زراعة أنواع من الأشجار خصيصاً لتربية هذه الخنافس وبيع أصدافها.

وكانت صناعات المفروشات الشامية حتى القرن العشرين، من أكبر المستهلكين لأصداف الخنافس الناصعات، إذ استعملها الصنّاع إلى جانب أصداف نهر الفرات، لتزيين زخارف المفروشات والغرف العربية على الطراز المصدّف.

لكن، لسبب ما، شاع بين المزراعين اعتقاد بأن الخنافس الناصعة هي آفات ضارّة بالمزروعات والأشجار المثمرة، وتسبّب هذا الاعتقاد بتراجع تربيتها وتزايد السعي إلى إبادتها. لكنّ الحقيقة هي أنّ العديد من أنواعها غير ضارّة وتلعب أدوارًا مهمّة في النظام البيئي كملقّحات وفي تحلّل المواد العضوية ومنع تعفّنها حماية للمزارع والغابات من الآفات.
عنكبوت البابون العربي

أحد أجمل كائنات جزيرة العرب وأغربها على الإطلاق، عنكبوت البابون العربي هذا. وعلى الرغم من حجمها الكبير ومظهرها المخيف، فإنّها غير عدوانية تجاه البشر وليست خطيرة.


عنكبوت البابون العربي Cerbalus aravensis أحد أكثر العناكب شعبية في سوق الحيوانات الأليفة حول العالم حالياً، بسبب حجمه الكبير وجماله وأُلفته، لكنّه في الواقع غير مناسب ليكون حيواناً أليفاً، وسأشرح السبب.
وعنكبوت البابون العربي من العناكب النافعة والمفيدة، فغذاءه متنوّع من الهوام الضارّة والعناكب السامّة والعقارب وحتى السحالي الصغيرة.
اكتُشف عنكبوت البابون العربي حديثاً في وادي عربة الفلسطيني سنة 2007 وفي أقل من عقد واحد صار أحد أشهر العناكب الأليفة في العالم، واستفادت إسرائيل منذ 2010 من تجارة تصديره. وعُثر عليه كذلك في الأردن وسيناء. وهو أحد أنواع العناكب الصيّادة Sparassidae.
يتميّز عنكبوت البابون العربي بحجمه، ويتجاوز بسهولة 15 سم، فهو من العناكب الكبيرة والمذهلة. يخرج ليلاً للصيد ويختبئ في النهار، وغير مناسب كحيوان أليف لسببين:
الأول، أنه ورغم كونه مسالم لا يؤذي الإنسان، لكنّه عادة ما يختبئ في حفر تحت الرمل في أعماق قد تصل إلى متر كامل! هرباً من حرارة سطح الرمل، وهذا أهم سبب لتأخّر اكتشافه وتصنيفه، فمن النادر جداً العثور به.
والثاني، أنه عنكبوت فريد اجتماعي يعيش في جماعات، ولا يحبّ الحياة وحيداً، فتربيته تعني تبنّي قبيلة منه. ويُعيل الذكر الأنثى في فترة حضانة البيض في الربيع، حين تبقى تحت الأرض لعدّة أسابيع.
على الصعيد العام، عنكبوت البابون العربي هو نوع من العناكب المثيرة للإعجاب والفريدة من نوعها التي تلعب دوراً مهماً في النظام البيئي في الصحراء. وهي مفترسات هامّة تساعد في التحكم في تعداد الهوام الضارّة في الصحراء.
جنائن الفراشات
تضمّ بلاد العرب مجموعة متنوّعة من أرقّ أنواع الفراشات، والعديد منها لا يتواجد في أيّ مكان آخر في العالم، ومن المفارقات أنّ اليمن هو أغنى بلدان جزيرة العرب بتنوّع أنواع الفراشات. ربّما بسبب تضاريسه الفريدة وجباله الشاهقة.
ومن العرب من يذكّر الفراشة بالفراش، وأسماءها في بلادهم ذكور، وهو الأصل قبل الفصحى. وهذه هنا ست من الأمثلة على أنواع الفراشات الشائعة في المنطقة العربية، مرتّبة حسب ندرتها، إلى الأندر:
1. فراش النمر أبو دقيق Danaus chrysippus: هذا النوع كبير الحجم وله أجنحة ذات لون برتقالي وأسود مميّزة. ويُعثر عليه في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية، وهو معروف بهجرته الطويلة.

2. الفراشة طاووسية السيدة الجميلة أو أبو الوشي الجميل أو بَشُّورة الحُرْشُف Vanessa cardui: هذا النوع كذلك من الفراشات المهاجرة ويوجد في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك شبه الجزيرة العربية، وله أجنحة برتقالية وسوداء مع بقع بيضاء.

3. فراشة الجناح الأبيض الصحراوي Anthocharis belia deserti: يُعثر بهذا النوع الصغير من الفراشات في صحاري شبه الجزيرة العربية فقط، وله أجنحة بيضاء ذات أطراف برتقالية، وهو متكيّف تماماً مع الحياة في البيئات الجافة. وله قريب أصفر اسمه المغربي برتقالي الأطراف، لا يعيش إلا في بلاد المغرب العربي.

4. فراش مِذْناب اللّوز أو الذيل البلشوني النادر Iphiclides podalirius: صنف كبير ومميز من الفراشات الجميلة. له أجنحة سوداء وبيضاء وعلامات حمراء وزرقاء مميزة. ويُعثر عليه في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية، وغالباً ما يراه الناس بالقرب من مصادر المياه العذبة.

5. فراش القُبر الأبيض Belenois aurota: نوع صغير من الفراشات البيضاء له علامات سوداء ويتواجد حول بحر العرب وجنوباً حتى جنوب أفريقيا. وهو شائع في المناطق المفتوحة وغالباً ما يراه الناس في الحدائق والمتنزّهات.

6. أبو دقيق البِرسيم Junonia Orithya: قد تكون هذه الفراشة هي أجمل الفراشات العربية على الإطلاق. فراش أبو دقيق البِرسيم أو فراشة زهرة الثالوث الزرقاء أو الپانسي العربية الزرقاء Junonia Orithya. هي نوع جميل من الفراشات التي تعيش في منطقة تمتدّ حول بحر العرب ومحيطه، من كمبوديا إلى جَنُوب أفريقيا. لكن، يتميّز نوعها العربي بألوانه الزرقاء الجذابة والنقوش السوداء والبيضاء على أجنحتها. أما أغلب ألوانها في مناطق غيرها من آسيا وأفريقيا وأستراليَا فهي غالبًا في درجات البنّي.

أكثر البلدان التي نجد فيها هذه الفراشة الجميلة هي المملكة السُّعُودية وسلطنة عُمان، ونجدها كذلك في الإمارات واليمن والمملكة الأردنية وسوريا ولبنان والعراق. وقبل إزالته، كانت هذه الفراشة تشاهد كثيرًا في وقف الخيل إلى جانب التكية السليمانية وَسْط دمشق.
وهي تفضّل الحياة في المناطق الجافة وشبه الجافة وتعيش في المروج والمناطق العشبية المفتوحة، وقد نجدها في الحدائق والبساتين. وتفضّل يرقاتها التغذّي على نباتات الخبّازيات والشفويات والنعناعيات، ولا تفضل المناطق المغطّاة بالأشجار.
لذلك إذا أردت مشاهدتها في بستانك، كل ما عليك فعله هو الإكثار من زراعة الخبّيزة والنعناع والريحان والفلفل الحلو والروزماري، في مناطق مشمسة وغير رطبة ولا تغطيها الأشجار بالكامل.
هذه بعض الأمثلة على العديد من أنواع الفراشات الجميلة التي يمكن العثور عليها في جزيرة العرب وعموم بلاد العرب. وقد يكون جمالها الحقيقي في مراحل حياتها، وأقتبس عن بِو تاپلن Beau Taplin “قد تكون الفراشات دليلاً على أنّك قد تعبر دغلاً من الظُلمات ومع ذلك تصبح شيئاً جميلاً”.
الزنبور العملاق: غرير الدفلية
هذه الرائعة من أعجب فراشات المنطقة العربية، إذ يمكن بسهولة أن تعتقدها عصفوراً طنّاناً في أثناء طيرانها، مع ذلك فإنّ جمالها لا يخفى على أحد، وكذلك نمط حياتها الغريب.

اسمها بالعربية مذكّر، وتنادى غرير الدفلية أو زنبور الدفلية أو الزنبور العملاق Daphnis nerii وهي عثّة عملاقة فعلاً من بين أنواع الزنابير، ولا تتغذّى على غير نباتات الدفلية. ويعيش غرير الدفلية في أغلب البلاد العربية، بالإضافة إلى مناطق متفرّقة من شرق الهند والشرق الأوسط، ويمكن أن يشاهد في أوروپا في فصل الصيف.
زنبور غرير الدفلية مشهور نسبياً في التراث العربي، فلطالما رأته حضارات المنطقة العربية كرمز طبيعي للجمال والإبداع، ونرى تمثيلات له في النقوش والمنحوتات، بالإضافة إلى أنّ صناعات الألبسة التقليدية لطالما استعملت زخارف الزنبور العملاق لصناعة نقوش الأقمشة بالطباعة والتطريز.
كذلك، في العديد من المجتمعات العربية تُعدّ رؤية زنبور الدفلية فأل خير وتفاؤل بالنجاح والسعادة. ومراقبة عاداته ممارسة شيّقة للعديد من المصوّرين، محبّي الطبيعة والحياة البرّية.
وزنبور غرير الدفلية كائن ليلي، لا ينشط في النهار. شكله وألوانه والزخارف على أجنحته تعكس شكل أنواع الدفلية المعروفة باسم خانق الكلب Apocynaceae، خليله الودود ذو الزهور الجميلة العطرة والسامّة.

تتغذّى يرقات الزنبور العملاق على أوراق نبات الدفلة وتستفيد من سمومه لتصبح سامّة بدورها، ممّا يحميها من الأعداء، ثمّ تتغذّى فراشاتها على زهور الدفلية بالتحليق بثبات أثناء تناول الرحيق، بطريقة تتصرّف فيها كالعصفور الطنّان، حتّى يسهل الخلط بينهم.

إذا رأيت هذه العثّة ترتاح على أحد جدرانك، تفاءل خيراً واستمتع بجمالها الطبيعي قبل أن تقرّر الطيران إلى زهرات الدفلية.
النحلة النجّارة العربية
هذه النحلة الجميلة منسيّة بين عرب اليوم، والكثيرون يخلطون بينها والدبابير. لكنّها في الواقع، من أكثر النحلات التي أثّرت بالتراث العربي وبحضارات المنطقة، وقلّدها الأسلاف بالكثير من تصرّفاتها وأزيائهم، وتجدها منقوشة بكثرة في النقوش المصرية القديمة.

من أسمائها الشائعة النحلة النجّارة العربية والحفّارة والزنّانة والنحلة النجديّة Xylocopa aestuans، ويتميّز صنفها المنتشر في جزيرة العرب وشمال مصر باللّون الأصفر الذهبي، والحجم العملاق الذي يصل إلى ٢٥ ملم. ونجد في جنوب آسيا أصنافاً منها أصغر، وبألوان زرقاء وبنفسجية.
وللنحلة النجّارة سلوك أكل غريب معروف باسم “سرقة الرحيق”. إذ تثقب قاعدة الزهرة للوصول إلى الرحيق بدل دخول الزهرة نفسها. مع ذلك، لها دور مهم في تلقيح زهرات التمر وغيرها من نباتات جزيرة العرب. ولإناث هذه النحلة تجويف بين الناحية الظهرية للصدر والبطن، تحمل فيه أحد أنواع سوسة العنكبوت أو العنكبوت السوس، التي تحمي أنثى النحلة من الإصابة ببعض الفطور، فتلتهمها، بينما تستفيد السوسة من النحلة كوسيلة نقل عام مجّانية، تنقلها عبر الأجواء.

إناث النحلة النجّارة عادةً سوداء أو زرقاء داكنة بانعكاسات معدنيّة، وذات إبرة تلدغ، أمّا الذكور فمسالمة لا إبرة لها، بمظهر أكثر جاذبية أصفر ذهبي بالكامل. وكثيراً ما تدخل هذه النحلات البيوت، ولا مبرّر للخوف منها، فهي مسالمة لا تؤذي، والدافع الوحيد الذي يستفزّ الأنثى فتلدغ هو عصرها ومضايقتها. في الواقع، تقديم بعض العصير المحلّى لها والاستمتاع بمراقبتها في البيت، متعة أكبر من الخوف منها وقتلها.
تشتهر النحلة النجّارة العربية بعادتها في حفر أعشاش في الخشب الميت. تستخدم فكوكها القوية لصنع الأنفاق والغرف في الأشجار الميتة، والهياكل الخشبية والمفروشات المهملة، ولا تحب الخشب الحي. تضع الإناث بيضها في هذه الغرف وتوفّر لليرقات النامية حبوب لقاح ورحيق.
تتواجد النحلة النجّارة عادة في الجزيرة العربية، بما في ذلك المملكة السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، واليمن. أما المصرية منها فأعرض وأسمن، وتتميّز بنقشة لمنطقتها الصفراء. وهي نحلة لا تنتج العسل، لذلك يتجاهلها المجتمع طالما لا تنتج له ما يؤكل. وليس لهذه النحلات ملكات، إنما تعيش فرادى وجميعها قادرة على الإباضة.
بعض الهواة يقومون بتربية هذه النحلة كحيوان أليف، في أحواض خاصة، يؤمّنون لها فيها أخشاباً مناسبة وأغذية ملائمة، وهي ليست من الهوايات السهلة، لكن هذا ما يستهوي محبّيها فيها.
فرس النبي المصري
هذا الجميل ذو المظهر الفضائي هو في الواقع حشرة صغيرة جداً، لن تلحظ تفاصيلها هذه في الطبيعة، فطولها حوالي نصف سانتيمتر فقط. ولها دور ملفت في تراث الحضارة المصرية القديمة.

هذا فرس النبي المصري، أو السرعوف العربي أو سرعوف الزهرة المصري أو السرعوف الشوكي أو سرعوف زهرة الشيطان Blepharopsis mendica ينتشر في حدائق شمال أفريقيا والشرق الأوسط، بما في ذلك مصر وجزيرة العرب. هذا السرعوف صغير جدّاً، لا يتجاوز طول أنثاه البالغة 6 سم، والذكور أصغر بقليل. لكنّه يتميّز بمظهره اللافت، مع مجموعة من الألوان والنقوش التي تتيح له الاندماج بمحيطه، لا سيّما عند الراحة على الزهور أو النباتات.

كان فرس النبي المصري موضوع إعجاب في الثقافة العربية وحضارات الشرق الأوسط القديمة لعدة أسباب. جعلت مظهره الفريد وقدرته على تمويه نفسه رمزًا للجمال والأناقة وسحر التحوّل.
في الثقافة المصرية القديمة، كانت السراعيف مقترنة بالربّة أقت، التي كانت تعدّ حامية دلتا النيل وتجسيد للخصوبة، ومنها أتت الكلمة العربية قُوْت بمعنى غذاء، وبسببها نالت هذه السراعيف تسمية فرسان النبي. وكان يُنظر إلى قدرة فرس النبي على البقاء غير مرئي إلى أن ينقض على فريسته على أنّه مجاز لقوى النيل التحوّلية، التي يمكن أن تجلب الحياة للصحراء فتنقضّ عليها من بعد موتها.
رفعت المعتقدات العربية القديمة احتراماً كبيراً لفرس النبي. كان يُنظر إلى قدرته على الاندماج في بيئته واستراتيجية صبره في الصيد على أنّها رموز للصبر والتركيز والحكمة. وفي بعض الحكايات العربية الشعبية، يُصوّر فرس النبي على أنّه مخلوق حكيم وحامل للمعرفة، يمنح الحكمة لمن يسعى إليها.

في كلّ من التراث المصري والعراقي القديم والثقافة العربية، اعتُقد أنّ لفرس النبي المصري قوى وقائية وسحرية. كان الناس يعتقدون أنّ وجوده في منزلهم أو حديقتهم يحميهم من الأرواح الشريرة ويجلب الحظ السعيد. امتدّ هذا الاعتقاد إلى استخدام تصويراته في التمائم والطلاسم وغيرها من العناصر الوقائية.
لو رأيتُ مخلوقاً بهذا الجمال في حديقة بيتي سأطعمه لجماله فقط، حتى لو يمنحه أسلافنا كلّ هذا الاحترام والتقدير.





اترك رد